نتائج البحث عن
«بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية عينا له ، وأمر عليهم عاصم بن ثابت ، وهو»· 26 نتيجة
الترتيب:
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ سريَّةً عينًا ، وأمَّرَ علَيهم عاصمَ بنَ ثابتٍ
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سَريَّةً عينًا ، وأمَّرَ عليهِم عاصمَ بنَ ثابتٍ ، وَهوَ جدُّ عاصمِ بنِ عمرَ ، فانطَلقوا ، حتَّى إذا كانوا ببَعضِ الطَّريقِ بينَ عُسفانَ ومَكَّةَ نزولًا ، ذُكِروا لِحيٍّ من هُذَيْلٍ ، يقالُ لَهُم : بنو لحيانَ ، فتبِعوهم بقريبٍ من مائةِ رجلٍ رامٍ ، فاقتصُّوا آثارَهُم ، حتَّى نزلوا منزلًا نزلوهُ ، فوجَدوا فيهِ نوى تمرٍ ، تزوَّدوهُ من تمرِ المدينةِ ، فقالوا : هذا من تَمرِ يثربَ ، فاتَّبعوا آثارَهُم حتَّى لحِقوهم ، فلمَّا أحسَّهم عاصمُ بنُ ثابتٍ وأصحابُهُ لَجؤوا إلى فَدفدٍ ، وقد جاءَ القومُ فأحاطوا بِهِم ، وقالوا : لَكُمُ العَهْدُ والميثاقُ إن نزلتُمْ إلَينا أن لا نقتُلَ منكُم رجلًا ، فقالَ عاصِمُ بنُ ثابتٍ : أمَّا أَنا فلا أنزلُ في ذمَّةِ كافرٍ ، اللَّهمَّ أخبر عنَّا رسولَكَ . قالَ : فقاتَلوهم ، فرمَوهم ، فقتَلوا عاصمًا في سبعةِ نفرٍ ، وبقِيَ خُبَيْبُ بنُ عديٍّ وزيدُ بنُ الدَّثِنةِ ورجلٌ آخرُ ، فأعطوهمُ العَهْدَ والميثاقَ إن نزلوا إليهِم ، فلمَّا استمكَنوا منهم حلُّوا أوتارَ قِسيِّهم فربَطوهم بِها ، فقالَ الرَّجلُ الثَّالثُ الَّذي معَهُما : هذا أوَّلُ الغَدرِ . فأبى أن يصحَبَهُم ، فجرُّوهُ ، فأبى أن يتبعَهُم ، فَضربوا عُنقَهُ ، فانطلَقوا بِخُبَيْبِ بنِ عديٍّ وزيدِ بنِ الدَّثنةِ ، حتَّى باعوهما بمَكَّةَ ، فاشترى خُبَيْبًا بنو الحارثِ بنِ عامرِ بنِ نوفلٍ ، وَكانَ قد قَتلَ الحارثَ يومُ بدرٍ ، فمَكَثَ عندَهُم أسيرًا ، حتَّى إذا أجمعوا قتلَهُ استعارَ موسى من أَحَدِ بَناتِ الحارثِ ليستَحدَّ بِها ، فأعارتهُ ، قالت : فغفلتُ عن صبيٍّ لي ، فدرجَ إليهِ حتَّى أتاهُ ، قالَت : فأخذَهُ فوضعَهُ على فخِذِهِ ، فلمَّا رأيتُهُ فَزِعْتُ فزعًا عرفَهُ ، والموسَى في يدِهِ ، فقالَ : أتَخشينَ أن أقتلَهُ ؟ ما كُنتُ لأفعلَ إن شاءَ اللَّهُ . قالَ : وَكانت تقولُ : ما رأيتُ أسيرًا خيرًا من خُبَيْبٍ قد رأيتُهُ يأكلُ من قِطفِ عنبٍ ، وما بمَكَّةَ يومئذٍ ثمرةٌ ، وإنَّهُ لموثقٌ في الحَديدِ ، وما كانَ إلَّا رزقًا رزقَهُ اللَّهُ إيَّاهُ . قالَ : ثمَّ خَرجوا بِهِ منَ الحرَمِ ليقتلوهُ ، فقالَ : دعوني أصلِّي رَكْعتينِ . فصلَّى رَكْعتينِ ، فقَالَ : لولا أن تَروا ما بي جَزعًا منَ الموتِ لَزِدْتُ . قالَ : وَكانَ أوَّلَ من سنَّ الرَّكعتينِ عندَ القَتلِ هوَ ، ثمَّ قالَ : اللَّهُمَّ أحصِهِم عددًا فلَستُ أبالي حينَ أُقتَلُ مسلمًا . . . على أيِّ شقٍّ كانَ للَّهِ مَصرعي وذلِكَ في ذاتِ الإلَهِ وإن يشَأْ . . . يبارِكْ على أوصالِ شِلوٍ مُمزَّعِ ثمَّ قامَ إليهِ عُقبةُ بنُ الحارثِ فقتلَهُ ، وبعثَت قُرَيْشٌ إلى عاصمٍ ليؤتوا بشيءٍ من جسدِهِ يعرفونَهُ ، وَكانَ قَتلَ عظيمًا من عُظمائِهِم يومَ بدرٍ ، فبعثَ اللَّهُ عليهِ مثلَ الظُّلَّةِ منَ الدَّبَرِ ، فحمتهُ من رُسُلِهِم ، فلم يقدِروا علَى شيءٍ منهُ
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية عينا وأمر عليهم عاصم بن ثابت وهو جد عاصم بن عمر فانطلقوا حتى إذا كانوا ببعض الطريق بين عسفان ومكة نزولا ذكروا لحي من هذيل يقال لهم بنو لحيان فتبعوهم بقريب من مائة رجل رام فاقتصوا آثارهم حتى نزلوا منزلا نزلوه فوجدوا فيه نوى تمر تزودوه من تمر المدينة فقالوا هذا من تمر يثرب فاتبعوا آثارهم حتى لحقوهم فلما أحسهم عاصم بن ثابت وأصحابه لجؤوا إلى فدفد وقد جاء القوم فأحاطوا بهم وقالوا لكم العهد والميثاق إن نزلتم إلينا أن لا نقتل منكم رجلا فقال عاصم بن ثابت أما أنا فلا أنزل في ذمة كافر اللهم أخبر عنا رسولك قال فقاتلوهم فرموهم فقتلوا عاصما في سبعة نفر وبقى خبيب بن عدي وزيد بن الدثنة ورجل آخر فأعطوهم العهد والميثاق إن نزلوا إليهم فلما استمكنوا منهم حلوا أوتار قسيهم فربطوهم بها فقال الرجل الثالث الذي معهما هذا أول الغدر فأبى أن يصحبهم فجروه فأبى أن يتبعهم فضربوا عنقه فانطلقوا بخبيب بن عدي وزيد بن الدثنة حتى باعوهما بمكة فاشترى خبيبا بنو الحارث بن عامر بن نوفل وكان قد قتل الحارث يوم بدر فمكث عندهم أسيرا حتى إذا أجمعوا قتله استعار موسى من أحد بنات الحارث ليستحد بها فأعارته قالت فغفلت عن صبي لي فدرج إليه حتى أتاه قالت فأخذه فوضعه على فخذه فلما رأيته فزعت فزعا عرفه والموسى في يده فقال أتخشين أن أقتله ما كنت لأفعل إن شاء الله قال وكانت تقول ما رأيت أسيرا خيرا من خبيب قد رأيته يأكل من قطف عنب وما بمكة يومئذ ثمرة وإنه لموثق في الحديد وما كان إلا رزقا رزقه الله إياه قال ثم خرجوا به من الحرم ليقتلوه فقال دعوني أصلي ركعتين فصلى ركعتين فقال لولا أن تروا ما بي جزعا من الموت لزدت قال وكان أول من سن الركعتين عند القتل هو ثم قال اللهم أحصهم عددا ، فلست أبالي حين أقتل مسلما * على أي شق كان لله مصرعي * وذلك في ذات الإله وإن يشأ * يبارك على أوصال شلو ممزع ، ثم قام إليه عقبة بن الحارث فقتله وبعثت قريش إلى عاصم ليؤتوا بشيء من جسده يعرفونه وكان قتل عظيما من عظمائهم يوم بدر فبعث الله عليه مثل الظلة من الدبر فحمته من رسلهم فلم يقدروا على شيء منه
بعث رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشرة رهط سرية عينا، وأمر عليهم عاصم بن ثابت الأنصاري جد عاصم بن عمر، فانطلقوا حتى إذا كانوا بالهداة، وهو بين عسفان ومكة، ذكروا لحي من هذيل، يقال لهم بنو لحيان، فنفروا لهم قريبا من مائتي رجلٌ كلهم رام، فاقتصوا آثارهم حتى وجدوا مأكلهم تمرا تزودوه من المدينة، فقالوا : هذا تمر يثرب فاقتصوا آثارهم، فلما رآهم عاصم وأصحابه لجؤوا إلى فدفد وأحاط بهم القوم، فقالوا لهم : انزلوا وأعطونا بأيديكم، ولكم العهد والميثاق، ولا نقتل منكم أحدًا . قال عاصم بن ثابت أمير السرية : أما أنا فوالله لا أنزل اليومَ في ذمة كافر، اللهم أخبر عنا نبيك، فرموهم بالنبل فقتلوا عاصما في سبعة، فنزل إليهم ثلاثة رهط بالعهد والميثاق، منهم خبيب الأنصاري وابن دثنة ورجلٌ آخر، فلما استمكنوا منهم أطلقوا أوتار قسيهم فأوثقوهم، فقال الرجلُ الثالث : هذا أول الغدر، والله لا أصحبكم، إن في هؤلاء لأسوة، يريد القتلى، فجرروه وعالجوه على أن يصحبهم فأبى فقتلوه، فانطلقوا بخبيب وابن دثنة حتى باعوهما بمكة بعد وقعة بدر ، فابتاع خبيبا بنو الحارث بن عامر بن نوفل ابن عبد مناف، وكان خبيب هو قتل الحارث بن عامر يومَ بدر ، فلبث خبيب عِندَهم أسيرا، فأخبرني عبيد الله بن عياض : أن بنت الحارث أخبرته : أنهم حين اجتمعوا استعار منها موسى يستحد بها فأعارته، فأخذ ابنا لي وأنا غافلة حين أتاه، قالتْ : فوجدته مجلسه على فخذه والموسى بيده، ففزعت فزعة عرفها خبيب في وجهي، فقال : تخشين أن أقتله ؟ ما كنتُ لأفعل ذلك . والله ما رأيت أسيرا قط خيرا من خبيب، والله لقد وجدته يويومَا يأكل من قطف عنب في يده، وإنه لموثق في الحديد، وما بمكة من ثمر، وكانت تقول : إنه لرزق من الله رزقه خبيبا، فلما خرجوا من الحرم ليقتلوه في الحل، قال لهم خبيب : ذروني أركع ركعتين، فتركوه فركع ركعتين، ثم قال : لولا أن تظنوا أن ما بي جزع لطولتها، اللهم أحصهم عددا : ولست أبالي حين أقتل مسلما * على أي شق كان لله مصرعي . وذلك في ذات الإله وإن يشأ * يبارك على أوصال شلو ممزع . فقتله ابن الحارث، فكان خبيب هو سن الركعتين لكل امرئ مسلم قتل صبرا، فاستجاب الله لعاصم بن ثابت يومَ أصيب، فأخبر النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصحابه خبرهم وما أصيبوا . وبعث ناس من كفار قريش إلى عاصم حين حدثوا أنه قتل ليؤتوا بشيء منه يعرف، وكان قد قتل رجلًا من عظمائهم يومَ بدر ، فبعث على عاصم مثل الظلة من الدبر، فحمته من رسولهم، فلم يقدروا على أن يقطعوا من لحمه شيئا .
بعث رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشرة رهط سرية عينا، وأمر عليهم عاصم بن ثابت الأنصاري جد عاصم بن عمر، فانطلقوا حتى إذا كانوا بالهداة، وهو بين عسفان ومكة، ذكروا لحي من هذيل، يقال لهم بنو لحيان، فنفروا لهم قريبا من مائتي رجلٌ كلهم رام، فاقتصوا آثارهم حتى وجدوا مأكلهم تمرا تزودوه من المدينة، فقالوا : هذا تمر يثرب فاقتصوا آثارهم، فلما رآهم عاصم وأصحابه لجؤوا إلى فدفد وأحاط بهم القوم، فقالوا لهم : انزلوا وأعطونا بأيديكم، ولكم العهد والميثاق، ولا نقتل منكم أحدًا . قال عاصم بن ثابت أمير السرية : أما أنا فوالله لا أنزل اليومَ في ذمة كافر، اللهم أخبر عنا نبيك، فرموهم بالنبل فقتلوا عاصما في سبعة، فنزل إليهم ثلاثة رهط بالعهد والميثاق، منهم خبيب الأنصاري وابن دثنة ورجلٌ آخر، فلما استمكنوا منهم أطلقوا أوتار قسيهم فأوثقوهم، فقال الرجلُ الثالث : هذا أول الغدر ، والله لا أصحبكم، إن في هؤلاء لأسوة، يريد القتلى، فجرروه وعالجوه على أن يصحبهم فأبى فقتلوه، فانطلقوا بخبيب وابن دثنة حتى باعوهما بمكة بعد وقعة بدر، فابتاع خبيبا بنو الحارث بن عامر بن نوفل ابن عبد مناف، وكان خبيب هو قتل الحارث بن عامر يومَ بدر، فلبث خبيب عِندَهم أسيرا، فأخبرني عبيد الله بن عياض : أن بنت الحارث أخبرته : أنهم حين اجتمعوا استعار منها موسى يستحد بها فأعارته، فأخذ ابنا لي وأنا غافلة حين أتاه، قالتْ : فوجدته مجلسه على فخذه والموسى بيده، ففزعت فزعة عرفها خبيب في وجهي، فقال : تخشين أن أقتله ؟ ما كنتُ لأفعل ذلك . والله ما رأيت أسيرا قط خيرا من خبيب، والله لقد وجدته يويومَا يأكل من قطف عنب في يده، وإنه لموثق في الحديد، وما بمكة من ثمر، وكانت تقول : إنه لرزق من الله رزقه خبيبا، فلما خرجوا من الحرم ليقتلوه في الحل، قال لهم خبيب : ذروني أركع ركعتين، فتركوه فركع ركعتين، ثم قال : لولا أن تظنوا أن ما بي جزع لطولتها، اللهم أحصهم عددا : ولست أبالي حين أقتل مسلما * على أي شق كان لله مصرعي . وذلك في ذات الإله وإن يشأ * يبارك على أوصال شلو ممزع . فقتله ابن الحارث، فكان خبيب هو سن الركعتين لكل امرئ مسلم قتل صبرا، فاستجاب الله لعاصم بن ثابت يومَ أصيب، فأخبر النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصحابه خبرهم وما أصيبوا . وبعث ناس من كفار قريش إلى عاصم حين حدثوا أنه قتل ليؤتوا بشيء منه يعرف، وكان قد قتل رجلًا من عظمائهم يومَ بدر، فبعث على عاصم مثل الظلة من الدبر، فحمته من رسولهم، فلم يقدروا على أن يقطعوا من لحمه شيئا .
بعث رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشرة رهط سرية عينا، وأمر عليهم عاصم بن ثابت الأنصاري جد عاصم بن عمر، فانطلقوا حتى إذا كانوا بالهداة، وهو بين عسفان ومكة، ذكروا لحي من هذيل، يقال لهم بنو لحيان، فنفروا لهم قريبا من مائتي رجلٌ كلهم رام، فاقتصوا آثارهم حتى وجدوا مأكلهم تمرا تزودوه من المدينة، فقالوا : هذا تمر يثرب فاقتصوا آثارهم، فلما رآهم عاصم وأصحابه لجؤوا إلى فدفد وأحاط بهم القوم، فقالوا لهم : انزلوا وأعطونا بأيديكم، ولكم العهد والميثاق، ولا نقتل منكم أحدًا . قال عاصم بن ثابت أمير السرية : أما أنا فوالله لا أنزل اليومَ في ذمة كافر، اللهم أخبر عنا نبيك، فرموهم بالنبل فقتلوا عاصما في سبعة، فنزل إليهم ثلاثة رهط بالعهد والميثاق، منهم خبيب الأنصاري وابن دثنة ورجلٌ آخر، فلما استمكنوا منهم أطلقوا أوتار قسيهم فأوثقوهم، فقال الرجلُ الثالث : هذا أول الغدر، والله لا أصحبكم، إن في هؤلاء لأسوة، يريد القتلى، فجرروه وعالجوه على أن يصحبهم فأبى فقتلوه، فانطلقوا بخبيب وابن دثنة حتى باعوهما بمكة بعد وقعة بدر، فابتاع خبيبا بنو الحارث بن عامر بن نوفل ابن عبد مناف، وكان خبيب هو قتل الحارث بن عامر يومَ بدر، فلبث خبيب عِندَهم أسيرا، فأخبرني عبيد الله بن عياض : أن بنت الحارث أخبرته : أنهم حين اجتمعوا استعار منها موسى يستحد بها فأعارته، فأخذ ابنا لي وأنا غافلة حين أتاه، قالتْ : فوجدته مجلسه على فخذه والموسى بيده، ففزعت فزعة عرفها خبيب في وجهي، فقال : تخشين أن أقتله ؟ ما كنتُ لأفعل ذلك . والله ما رأيت أسيرا قط خيرا من خبيب، والله لقد وجدته يويومَا يأكل من قطف عنب في يده، وإنه لموثق في الحديد، وما بمكة من ثمر، وكانت تقول : إنه لرزق من الله رزقه خبيبا، فلما خرجوا من الحرم ليقتلوه في الحل، قال لهم خبيب : ذروني أركع ركعتين، فتركوه فركع ركعتين، ثم قال : لولا أن تظنوا أن ما بي جزع لطولتها، اللهم أحصهم عددا : ولست أبالي حين أقتل مسلما * على أي شق كان لله مصرعي . وذلك في ذات الإله وإن يشأ * يبارك على أوصال شلو ممزع . فقتله ابن الحارث، فكان خبيب هو سن الركعتين لكل امرئ مسلم قتل صبرا، فاستجاب الله لعاصم بن ثابت يومَ أصيب، فأخبر النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصحابه خبرهم وما أصيبوا . وبعث ناس من كفار قريش إلى عاصم حين حدثوا أنه قتل ليؤتوا بشيء منه يعرف، وكان قد قتل رجلًا من عظمائهم يومَ بدر، فبعث على عاصم مثل الظلة من الدبر ، فحمته من رسولهم، فلم يقدروا على أن يقطعوا من لحمه شيئا .
بعث رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشرة رهط سرية عينا، وأمر عليهم عاصم بن ثابت الأنصاري جد عاصم بن عمر، فانطلقوا حتى إذا كانوا بالهداة، وهو بين عسفان ومكة، ذكروا لحي من هذيل، يقال لهم بنو لحيان، فنفروا لهم قريبا من مائتي رجلٌ كلهم رام، فاقتصوا آثارهم حتى وجدوا مأكلهم تمرا تزودوه من المدينة، فقالوا : هذا تمر يثرب فاقتصوا آثارهم، فلما رآهم عاصم وأصحابه لجؤوا إلى فدفد وأحاط بهم القوم، فقالوا لهم : انزلوا وأعطونا بأيديكم، ولكم العهد والميثاق، ولا نقتل منكم أحدًا . قال عاصم بن ثابت أمير السرية : أما أنا فوالله لا أنزل اليومَ في ذمة كافر ، اللهم أخبر عنا نبيك، فرموهم بالنبل فقتلوا عاصما في سبعة، فنزل إليهم ثلاثة رهط بالعهد والميثاق، منهم خبيب الأنصاري وابن دثنة ورجلٌ آخر، فلما استمكنوا منهم أطلقوا أوتار قسيهم فأوثقوهم، فقال الرجلُ الثالث : هذا أول الغدر، والله لا أصحبكم، إن في هؤلاء لأسوة، يريد القتلى، فجرروه وعالجوه على أن يصحبهم فأبى فقتلوه، فانطلقوا بخبيب وابن دثنة حتى باعوهما بمكة بعد وقعة بدر، فابتاع خبيبا بنو الحارث بن عامر بن نوفل ابن عبد مناف، وكان خبيب هو قتل الحارث بن عامر يومَ بدر، فلبث خبيب عِندَهم أسيرا، فأخبرني عبيد الله بن عياض : أن بنت الحارث أخبرته : أنهم حين اجتمعوا استعار منها موسى يستحد بها فأعارته، فأخذ ابنا لي وأنا غافلة حين أتاه، قالتْ : فوجدته مجلسه على فخذه والموسى بيده، ففزعت فزعة عرفها خبيب في وجهي، فقال : تخشين أن أقتله ؟ ما كنتُ لأفعل ذلك . والله ما رأيت أسيرا قط خيرا من خبيب، والله لقد وجدته يويومَا يأكل من قطف عنب في يده، وإنه لموثق في الحديد، وما بمكة من ثمر، وكانت تقول : إنه لرزق من الله رزقه خبيبا، فلما خرجوا من الحرم ليقتلوه في الحل، قال لهم خبيب : ذروني أركع ركعتين، فتركوه فركع ركعتين، ثم قال : لولا أن تظنوا أن ما بي جزع لطولتها، اللهم أحصهم عددا : ولست أبالي حين أقتل مسلما * على أي شق كان لله مصرعي . وذلك في ذات الإله وإن يشأ * يبارك على أوصال شلو ممزع . فقتله ابن الحارث، فكان خبيب هو سن الركعتين لكل امرئ مسلم قتل صبرا، فاستجاب الله لعاصم بن ثابت يومَ أصيب، فأخبر النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصحابه خبرهم وما أصيبوا . وبعث ناس من كفار قريش إلى عاصم حين حدثوا أنه قتل ليؤتوا بشيء منه يعرف، وكان قد قتل رجلًا من عظمائهم يومَ بدر، فبعث على عاصم مثل الظلة من الدبر، فحمته من رسولهم، فلم يقدروا على أن يقطعوا من لحمه شيئا .
بعث رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشرة رهط سرية عينا، وأمر عليهم عاصم بن ثابت الأنصاري جد عاصم بن عمر، فانطلقوا حتى إذا كانوا بالهداة، وهو بين عسفان ومكة، ذكروا لحي من هذيل، يقال لهم بنو لحيان، فنفروا لهم قريبا من مائتي رجلٌ كلهم رام، فاقتصوا آثارهم حتى وجدوا مأكلهم تمرا تزودوه من المدينة، فقالوا : هذا تمر يثرب فاقتصوا آثارهم، فلما رآهم عاصم وأصحابه لجؤوا إلى فدفد وأحاط بهم القوم، فقالوا لهم : انزلوا وأعطونا بأيديكم، ولكم العهد والميثاق، ولا نقتل منكم أحدًا . قال عاصم بن ثابت أمير السرية : أما أنا فوالله لا أنزل اليومَ في ذمة كافر، اللهم أخبر عنا نبيك، فرموهم بالنبل فقتلوا عاصما في سبعة، فنزل إليهم ثلاثة رهط بالعهد والميثاق، منهم خبيب الأنصاري وابن دثنة ورجلٌ آخر، فلما استمكنوا منهم أطلقوا أوتار قسيهم فأوثقوهم، فقال الرجلُ الثالث : هذا أول الغدر، والله لا أصحبكم، إن في هؤلاء لأسوة، يريد القتلى، فجرروه وعالجوه على أن يصحبهم فأبى فقتلوه، فانطلقوا بخبيب وابن دثنة حتى باعوهما بمكة بعد وقعة بدر، فابتاع خبيبا بنو الحارث بن عامر بن نوفل ابن عبد مناف، وكان خبيب هو قتل الحارث بن عامر يومَ بدر، فلبث خبيب عِندَهم أسيرا، فأخبرني عبيد الله بن عياض : أن بنت الحارث أخبرته : أنهم حين اجتمعوا استعار منها موسى يستحد بها فأعارته، فأخذ ابنا لي وأنا غافلة حين أتاه، قالتْ : فوجدته مجلسه على فخذه والموسى بيده، ففزعت فزعة عرفها خبيب في وجهي، فقال : تخشين أن أقتله ؟ ما كنتُ لأفعل ذلك . والله ما رأيت أسيرا قط خيرا من خبيب، والله لقد وجدته يويومَا يأكل من قطف عنب في يده، وإنه لموثق في الحديد، وما بمكة من ثمر، وكانت تقول : إنه لرزق من الله رزقه خبيبا، فلما خرجوا من الحرم ليقتلوه في الحل، قال لهم خبيب : ذروني أركع ركعتين، فتركوه فركع ركعتين، ثم قال : لولا أن تظنوا أن ما بي جزع لطولتها، اللهم أحصهم عددا : ولست أبالي حين أقتل مسلما * على أي شق كان لله مصرعي . وذلك في ذات الإله وإن يشأ * يبارك على أوصال شلو ممزع . فقتله ابن الحارث، فكان خبيب هو سن الركعتين لكل امرئ مسلم قتل صبرا، فاستجاب الله لعاصم بن ثابت يومَ أصيب، فأخبر النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصحابه خبرهم وما أصيبوا . وبعث ناس من كفار قريش إلى عاصم حين حدثوا أنه قتل ليؤتوا بشيء منه يعرف، وكان قد قتل رجلًا من عظمائهم يومَ بدر، فبعث على عاصم مثل الظلة من الدبر، فحمته من رسولهم، فلم يقدروا على أن يقطعوا من لحمه شيئا .
بعث رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشرة رهط سرية عينا، وأمر عليهم عاصم بن ثابت الأنصاري جد عاصم بن عمر، فانطلقوا حتى إذا كانوا بالهداة، وهو بين عسفان ومكة، ذكروا لحي من هذيل، يقال لهم بنو لحيان، فنفروا لهم قريبا من مائتي رجلٌ كلهم رام، فاقتصوا آثارهم حتى وجدوا مأكلهم تمرا تزودوه من المدينة، فقالوا : هذا تمر يثرب فاقتصوا آثارهم، فلما رآهم عاصم وأصحابه لجؤوا إلى فدفد وأحاط بهم القوم، فقالوا لهم : انزلوا وأعطونا بأيديكم، ولكم العهد والميثاق، ولا نقتل منكم أحدًا . قال عاصم بن ثابت أمير السرية : أما أنا فوالله لا أنزل اليومَ في ذمة كافر، اللهم أخبر عنا نبيك، فرموهم بالنبل فقتلوا عاصما في سبعة، فنزل إليهم ثلاثة رهط بالعهد والميثاق، منهم خبيب الأنصاري وابن دثنة ورجلٌ آخر، فلما استمكنوا منهم أطلقوا أوتار قسيهم فأوثقوهم، فقال الرجلُ الثالث : هذا أول الغدر، والله لا أصحبكم، إن في هؤلاء لأسوة، يريد القتلى، فجرروه وعالجوه على أن يصحبهم فأبى فقتلوه، فانطلقوا بخبيب وابن دثنة حتى باعوهما بمكة بعد وقعة بدر، فابتاع خبيبا بنو الحارث بن عامر بن نوفل ابن عبد مناف، وكان خبيب هو قتل الحارث بن عامر يومَ بدر، فلبث خبيب عِندَهم أسيرا، فأخبرني عبيد الله بن عياض : أن بنت الحارث أخبرته : أنهم حين اجتمعوا استعار منها موسى يستحد بها فأعارته، فأخذ ابنا لي وأنا غافلة حين أتاه، قالتْ : فوجدته مجلسه على فخذه والموسى بيده، ففزعت فزعة عرفها خبيب في وجهي، فقال : تخشين أن أقتله ؟ ما كنتُ لأفعل ذلك . والله ما رأيت أسيرا قط خيرا من خبيب، والله لقد وجدته يويومَا يأكل من قطف عنب في يده، وإنه لموثق في الحديد ، وما بمكة من ثمر، وكانت تقول : إنه لرزق من الله رزقه خبيبا، فلما خرجوا من الحرم ليقتلوه في الحل، قال لهم خبيب : ذروني أركع ركعتين، فتركوه فركع ركعتين، ثم قال : لولا أن تظنوا أن ما بي جزع لطولتها، اللهم أحصهم عددا : ولست أبالي حين أقتل مسلما * على أي شق كان لله مصرعي . وذلك في ذات الإله وإن يشأ * يبارك على أوصال شلو ممزع . فقتله ابن الحارث، فكان خبيب هو سن الركعتين لكل امرئ مسلم قتل صبرا، فاستجاب الله لعاصم بن ثابت يومَ أصيب، فأخبر النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصحابه خبرهم وما أصيبوا . وبعث ناس من كفار قريش إلى عاصم حين حدثوا أنه قتل ليؤتوا بشيء منه يعرف، وكان قد قتل رجلًا من عظمائهم يومَ بدر، فبعث على عاصم مثل الظلة من الدبر، فحمته من رسولهم، فلم يقدروا على أن يقطعوا من لحمه شيئا .
بعث رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشرة رهط سرية عينا، وأمر عليهم عاصم بن ثابت الأنصاري جد عاصم بن عمر، فانطلقوا حتى إذا كانوا بالهداة، وهو بين عسفان ومكة، ذكروا لحي من هذيل، يقال لهم بنو لحيان ، فنفروا لهم قريبا من مائتي رجلٌ كلهم رام، فاقتصوا آثارهم حتى وجدوا مأكلهم تمرا تزودوه من المدينة، فقالوا : هذا تمر يثرب فاقتصوا آثارهم، فلما رآهم عاصم وأصحابه لجؤوا إلى فدفد وأحاط بهم القوم، فقالوا لهم : انزلوا وأعطونا بأيديكم، ولكم العهد والميثاق، ولا نقتل منكم أحدًا . قال عاصم بن ثابت أمير السرية : أما أنا فوالله لا أنزل اليومَ في ذمة كافر، اللهم أخبر عنا نبيك، فرموهم بالنبل فقتلوا عاصما في سبعة، فنزل إليهم ثلاثة رهط بالعهد والميثاق، منهم خبيب الأنصاري وابن دثنة ورجلٌ آخر، فلما استمكنوا منهم أطلقوا أوتار قسيهم فأوثقوهم، فقال الرجلُ الثالث : هذا أول الغدر، والله لا أصحبكم، إن في هؤلاء لأسوة، يريد القتلى، فجرروه وعالجوه على أن يصحبهم فأبى فقتلوه، فانطلقوا بخبيب وابن دثنة حتى باعوهما بمكة بعد وقعة بدر، فابتاع خبيبا بنو الحارث بن عامر بن نوفل ابن عبد مناف، وكان خبيب هو قتل الحارث بن عامر يومَ بدر، فلبث خبيب عِندَهم أسيرا، فأخبرني عبيد الله بن عياض : أن بنت الحارث أخبرته : أنهم حين اجتمعوا استعار منها موسى يستحد بها فأعارته، فأخذ ابنا لي وأنا غافلة حين أتاه، قالتْ : فوجدته مجلسه على فخذه والموسى بيده، ففزعت فزعة عرفها خبيب في وجهي، فقال : تخشين أن أقتله ؟ ما كنتُ لأفعل ذلك . والله ما رأيت أسيرا قط خيرا من خبيب، والله لقد وجدته يويومَا يأكل من قطف عنب في يده، وإنه لموثق في الحديد، وما بمكة من ثمر، وكانت تقول : إنه لرزق من الله رزقه خبيبا، فلما خرجوا من الحرم ليقتلوه في الحل، قال لهم خبيب : ذروني أركع ركعتين، فتركوه فركع ركعتين، ثم قال : لولا أن تظنوا أن ما بي جزع لطولتها، اللهم أحصهم عددا : ولست أبالي حين أقتل مسلما * على أي شق كان لله مصرعي . وذلك في ذات الإله وإن يشأ * يبارك على أوصال شلو ممزع . فقتله ابن الحارث، فكان خبيب هو سن الركعتين لكل امرئ مسلم قتل صبرا، فاستجاب الله لعاصم بن ثابت يومَ أصيب، فأخبر النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصحابه خبرهم وما أصيبوا . وبعث ناس من كفار قريش إلى عاصم حين حدثوا أنه قتل ليؤتوا بشيء منه يعرف، وكان قد قتل رجلًا من عظمائهم يومَ بدر، فبعث على عاصم مثل الظلة من الدبر، فحمته من رسولهم، فلم يقدروا على أن يقطعوا من لحمه شيئا .
بعث رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشرة رهط سرية عينا، وأمر عليهم عاصم بن ثابت الأنصاري جد عاصم بن عمر، فانطلقوا حتى إذا كانوا بالهداة، وهو بين عسفان ومكة، ذكروا لحي من هذيل، يقال لهم بنو لحيان، فنفروا لهم قريبا من مائتي رجلٌ كلهم رام، فاقتصوا آثارهم حتى وجدوا مأكلهم تمرا تزودوه من المدينة، فقالوا : هذا تمر يثرب فاقتصوا آثارهم، فلما رآهم عاصم وأصحابه لجؤوا إلى فدفد وأحاط بهم القوم، فقالوا لهم : انزلوا وأعطونا بأيديكم، ولكم العهد والميثاق، ولا نقتل منكم أحدًا . قال عاصم بن ثابت أمير السرية : أما أنا فوالله لا أنزل اليومَ في ذمة كافر، اللهم أخبر عنا نبيك، فرموهم بالنبل فقتلوا عاصما في سبعة، فنزل إليهم ثلاثة رهط بالعهد والميثاق، منهم خبيب الأنصاري وابن دثنة ورجلٌ آخر، فلما استمكنوا منهم أطلقوا أوتار قسيهم فأوثقوهم، فقال الرجلُ الثالث : هذا أول الغدر، والله لا أصحبكم، إن في هؤلاء لأسوة، يريد القتلى، فجرروه وعالجوه على أن يصحبهم فأبى فقتلوه، فانطلقوا بخبيب وابن دثنة حتى باعوهما بمكة بعد وقعة بدر، فابتاع خبيبا بنو الحارث بن عامر بن نوفل ابن عبد مناف، وكان خبيب هو قتل الحارث بن عامر يومَ بدر، فلبث خبيب عِندَهم أسيرا، فأخبرني عبيد الله بن عياض : أن بنت الحارث أخبرته : أنهم حين اجتمعوا استعار منها موسى يستحد بها فأعارته، فأخذ ابنا لي وأنا غافلة حين أتاه، قالتْ : فوجدته مجلسه على فخذه والموسى بيده، ففزعت فزعة عرفها خبيب في وجهي، فقال : تخشين أن أقتله ؟ ما كنتُ لأفعل ذلك . والله ما رأيت أسيرا قط خيرا من خبيب، والله لقد وجدته يويومَا يأكل من قطف عنب في يده، وإنه لموثق في الحديد، وما بمكة من ثمر، وكانت تقول : إنه لرزق من الله رزقه خبيبا، فلما خرجوا من الحرم ليقتلوه في الحل ، قال لهم خبيب : ذروني أركع ركعتين، فتركوه فركع ركعتين، ثم قال : لولا أن تظنوا أن ما بي جزع لطولتها، اللهم أحصهم عددا : ولست أبالي حين أقتل مسلما * على أي شق كان لله مصرعي . وذلك في ذات الإله وإن يشأ * يبارك على أوصال شلو ممزع . فقتله ابن الحارث، فكان خبيب هو سن الركعتين لكل امرئ مسلم قتل صبرا، فاستجاب الله لعاصم بن ثابت يومَ أصيب، فأخبر النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصحابه خبرهم وما أصيبوا . وبعث ناس من كفار قريش إلى عاصم حين حدثوا أنه قتل ليؤتوا بشيء منه يعرف، وكان قد قتل رجلًا من عظمائهم يومَ بدر، فبعث على عاصم مثل الظلة من الدبر، فحمته من رسولهم، فلم يقدروا على أن يقطعوا من لحمه شيئا .
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ سريَّةً عينًا ، وأمَّرَ علَيهم عاصمَ بنَ ثابتٍ .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً ثَلاثَ مِئةٍ، وأمَّرَ عليهم أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ، ففَنيَ زادُهم، فجَمع أبو عُبَيدةَ زادَهُم في مِزودٍ، فكان يُقَوِّتُنا حتَّى كان يُصيبُنا كُلَّ يَومٍ تَمرةٌ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعث سريةً قِبَلَ العُمرةِ من نجْدٍ أميرُهم ثابتُ بنُ أقرمٍ فأُصيبَ بها ثابتُ بنُ أَقرمَ .
بَعَث رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشرةً عَينًا، وأمَّر عليهم عاصِمَ بنَ ثابتٍ، فنَفَروا لهم هُذَيلٌ بقريبٍ مِن مائةِ رجُلٍ رامٍ، فلمَّا أحسَّ بهم عاصِمٌ لجؤُوا إلى قَرْدَدٍ، فقالوا لهم: انزلوا فأعطُوا بأيديكم ولكم العَهدُ والميثاقُ ألَّا نَقتُلَ منكم أحدًا، فقال عاصمٌ: أمَّا أنا فلا أنزِلُ في ذِمَّةِ كافرٍ، فرَمَوهم بالنَّبلِ فقَتَلوا عاصِمًا في سَبعةِ نَفَرٍ، ونزل إليهم ثلاثةُ نَفَرٍ على العَهدِ والميثاقِ؛ منهم خُبَيبٌ، وزَيدُ بنُ الدَّثِنةِ، ورجلٌ آخَرُ، فلمَّا استمكنوا منهم أطلقوا أوتارَ قِسِيِّهم فرَبَطوهم بها، فقال الرَّجُلُ الثَّالِثُ: هذا أوَّلُ الغَدرِ، واللهِ لا أصحَبُكم، إنَّ لي بهؤلاء لأُسوةً، فجَرُّوه فأبى أن يَصحَبَهم فقَتَلوه، فلَبِثَ خُبَيبٌ أسيرًا حتى أجمعوا قَتْلَه، فاستعار موسى يستحِدُّ بها، فلَمَّا خرجوا به ليَقتُلوه قال لهم خُبَيبٌ: دَعُوني أركع ركعتَينِ، ثمَّ قال: واللهِ لولا أن تَحسَبوا ما بي جَزَعًا لزِدْتُ .
بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عشَرةً عَينًا، وأمَّرَ عليهم عاصمَ بنَ ثابتٍ، فنَفَروا لهم هُذَيلٌ بقريبٍ مِن مئةِ رجُلٍ رامٍ، فلمَّا أَحَسَّ بهم عاصمٌ، لجَؤوا إلى قَرْدَدٍ، فقالوا لهم: انزِلوا فأَعطُوا بأيديكم، ولكم العهدُ والميثاقُ ألَّا نقتُلَ منكم أحدًا، فقال عاصمٌ: أمَّا أنا، فلا أَنزِلُ في ذِمَّةِ كافرٍ، فرمَوْهم بالنَّبلِ، فقتَلوا عاصمًا في سبعةِ نفَرٍ، ونزَلَ إليهم ثلاثةُ نفرٍ على العهدِ والميثاقِ، منهم خُبَيبٌ، وزيدُ بنُ الدَّثِنةِ، ورجُلٌ آخَرُ، فلمَّا استَمكَنوا منهم أطلَقوا أَوتارَ قِسِيِّهم فربَطوهم بها، قال الرَّجُلُ الثالثُ: هذا أوَّلُ الغدرِ، واللهِ لا أَصحَبُكم، إنَّ لي بهؤلاء لأُسوةً، فجَرُّوه، فأبى أنْ يَصحَبَهم، فقتَلوه، فلَبِث خُبَيبٌ أسيرًا حتى أجمَعوا قتْلَه، فاستعارَ موسى يَستحِدُّ بها، فلمَّا خرَجوا به لِيقتُلوه، قال لهم خُبيبٌ: دعوني أَركَعْ ركعتينِ، ثمَّ قال: واللهِ لولا أنْ تَحسَبوا ما بي جزعًا لَزِدتُ. .
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عَشرةً عينًا، وأمَّرَ عليهم عاصمَ بنَ ثابتٍ فنفَروا لَهُم هُذَيْلٌ بقَريبٍ من مائةِ رجلٍ رامٍ فلمَّا أحسَّ بِهِم عاصمٌ لجأوا إلى قَرْدَدٍ فقالوا لَهُم: انزِلوا فأعطوا بأيديكم ولَكُمُ العَهْدُ والميثاقُ أن لا نقتُلَ منكم أحدًا فقالَ عاصمٌ: أمَّا أَنا فلا أنزلُ في ذمَّةِ كافرٍ فرموهم بالنَّبلِ فقَتلوا عاصمًا في سبعةِ نفرٍ، ونزلَ إليهِم ثلاثةُ نفَرٍ على العَهْدِ والميثاقِ: منهم خُبَيْبٌ، وزيدُ بنُ الدَّثِنةِ، ورجلٌ آخَرُ، فلمَّا استمكَنوا منهم أطلَقوا أوتارَ قسيِّهم فربطوهُم بِها، فقالَ الرَّجلُ الثَّالثُ: هذا أوَّلُ الغدرِ، واللَّهِ لا أصحبُكُم إنَّ لي بِهَؤلاءِ لأُسوةً، فجرُّوهُ فأبى أن يصحبَهُم فقَتلوهُ، فلبثَ خُبَيْبٌ أسيرًا حتَّى أجمعوا قتلَهُ، فاستعارَ موسَى يستحِدُّ بِها، فلمَّا خَرجوا بِهِ ليقتُلوهُ قالَ لَهُم: خُبَيْبٌ دعوني أركعْ رَكْعتينِ، ثمَّ قالَ: واللَّهِ لولا أن تحسِبوا ما بي جَزعًا لَزِدْتُ .
ما بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً قطُّ فيهِم زيدُ بنُ حارِثَةَ إلَّا أمَّرَه عليهِم .
مَا بعثَ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ زَيدَ بنَ حَارِثَةَ في سَرِيَّةٍ إلَّا أَمَّرَهُ عليهِمْ ولو بَقِي بَعدُ لاستَخْلَفَهُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ سريَّةً وأمَّرَ عليهِم رجلًا وأمرَهم أن يطيعوهُ فأجَّجَ لَهم نارًا وأمرَهم أن يقتحِموها فَهمَّ قومٌ أن يفعلوا وقالَ آخرونَ إنَّا فررنا منَ النَّارِ فأبوا ثمَّ قدِموا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكروا ذلِك لهُ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لو دخلوها لم يزالوا فيها إلى يومِ القيامةِ لا طاعةَ في معصيةِ اللَّهِ إنَّما الطَّاعةُ في المعروفِ .
عن عائشةَ كانَتْ تقولُ ما بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ زيدَ بنَ حارثةَ في سريةٍ إلا أمَّرَهُ عليهم و لو بَقِيَ بعدَهُ لاستخلفَهُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعث سريَّةً وأمَّر عليهم رجلًا من أصحابِه فأمَّر ذلك الرَّجلُ عبدَ اللهِ بنَ حُذافةَ وكان ذا دُعابةٍ فأوقد نارًا فقال ألستُم سامعين مطيعين قالوا بلى فأشار إليه أصحابُه فقال عزمتُ عليكم إلَّا وقعتُم قال إنَّما كنتُ ألعبُ معكم فبلغ ذلك نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال من أمَركم من الأمراءِ بشيءٍ من معصيةِ اللهِ عزَّ وجلَّ فلا تُطيعوه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ عَبْدَ الرحمنِ بنَ عَوْفٍ في سَرِيَّةٍ ، وعَقَدَ لهُ اللِّوَاءَ بيدِهِ . .
أنَّ رجلًا أتى ابنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَهوَ في مسجِدِ منًى فَسألَهُ عن إِرخاءِ طرفِ العمامةِ، فقالَ لَهُ ابنُ عمرَ : أحدِّثُكَ عنهُ إن شاءَ اللَّهُ بعِلمٍ : أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ سريَّةً، وأمَّرَ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ عليه وعقدَ لَهُ لواءً فقالَ : خذهُ باسمِ اللَّهِ وبركاتِهِ وذَكَرَ الحديثَ قالَ : وعلى عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ عمامةٌ مِن كرابيسَ مَصبوغةٍ بسوادٍ، فدعاهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فحلَّ عمامتَهُ ثمَّ عمَّمَهُ بيدِهِ، وأفضلَ عِمامتَهُ موضعَ أربعِ أصابعٍ أو نحوَ ذلِكَ فقالَ : هكذا فاعتمَّ ؛ فإنَّهُ أحسنُ وأجملُ .
أنَّ رجلًا أَتَى ابنَ عمرَ رضي اللهُ عنه وهو في مسجدِ مِنًى فسأله عن إِرخاءِ طَرْفِ العِمامةِ ؟ فقال له ابنُ عمرَ : أُحَدِّثُك عنه إن شاء اللهُ بعِلْمٍ ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث سَرِيَّةً وأمَّرَ عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ رضي اللهُ عنه علَيها ، وعَقَدَ له لواءٌ فقال : خُذْهُ باسمِ اللهِ وبركتِهِ –وذَكَرَ الحديثَ - قال : وعَلَى عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ رضي اللهُ عنه عمامةٌ من كرابيسَ مصبوغةٍ بسوادٍ ، فدعاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فحَلَّ عمامتَهُ ثم عَمَّمَهُ بيدِه ، وأفضلُ عمامتِه موضعُ أربعِ أصابعٍ أو نحوِ ذلك ، فقال : هكذا فاعتمَّ فإنه أحسنُ وأجملُ .
أن رجلا أتى ابن عمرَ وهوَ في مسجدِ منَى فسألهُ عن إرْخاءِ طرفِ العِمامةِ ، فقالَ له ابن عمرَ : أحدثكَ عنهُ إن شاءَ اللهُ تعلمُ أن رسول اللهِ بعث سريَّةً وأمَّرَ عبد الرحمنِ بن عَوْفٍ وعقدَ له لواءٌ فقال : خذهُ باسمِ اللهِ وبركتهِ . . . وذكرَ الحديثَ . قال : وعلى عبد الرحمنِ عمامةٌ من كَرابيسَ مصبوغةً بسوادٍ فدعاهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فحلَّ عمامتهُ ثم عمَّمهُ بيدهِ وأفضلَ عمامتهُ أربعَ أصابعَ أو نحو ذلكَ ، فقال : فاعتمَّ هكذا فإنهُ أحسنُ وأجملُ . .
لا مزيد من النتائج