نتائج البحث عن
«بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية ، فأغارت على القوم ، فشذ رجل ، واتبعه رجل»· 13 نتيجة
الترتيب:
بعثَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - سَريَّةً فأغارت على القومِ . فَشذَّ رجلٌ منَ القومِ واتَّبعَهُ رجلٌ منَ السَّريَّةِ ومعَهُ سيفٌ شاهرٌ فقالَ : الشَّاذُّ منَ القومِ: إنِّي مُسلمٌ ، فلم ينظُر فيما قالَ : فضربَهُ فقتلَهُ ، فنُمِيَ الحديثُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ قولًا شَديدًا فبلغَ القاتلَ ، فبينَما النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يخطبُ إذ قالَ القاتلُ: واللَّهِ يا نبيَّ اللَّهِ ، ما قالَ الَّذي قالَ إلَّا تعوُّذًا منَ القَتلِ ، فأعرضَ عنهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ وعمَّن يليهِ منَ النَّاسِ ، فعلَ ذلِكَ مرَّتينِ ، كلُّ ذلِكَ يُعرِضُ عنهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ، فلم يصبِرْ أن قالَ الثَّالثةَ مثلَ ذلِكَ ، فأقبلَ عليهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ بوجهِهِ تُعرَفُ المساءةُ في وجهِهِ ، فقالُ: إنَّ اللَّهَ أبى عليَّ فيمن قتلَ مُؤمنًا ثلاثَ مرَّاتٍ يقولُ ذلِكَ .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سريَّةً فأغاروا على قومٍ ، فشذَّ رجلٌ من القومِ ، فاتَّبعَهُ رجلٌ من السريَّةِ معَهُ السيفُ شاهرٌ ، فقال الشاذُّ من القومِ : إني مسلمٌ ، فلم ينظر فيهِ ، فضربَهُ فقتلَهُ ، فنمى الحديثُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال قولًا شديدًا ، فقال القاتلُ : واللهِ يا رسولَ اللهِ ! ما قال الذي قال إلا تعوُّذًا من القتلِ ، فأعرض عنهُ ثلاثًا فأعادَهُ فأقبلَ عليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تُعْرَفُ المساءَةُ في وجهِهِ ، ثم قال : إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أَبَى على من قتل مؤمنًا قالها ثلاثًا .
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سريَّةً فغارَتْ على قومٍ فشذَّ مِن القومِ رجُلٌ واتَّبَعه رجُلٌ مِن السَّريَّةِ ومعه السَّيفُ شاهِرُه فقال : إنِّي مُسلِمٌ فلَمْ ينظُرْ فيما قال فضرَبه فقتَله قال : فنُمِيَ الحديثُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال فيه قولًا شديدًا [ فبلَغ القاتلَ، قال ] : فبيْنَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ إذ قال القاتلُ : يا رسولَ اللهِ واللهِ ما قال الَّذي قال إلَّا تعوُّذًا مِن القتلِ فأعرَض عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعمَّن قِبَلَه مِن النَّاسِ [ وأخَذ في خُطبتِه قال : ثمَّ عاد فقال : يا رسولَ اللهِ ما قال الَّذي قال إلَّا تعوُّذًا مِن القتلِ فأعرَض عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعمَّن قِبَلَه مِن النَّاسِ ] فلَمْ يصبِرْ أنْ قال الثَّالثةَ فأقبَل عليه تُعرَفُ المَسَاءَةُ في وجهِه فقال : ( إنَّ اللهَ حرَّم علَيَّ أنْ أقتُلَ مؤمنًا ) - ثلاثَ مرَّاتٍ - .
بَعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَريَّةً، قال: فأغارَتْ على قَومٍ، قال: فشَذَّ مِن القَومِ رَجُلٌ، قال: فأتْبَعَه رَجُلٌ مِن السَّريَّةِ شاهرًا سَيفَه، قال: فقال الشَّاذُّ مِن القَومِ: إنِّي مُسلِمٌ، قال: فلمْ يَنظُرْ فيما قال، فضَرَبَه فقَتَلَه، قال: فنُمِيَ الحديثُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فقال فيه قَولًا شَديدًا، فبَلَغَ القاتلَ، قال: فبيْنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ إذ قال القاتلُ: يا رسولَ اللهِ، واللهِ ما قال الذي قال إلَّا تَعوُّذًا مِن القَتلِ، قال: فأعرَضَ عنه، وعمَّن قبلَه مِن النَّاسِ، وأخَذَ في خُطبتِه، ثُمَّ قال أيضًا: يا رسولَ اللهِ، ما قال الذي قال إلَّا تَعوُّذًا مِن القَتلِ، فأعرَضَ عنه، وعمَّن قِبَلَه مِن النَّاسِ، وأخَذَ في خُطبتِه، ثُمَّ لم يَصبِرْ فقال الثَّالثةَ: يا رسولَ اللهِ، واللهِ ما قال إلَّا تَعوُّذًا مِن القَتلِ، فأقبَلَ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -تُعرَفُ المَساءةُ في وَجهِه- قال له: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أبَى عليَّ لِمَن قَتَلَ مُؤمنًا، ثَلاثَ مَرَّاتٍ. .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَريَّةً، فأغارَتْ على قَومٍ، فشَدَّ مِنَ القَومِ رَجُلٌ، فاتَّبَعَه رَجُلٌ مِنَ السَّريَّةِ شاهِرًا سَيفَه، فقالَ الشَّادُّ مِنَ القَومِ: إنِّي مُسلِمٌ. فلم يَنظُرْ فيما قال، فقَتَلَه، فنَمى الحَديثُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ فيه قَولًا شَديدًا، فبَلَغَ القاتِلَ. فبَينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ، إذْ قالَ القاتِلُ: واللهِ ما قال الذي قالَ إلَّا تَعَوُّذًا مِنَ القَتلِ. قالَ: فأعرَضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنه وعمَّن قِبَلَه مِنَ الناسِ، وأخَذَ في خُطبَتِه، ثم قالَ أيضًا: يا رَسولَ اللهِ، ما قالَ الذي قالَ إلَّا تَعوُّذًا مِنَ القَتلِ، فأعرَضَ عنه وعمَّن قِبَلَه مِنَ الناسِ، وأخَذَ في خُطبَتِه، ثم لم يَصبِرْ، فقالَ الثالثةَ: واللهِ يا رَسولَ اللهِ ما قالَ الذي قالَ إلَّا تَعوُّذًا مِنَ القَتلِ. فأقبَلَ عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُعرَفُ المَساءةُ في وَجهِه، فقالَ: إنَّ اللهَ أبى على مَن قَتَلَ مُؤمِنًا -ثَلاثًا. .
بعَثَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَرِيَّةً، فالْتَقَوا هم والعدُوُّ، فحمَلَ رجُلٌ مِن بني غِفَارٍ، فقال: خُذْها وأنا الفَتى الغِفاريُّ، فقال رجُلٌ: بطَلَ أجْرُه، فذُكِرَ ذلك لرسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: وما بَأْسٌ أنْ يُحْمَدَ ويُؤْجَرَ. .
بعث رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم سرية إلى نجد فخرجت معها فأصبنا نعما كثيرا فنفلنا أميرنا بعيرا بعيرا لكل إنسان ثم قدمنا على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقسم بيننا غنيمتنا فأصاب كل رجل منا اثني عشر بعيرا بعد الخمس وما حاسبنا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بًالذي أعطانا صاحبنا ولا عاب عليه بعد ما صنع فكان لكل رجل منا ثلاثة عشر بعيرا بنفله .
بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سريَّةً إلى نَجْدٍ، فخرَجتُ معها، فأصَبْنا نَعَمًا كثيرًا، فنفَّلَنا أميرُنا بعيرًا بعيرًا لكلِّ إنسانٍ، ثمَّ قَدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقسَمَ بينَنا غَنيمتَنا، فأصابَ كلَّ رجُلٍ منَّا اثنا عشَرَ بعيرًا بعدَ الخُمسِ، وما حاسَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالذي أَعطانا صاحِبُنا، ولا عاب عليه ما صنَعَ، فكان لكلِّ رجُلٍ منَّا ثلاثةَ عشَرَ بعيرًا بنَفَلِه. .
بعَثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَرِيَّةً إلى نَجْدٍ، فخرَجْتُ مَعَها، فأصَبْنا نَعَمًا كثيرًا، فنَفَّلَنا أميرُنا بَعيرًا بَعيرًا لكلِّ إنسانٍ، ثُمَّ قَدِمْنا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقسَمَ بَينَنا غنيمتَنا، فأصابَ كلَّ رجُلٍ مِنَّا اثْنا عشَرَ بَعيرًا بَعدَ الخُمسِ، وما حاسَبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالَّذي أَعْطانا، ولا عابَ عليْهِ ما صنَعَ، فكانَ لكلِّ رجُلٍ مِنَّا ثلاثةُ عشَرَ بَعيرًا. .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سريةً فأغاروا على قومٍ فشدَّ رجلٌ من القومِ فاتَّبعه رجلٌ من السريةِ ومعه السيفُ شاهرُه فقال الشادُّ من القومِ إني مسلمٌ فلم ينظرْ فيما قال فضربه فقتَله فنمَى الحديثُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال فيه قولًا شديدًا بلغ القاتلَ فبينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطبُ إذ قال القاتلُ واللهِ يا رسولَ اللهِ ما قال الذي قال إلا تعوُّذًا من القتلِ فأعرض عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعمَّن قِبلَه من الناسِ وأخذ في خطبتِه ثم قال الثانيةَ واللهِ وما قال الذي قال إلا تعوذًا من القتلِ فأعرض عنه رسولُ اللهِ وأخذ في خطبتِه فلم يصبرْ أن قالَ الثالثةَ واللهِ ما قال الذي قال إلا تعوذًا من القتلِ فأقبل عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُعرفُ المساءةُ في وجهِه ثم قال إن اللهَ أبَى علَىَّ فيمَن قتل مؤمنًا ثلاثًا .
بَعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَرِيَّةً، فغارَتْ على قومٍ، فشَدَّ رَجُلٌ مِنَ القومِ، وتَبِعَه رَجُلٌ مِنَ السَّرِيَّةِ، ومعه السَّيفُ شاهِرُه، قال إنسانٌ مِنَ القومِ: إنِّي مُسْلِمٌ، فلم يَنظُرْ فيما قال، فضَرَبَه فقَتَلَه. قال: فنَمَى الحديثُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال قولًا شديدًا يَبلُغُه، فبيْنما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ، إذْ قال القاتِلُ: يا رسولَ اللهِ، واللهِ ما قال الَّذي قال إلَّا تَعَوُّذًا مِنَ القتلِ، فأَعرَضَ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعمَّن قِبَلَه مِنَ النَّاسِ، فأَخَذَ في خُطبتِه. قال: ثمَّ عاد، فقال: يا رسولَ اللهِ، واللهِ ما قال الَّذي قال إلَّا تَعَوُّذًا مِنَ القتلِ، فأَعرَضَ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعمَّن قِبَلَه مِنَ النَّاسِ، فلم يَصبِرْ أنْ قال الثالثةَ، فأَقبَلَ عليه تُعرَفُ المساءَةُ في وجْهِه، فقال: إنَّ اللهَ تبارك أَبَى عليَّ أنْ أَقتُلُ مُؤمِنًا، ثلاثَ مرَّاتٍ. .
حديثُ: بَعَث رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَرِيَّةً فيها المِقْدادُ [يعني حديث: بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سريَّةً فيها المقدادُ بنُ الأسودِ فلمَّا أتوا القومَ وجدوهم قد تفرَّقوا وبقيَ رجلٌ لهُ مدد كثيرٌ لم يبرَحْ فقال أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّه فأَهوى إليهِ المقدادُ فقتلَهُ فقال لهُ رجلٌ من أصحابِهِ قتلتَ رجلًا قال لا إلهَ إلَّا اللَّهُ فلمَّا قدِموا على النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا يا رسولَ اللَّهِ إن رجلًا شَهدَ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ فقتلَهُ المقداد فقال ادعوا لي المقدادَ فقال يا مقدادُ قتلتَ رجلًا قال لا إلهَ إلَّا اللَّهُ فَكيفَ بلا إلَه إلَّا اللَّهُ غدًا فأنزلَ اللَّهُ تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا} إلى قولِه {كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ } فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للمقدادِ كانَ رجلًا مؤمِنًا يخفي إيمانَه معَ قومٍ كفَّارٍ فأظهرَ إيمانَه فقتلتَه كذلِك كنتَ أنت تخفي إيمانَك بمَكَّةَ قبلُ] .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سريةً فغارتْ على قومٍ فشدَّ رجلٌ منَ القومِ فاتَّبَعَهُ رجلٌ من السريةِ ومعه السيفُ شاهِرُهُ فقال إنسانٌ من القومِ إني مسلمٌ إني مسلمٌ فلَمْ ينظُرْ فيما قال فضربه فقتَلَهُ قال فنُمِيَ الحديثُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال فيه قولًا شديدًا فبلغَ القاتلَ قال فبينَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ إذ قال القاتِلُ يا رسولَ اللهِ واللهِ ما قالَ الذي قالَهُ إلَّا تَعَوُّذًا مِنَ القتْلِ فأعرضَ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعن من قَبْلَهُ من الناسِ وأخَذَ في خطبَتِهِ قال ثم عادَ فقال يا رسولَ اللهِ ما قال الَّذِي قال إلَّا تَعَوُّذًا مِنَ القتْلِ فأعرضَ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعن مَنْ قِبَلَهُ مِنَ الناسِ فلَمْ يصبِرْ أنْ قال في الثالِثَةِ فأقبَلَ عليه تُعْرَفُ المساءَةُ في وجهِهِ فقال إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أبى علَيَّ أنْ أَقْتُلَ مؤمِنًا ثلاثَ مراتٍ .
لا مزيد من النتائج