نتائج البحث عن
«بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر رضي الله عنه إلى فزارة ، وخرجت معه ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
بعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنهُ إلى فَزارةَ، وخرَجتُ معه، حتى إذا دَنَوْنا مِنَ الماءِ، عَرَّسَ أبو بَكرٍ، حتى إذا صَلَّيْنا الصُّبحَ، أمَرَنا فشَنَنَّا الغارةَ، فوَرَدْنا الماءَ، فقتَلَ أبو بَكرٍ مَن قتَلَ، ونحن معه، قال سَلَمةُ: فرَأيتُ عُنُقًا مِنَ النَّاسِ، فيهمُ الذَّراريُّ، فخَشيتُ أنْ يَسبِقوني إلى الجَبَلِ، فأدرَكتُهم، فرَمَيتُ بِسَهمٍ بَينَهم وبَينَ الجَبَلِ، فلمَّا رَأوُا السَّهمَ قاموا، فإذا امرَأةٌ مِن فَزارةَ عليها قَشعٌ مِن أدَمٍ، معها ابنةٌ مِن أحسَنِ العَرَبِ، فجِئتُ أسوقُهُنَّ إلى أبي بَكرٍ، فنفَلَني أبو بَكرٍ ابنَتَها، فلم أكشِفْ لها ثَوبًا حتى قَدِمتُ المَدينةَ، ثم باتَتْ عِندي، فلم أكشِفْ لها ثَوبًا، حتى لَقيَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في السُّوقِ، فقال: يا سَلَمةُ، هبْ لي المَرأةَ. قال: يا رَسولَ اللهِ، لقد أعجَبَتْني، وما كشَفتُ لها ثَوبًا. قال: فسكَتَ، حتى إذا كانَ الغَدُ لَقيَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في السُّوقِ، ولم أكشِفْ لها ثَوبًا، فقال: يا سَلَمةُ، هَبْ لي المَرأةَ للهِ أبوكَ. قال: قُلتُ: هي لكَ يا رَسولَ اللهِ. قال: فبَعَثَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ إلى أهلِ مَكةَ، ففَدى بها أُسَراءَ مِنَ المُسلِمينَ كانوا في أيدي المُشرِكينَ. .
«بعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه إلى بَعضِ حُصونِ خَيْبرَ فقاتَلَ، وجُهِدَ، ولم يكُنْ فَتحٌ». .
أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فغَزَوْنا ناسًا من بَني فَزارةَ، فلمَّا دنَوْنا منَ الماءِ، أمَرَنا أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه فعَرَّسْنا، فلمَّا صلَّيْنا الصُّبحَ أمَرَنا أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه فشَنَنَّا الغارةَ، قالَ: فورَدْنا الماءَ، فقَتَلْنا به مَن قتَلْنا، قالَ: فانصَرَفَ عُنقٌ منَ النَّاسِ وفيهمُ الذَّراريُّ والنِّساءُ قد كادوا يَسبِقونَ إلى الجبَلِ، فطَرَحْنا سَهْمًا بيْنَهم وبيْنَ الجبَلِ، فلمَّا رأَوُا السَّهمَ وَقَفوا، فجِئْتُ بهم أَسوقُهم إلى أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، وفيهمُ امْرأةٌ من بَني فَزارةَ عليها قَشْعٌ من أَدَمٍ، معَها ابْنةٌ لها من أحسَنِ العرَبِ، قالَ: فنَفَّلَني أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه ابنَتَها، قالَ: فقَدِمْتُ المَدينةَ، فلَقِيَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالسُّوقِ، فقالَ لي: «يا سَلَمةُ، للهِ أبوكَ، هَبْ لي المَرْأةَ»، فقُلْتُ: واللهِ يا رَسولَ اللهِ، ما كشَفْتُ لها ثَوبًا، وهي لكَ يا رَسولَ اللهِ، فبعَثَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى مكَّةَ، ففادَى بها أُسارَى منَ المُسْلِمينَ كانوا في أيْدي المُشْرِكينَ. .
أنَّ أبا بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه بعَثَ يَزيدَ بنَ أبي سُفيانَ إلى الشَّامِ، فمَشى معهم نحْوًا مِن مِيلَينِ، فقِيل له: يا خليفةَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لو انصرفْتَ؟ فقال أبو بكرٍ: لا، إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن اغبرَّتْ قَدماهُ في سَبيلِ اللهِ حرَّمَهما اللهُ على النَّارِ. .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ أبا بَكرٍ وعُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما ببَراءةٌ، حتى إذا كانا مِن طريقِ مكَّةَ بكذا وكذا، إذا هما براكبٍ، وإذا هو عليٌّ رَضيَ اللهُ عنه فقال: يا أبا بَكرٍ هاتِ الكِتابَ الذي معك، فقال: ما لي يا عليُّ؟ قال: واللهِ ما عَلِمتُ إلَّا خيرًا، فرَجَعَ أبو بَكرٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، ما لي؟ قال: خيرٌ، ولكنْ أُمِرتُ ألَّا يُبلِّغَ عنِّي إلَّا أنا أو رَجُلٌ مِن أهلِ بَيتي. .
عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي لَيْلى قالَ: قالَ علِيٌّ -رَضِيَ اللهُ عنه: ما كُنْتَ معَنا يا أبا لَيْلى؟ قُلْتُ: بَلى واللهِ لقد كُنْتُ معَكم، قالَ: فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ أبا بَكْرٍ -رَضِيَ اللهُ عنه- فسارَ بالنَّاسِ فانْهَزَمَ حتَّى رَجَعَ، ثُمَّ بَعَثَ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عنه- فانْهَزَمَ حتَّى انْتَهى إليه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَأُعْطِيَنَّ الرَّايةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ تَعالى ورَسولَه، ويُحِبُّه اللهُ تَعالى ورَسولُه، يُفتَحُ له، ليس بفَرَّارٍ، فأَرسَلَ إليَّ، فدَعاني، فأَتَيتُ وأنا أَرمَدُ لا أُبصِرُ شَيئًا، فدَفَعَ إليَّ الرَّايةَ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، [كيف] وأنا أَرمَدُ؟ فتَفَلَ في عَيْني ثُمَّ قالَ: اللَّهُمَّ اكْفِه الحَرَّ والبَرْدَ، فما آذاني حَرٌّ ولا بَرْدٌ. .
أنَّ أبا بكرٍ رضي اللهُ عنه لمَّا بعَث يزيدَ بنَ أبي سفيانَ إلى الشَّامِ خرَج يمشي معه فقال له يزيدُ إمَّا أن تركَبَ وإمَّا أن أنزِلَ قال ما أنا براكبٍ ولا أنتَ بنازلٍ إنِّي أحتَسِبُ خُطاي .
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بكرٍ رضِي اللهُ عنه فلمَّا بلَغ ضَجْنانَ سمِع بُغَامَ ناقةِ عليٍّ رضِي اللهُ عنه فعرَفه فأتاه فقال : ما شأني ؟ قال : خيرٌ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثني بـ: "براءةَ" فلمَّا رجَعْنا انطلَق أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه فقال : يا رسولَ اللهِ ما لي ؟ قال : ( خيرٌ أنتَ صاحبي في الغارِ غيرَ أنَّه لا يُبلِّغُ غيري أو رجُلٌ منِّي - يعني عليًّا - ) .
عنْ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: لَمَّا قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واستَخْلَفوا أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ مُعاذًا إلى اليَمنِ، فاستَعمَلَ أبو بَكرٍ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما على المَوسِمِ، فلَقيَ مُعاذًا بمكَّةَ ومعَه رَقيقٌ، فقالَ: ما هؤلاء؟ فقالَ: «هؤلاء أُهْدوا لي، وهؤلاء لأبي بَكرٍ»، فقالَ له عُمَرُ: إنِّي أرَى لكَ أنْ تَأتيَ بهم أبا بَكرٍ، قالَ: فلَقِيَه منَ الغَدِ، فقالَ: «يا ابنَ الخطَّابِ، لقد رَأيْتُني البارِحةَ وأنا أنْزو إلى النَّارِ وأنتَ آخِذٌ بحُجْزَتي، وما أُراني إلَّا مُطيعَكَ»، قالَ: فأتى بهم أبا بَكرٍ، فقالَ: «هؤلاء أُهْدوا لي وهؤلاء لكَ»، قالَ: فإنَّا قد سلَّمْنا لكَ هَديَّتَكَ، فخرَجَ مُعاذٌ إلى الصَّلاةِ، فإذا هُم يُصلُّونَ خَلفَه، فقالَ مُعاذٌ: «لمَن يُصلُّونَ؟» قالوا: للهِ عزَّ وجلَّ، فقالَ: «فأنتم له، فأعْتَقَهم». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين رَجَعَ مِن عُمرةِ الجِعْرانةِ بَعَثَ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه على الحَجِّ، حتى إذا كنَّا بالعُرْجِ ثَوَّبَ بالصُّبحِ، ثُمَّ استوى ليُكبِّرَ، فسَمِعَ الرَّغْوةَ خَلْفَ ظَهرِه، فوَقَفَ عن التَّكبيرِ، فقال: هذه رَغْوةُ ناقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لقد بَدا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الحَجِّ، فلعلَّه أنْ يَكونَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنُصلِّيَ معه، فإذا عليٌّ رَضيَ اللهُ عنه عليها، فقال له أبو بَكرٍ: أميرٌ أو رسولٌ؟ قال: لا، بل رسولٌ أرسَلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ببَراءةٌ أقرَؤها على النَّاسِ في مَواقفِ الحَجِّ، فقَدِمْنا مكَّةَ، فلمَّا كان قبلَ التَّرْويةِ بيومٍ، قام أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه فخَطَبَ النَّاسَ، فحَدَّثَهم عن مَناسِكِهم، حتى إذا فَرَغَ، قام عليٌّ رَضيَ اللهُ عنه، فقَرَأَ على النَّاسِ بَراءةٌ حتى خَتَمَها، ثُمَّ خَرَجْنا معه حتى إذا كان يومُ عَرَفةَ، قام أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فخَطَبَ النَّاسَ فحَدَّثَهم عن مَناسِكِهم، حتى إذا فَرَغَ، قام عليٌّ رَضيَ اللهُ عنه فقَرَأَ على النَّاسِ بَراءةٌ حتى خَتَمَها، ثُمَّ كان يومُ النَّحرِ فأفَضْنا، فلمَّا رَجَعَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه خَطَبَ النَّاسَ فحَدَّثَهم عن إفاضتِهم وعن نَحرِهم وعن مَناسِكِهم، فلمَّا فَرَغَ، قام عليٌّ رَضيَ اللهُ عنه فقَرَأَ على النَّاسِ بَراءةٌ حتى خَتَمَها، فلمَّا كان يومُ النَّفرِ الأوَّلُ قام أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فخَطَبَ النَّاسَ، فحَدَّثَهم كيف يَنفِرونَ وكيف يَرمونَ، فعَلَّمَهم مَناسِكَهم، فلمَّا فَرَغَ، قام عليٌّ فقَرَأَ بَراءةٌ على النَّاسِ حتى خَتَمَها. .
بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبا بكرٍ ببراءةَ إلى أهلِ مكةَ ثمَّ بعثَ عليًّا فأخذَها مِنهُ وإنَّ أبا بكرٍ وجدَ في نفسِهِ فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا تَجِدْ يا أبا بكرٍ فإنهُ لا يُؤدي عَنِّي غيرِي أوْ رجلٌ مِنِّي .
لمَّا قُبِضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَتِ الأنصارُ : منَّا أميرٌ ، وَمِنْكُم أميرٌ ، فأَتاهم عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ : يا مَعشرَ الأنصارِ ألَستُمْ تَعلَمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد أمرَ أبا بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أن يؤمَّ النَّاسَ ، فأيُّكُم تَطيبُ نَفسُهُ أن يتقدَّمَ أبا بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ الأنصارُ : نعوذُ باللَّهِ أن نَتقدَّمَ أبا بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
ألَا أُحدِّثُكَ عن عَليٍّ؟ هذا بَيتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المَسجِدِ، وهذا بَيتُ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ أبا بَكرٍ وعُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما ببَراءةٍ إلى أهْلِ مكَّةَ فانْطلَقَا، فإذا هُما براكِبٍ، فقالَا: مَن هذا؟ قالَ: أنا عَليٌّ، فقالَ: يا أبا بَكرٍ، هاتِ الكِتابَ الَّذي معَكَ، قالَ أبو بَكرٍ: وما لي يا عَليُّ؟ قالَ: واللهِ ما علِمْتُ إلَّا خَيرًا، فأخَذَ عَليٌّ الكِتابَ فذهَبَ به، ورجَعَ أبو بَكرٍ وعُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهُما إلى المَدينةِ فقالَا: ما لنا يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: "ما لكُما إلَّا خَيرٌ، ولكنْ قيلَ لي: إنَّه لا يُبلِّغُ عنكَ إلَّا أنتَ، أو رَجلٌ منكَ. .
لا مزيد من النتائج