نتائج البحث عن
«بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سفيان بن عبد الله على الصدقة فقال : خذ ما بين»· 14 نتيجة
الترتيب:
بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عبدَ اللهِ بنَ أُنَيسٍ... [أي حديثَ: بَعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عبدَ اللهِ بنَ أُنَيسٍ السُّلَميَّ إلى سُفْيانَ بنِ خالِدٍ الهُذَليِّ، ثم اللِّحْيانيِّ؛ لِيَقتُلَه وهو بعُرَنةَ وادي مَكَّةَ.] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ عبدَ اللهِ بنَ أُنَيسٍ إلى خالدِ بنِ سفيانَ ... .
حَديثٌ رواه حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن مُحَمَّدِ بنِ إسحاقَ، عن يَزيدَ بنِ أبي حَبيبٍ، عن مُسلِمِ بنِ جُبَيرٍ، عن أبي سُفيانَ، عن عَمْرِو بنِ حَرِيشٍ، قال: قُلتُ لعَبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ: إنَّا بأرضٍ ليس بها ذَهَبٌ ولا فِضَّةٌ، أفأبيعُ البَقَرةَ بالبَقَرَتينِ، والشَّاةَ بالشَّاتينِ، والبَعيرَ بالبَعيرينِ إلى أجَلٍ؟ فقال: أمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أجَهِّزَ جَيشًا، فنَفِدَت الإبِلُ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، نَفِدَت الإبِلُ، فقال: خُذْ في قِلاصِ الصَّدَقةِ، فجعَلْتُ آخُذُ البعيرَ بالبَعيرينِ إلى إبِلِ الصَّدَقةِ؟ .
استَعمَلَني عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه على الصَّدَقةِ، فلَمَّا فرَغتُ منها، وأدَّيتُها إليه، أمَرَ لي بعُمالةٍ، فقُلتُ: إنَّما عَمِلتُ للَّهِ، وأجري على اللهِ، فقال: خُذْ ما أُعطيتَ؛ فإنِّي عَمِلتُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَمَّلَني، فقُلتُ مِثلَ قَولِكَ، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا أُعطيتَ شيئًا مِن غيرِ أن تَسألَ فكُلْ وتَصَدَّقْ. .
عنِ ابنِ السَّاعديِّ المالِكيِّ قالَ: استَعملَني عمرُ بنُ الخطَّابِ على الصَّدقةِ، فلمَّا فرغتُ منها، وأدَّيتُها إليهِ أمرَ لي بعِمالةٍ، فقُلتُ: إنَّما عَمِلْتُ للَّهِ، وأَجري على اللَّهِ، فقالَ: خُذ ما أعطيكَ، فإنِّي قد عَمِلْتُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فعمَّلَني، فقُلتُ مثلَ قولِكَ فقالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إذا أعطيتُكَ شيئًا مِن غيرِ أن تسألَ فخُذ وتصدَّقَ .
استعمَلني عمرُ بنُ الخطَّابِ على الصَّدقةِ فلمَّا فرَغْتُ منها وأدَّيْتُها إليه أمَر لي بعُمالةٍ فقُلْتُ له: إنَّما عمِلْتُ للهِ وأجري على اللهِ قال: خُذْ ما أُعطيتَ فإنِّي قد قُلْتُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعمَلي مثلَ قولِك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إذا أُعطيتَ شيئًا مِن غيرِ أنْ تسأَلَ فكُلْ وتصدَّقْ ) .
أنَّه لَمَّا كانَ بينَ عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو وبينَ عَنبَسةَ بنِ أبي سُفيانَ ما كانَ تَيَسَّروا للقِتالِ، فرَكِبَ خالِدُ بنُ العاصِ إلى عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو فوعَظَه خالِدٌ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو: أما عَلِمتَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن قُتِلَ دونَ مالِه فهو شَهيدٌ. .
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عمرَ بنَ الخطَّابِ ساعيًا علَى الصَّدقةِ .
بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ عبَّادَ بنَ بشرٍ على الصدقةِ .
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عمرَ بنَ الخطَّابِ ساعيًا على الصَّدقةِ فأتى العبَّاسَ بنَ عبدِ المطَّلبِ فأغلظَ لهُ العبَّاسُ فأتى عمرُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرَ لهُ ذلكَ فقالَ لهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا عمرُ أما علمتَ أنَّ عمَّ الرَّجلِ صنوُ أبيهِ إنَّ العبَّاسَ كانَ أسلفَنا صدقةَ العامِ عامَ أوَّل .
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبا سفيانَ بنَ حربٍ على نجرانَ باليمنِ وكان فيما عهِدَ إليهِ أن لا يطلِّقُ الرَّجلُ ما لم يتزوَّجْ .
بعث رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أرْقَمُ بن أبي أَرْقَمَ على بعضِ الصدقةِ فمرّ بأبي رافعٍ فاستتبعهُ ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكرَ له ذلكَ ، فقال صلى الله عليه وسلم : يا أبا رافِع ، إن الصدقةَ حَرام على محمدٍ وعلى آل محمدٍ ، وإن مولَى القومِ منهُم ، أو من أنفسهِم .
قالت: بَعَثَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا سُفيانَ بنَ حَربٍ على نَجرانَ اليَمَنِ، فكان فيما عَهِدَ إليه ألَّا يُطلِّقَ الرَّجُلُ ما لا يَتزَوَّجُ، ولا يُعتِقَ ما لا يَملِكُ. .
عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ أبي بَكرٍ: أنَّ خالِدَ بنَ سَعيدٍ حينَ ولَّاهُ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اليَمَنَ قدِمَ بَعدَ وفاةِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتَرَبَّصَ ببَيعَتِه شَهرَينِ، يَقولُ: «قد أمَرَني رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ لَم يَعزِلْني حَتَّى قَبَضَه اللهُ عَزَّ وجَلَّ». وقد لَقيَ عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ وعُثمانَ بنَ عَبدِ مَنافٍ، فقال: «يا بَني عَبدِ مَنافٍ، طِبتُم نَفسًا عَن أمرِكُم يَليه غَيرُكُم؟». فنَقَلَها عُمَرُ إلى أبي بَكرٍ، فأمَّا أبو بَكرٍ فلَم يَحمِلْها عليه، وأمَّا عُمَرُ فحَمَلَها عليه، ثُمَّ أبو بَكرٍ بَعَثَ الجُنودَ إلى الشَّامِ، فكان أوَّلَ مَنِ استُعمِلَ على ربعٍ مِنها خالِدُ بنُ سَعيدٍ، فأخَذَ عُمَرُ يَقولُ: «أتُؤَمِّرُه وقد صَنَعَ ما صَنَعَ، وقال ما قال؟». فلَم يَزَلْ بأبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنهُ حَتَّى عَزَلَه، وأمَّرَ يَزيدَ بنَ أبي سُفيانَ. .
لا مزيد من النتائج