نتائج البحث عن
«بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد إلى العزى ، فجعل يضربها بسيفه»· 15 نتيجة
الترتيب:
«لمَّا فَتَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَكَّةَ بَعَثَ خالِدَ بنَ الوَليدِ إلى نَخْلةَ، وكانَت بها العُزَّى، فأتاها خالِدُ بنُ الوَليدِ وكانَتْ على ثَلاثِ سَمُراتٍ، فقَطَعَ السَّمُراتِ وهَدَمَ البَيْتَ الَّذي كانَ عليها، ثُمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَخْبَرَه فقالَ: (ارْجِعْ؛ فإنَّك لم تَصنَعْ شَيئًا)، فرَجَعَ خالِدٌ، فلمَّا نَظَرَتْ إليه السَّدَنةُ وهم حُجَّابُها أمْعَنوا في الجَبَلِ وهُمْ يَقولونَ: يا عُزَّى خَبِّليه، يا عُزِّى عَوِّريه، وإلَّا فمُوتي برَغْمٍ! قالَ: فأتاها خالِدٌ فإذا امْرَأةٌ عُرْيانةٌ ناشِرةٌ شَعْرَها تَحْثي التُّرابَ على رَأسِها، فعَمَّمَها بالسَّيْفِ حتَّى قَتَلَها، ثُمَّ رَجَعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَخْبَرَه، قالَ: (تلك العُزَّى)». .
لما فتحَ رسولُ اللهِ – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – مكةَ بَعَثَ خالدَ بنْ الوليدِ إلى نخلةٍ ، وكانتْ بها العُزَّى فأَتاها خالدُ بنُ الوليدِ وكانتْ على تلالِ السَّمَراتِ . فقطعَ السَّمَرَاتُ وهَدَمَ البيتَ الذي كان عليها . ثمَّ أتَى النبيَّ – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – فأخبرَه . فقالَ : ارجعْ فإنَّك لمْ تصنَعْ شيئًا . فرجعَ خالدٌ ، فلمَّا نظرتْ إليهِ السدَنَةُ وهمْ حُجَّابُها أَمْعَنُوا في الجبلِ وهمْ يقولونَ : يَا عُزَّى خَبِّلِيهِ ، يَا عُزَّى عَوِّرِيهِ ، وَإِلا فَمُوتِي بِرَغْمٍ ، قالَ : فأتاها خالدٌ ، فإذا امرأةٌ عُرْيَانَةٌ ناشرةٌ شعرَها تَحْثُو الترابَ على رَأْسِهَا ، فعمَمَها بالسيفِ حتى قتَلَها ثّمُ رجعَ إلى النبيِّ – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – فأخبرَه قالَ : تلكَ العُزَّى . .
«لمَّا فَتَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَكَّةَ بَعَثَ خالِدَ بنَ الوَليدِ إلى نَخْلةَ، وكانَت بها العُزَّى، فأتاها خالِدٌ، وكانَتْ على ثَلاثِ سَمُراتٍ، فقَطَعَ السَّمُراتِ وهَدَمَ البَيْتَ الَّذي كانَ عليها، ثُمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَخْبَرَه، فقالَ: (ارْجِعْ؛ فإنَّك لم تَصنَعْ شَيئًا)، فرَجَعَ خالِدٌ، فلمَّا نَظَرَتْ إليه السَّدَنةُ وهُمْ حَجَبتُها أمْعَنوا في الجَبَلِ وهُمْ يَقولونَ: يا عُزَّى خَبِّليه، يا عُزَّى عَوِّريه، فأتاها خالِدٌ فإذا امْرَأةٌ عُرْيانةٌ ناشِرةٌ شَعْرَها، تَحْثو التُّرابَ على رَأسِها، فعَمَّمَها بالسَّيْفِ حتَّى قَتَلَها، ثُمَّ رَجَعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخْبَرَه فقالَ: (تلك العُزَّى)». .
لما فتح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكةَ بعث خالدَ بنَ الوليدِ إلى نخلةٍ وكانت بها العُزَّى فأتاها خالدٌ وكانت علي ثلاثِ سمراتٍ فقطع السمراتِ وهدم البيتَ الذي كان عليها ثم أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره فقال ارجعْ فإنك لم تصنعْ شيئًا فرجع خالدٌ فلما نظرت إليه السدنةُ وهم حجبَتُها أمعَنوا في الحِيَلِ يقولون يا عُزَّى خبِّلِيه يا عزَّى عوِّذيه فأتاها خالدٌ فإذا امرأةٌ عريانةٌ ناشرةٌ شعرَها تحثو الترابَ على رأسِها فغمَّمها بالسيفِ حتى قتلها ثم رجع إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره فقال تلكَ العزَّى .
بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خالِدَ بنَ الولِيدِ إِلى بَنِي جُذَيمَةَ فدعاهم إلى الإسلامِ فلَمْ يُحْسِنُوا يقولون : أسلَمْنا فجعلُوا يقولونَ : صَبَأْنَا صبَأْنَا فجَعَلَ خالِدٌ يقتُلُهُمْ فبَلَغَ ذَلِكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرفَعَ يَدَيْهِ وقال : اللهمَّ إِنِّي أبرأُ إليْكَ مِمَّ صَنَعَ خَالِدٌ وبَعَثَ عَلِيًّا يُؤَدِّي قَتْلَاهُمْ وَمَا أُتْلِفَ مِنْ أَمْوَالِهِمْ حَتَّى مَيْلَغَةَ الكلْبِ .
بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خالِدَ بنَ الوليدِ إلى بَني جَذيمةَ، فلَم يُحسِنوا أن يقولوا: أسلَمنا، فقالوا: صَبَأنا صَبَأنا، فجَعَلَ خالِدٌ يَقتُلُ ويَأسِرُ، ودَفَعَ إلى كُلِّ رَجُلٍ مِنَّا أسيرَه، فأمَرَ كُلَّ رَجُلٍ مِنَّا أن يَقتُلَ أسيرَه، فقُلتُ: واللهِ لا أقتُلُ أسيري، ولا يَقتُلُ رَجُلٌ مِن أصحابي أسيرَه، فذَكَرنا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: اللهُمَّ إنِّي أبرَأُ إليكَ ممَّا صَنَعَ خالِدُ بنُ الوليدِ مَرَّتَينِ. .
قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مكةَ يومَ الجمعةِ لعشرِ ليالٍ بقِين من شهرِ رمضانَ فبثَّ السَّرايا في كلِّ وجهٍ وأمرَهم أن يُغِيروا على من لم يكن على الإسلامِ فخرج هشامُ بنُ العاصِ في مئتينِ قبل يلَمْلمَ وخرج خالدُ بنُ سعيدِ بنِ العاصِ في ثلاثمائةٍ قِبَلَ عُرَنةَ وبعث خالدَ بنَ الوليدِ إلى العُزّى يهدِمُها فخرج خالدُ بنُ الوليدِ في ثلاثين فارسًا على العُزَّى حتى انتهى إليها فهدمها ثم رجع إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال له أَهَدَمْتَها قال نعم قال فهل رأيتَ شيئًا قال لا قال قال فإنك لم تهدِمْها فارجع فاهدِمْها فرجع إليها فخرجتْ له امرأةٌ سوداءُ عُريانةٌ ناشرةٌ شعرَها فأقبل عليها خالدُ بنُ الوليدِ ضربًا بالسَّيفِ فجزلها باثنين وهو يقولُ يا عُزُّ كُفرانَك لا سُبحانَك إني رأيتُ اللهَ قد أهانَك ثم رجع فأخبر النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال نعم تلك العُزَّى وقد أَيِستْ أن تُعبدَ أبدًا .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خالدَ بنَ الوليدِ وعليَّ بنَ أبي طالبٍ إلى اليمنِ واستعملَ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضوانُ اللهِ عليه على المهاجرينَ واستعمل خالدَ بنَ الوليدِ على الأعرابِ قال وإنْ كان قتالٌ فعليُّ بنُ أبي طالبٍ على الناسِ .
في قوله { يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا } قال بعث رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الوليد بن عقبة إلى بني المصطلق فأتاهم الوليد فخرجوا يتلقون ففر منهم فرجع إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ارتدوا فبعث إليهم رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خالد بن الوليد فلما دنا منهم خالد بعثوا عيونا ليلا فإذا هم ينادون ويصلون فأتاهم خالد فلم ير منهم إلا طاعة وخيرا فرجع إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبره .
بعث رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم خالدَ بنَ الوليدِ إلى بني جذيمةَ فدعاهم إلى الإسلامِ فلم يحسنوا أن يقولوا أسلمنا فجعلوا يقولون صبأنا صبأنا فجعل خالدُ يقتلُ ويأسرُ ودفع إلى كلِّ رجلٍ منا أسيرَه حتى إذا أصبح أمر خالدُ أن يقتلَ كلَّ رجلٍ منا أسيرَه فقلت واللهِ لا أقتل أسيري ولا يقتلُ رجلٌ من أصحابي أسيرَه حتى قدمنا على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فقال اللهمَّ إني أبرأُ إليك مما صنع خالدُ مرتين .
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ الوليدَ بنَ عقبةَ إلى بني المصطَلقِ فتلقَّوهُ فعرفَهم ، فرجعَ فقال : ارتدُّوا ، فبعثَ رسولُ اللَّهِ إليهم خالدَ بن الوليدِ فلمَّا دنا منهم بعَث عيونًا ليلًا فإذا هم ينادونَ بالصَّلاةِ ويصلُّونَ ، فأتاهُم خالد فلم ير منهُم إلا طاعةً وخيرًا ، فرجعَ إلى النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فأخبرَه فنزلت هذِه الآيةَ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا .
حَديثُ: بعث رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خالِدَ بنَ الوليدِ على جَيش... الحديث. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بعث خالدَ بنَ الوليدِ إلى أُكَيدِرِ دُومَةَ فأخذوه وأتَوا به ، فحَقَن له دمَه وصالَحَه على الجزيةِ .
بَعَثَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- خالِدَ بنَ الوَليدِ إلى أهْلِ اليَمَنِ يَدْعوهم إلى الإسْلامِ، فذَكَرَ الحَديثَ في بَعْثِ علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ -رَضِيَ اللهُ عنه-، وإقْفالِ خالِدٍ، ثُمَّ في إسْلامِ هَمَدانَ، قالَ: فكَتَبَ علِيٌّ -رَضِيَ اللهُ عنه- إلى رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بإسْلامِهم، فلمَّا قَرَأَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- الكِتابَ خَرَّ ساجِدًا، ثُمَّ رَفَعَ رأسَه فقالَ: "السَّلامُ على هَمَدانَ، السَّلامُ على هَمَدانَ". .
استعمَل عمرُ أبا عُبَيدةَ على الشَّامِ وعزَل خالدَ بنَ الوليدِ قال فقال خالدُ بنُ الوليدِ بُعِثَ عليكم أمينُ هذه الأمَّةِ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ أمينُ هذه الأمَّةِ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ فقال أبو عُبَيدةَ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ خالدٌ سيفٌ مِن سيوفِ اللهِ ونِعْمَ فتى العَشيرةِ .
لا مزيد من النتائج