نتائج البحث عن
«بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جيشا ، واستعمل عليهم زيد بن حارثة : فإن قتل أو»· 17 نتيجة
الترتيب:
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جيشًا واستَعمَل عليهِم زيدَ بنَ حارثةَ فقال: إنْ أُصيبَ زَيدٌ فجعفرٌ وإنْ أُصيبَ جعفرٌ فعبدُ اللهِ بنُ رَواحَةَ قال: فوثَب جعفرٌ فقال: يا رسولَ اللهِ ما كنتُ لأرهبَ أن استُعمِلَ عليَّ زيدٌ قال: امضِ فإنَّك لا تدري أيَّ ذلك خيرٌ فقال: فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخطَب الناسَ فقال: ألا أُخبِرُكم عن جيشِكم هذا الغازي إنهم انطَلَقوا حتى لَقوا العدوَّ فأُصيبَ زيدٌ شهيدًا فاستَغفَروا له ثم أخَذ اللواءَ جعفرٌ فشَدَّ على القومِ حتى قُتِل شهيدًا أشهَدُ له بالشَّهادةِ فاستَغفِروا له ثم أخَذ اللواءَ عبدُ اللهِ بنُ رَواحَةَ فأثبَت قدَمَيه حتى أُصيبَ شهيدًا فاستَغفِروا له ثم أخَذ اللواءَ خالدُ بنُ الوليدِ ولم يكُنْ منَ الأُمَراءِ
- بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جيشًا واستعملَ عليهم زيدَ بنَ حارثةَ وقال إن قُتِلَ زيدٌ - أوِ استشهدَ - فأميرُكم جعفرٌ بن أبي طالب فإن قتلَ جعفر - أوِ استشهدَ - فأميرُكم عبدُ اللَّهِ بنُ رواحةَ فلقوا العدوَّ فأخذَ الرَّايةَ زيدٌ فقاتلَ حتَّى قتلَ ثمَّ أخذَ الرَّايةَ جعفرٌ فقاتلَ حتَّى قُتِلَ ثمَّ أخذَ الرَّايةَ عبدُ اللَّهِ بنُ رواحةَ فقاتلَ حتَّى قُتِلَ ثمَّ أخذَ الرَّايةَ خالدُ بنُ الوليدِ ففتحَ اللَّهُ على يديه فأتى خبرُهمِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فخرجَ إلى النَّاسِ فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ ثم قال إنَّ إخوانَكم لقوا العدوَّ فأخذَ الرَّايةَ زيدٌ فقاتلَ حتَّى قُتلَ أوِ استشهِدَ فأخذَ الرَّايةَ جعفرُ فقاتلَ حتَّى قتلَ أوِ استشهدَ ثمَّ أخذَ الرَّايةَ عبدُ اللَّهِ بنُ رواحةَ فقاتلَ حتَّى قتلَ أوِ استشهدَ ثمَّ أخذَ الرَّايةَ سيفٌ من سيوفِ اللَّهِ خالدُ بنُ الوليدِ ففتحَ اللَّهُ عليهِ ثمَّ أمهلَ آلَ جعفرٍ ثلاثًا أن يأتيَهم ثمَّ أتاهم فقال لا تبكوا على أخي بعدَ اليومِ ثم قال ادعوا لي بنيِ أخي فجيءَ بنا كأنَّا أفرُخٌ فقال ادعوا ليَّ الحلَّاقَ فجيءَ به فأمرَه فحلقَ رءوسَنا ثمَّ قال أمَّا محمَّدٌ فشبيهُ عمِّنا أبي طالبٍ وأمَّا عبدُ اللَّهِ فشبيهُ خَلْقي وخُلُقي ثمَّ أخذَ بيدي فأشالَها فقال اللهمَّ اخلُف جعفرًا في أَهلِهِ وبارِك لعبدِ اللَّهِ في صفقةِ يمينِه ثلاثًا
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جيشًا استعمل عليهم زيدَ بنَ حارثةَ وإن قتل زيدٌ أو استشهد فأميرُكم جعفرُ فإن قُتِل أو استُشهدَ فأميرُكم عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ فلقُوا العددَ فأخذ الرايةَ زيدٌ فقاتَل حتى قُتِل ثم أخذ الرايةَ جعفرٌ فقاتَل حتى قُتِل ثم أخذها عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ فقاتَل حتى قُتِل ثم أخذ الرايةَ خالدُ بنُ الوليدِ ففتح اللهُ عليه . . . .
«بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَيْشًا، واسْتَعمَلَ عليهم زَيدَ بنَ حارِثةَ، قالَ: فإن قُتِلَ أو اسْتُشْهِدَ فأميرُكم جَعْفَرُ بنُ أبي طالِبٍ، فإن قُتِلَ أو اسْتُشْهِدَ فأميرُكم عَبْدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فانْطَلَقوا فلَقُوا العَدُوَّ، فأخَذَ الرَّايةَ زَيدُ بنُ حارِثةَ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، ثُمَّ أخَذَ الرَّايةَ جَعْفَرٌ فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، ثُمَّ أخَذَ الرَّايةَ عَبْدُ اللهِ بنُ رَواحةَ فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ أو اسْتُشْهِدَ، ثُمَّ أخَذَ الرَّايةَ سَيْفٌ مِن سُيوفِ اللهِ خالِدُ بنُ الوَليدِ، ففَتَحَ اللهُ عليه، فأتى خَبَرُهم النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَرَجَ فرَقِيَ المِنبَرَ، فحَمِدَ اللهَ وأَثْنى عليه، ثُمَّ قالَ: أمَّا بَعْدُ، فإنَّ إخْوانَكم لَقُوا العَدُوَّ، فأخَذَ الرَّايةَ زَيدُ بنُ حارِثةَ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، -أو: اسْتُشْهِدَ- ثُمَّ أخَذَ الرَّايةَ جَعْفَرٌ فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ -أو: اسْتُشْهِدَ- ثُمَّ أخَذَ الرَّايةَ عَبْدُ اللهِ بنُ رَواحةَ فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ -أو: اسْتُشْهِدَ- ثُمَّ أخَذَ الرَّايةَ سَيْفٌ مِن سُيوفِ اللهِ خالِدُ بنُ الوَليدِ ففَتَحَ اللهُ عليه، ثُمَّ أَمهَلَ آلَ جَعْفَرٍ ثَلاثًا أن يَأتيَهم ثُمَّ أتاهم، فقالَ: لا تَبْكوا عليه بَعْدَ اليومِ، ثُمَّ قالَ: ادْعوا لي بَني أخي، فجيءَ بِنا كأنَّا أَفْرُخٌ، ثُمَّ قالَ: ادْعوا لي الحَلَّاقَ، فأمَرَه فحَلَقَ رُؤوسَنا، ثُمَّ قالَ: أمَّا مُحمَّدٌ فشَبيهُ عَمِّنا أبي طالِبٍ، وأمَّا عَوْنٌ فشَبيهُ خَلْقي وخُلُقي، ثُمَّ أخَذَ بيَدي فشالَها، فقالَ: اللَّهُمَّ اخْلُفْ جَعْفَرًا في أهْلِه وبارِكْ لعَبْدِ اللهِ في صَفْقةِ يَمينِه، قالَها ثَلاثَ مَرَّاتٍ، قالَ: فجاءَتْ أُمُّنا فذَكَرَتْ يُتْمَنا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: العَيْلةَ تَخافينَ عليهم وأنا وَلِيُّهم في الدُّنْيا والآخِرةِ؟». .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَيْشًا، واسْتَعمَلَ عليهم زَيدَ بنَ حارِثةَ، وقالَ: "إن قُتِلَ زَيدُ بنُ حارِثةَ أو اسْتُشْهِدَ فأَميرُكم جَعْفَرُ بنُ أبي طالِبٍ، فإن قُتِلَ جَعْفَرٌ أو اسْتُشْهِدَ فأَميرُكم عَبْدُ اللهِ بنُ رَواحةَ"، فلَقُوا العَدُوَّ، فأخَذَ الرَّايةَ زَيدٌ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، ثُمَّ أخَذَ الرَّايةَ جَعْفَرٌ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، ثمَّ أخَذَ الرَّايةَ عَبْدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، ثُمَّ أخَذَ الرَّايةَ خالِدُ بنُ الوَليدِ، ففَتَحَ اللهُ عليه، فأتى خَبَرُهم النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَرَجَ إلى النَّاسِ، فحَمِدَ اللهَ وأَثْنى عليه، ثُمَّ قالَ: "إنَّ إخْوانَكم لَقُوا العَدُوَّ، فأخَذَ الرَّايةَ زَيدٌ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ أو اسْتُشْهِدَ، ثُمَّ أخَذَ الرَّايةَ جَعْفَرٌ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ أو اسْتُشْهِدَ، ثُمَّ أخَذَ الرَّايةَ عَبْدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ أو اسْتُشْهِدَ، ثُمَّ أخَذَ الرَّايةَ سَيْفٌ مِن سُيوفِ اللهِ خالِدُ بنُ الوَليدِ، ففَتَحَ اللهُ عليه"، ثُمَّ أَمهَلَ آلَ جَعْفَرٍ ثَلاثًا أن يَأتيَهم، ثُمَّ أتاهم فقالَ: "لا تَبْكوا على أخي بَعْدَ اليَوْمِ"، ثُمَّ قالَ: "ادْعوا لي بَني أخي"، فجِيءَ بِنا كأنَّنا أَفرُخٌ، فقالَ: "ادْعوا لي الحَلَّاقَ"، فأمَرَه فحَلَقَ رُؤوسَنا، ثُمَّ قالَ: "أمَّا مُحمَّدٌ فشَبيهُ عِمِّنا أبي طالِبٍ، وأمَّا عَبْدُ اللهِ فشَبيهُ خَلْقي وخُلُقي"، ثُمَّ أخَذَ بيَدي فأَشالَها، فقالَ: "اللَّهُمَّ أَخلِفْ جَعْفَرًا في أهْلِه، وباِرْك لعَبْدِ اللهِ في صَفْقةِ يَمينِه"، ثَلاثًا. .
- بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جيشًا واستعملَ عليهم زيدَ بنَ حارثةَ وقال إن قُتِلَ زيدٌ - أوِ استشهدَ - فأميرُكم جعفرٌ بن أبي طالب فإن قتلَ جعفر - أوِ استشهدَ - فأميرُكم عبدُ اللَّهِ بنُ رواحةَ فلقوا العدوَّ فأخذَ الرَّايةَ زيدٌ فقاتلَ حتَّى قتلَ ثمَّ أخذَ الرَّايةَ جعفرٌ فقاتلَ حتَّى قُتِلَ ثمَّ أخذَ الرَّايةَ عبدُ اللَّهِ بنُ رواحةَ فقاتلَ حتَّى قُتِلَ ثمَّ أخذَ الرَّايةَ خالدُ بنُ الوليدِ ففتحَ اللَّهُ على يديه فأتى خبرُهمِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فخرجَ إلى النَّاسِ فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ ثم قال إنَّ إخوانَكم لقوا العدوَّ فأخذَ الرَّايةَ زيدٌ فقاتلَ حتَّى قُتلَ أوِ استشهِدَ فأخذَ الرَّايةَ جعفرُ فقاتلَ حتَّى قتلَ أوِ استشهدَ ثمَّ أخذَ الرَّايةَ عبدُ اللَّهِ بنُ رواحةَ فقاتلَ حتَّى قتلَ أوِ استشهدَ ثمَّ أخذَ الرَّايةَ سيفٌ من سيوفِ اللَّهِ خالدُ بنُ الوليدِ ففتحَ اللَّهُ عليهِ ثمَّ أمهلَ آلَ جعفرٍ ثلاثًا أن يأتيَهم ثمَّ أتاهم فقال لا تبكوا على أخي بعدَ اليومِ ثم قال ادعوا لي بنيِ أخي فجيءَ بنا كأنَّا أفرُخٌ فقال ادعوا ليَّ الحلَّاقَ فجيءَ به فأمرَه فحلقَ رءوسَنا ثمَّ قال أمَّا محمَّدٌ فشبيهُ عمِّنا أبي طالبٍ وأمَّا عبدُ اللَّهِ فشبيهُ خَلْقي وخُلُقي ثمَّ أخذَ بيدي فأشالَها فقال اللهمَّ اخلُف جعفرًا في أَهلِهِ وبارِك لعبدِ اللَّهِ في صفقةِ يمينِه ثلاثًا .
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جيشًا واستَعمَل عليهِم زيدَ بنَ حارثةَ فقال: إنْ أُصيبَ زَيدٌ فجعفرٌ وإنْ أُصيبَ جعفرٌ فعبدُ اللهِ بنُ رَواحَةَ قال: فوثَب جعفرٌ فقال: يا رسولَ اللهِ ما كنتُ لأرهبَ أن استُعمِلَ عليَّ زيدٌ قال: امضِ فإنَّك لا تدري أيَّ ذلك خيرٌ فقال: فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخطَب الناسَ فقال: ألا أُخبِرُكم عن جيشِكم هذا الغازي إنهم انطَلَقوا حتى لَقوا العدوَّ فأُصيبَ زيدٌ شهيدًا فاستَغفَروا له ثم أخَذ اللواءَ جعفرٌ فشَدَّ على القومِ حتى قُتِل شهيدًا أشهَدُ له بالشَّهادةِ فاستَغفِروا له ثم أخَذ اللواءَ عبدُ اللهِ بنُ رَواحَةَ فأثبَت قدَمَيه حتى أُصيبَ شهيدًا فاستَغفِروا له ثم أخَذ اللواءَ خالدُ بنُ الوليدِ ولم يكُنْ منَ الأُمَراءِ .
ثم بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جيشًا إلى مؤتةَ وأمَّر عليهم زيدَ بنَ حارثةَ فإن أُصيبَ زيدٌ فجعفرُ بنُ أبي طالبٍ أميرُهم فإن أُصيب جعفرٌ فعبدُ اللهِ بنُ رواحةَ أميرُهم فانطلقوا حتى لقَوا ابنَ أبي سَبرةَ الغسانيَّ بمؤتةَ وبها جموعٌ من نصارَى العربِ والرومِ وبها تنوخُ وبهرامُ فأغلق ابنُ أبي سبرةَ دونَ المسلمينَ الحصنَ ثلاثةَ أيامٍ ثم خرجوا فالتقوا على زرعٍ أخضرَ فاقتتلوا قتالًا شديدًا وأخذ اللواءَ زيدُ بنُ حارثةَ فقُتِل ثم أخذه جعفرٌ فقُتِل ثم أخذه ابنُ رواحةَ فقُتِل ثم اصطلح المسلمونَ بعدَ أُمراءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على خالدِ بنِ الوليدِ فهزم اللهُ العدوَّ وأظهر المسلمين وبعثهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جمادَى الأُولَى .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعث بعثًا إلى مُؤتةَ فاستعمل عليهم زيدًا فإن قُتِلَ زيدٌ فجعفرُ فإن قُتِلَ جعفرُ فعبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جيشًا استعمل عليهم زيدَ بنَ حارثةَ فإن قُتِل زيدٌ أو استُشهِد فأميرُكم جعفرٌ فإن قُتِل أو استُشهِد فأميرُكم عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ فأخذ الرايةَ زيدٌ فقاتل حتى قُتِل ثم أخذ الرايةَ جعفرٌ فقاتل حتى قُتِل ثم أخذها عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ فقاتل حتى قُتِل ثم أخذ الرايةَ خالدَ بنَ الوليدِ ففتح اللهُ عليه وأتَى خبرهم النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرج إلى الناسِ فحمِد اللهَ وأثنَى عليه وقال إن إخوانَكم لقَوا العدوَّ وإن زيدًا أخذ الرايةَ فقاتل حتى قُتِل أو استُشهِد ثم أخذ الرايةَ بعدَه جعفرُ بنُ أبي طالبٍ فقاتل حتى قُتِل أو استُشهِد ثم أخذ الرايةَ عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ فقاتل حتى قُتِل أو استُشهِد ثم أخذ الرايةَ سيفٌ من سيوفِ اللهِ خالدُ بنُ الوليدِ ففتح اللهُ عليه ثم أمهل آل جعفرٍ ثلاثًا أن يأتيَهم ثم أتاهم فقال لا تبكوا على أخي بعدَ اليومِ ادعوا لي بني أخي قال فجِيء بنا كأننا أفرُخٌ قال ادعوا إلي الحلاقِ فجيءَ بالحلاقِ فحلق رؤوسَنا ثم قال أما محمدٌ فشبهُ عمِّنا أبي طالبٍ وأما عبدُ اللهِ فشبيهُ خَلْقِي وخُلُقي ثم أخذ بيدِي فأشالَهما فقال اللهمَّ اخلفْ جعفرًا في أهلِه وباركْ لعبدِ اللهِ في صفقةِ يمينِه قالها ثلاثَ مراتٍ قال فجاءت أمُّنا فذكرت يُتمَنا فقال العَيلةَ تخافينَ عليهم وأنا وليُّهم في الدنيا والآخرةِ .
«بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَيْشًا اسْتَعمَلَ عليهم زَيدَ بنَ حارِثةَ، فإن قُتِلَ زَيدٌ أو اسْتُشْهِدَ فأميرُكم جَعْفَرٌ، فإن قُتِلَ أو اسْتُشْهِدَ فأميرُكم عَبْدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فلَقُوا العَدُوَّ فأَخَذَ الرَّايةَ زَيدٌ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، ثُمَّ أخَذَ الرَّايةَ جَعْفَرٌ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، ثُمَّ أخَذَها عَبْدُ اللهِ بنُ رَواحةَ فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، ثُمَّ أخَذَ الرَّايةَ خالِدُ بنُ الوَليدِ ففَتَحَ اللهُ عليه، وأتى خَبَرُهم النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فخَرَجَ إلى النَّاسِ وحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، وقالَ: إنَّ إخْوانَكم لَقُوا العَدُوَّ، وإنَّ زَيدًا أخَذَ الرَّايةَ فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ -أو: اسْتُشْهِدَ- ثُمَّ أخَذَ الرَّايةَ بَعْدَه جَعْفَرُ بنُ أبي طالِبٍ فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ -أو: اسْتُشْهِدَ- ثُمَّ أخَذَ الرَّايةَ عَبْدُ اللهِ بنُ رَواحةَ فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ -أو: اسْتُشْهِدَ- ثُمَّ أخَذَ الرَّايةَ سَيْفٌ مِن سُيوفِ اللهِ خالِدُ بنُ الوَليدِ ففَتَحَ اللهُ عليه، ثُمَّ أَمهَلَ آلَ جَعْفَرٍ ثَلاثًا أن يَأتيَهم، ثُمَّ أتاهم فقالَ: لا تَبْكوا على أخي بَعْدَ اليَوْمِ، ادْعوا إليَّ ابنَيْ أخي، قالَ: فجيءَ بنا كأنَّا أَفْرُخٌ، فقالَ: ادْعوا لي الحَلَّاقَ، فجيءَ بالحَلَّاقِ فحَلَقَ رُؤوسَنا، قالَ: أمَّا مُحمَّدٌ فشَبيهُ عَمِّنا أبي طالِبٍ، وأمَّا عَبْدُ اللهِ فشَبيهُ خَلْقي وخُلُقي، ثُمَّ أخَذَ بيَدي فأَشالَها فقالَ: اللَّهُمَّ اخْلُفْ جَعْفَرًا في أهْلِه، وبارِكْ لعَبْدِ اللهِ في صَفْقةِ يَمينِه، قالَها ثَلاثَ مِرارٍ، قالَ: فجاءَتْ أُمُّنا فذَكَرَتْ له يُتْمَنا، وجَعَلَتْ تُفَرِّخُ له، فقالَ: العَيْلةَ تَخافينَ عليهم وأنا وَلِيُّهم في الدُّنْيا والآخِرةِ؟!». .
بعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَيشًا، استَعمَلَ عليهم زَيدَ بنَ حارِثةَ، فإنْ قُتِلَ زَيدٌ -أوِ استُشهِدَ- فأميرُكم جَعفَرٌ، فإنْ قُتِلَ -أوِ استُشهِدَ- فأميرُكم عَبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ. فلَقوا العَدوَّ، فأخَذَ الرَّايةَ زَيدٌ، فقاتَلَ حتى قُتِلَ، ثم أخَذَ الرَّايةَ جَعفَرٌ، فقاتَلَ حتى قُتِلَ، ثم أخَذَها عَبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فقاتَلَ حتى قُتِلَ، ثم أخَذَ الرَّايةَ خالِدُ بنُ الوَليدِ، ففتَحَ اللهُ عليه، وأتى خَبَرُهمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخرَجَ إلى النَّاسِ، فحَمِدَ اللهَ، وأثنى عليه، وقال: إنَّ إخوانَكم لَقوا العَدوَّ، وإنَّ زَيدًا أخَذَ الرَّايةَ، فقاتَلَ حتى قُتِلَ -أوِ استُشهِدَ- ثم أخَذَ الرَّايةَ بَعدَهُ جَعفَرُ بنُ أبي طالِبٍ، فقاتَلَ حتى قُتِلَ -أوِ استُشهِدَ-، ثم أخَذَ الرَّايةَ عَبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فقاتَلَ حتى قُتِلَ -أوِ استُشهِدَ- ثم أخَذَ الرَّايةَ سَيفٌ مِن سُيوفِ اللهِ خالِدُ بنُ الوَليدِ، ففتَحَ اللهُ عليه. فأمهَلَ، ثم أمهَلَ آلَ جَعفَرٍ -ثَلاثًا- أنْ يَأتِيَهم، ثم أتاهم، فقال: لا تَبكوا على أخي بَعدَ اليَومِ، ادعوا إليَّ ابنَيْ أخي. قال: فجيءَ بنا كأنَّا أفرُخٌ، فقال: ادعوا إليَّ الحَلَّاقَ. فجيءَ بالحَلَّاقِ، فحلَقَ رُؤوسَنا، ثم قال: أمَّا مُحمَّدٌ، فشَبيهُ عَمِّنا أبي طالِبٍ، وأمَّا عَبدُ اللهِ فشَبيهُ خَلْقي وخُلُقي. ثم أخَذَ بِيَدي، فأشالَها، فقال: اللَّهمَّ اخْلُفْ جَعفَرًا في أهلِهِ، وبارِكْ لِعَبدِ اللهِ في صَفقةِ يَمينِهِ -قالَها ثَلاثَ مِرارٍ- قال: فجاءَتْ أُمُّنا، فذكَرَتْ له يُتْمَنا، وجعَلَتْ تُفرِحُ له، فقال: العَيلةَ تَخافينَ عليهم وأنا وَليُّهم في الدُّنيا والآخِرةِ؟! .
بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جيشًا استعمَلَ عليهم زيدَ بنَ حارثةَ، وقال: فإنْ قُتِل زيدٌ -أو استُشْهِدَ- فأميرُكم جَعفرٌ، فإنْ قُتِل -أو استُشْهِدَ- فأمِيرُكم عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فلَقُوا العدُوَّ، فأخَذَ الرَّايةَ زيدٌ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، ثمَّ أخَذَ الرَّايةَ جعفرٌ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، ثمَّ أخَذَها عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، ثمَّ أخَذَ الرَّايةَ خالدُ بنُ الوليدِ، ففتَحَ اللهُ عليه، وأتَى خبَرُهم النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخرَجَ إلى النَّاسِ، فحمِدَ اللهَ وأثْنَى عليه، وقال: إنَّ إخوانَكم لَقُوا العدُوَّ، وإنَّ زيدًا أخَذَ الرَّايةَ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ -أو استُشْهِدَ- ثمَّ أخَذَ الرَّايةَ بعْدَه جعفرُ بنُ أبي طالبٍ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ -أو استُشْهِدَ- ثمَّ أخَذَ الرَّايةَ عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ -أو استُشْهِدَ- ثمَّ أخَذَ الرَّايةَ سيفٌ مِن سِيوفِ اللهِ خالدُ بنُ الوليدِ، ففتَحَ اللهُ عليه، فأمهَلَ، ثمَّ أمهَلَ آلَ جعفرٍ ثلاثًا أنْ يأتِيَهم، ثمَّ أتاهُم فقال: لا تَبْكُوا على أخي بعدَ اليومِ، ادْعُوا لي بني أخي، قال: فجِيءَ بنا كأنَّا أفرُخٌ، فقال: ادْعُوا لِي الحلَّاقِ، فجِيءَ بالحلَّاقِ، فحلَقَ رُؤوسَنا، ثمَّ قال: أمَّا محمَّدٌ فشَبيهُ عمِّنا أبي طالبٍ، وأمَّا عبدُ اللهِ فشَبيهُ خَلْقِي وخُلُقي، ثمَّ أخَذَ بيدِي فأشالَهُما، فقال: اللَّهُمَّ اخْلُفْ جَعفرًا في أهلِه، وبارِكْ لعبدِ اللهِ في صَفقةِ يَمينِه. قالَها ثلاثَ مِرارٍ، قال: فجاءت أُمُّنا، فذكَرَتْ يُتمَنا، وجعَلَت تُفرِحُ له، فقال: العَيلةَ تَخافينَ عليهم وأنا وليُّهم في الدُّنيا والآخرةِ؟! .
تعليقُ الإمارةِ بالشَّرطِ [يعني حديث: بَعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جيشًا استعملَ عليْهم زيدَ بنَ حارثةَ وقالَ: فإن قُتلَ زيدٌ أوِ استُشْهِدَ فأميرُكم جعفرٌ، فإن قُتِلَ أوِ استشْهدَ فأميرُكم عبدُ اللَّهِ بنُ رواحه [فلقوا العدوَّ] فأخذَ الرَّايةَ زيدٌ فَقاتلَ حتَّى قتلَ، ثمَّ أخذَ الرَّايةَ جَعفرٌ فقاتلَ حتَّى قُتِلَ، ثمَّ أخذَها عبدُ اللَّهِ فقاتلَ حتَّى قُتلَ، ثمَّ أخذَ الرَّايةَ خالدُ بنُ الوليدِ ففتحَ اللَّهُ عليْهِ، وأتى خبرُهمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فخرجَ إلى النَّاسِ فحمِدَ اللَّهَ وأَثنى عليْهِ وقالَ: إنَّ إخوانَكم لقوا العدوَّ فإنَّ زيدًا أخذَ الرَّايةَ فقاتلَ حتَّى قُتِلَ أوِ استُشْهدَ، ثمَّ... ثمَّ... ثمَّ أخذَ الرَّايةَ سَيفٌ مِن سيوفِ اللَّهِ خالدُ بنُ الوليدِ ففتحَ اللَّهُ عليْهِ فأمهَلَ ثمَّ أمْهلَ آلَ جعفَرٍ ثلاثًا أن يأتيَهم، ثمَّ أتاهُم فقالَ: لا تبْكونَ على أخي بعدَ اليومِ ادعوا لى ابنَي أخي قالَ: فجيءَ بنا كأنَّا أفرُخٌ فقالَ: ادعوا لى الحلاَّقَ فجىءَ بالحلاَّقِ فحلقَ رؤوسَنا ثمَّ قالَ: أمَّا مُحمَّدٌ فشبيهُ عمِّنا أبي طالِبٍ، وأمَّا عبدُ اللَّهِ فشبيهُ خَلقي وخُلُقي ثمَّ أخذَ بيدي فأشالَها فقالَ: اللَّهمَّ اخلُف جعفَرًا فى أَهلِهِ وبارِك لعبدِ اللَّهِ فى صَفقةِ يمينِهِ قالَها ثلاثَ مرَّات قالَ: فجاءت أمُّنا فذَكرت لَهُ يُتمَنا [وجعَلَت تفرحُ لَه] فقالَ: العَيلةَ تخافينَ عليْهنَّ وأنا وليُّهم فى الدُّنيا والآخِرَةِ.] .
بَعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جيشًا استعملَ عليْهم زيدَ بنَ حارثةَ وقالَ: فإن قُتلَ زيدٌ أوِ استُشْهِدَ فأميرُكم جعفرٌ، فإن قُتِلَ أوِ استشْهدَ فأميرُكم عبدُ اللَّهِ بنُ رواحه [فلقوا العدوَّ] فأخذَ الرَّايةَ زيدٌ فَقاتلَ حتَّى قتلَ، ثمَّ أخذَ الرَّايةَ جَعفرٌ فقاتلَ حتَّى قُتِلَ، ثمَّ أخذَها عبدُ اللَّهِ فقاتلَ حتَّى قُتلَ، ثمَّ أخذَ الرَّايةَ خالدُ بنُ الوليدِ ففتحَ اللَّهُ عليْهِ، وأتى خبرُهمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فخرجَ إلى النَّاسِ فحمِدَ اللَّهَ وأَثنى عليْهِ وقالَ: إنَّ إخوانَكم لقوا العدوَّ فإنَّ زيدًا أخذَ الرَّايةَ فقاتلَ حتَّى قُتِلَ أوِ استُشْهدَ، ثمَّ . . . ثمَّ . . . ثمَّ أخذَ الرَّايةَ سَيفٌ مِن سيوفِ اللَّهِ خالدُ بنُ الوليدِ ففتحَ اللَّهُ عليْهِ فأمهَلَ ثمَّ أمْهلَ آلَ جعفَرٍ ثلاثًا أن يأتيَهم، ثمَّ أتاهُم فقالَ: لا تبْكونَ على أخي بعدَ اليومِ ادعوا لى ابنَي أخي قالَ: فجيءَ بنا كأنَّا أفرُخٌ فقالَ: ادعوا لى الحلاَّقَ فجىءَ بالحلاَّقِ فحلقَ رؤوسَنا ثمَّ قالَ: أمَّا مُحمَّدٌ فشبيهُ عمِّنا أبي طالِبٍ، وأمَّا عبدُ اللَّهِ فشبيهُ خَلقي وخُلُقي ثمَّ أخذَ بيدي فأشالَها فقالَ: اللَّهمَّ اخلُف جعفَرًا فى أَهلِهِ وبارِك لعبدِ اللَّهِ فى صَفقةِ يمينِهِ قالَها ثلاثَ مرَّات قالَ: فجاءت أمُّنا فذَكرت لَهُ يُتمَنا [وجعَلَت تفرحُ لَه] فقالَ: العَيلةَ تخافينَ عليْهنَّ وأنا وليُّهم فى الدُّنيا والآخِرَةِ . .
ما بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً قطُّ فيهِم زيدُ بنُ حارِثَةَ إلَّا أمَّرَه عليهِم .
إن قُتلَ فأميرُكم جعفرُ [يعني حديث: بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جيشًا استعمَلَ عليهم زيدَ بنَ حارثةَ، وقال: فإنْ قُتِل زيدٌ -أو استُشْهِدَ- فأميرُكم جَعفرٌ، فإنْ قُتِل -أو استُشْهِدَ- فأمِيرُكم عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فلَقُوا العدُوَّ، فأخَذَ الرَّايةَ زيدٌ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، ثمَّ أخَذَ الرَّايةَ جعفرٌ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، ثمَّ أخَذَها عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، ثمَّ أخَذَ الرَّايةَ خالدُ بنُ الوليدِ، ففتَحَ اللهُ عليه، وأتَى خبَرُهم النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخرَجَ إلى النَّاسِ، فحمِدَ اللهَ وأثْنَى عليه، وقال: إنَّ إخوانَكم لَقُوا العدُوَّ، وإنَّ زيدًا أخَذَ الرَّايةَ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ -أو استُشْهِدَ- ثمَّ أخَذَ الرَّايةَ بعْدَه جعفرُ بنُ أبي طالبٍ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ -أو استُشْهِدَ- ثمَّ أخَذَ الرَّايةَ عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ -أو استُشْهِدَ- ثمَّ أخَذَ الرَّايةَ سيفٌ مِن سِيوفِ اللهِ خالدُ بنُ الوليدِ، ففتَحَ اللهُ عليه، فأمهَلَ، ثمَّ أمهَلَ آلَ جعفرٍ ثلاثًا أنْ يأتِيَهم، ثمَّ أتاهُم فقال: لا تَبْكُوا على أخي بعدَ اليومِ، ادْعُوا لي بني أخي، قال: فجِيءَ بنا كأنَّا أفرُخٌ، فقال: ادْعُوا لِي الحلَّاقِ، فجِيءَ بالحلَّاقِ، فحلَقَ رُؤوسَنا، ثمَّ قال: أمَّا محمَّدٌ فشَبيهُ عمِّنا أبي طالبٍ، وأمَّا عبدُ اللهِ فشَبيهُ خَلْقِي وخُلُقي، ثمَّ أخَذَ بيدِي فأشالَهُما، فقال: اللَّهُمَّ اخْلُفْ جَعفرًا في أهلِه، وبارِكْ لعبدِ اللهِ في صَفقةِ يَمينِه. قالَها ثلاثَ مِرارٍ، قال: فجاءت أُمُّنا، فذكَرَتْ يُتمَنا، وجعَلَت تُفرِحُ له، فقال: العَيلةَ تَخافينَ عليهم وأنا وليُّهم في الدُّنيا والآخرةِ؟!] .
لا مزيد من النتائج