نتائج البحث عن
«بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر الصديق برايته إلى بعض حصون خيبر ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ برايتِهِ إلى حُصونِ خيبرَ يقاتلُ ، فرجعَ ولم يَكُن فتحٌ وقد جَهِدَ ، ثمَّ بعثَ عمرَ الغدَ فقاتلَ فرجعَ ولم يَكُن فتحٌ وقد جَهِدَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لأُعْطيَنَّ الرَّايةَ غدًا رجلًا يحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ ، يفتحُ اللَّهُ على يديهِ ، ليسَ بفرَّارٍ ، قالَ سلمةُ : فدعا بعليٍّ عليهِ السَّلامُ وَهوَ أرمدُ ، فتفلَ في عينيهِ فقالَ : هذِهِ الرَّايةُ امضِ بِها حتَّى يفتَحَ اللَّهُ على يديكَ ، قالَ سلَمةُ : فخرجَ بِها واللَّهِ يُهَرْولُ هرولةً وأنَّا خلفُهُ نتَّبعُ أثرَهُ حتَّى رَكَزَ رايتَهُ في رضمٍ منَ الحجارةِ تحتَ الحصنِ ، فاطَّلعَ إليهِ يَهوديُّ من رأسِ الحصنِ فقالَ : مَن أنتَ ؟ فقالَ : عليُّ بنُ أبي طالبٍ ، قالَ : يقولُ اليَهوديُّ : غَلبتُمْ وما نَزلَ علَى موسى أو كما قالَ فما رجعَ حتَّى فتحَ اللَّهُ على يَديهِ
«بعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه إلى بَعضِ حُصونِ خَيْبرَ فقاتَلَ، وجُهِدَ، ولم يكُنْ فَتحٌ». .
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ برايتِهِ إلى حُصونِ خيبرَ يقاتلُ ، فرجعَ ولم يَكُن فتحٌ وقد جَهِدَ ، ثمَّ بعثَ عمرَ الغدَ فقاتلَ فرجعَ ولم يَكُن فتحٌ وقد جَهِدَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لأُعْطيَنَّ الرَّايةَ غدًا رجلًا يحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ ، يفتحُ اللَّهُ على يديهِ ، ليسَ بفرَّارٍ ، قالَ سلمةُ : فدعا بعليٍّ عليهِ السَّلامُ وَهوَ أرمدُ ، فتفلَ في عينيهِ فقالَ : هذِهِ الرَّايةُ امضِ بِها حتَّى يفتَحَ اللَّهُ على يديكَ ، قالَ سلَمةُ : فخرجَ بِها واللَّهِ يُهَرْولُ هرولةً وأنَّا خلفُهُ نتَّبعُ أثرَهُ حتَّى رَكَزَ رايتَهُ في رضمٍ منَ الحجارةِ تحتَ الحصنِ ، فاطَّلعَ إليهِ يَهوديُّ من رأسِ الحصنِ فقالَ : مَن أنتَ ؟ فقالَ : عليُّ بنُ أبي طالبٍ ، قالَ : يقولُ اليَهوديُّ : غَلبتُمْ وما نَزلَ علَى موسى أو كما قالَ فما رجعَ حتَّى فتحَ اللَّهُ على يَديهِ .
أنَّه قالَ: يا أبا لَيْلى، أمَا كنْتَ معَنا بخَيْبرَ؟ قلْتُ: بَلى واللهِ، كنْتُ معَكم، قالَ: فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ «بعَثَ أبا بَكرٍ إلى خَيْبرَ، فسارَ بالنَّاسِ وانهَزَمَ حتَّى رجَعَ». .
[عن] عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ، أنَّ عائشةَ أمَّ المؤمنينَ رَضيَ اللهُ عنها أخبَرَته أنَّ فاطِمةَ -عليها السَّلامُ- ابنةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، سَألَت أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ بَعدَ وفاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أن يَقسِمَ لَها ميراثَها ممَّا تَرَكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ممَّا أفاءَ اللهُ عليه، فقال لَها أبو بَكرٍ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا نورَثُ، ما تَرَكنا صَدَقةٌ، فغَضِبَت فاطِمةُ بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فهَجَرَت أبا بَكرٍ، فلَم تَزَل مُهاجِرَتَه حتَّى توفِّيَت، وعاشَت بَعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِتَّةَ أشهُرٍ، قالت: وكانَت فاطِمةُ تَسألُ أبا بَكرٍ نَصيبَها ممَّا تَرَكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن خَيبَرَ، وفَدَكٍ، وصَدَقَتَه بالمَدينةِ، فأبى أبو بَكرٍ عليها ذلك، وقال: لَستُ تارِكًا شيئًا كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعمَلُ به إلَّا عَمِلتُ به، فإنِّي أخشى إن تَرَكتُ شيئًا مِن أمرِه أن أزيغَ، فأمَّا صَدَقَتُه بالمَدينةِ فدَفَعَها عُمَرُ إلى عَليٍّ وعَبَّاسٍ، وأمَّا خَيبَرُ وفَدَكٌ فأمسَكَها عُمَرُ، وقال: هُما صَدَقةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كانَتا لحُقوقِه التي تَعروه ونَوائِبِه، وأمرُهما إلى مَن وليَ الأمرَ، قال: فهُما على ذلك إلى اليَومِ. .
بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبا بكرٍ ببراءةَ إلى أهلِ مكةَ ثمَّ بعثَ عليًّا فأخذَها مِنهُ وإنَّ أبا بكرٍ وجدَ في نفسِهِ فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا تَجِدْ يا أبا بكرٍ فإنهُ لا يُؤدي عَنِّي غيرِي أوْ رجلٌ مِنِّي .
أنَّ فاطمةَ بنتَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أرسَلت إلى أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللَّهُ عنهُ، تسألُهُ ميراثَها من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، مِمَّا أفاءَ اللَّهُ علَيهِ بالمدينةِ وفدَكَ وما بقيَ من خُمُسِ خيبرَ، فقالَ أبو بَكْرٍ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ . . . .
بَعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بكرٍ إلى خَيْبرَ، فرجَع أبو بكرٍ وانهزَم النَّاسُ، ثمَّ بَعَثَ مِنَ الغَدِ عُمرَ، فرجَع وقد جُرِحَ في رِجْلِه وانهزَم النَّاسُ، فهو يُجبّنُ النَّاسَ ويُجبنونَه. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لأَدْفَعَنَّ الرَّايةَ رجُلًا يُحِبُّ اللهَ ورسولَه، ويُحِبُّه اللهُ ورسولُه، ليس بفَرَّارٍ، ولا يَرجِعُ حتَّى يَفتَحَ اللهُ عليه. وأَصبَحْنا مِنَ الغَدِ مُتَشَوِّقين نُرِي وُجُوهَنا؛ رجاءَ أنْ يُدْعَى رجلٌ مِنَّا. قال: فدعَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليًّا، فتَفَلَ في عينيْهِ، ثمَّ دفَعَ الرَّايةَ إليه، ففَتَحَ اللهُ عليه. .
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خيبرَ أحسَبُه قال أبا بكرٍ فرجَع مُنهزِمًا ومَن معه فلمَّا كان مِنَ الغدِ بعَث عمرَ فرجَع مُنهزِمًا يُجَبِّنُ أصحابَه ويُجَبِّنُه أصحابُه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَأُعطِيَنَّ الرَّايةَ غدًا رجلًا يُحِبُّ اللهَ ورسولَه ويُحِبُّه اللهُ ورسولُه لا يرجِعُ حتَّى يفتَحَ اللهُ عليه فثار النَّاسُ فقال أين عليٌّ فإذا هو يشتكي عينيه فتفَل في عينيه ثمَّ دفَع إليه الرَّايةَ فهزَّها ففتَح اللهُ عليه .
أنَّ أبا بكرٍ الصديقَ صحِب النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ابنُ ثمانِ عشرةَ سنةً والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم ابنُ عشرينَ سنةً وهم يريدون الشامَ في تجارةٍ حتَّى إذا نزل منزلًا فيه سِدرةٌ قعد في ظلِّها ومضَى أبو بكرٍ إلى راهبٍ يقال له بَحِيرا يسألهُ عن شيءٍ ، فقال له : من الرجلِ الذي في ظلِّ الشجرةِ ؟ قال : محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطلبِ ، قال : هذا واللهِ نبيٌّ ، ما استظلَّ تحتَها بعد عيسَى ابنِ مريمَ إلَّا محمدٌ ، ووقع في قلبِ أبي بكرٍ الصديق فلمَّا بُعِثَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم اتبعَهُ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ ببراءةَ معَ أبي بكرٍ الصديقِ إلى أهلِ مكةَ فلمَّا بلغَ ذا الحُليفةِ بعثَ فردَّهُ وقال لا يُؤدي عَني إلا رجلٌ مِني فبعثَ عليًّا .
كان يبعثُ رجالًا إلى البُلدانِ يَدعُونَ الناسَ إلى الإسلامِ، فقال رجلٌ : لو بعث أبا بكرٍ وعمرَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أبو بكرٍ وعمرُ لا غِنًى عنهما، إن أبا بكرٍ وعمرَ في الإسلامِ بمنزِلةِ السمعِ والبصرِ من الإنسانِ .
أُريَ اللَّيلةَ رجلٌ صالِحٌ أنَّ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رضيَ اللَّهُ عنهُ نيطَ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وَنيطَ عمرُ بنُ الخطَّابِ بأبي بَكْرٍ ، وَنيطَ عثمانُ بنُ عفَّانَ بعمرَ. فقالَ جابرٌ: فلمَّا قُمنا من عندِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قُلنا: أمَّا الرَّجلُ الصَّالحُ فرسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأمَّا ما ذَكَرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من نوطِ بعضِهِم ببعضٍ فَهُم ولاةُ هذا الأمرِ الَّذي بعثَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ بِهِ نبيَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ. .
سمعت أبا بكرٍ الصديقَ يقولُ : عليٌّ بنُ أبي طالبٍ عترةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
إن يهوديا أتى أبا بكرٍ الصديقَ رضي الله عنهُ فقال : والذي بعثَ موسى عليهِ السلامُ فكلّمهُ تكليما إني لأُحبُّكَ ، قال : فلم يرفعْ أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه رأسا متهاوِنا باليهوديّ ، قال : فهبطَ جبريلُ عليهِ السلامُ على النبي صلى الله عليه وسلم وقال : يا محمدُ إن العلِيّ الأعلى يقرأ عليكَ السلامَ ويقولُ لكَ : قُلْ لليهوديّ الذي قال لأبي بكْرٍ إني أحبكَ : إنَّ اللهَ عز وجلَ قد أحادَ عنهُ في النارِ خلّتينِ ، لا يوضعُ الأنكالُ في قدميهِ ولا الغلَّ في عنقهِ لحبهِ أبا بكرٍ ، قال : فبعثَ النبي صلى الله عليه وسلم فأحضرهُ فأخبرهُ الخبرَ فرفعَ طرفهُ إلى السماءِ وقال : أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنكَ محمدٌ رسولُ اللهِ ، والذي بعثكَ بالنبوةِ ما ازددتُ لأبي بكرٍ إلا حُبّا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هنيئا هنيئا أحادَ اللهُ عنكَ النارَ بحذافيرها وأدخلكَ الجنةَ لحبكَ أبا بكرٍ .
إن رجلًا من أسلمَ قال لأبي بكرٍ الصديقِ إن الآخرَ زَنى قال فتبْ إلى اللهِ واستترَ بسِترِ اللهِ ثم أتى عمرَ كذلك فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأعرضَ عنه ثلاثَ مرارٍ حتى إذا أكثرَ إليه بعثَ إلى أهلِهِ .
لا مزيد من النتائج