نتائج البحث عن
«بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثا فكنت فيهم فأتينا على قرية فاستطعمنا أهلها»· 12 نتيجة
الترتيب:
بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعثًا، فكُنتُ فيهم، فأَتَيْنا على قَريَةٍ، فاسْتَطعَمْنا أهْلَها، فأبَوْا أنْ يُطعِمونا شَيْئًا، فجاءَنا رَجُلٌ من أهْلِ القَريَةِ، فقال: يا مَعشَرَ العَرَبِ، فيكم رَجُلٌ يَرْقي؟ فقال أبو سَعيدٍ: قُلتُ: وما ذاك؟ قال: مَلِكُ القَريَةِ يَموتُ. قال: فانطَلَقْنا معه فرَقَيْتُه بفاتحةِ الكِتابِ، فرَدَّدتُها عليه مِرارًا، فعُوفيَ، فبَعَثَ إلينا بطَعامٍ، وبغَنَمٍ تُساقُ، فقال أصْحابي: لم يَعهَدْ إلينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا بشَيءٍ، لا نَأخُذُ منه شَيْئًا حتى نَأْتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسُقْنا الغَنَمَ حتَّى أَتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحَدَّثْناهُ، فقال: كُلْ وأَطعِمْنا معك، وما يُدريكَ أنَّها رُقْيةٌ؟ قال: قُلتُ: أُلْقيَ في رُوعي. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث بعثًا وكُنْتُ فيهم فغنِمْنا فأصابني مِن القَسمِ ثنتا عشْرةَ ناقةً ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نفَّلَنا بعدَ ذلك ناقةً ناقةً .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً أنا فيهم إلى سِيفِ البَحرِ، وساقوا جَميعًا بَقيَّةَ الحَديثِ كَنَحوِ حَديثِ عَمرِو بنِ دينارٍ، وأبي الزُّبَيرِ، غيرَ أنَّ في حَديثِ وهبِ بنِ كَيسانَ: فأكَلَ منها الجَيشُ ثَمانيَ عَشرةَ لَيلةً. وفي روايةٍ: بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعثًا إلى أرضِ جُهَينةَ، واستَعمَلَ عليهم رَجُلًا، وساقَ الحَديثَ. .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعثًا الحديثَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا أشرف على خيبَرَ قال لأصحابِه وأنا فيهم: «تقَدَّموا»، ثمَّ قال: «اللهُمَّ رَبَّ السَّمَواتِ وما أظلَلْنَ، ورَبَّ الأرَضينَ وما أقلَلْنَ، ورَبَّ الشَّياطينِ وما أضلَلْنَ، ورَبَّ الرِّياحِ وما ذَرَين، أسألُك خيرَ هذه القَريةِ وخَيرَ أهلِها، وأعوذُ بك من شَرِّها وشَرِّ أهلِها وشَرِّ ما فيها، قَدِّموا بسمِ اللهِ» وكان يقولُها لكُلِّ قريةٍ يدخُلُها. .
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنِّي تَزَوَّجتُ امرَأةً مِنَ الأنصارِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل نَظَرتَ إليها؟ فإنَّ في عُيونِ الأنصارِ شيئًا، قال: قد نَظَرتُ إليها، قال: على كَم تَزَوَّجتَها؟ قال: على أربَعِ أواقٍ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: على أربَعِ أواقٍ؟ كَأنَّما تَنحِتونَ الفِضَّةَ مِن عُرضِ هذا الجَبَلِ، ما عِندَنا ما نُعطيكَ، ولَكِن عَسى أن نَبعَثَكَ في بَعثٍ تُصيبُ منه، قال: فبَعَثَ بَعثًا إلى بَني عَبسٍ بَعَثَ ذلك الرَّجُلَ فيهم. .
أنَّ نفَرًا مِنْ بني عُذرةَ ثلاثةً أتَوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلَموا قال : فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : مَنْ يكفينِهم قال طلحةُ : أنا قال : فكانوا عندَ طلحةَ فبعَث النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بَعْثًا فخرج فيه أحدُهم فاستُشهد قال : ثم بعَث بَعْثًا فخرج فيهم آخرُ فاستُشهد قال ثم مات الثالثُ على فراشِه قال طلحةُ : فرأيتُ هؤلاءِ الثلاثةَ الذين كانوا عندي في الجنةِ فرأيتُ الميتَ على فراشِه أمامَهم ورأيتُ الذي استُشهدَ أخيرًا يَليه ورأيتُ الذي استُشهد أوَّلَهم آخرَهم قال : فدخلني مِنْ ذلك قال : فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتُ ذلك له قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وما أنكرتَ مِنْ ذلك ليس أحدٌ أفضلَ عندَ اللهِ مِنْ مؤمنٍ يُعمَّرُ في الإسلامِ لتسبيحِه وتكبيرِه وتهليلِه .
أنَّ نفرًا من بني عَذرةَ ثلاثةً أتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلَموا قال : فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من يكفِنيهم قال : طلحةُ أنا قال : فكانوا عند طلحةَ فبعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعثًا فخرج فيه أحدُهم فاستشهدَ قال : ثم بعث بعثًا فخرج فيهم آخرُ فاستُشهِدَ قال : ثم مات الثالثُ على فراشِه قال طلحةُ : فرأيتُ هؤلاءِ الثلاثةَ الذين كانوا عندي في الجنَّةِ فرأيتُ الميِّتَ على فراشِه أمامَهم ورأيتُ الذي استُشهد أخيرًا يليه ورأيتُ الذي استُشهِدَ أولُهم آخرَهم قال : فدخلَني من ذلك قال : فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتُ ذلك له قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وما أنكرتَ من ذلك ؟ ليس أحدٌ أفضلَ عند اللهِ من مؤمنٍ يُعمَّرُ في الإسلامِ لِتسبيحِه وتكبيرِه وتهليلِه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث بعثًا إلى بني لِحيانَ فقال: ( لِينتدِبْ مِن كلِّ رجُلينِ أحدُهما والأجرُ بينهما ) .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث بَعْثًا فلمَّا جاء القومُ كان فيهم رجُلٌ حديثُ عهدٍ بعُرْسٍ فتعجَّل إلى أهلِه فإذا هو بامرأتِه قائمةٌ على بابِها فنوى لها الرُّمحَ لِيطعُنَها به فقالت لا تعجَلْ وانظُرْ ما في البيتِ فدخَل البيتَ فإذا هو بحيَّةٍ مُنطويةٍ على فِراشِها فضرَب بالرُّمحِ على رأسِها فلَمْ تَمُتِ الحيَّةُ حتَّى مات الرَّجُلُ فبلَغ ذلكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّ لهذه البيوتِ عوامِرَ مِن الجِنِّ فنهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن قَتْلِ الجِنَّانِ الَّتي تكونُ في البيوتِ إلَّا الأبترُ وذو الطُّفْيَتَيْنِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ بَعثًا إلى بَني لَحيانَ مِن هُذَيلٍ، فقال: ليَنبَعِثْ مِن كُلِّ رَجُلَينِ أحَدُهما، والأجرُ بينَهما. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ بَعثًا فيهم مُعاذُ بنُ جَبَلٍ رَضيَ اللهُ عنه، فغَدا القَومُ وتَخَلَّف مُعاذٌ حَتَّى صَلَّى مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الظُّهرَ فالتَفتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ألَا أراك سَبَقَك القَومُ بشَهرٍ في الجَنَّةِ، الحَقْ أصحابَك، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أرَدتُ أن أُصَلِّيَ مَعَك وتَدعوَ لي؛ ليَكونَ لي بذلك الفضلُ على أصحابي، فقال: بَل لَهمُ الفضلُ عليك، الحَقْ أصحابَك وقال: رَوحةٌ في سَبيلِ اللهِ خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما عليها، وغَدوةٌ في سَبيلِ اللهِ خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما عليها .
لا مزيد من النتائج