نتائج البحث عن
«بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عمر بجبة سندس ، قال : فلقي عمر رسول الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عُمَرَ بجُبَّةِ سُندُسٍ، قال: فلَقيَ عُمَرُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: بَعَثتَ إليَّ بجُبَّةِ سُندُسٍ، وقد قُلتَ فيها ما قُلتَ! قال: إنِّي لَم أبعَثْ بها إليكَ لتَلبَسَها، إنَّما بَعَثتُ بها إليكَ لتَبيعَها أو تَستَنفِعَ بها .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عُمَرَ بجُبَّةِ سُندُسٍ، فقال عُمَرُ: بَعَثتَ بها إلَيَّ وقد قُلتَ فيها ما قُلتَ! قال: إنِّي لَم أبعَثْ بها إلَيك لتَلبَسَها، وإنَّما بَعَثتُ بها إلَيك لتَنتَفِعَ بثَمَنِها. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ بجُبَّةِ سُندُسٍ، فقال عمرُ: يا رسولَ اللهِ، بعَثْتَ بها إليَّ، وقد قُلتَ فيها ما قُلتَ، فقال: إنِّي لم أَبعَثْ بها إليكَ لِتلبَسَها، وإنَّما بعَثْتُ بها إليكَ لِتنتَفِعَ بثَمَنِها، أو تَبيعَها. .
بعَث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عُمَرَ جُبَّةً مِن سُنْدُسٍ؛ الحديثَ. .
أنَّ أُكَيْدِرَ الدُّومَةَ بعثَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جُبَّةَ سندسٍ فلَبِسَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فتعجَّبَ الناسُ منها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتعجبونَ من هذهِ فوالذي نفسي بيدِه لَمَنَاديلُ سعدِ بنِ معاذٍ في الجنةِ خيرٌ منها ثم أهداها إلى عمرَ فقال يا رسولَ اللهِ تَكْرَهُهَا وأَلْبِسُها قال يا عمرُ إنَّما أَرْسَلْتُ بها إليكَ لتبعثَ بها وجهًا فتصيبُ بها مالًا .
أن أكيدرَ الدومةِ بعث إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جبةَ سندسٍ فلبسها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتعجب الناسُ منها فقال أتعجبون من هذه فوالذي نفسِي بيدِه لمناديلُ سعدِ بنِ معاذٍ في الجنةِ خيرٌ منها ثم أهداها إلى عمرَ فقال يا رسولَ اللهِ تكرهُها وألبسُها قال يا عمرُ إنما أرسلتُ بها إليك لتبعَثَها وجهًا فتصيبُ بها مالًا وذلك قبلَ أن يُنهَى عن الحريرِ .
أنَّ راهبًا أهدى للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جُبَّةَ سُندُسٍ فلبسها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم أتى البيتَ فوضعها وحسَّ بوفْدٍ أتوه فأمره عمرُ عليه السلامُ أن يلبَسَ الجُبَّةَ لقدومِ الوفدِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَصلُحُ لنا لباسُها في الدُّنيا ويصلُحُ لنا في الآخرةِ ولكن خُذْها يا عمرُ قال فكَرِه وأخذها قال إني لا آمرُكَ أن تلبَسَها ولكن أَرْسِلْ بها إلى أرضِ فارسٍ فتُصيبَ بها مالًا فأرسلَ بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى النَّجاشيِّ وقد أحسن إلى مَن فَرَّ إليه من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفي روايةٍ فأبى عمرُ أن يأخذَها .
وجَدَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ حُلَّةً مِن إستَبرَقٍ تُباعُ بالسُّوقِ، فأخَذَها، فأتى بها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ابتَعْ هذه فتَجَمَّلْ بها للعيدِ ولِلوفدِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما هذه لباسُ مَن لا خَلاقَ له، قال: فلَبِثَ عُمَرُ ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ أرسَلَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بجُبَّةِ ديباجٍ، فأقبَلَ بها عُمَرُ حتَّى أتى بها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، قُلتَ: إنَّما هذه لباسُ مَن لا خَلاقَ له، أو إنَّما يَلبَسُ هذه مَن لا خَلاقَ له، ثُمَّ أرسَلتَ إليَّ بهذه! فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَبيعُها وتُصيبُ بها حاجَتَكَ. .
أخَذَ عُمَرُ جُبَّةً مِن إستَبرَقٍ تُباعُ في السُّوقِ، فأخَذَها، فأتى بها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ابتَعْ هذه تَجَمَّلْ بها للعيدِ والوُفودِ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما هذه لباسُ مَن لا خَلاقَ له. فلَبِثَ عُمَرُ ما شاءَ اللهُ أن يَلبَثَ، ثُمَّ أرسَلَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بجُبَّةِ ديباجٍ، فأقبَلَ بها عُمَرُ، فأتى بها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّك قُلتَ: إنَّما هذه لباسُ مَن لا خَلاقَ له، وأرسَلتَ إليَّ بهذه الجُبَّةِ! فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَبيعُها أو تُصيبُ بها حاجَتَك. .
. . . فلقيَ أهلَ خيبرَ فردُّوه وكشفُوه هوَ وأصحابَه فرجعَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُجبِّنُ أصحابَه ويُجبنُه أصحابُه [ أي عمرَ بنَ الخطابِ ] .
وجدَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ حُلَّةً من إستَبرقٍ بالسُّوقِ فأخذَها فأتى بِها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : يا رسولَ اللَّهِ ابتَع هذِه فتجمَّلْ بِها للعيدِ والوفدِ فَقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّما هذِه لِباسُ مَن لا خلاقَ لَه ـ أو إنَّما يَلبَسُ هذِه مَن لا خلاقَ لَه فلبِثَ عمرُ ما شاءَ اللَّهُ ثمَّ أرسلَ إليهِ رسولُ اللَّهِ بِجبَّةِ ديباجٍ فأقبلَ بِها حتَّى جاءَ رسولَ اللَّهِ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ قلتَ إنَّما هذِه لِباسُ مَن لا خلاقَ لَه ثمَّ أرسلتَ إليَّ بِهذِه ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ : بِعها وَتُصِبْ بِها حاجتَك .
استشار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الأَسَارى أبا بكرٍ فقال قومُك وعشيرتُك فخلِّ سبيلَهم فاستشار عمرَ فقال اقتُلْهم قال ففدَاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ { مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى . . . . } قال فلقِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عمرَ قال كاد أن يصيبَنا في خلافِك بلاءٌ .
أنَّ أكيدِرَ الدَّومةِ أهدى رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم جُبَّةً مِن سُندُسٍ، فلَبسَها رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم فتَعَجَّبَ النَّاسُ مِنها، فقال: أتَعجَبونَ مِن هذه، فواللَّهِ الَّذي نَفسي بيَدِه لمَناديلُ سَعدِ بنِ مُعاذٍ في الجَنَّةِ خَيرٌ مِنها، ثُمَّ أهداها إلى عُمَرَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، تَكرَهُها وألبَسُها! قال: يا عُمَرُ، إنَّما أرسَلتُ بها إليك لتَبعَثَ بها وجهًا، فتُصيبَ بها مالًا، وذلك قَبلَ أن يُنهى عَنِ الحَريرِ. .
استشارَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الأُسارى أبا بكرٍ، فقالَ: قومُكَ وعشيرتُكَ فخَلِّ سَبيلَهُم. فاسْتشارَ عُمَرُ فقالَ: اقتُلْهُم. قالَ: ففَداهُم رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ} [الأنفال: 67] إلى قولِهِ: {فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا} [الأنفال: 69] قالَ: فلَقِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُمَرَ قالَ: «كاد أنْ يُصيبَنا في خلافِكَ بلاءٌ». .
لا مزيد من النتائج