نتائج البحث عن
«بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رهطا من الأنصار إلى أبي رافع ليقتلوه فانطلق»· 20 نتيجة
الترتيب:
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَهطًا من الأنصارِ إلى أبي رافِعٍ ليَقتُلوه، فانطلَق رجلٌ منهم فدخَل حِصنَهم، قال : فدخلْتُ في مِربَطِ دوابٍّ لهم، قال : وأغلَقوا بابَ الحِصنِ، ثم إنهم فقَدوا حِمارًا لهم، فخرَجوا يطلُبونَه، فخرجْتُ فيمَن خرَج، أُريهِم أنني أطلُبُه معَهم، فوجَدوا الحِمارَ فدخَلوا ودخَلْتُ، وأغلَقوا بابَ الحِصنِ ليلًا، فوضَعوا المفاتيحَ في كُوَّةٍ حيث أراها، فلما ناموا أخَذْتُ المفاتيحَ، ففتَحْتُ بابَ الحِصنِ، ثم دخَلْتُ عليه فقلتُ : يا أبا رافِعٍ ، فأجابَني، فتعمَّدْتُ الصوتَ فضربْتُه فصاح، فخرَجْتُ ثم جِئتُ، ثم رجَعْتُ كأني مُغيثٌ، فقلتُ : يا أبا رافِعٍ ، وغيَّرْتُ صَوتي، فقال : ما لَكَ لِأمِّكَ الوَيلُ، قلتُ : ما شأنُكَ ؟ قال : لا أدري مَن دخَل عليَّ فضربَني، قال : فوضَعْتُ سَيفي في بطنِه، ثم تحامَلْتُ عليه حتى قُرِعَ العظمُ، ثم خرَجْتُ وأنا دَهِشٌ، فأتَيْتُ سُلَّمًا لهم لأَنزِلَ منه فوقَعْتُ، فوَثِئَتْ رِجلي، فخرَجْتُ إلى أصحابي فقلتُ : ما أنا ببارِحٍ حتى أسمَعَ الناعِيَةَ، فما بَرِحْتُ حتى سمِعْتُ نَعايا أبي رافِعٍ تاجِرِ أهلِ الحِجازِ، قال : فقُمتُ وما بي قَلَبَةٌ، حتى أتَينا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرناه .
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَهطًا من الأنصارِ إلى أبي رافِعٍ ليَقتُلوه، فانطلَق رجلٌ منهم فدخَل حِصنَهم، قال : فدخلْتُ في مِربَطِ دوابٍّ لهم، قال : وأغلَقوا بابَ الحِصنِ، ثم إنهم فقَدوا حِمارًا لهم، فخرَجوا يطلُبونَه، فخرجْتُ فيمَن خرَج، أُريهِم أنني أطلُبُه معَهم، فوجَدوا الحِمارَ فدخَلوا ودخَلْتُ، وأغلَقوا بابَ الحِصنِ ليلًا، فوضَعوا المفاتيحَ في كُوَّةٍ حيث أراها، فلما ناموا أخَذْتُ المفاتيحَ، ففتَحْتُ بابَ الحِصنِ، ثم دخَلْتُ عليه فقلتُ : يا أبا رافِعٍ، فأجابَني، فتعمَّدْتُ الصوتَ فضربْتُه فصاح، فخرَجْتُ ثم جِئتُ، ثم رجَعْتُ كأني مُغيثٌ، فقلتُ : يا أبا رافِعٍ، وغيَّرْتُ صَوتي، فقال : ما لَكَ لِأمِّكَ الوَيلُ، قلتُ : ما شأنُكَ ؟ قال : لا أدري مَن دخَل عليَّ فضربَني، قال : فوضَعْتُ سَيفي في بطنِه، ثم تحامَلْتُ عليه حتى قُرِعَ العظمُ، ثم خرَجْتُ وأنا دَهِشٌ، فأتَيْتُ سُلَّمًا لهم لأَنزِلَ منه فوقَعْتُ، فوَثِئَتْ رِجلي، فخرَجْتُ إلى أصحابي فقلتُ : ما أنا ببارِحٍ حتى أسمَعَ الناعِيَةَ، فما بَرِحْتُ حتى سمِعْتُ نَعايا أبي رافِعٍ تاجِرِ أهلِ الحِجازِ، قال : فقُمتُ وما بي قَلَبَةٌ ، حتى أتَينا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرناه .
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَهطًا من الأنصارِ إلى أبي رافِعٍ ليَقتُلوه، فانطلَق رجلٌ منهم فدخَل حِصنَهم، قال : فدخلْتُ في مِربَطِ دوابٍّ لهم، قال : وأغلَقوا بابَ الحِصنِ، ثم إنهم فقَدوا حِمارًا لهم، فخرَجوا يطلُبونَه، فخرجْتُ فيمَن خرَج، أُريهِم أنني أطلُبُه معَهم، فوجَدوا الحِمارَ فدخَلوا ودخَلْتُ، وأغلَقوا بابَ الحِصنِ ليلًا، فوضَعوا المفاتيحَ في كُوَّةٍ حيث أراها، فلما ناموا أخَذْتُ المفاتيحَ، ففتَحْتُ بابَ الحِصنِ، ثم دخَلْتُ عليه فقلتُ : يا أبا رافِعٍ، فأجابَني، فتعمَّدْتُ الصوتَ فضربْتُه فصاح، فخرَجْتُ ثم جِئتُ، ثم رجَعْتُ كأني مُغيثٌ، فقلتُ : يا أبا رافِعٍ، وغيَّرْتُ صَوتي، فقال : ما لَكَ لِأمِّكَ الوَيلُ، قلتُ : ما شأنُكَ ؟ قال : لا أدري مَن دخَل عليَّ فضربَني، قال : فوضَعْتُ سَيفي في بطنِه، ثم تحامَلْتُ عليه حتى قُرِعَ العظمُ، ثم خرَجْتُ وأنا دَهِشٌ، فأتَيْتُ سُلَّمًا لهم لأَنزِلَ منه فوقَعْتُ، فوَثِئَتْ رِجلي، فخرَجْتُ إلى أصحابي فقلتُ : ما أنا ببارِحٍ حتى أسمَعَ الناعِيَةَ، فما بَرِحْتُ حتى سمِعْتُ نَعايا أبي رافِعٍ تاجِرِ أهلِ الحِجازِ، قال : فقُمتُ وما بي قَلَبَةٌ، حتى أتَينا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرناه .
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَهطًا من الأنصارِ إلى أبي رافِعٍ ليَقتُلوه، فانطلَق رجلٌ منهم فدخَل حِصنَهم، قال : فدخلْتُ في مِربَطِ دوابٍّ لهم، قال : وأغلَقوا بابَ الحِصنِ، ثم إنهم فقَدوا حِمارًا لهم، فخرَجوا يطلُبونَه، فخرجْتُ فيمَن خرَج، أُريهِم أنني أطلُبُه معَهم، فوجَدوا الحِمارَ فدخَلوا ودخَلْتُ، وأغلَقوا بابَ الحِصنِ ليلًا، فوضَعوا المفاتيحَ في كُوَّةٍ حيث أراها، فلما ناموا أخَذْتُ المفاتيحَ، ففتَحْتُ بابَ الحِصنِ، ثم دخَلْتُ عليه فقلتُ : يا أبا رافِعٍ، فأجابَني، فتعمَّدْتُ الصوتَ فضربْتُه فصاح، فخرَجْتُ ثم جِئتُ، ثم رجَعْتُ كأني مُغيثٌ، فقلتُ : يا أبا رافِعٍ، وغيَّرْتُ صَوتي، فقال : ما لَكَ لِأمِّكَ الوَيلُ، قلتُ : ما شأنُكَ ؟ قال : لا أدري مَن دخَل عليَّ فضربَني، قال : فوضَعْتُ سَيفي في بطنِه، ثم تحامَلْتُ عليه حتى قُرِعَ العظمُ، ثم خرَجْتُ وأنا دَهِشٌ، فأتَيْتُ سُلَّمًا لهم لأَنزِلَ منه فوقَعْتُ، فوَثِئَتْ رِجلي، فخرَجْتُ إلى أصحابي فقلتُ : ما أنا ببارِحٍ حتى أسمَعَ الناعِيَةَ، فما بَرِحْتُ حتى سمِعْتُ نَعايا أبي رافِعٍ تاجِرِ أهلِ الحِجازِ ، قال : فقُمتُ وما بي قَلَبَةٌ، حتى أتَينا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرناه .
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَهطًا من الأنصارِ إلى أبي رافِعٍ ليَقتُلوه، فانطلَق رجلٌ منهم فدخَل حِصنَهم، قال : فدخلْتُ في مِربَطِ دوابٍّ لهم، قال : وأغلَقوا بابَ الحِصنِ، ثم إنهم فقَدوا حِمارًا لهم، فخرَجوا يطلُبونَه، فخرجْتُ فيمَن خرَج، أُريهِم أنني أطلُبُه معَهم، فوجَدوا الحِمارَ فدخَلوا ودخَلْتُ، وأغلَقوا بابَ الحِصنِ ليلًا ، فوضَعوا المفاتيحَ في كُوَّةٍ حيث أراها، فلما ناموا أخَذْتُ المفاتيحَ، ففتَحْتُ بابَ الحِصنِ، ثم دخَلْتُ عليه فقلتُ : يا أبا رافِعٍ، فأجابَني، فتعمَّدْتُ الصوتَ فضربْتُه فصاح، فخرَجْتُ ثم جِئتُ، ثم رجَعْتُ كأني مُغيثٌ، فقلتُ : يا أبا رافِعٍ، وغيَّرْتُ صَوتي، فقال : ما لَكَ لِأمِّكَ الوَيلُ، قلتُ : ما شأنُكَ ؟ قال : لا أدري مَن دخَل عليَّ فضربَني، قال : فوضَعْتُ سَيفي في بطنِه، ثم تحامَلْتُ عليه حتى قُرِعَ العظمُ، ثم خرَجْتُ وأنا دَهِشٌ، فأتَيْتُ سُلَّمًا لهم لأَنزِلَ منه فوقَعْتُ، فوَثِئَتْ رِجلي، فخرَجْتُ إلى أصحابي فقلتُ : ما أنا ببارِحٍ حتى أسمَعَ الناعِيَةَ، فما بَرِحْتُ حتى سمِعْتُ نَعايا أبي رافِعٍ تاجِرِ أهلِ الحِجازِ، قال : فقُمتُ وما بي قَلَبَةٌ، حتى أتَينا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرناه .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَهطًا مِنَ الأنصارِ إلى أبي رافِعٍ ليَقتُلوه، فانطَلَقَ رَجُلٌ منهم، فدَخَلَ حِصنَهم، قال: فدَخَلتُ في مَربِطِ دَوابَّ لهم، قال: وأغلَقوا بابَ الحِصنِ، ثُمَّ إنَّهم فقدوا حِمارًا لهم، فخَرَجوا يَطلُبونَه، فخَرَجتُ فيمَن خَرَجَ أُريهم أنَّني أطلُبُه معهُم، فوجَدوا الحِمارَ، فدَخَلوا ودَخَلتُ وأغلَقوا بابَ الحِصنِ لَيلًا، فوضَعوا المَفاتيحَ في كَوَّةٍ حَيثُ أراها، فلَمَّا ناموا أخَذتُ المَفاتيحَ، ففَتَحتُ بابَ الحِصنِ، ثُمَّ دَخَلتُ عليه فقُلتُ: يا أبا رافِعٍ، فأجابَني، فتَعَمَّدتُ الصَّوتَ فضَرَبتُه، فصاحَ، فخَرَجتُ ثُمَّ جِئتُ، ثُمَّ رَجَعتُ كَأنِّي مُغيثٌ، فقُلتُ: يا أبا رافِعٍ، وغَيَّرتُ صَوتي، فقال: ما لكَ لأُمِّكَ الويلُ! قُلتُ: ما شَأنُكَ؟ قال: لا أدري مَن دَخَلَ عليَّ فضَرَبَني، قال: فوضَعتُ سَيفي في بَطنِه، ثُمَّ تَحامَلتُ عليه حتَّى قَرَعَ العَظمَ، ثُمَّ خَرَجتُ وأنا دَهِشٌ، فأتَيتُ سُلَّمًا لهم لأنزِلَ منه، فوقَعتُ فوُثِئَت رِجلي، فخَرَجتُ إلى أصحابي، فقُلتُ: ما أنا ببارِحٍ حتَّى أسمع النَّاعيةَ، فما بَرِحتُ حتَّى سَمِعتُ نَعايا أبي رافِعٍ تاجِرِ أهلِ الحِجازِ، قال: فقُمتُ وما بي قَلَبةٌ حتَّى أتَينا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرناه. .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَهطًا مِنَ الأنصارِ إلى أبي رافِعٍ فدَخَلَ عليه عبدُ اللهِ بنُ عَتيكٍ بَيتَه لَيلًا فقَتَلَه وهو نائِمٌ. .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَهطًا إلى أبي رافِعٍ، فدَخَلَ عليه عبدُ اللهِ بنُ عَتيكٍ بَيتَه لَيلًا وهو نائِمٌ فقَتَلَه. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - بعثَ رجلًا علَى الصَّدقةِ فقالَ لأبي رافِعٍ : اصحَبني كيما تُصيبَ مِنها. فانطلقَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فسألَهُ ؟ فقالَ : إنَّ الصَّدقةَ لا تحلُّ لَنا وإنَّ مواليَ القومِ مِن أنفسِهِم .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ رجلًا من بَني مَخزومٍ على الصَّدقةِ فقالَ لأبي رافعٍ : اصحَبني كيما تُصبْ منها فانطلقَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فسألَهُ فقالَ : إنَّا لا تحلُّ لَنا الصَّدقةَ وإنَّ موليَ القومِ منهم .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ أبا رافِعٍ مَولاه ورَجُلًا مِنَ الأنصارِ، «فزَوَّجاه مَيمونةَ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمَدينةِ» .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ أبا رافعٍ – مولاه – ورجلًا من الأنصارِ، فزوَّجاه ميمونةَ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالمدينةِ .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا على الصدقةِ من بني مخزومٍ ، قال أبو رافعٍ : فقال لي : اصحبني ، فإنك تُصيبُ منها معي ، قلتُ : حتى أسألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فانطلقَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَهُ ، فقال : مولى القومِ من أنفسهم ، وإنَّا لا تَحِلُّ لنا الصدقةُ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَث رَجُلًا من بَني مَخزومٍ على الصَّدَقةِ، فقالَ لأبي رافِعٍ: اصْحَبْني كَيْما نُصِيبَ منها، فقالَ: لا، حتَّى آتِيَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فانطَلَق إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَأَلَه فقالَ: إنَّ الصَّدَقةَ لا تَحِلُّ لنا، وإنَّ مَوالِيَ القَومِ من أنفُسِهِم. .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا على الصدقةِ مِنْ بني مخزومٍ ، قال أبو رافعٍ : فقال لي اصحَبْني فإنك تصيبُ منها معي قلتُ حتى أسألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فانطلَق إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسأله فقال : موالي القومِ مِنْ أنفُسِهم ، وإنا لا تحلُّ لنا الصدقةُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بَعَثَ رَجُلًا مِن بَني مَخْزومٍ على الصَّدَقةِ، فقال لأبي رافِعٍ: اصْحَبْني كَيْما تُصيبَ منها، قال: لا، حتى آتِيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فأسْألَه، فانطَلَقَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فسَألَه فقال: الصَّدَقةُ لا تَحِلُّ لنا، وإنَّ مَوْلى القَومِ مِن أنْفُسِهم. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ رَجُلًا مِن بَني مَخزومٍ على الصَّدَقةِ، فقال لِأبي رافِعٍ: اصحَبْني كيما تُصيبَ منها. فقال: لا، حتَّى آتِيَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأسألَه. فانطَلَقَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسألَه، فقال: إنَّ الصَّدَقةَ لا تَحِلُّ لنا، وإنَّ مَواليَ القَومِ مِن أنْفُسِهم. .
بعثَ رجلًا من بني مخزومٍ على الصدقةِ فقال : لأبي رافعٍ اصْحَبْنِي كَيْمَا تُصيبَ منها ، قال : لا ، حتى آتِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسأَلَهُ ، فانطلقَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَهُ فقال : إنَّ الصدقةَ لا تَحِلُّ لنا وإنَّ مَوْلَى القومِ من أَنْفُسِهِمْ .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ أبا رافعٍ ورجُلًا مِن الأنصارِ، فزوَّجاهُ ميمونةَ بالمدينةِ قبْلَ أنْ يخرُجَ وهو حلالٌ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بعث رجلًا من بني مخزومٍ على الصدقةِ . فقال لأبي رافعٍ : اصْحبْني كيما تُصيبُ منها ، فقال : حتى آتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فأسألَه ، فانطلَق إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فسألَه فقال : إنَّ الصدقةَ لا تحِلُّ لنا ، وإنَّ مَوْلى القومِ من أنفُسِهم .
لا مزيد من النتائج