نتائج البحث عن
«بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا أميرا على اليمن ، وخرج معه رجل من أسلم»· 18 نتيجة
الترتيب:
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا أميرا على اليمن وخرج معه رجل من أسلم يقال له عمرو بن شاس فرجع وهو يذم عليا ويشكوه فبعث إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اخسأ يا عمرو هل رأيت من علي جورا في حكمه أو أثرة في قسمه قال اللهم لا قال فعلام تقول الذي بلغني قال بغضه لا أملك قال فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى عرف ذلك في وجهه ثم قال من أبغضه فقد أبغضني ومن أبغضني فقد أبغض الله ومن أحبه فقد أحبني ومن أحبني فقد أحب الله تعالى
بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عليًا أميرًا على اليمنِ ، وخرجَ معهُ رجلٌ من أسْلَمَ يقالُ لهُ : عمرُو بن شَاسٍ ، فرجعَ وهوَ يَذُمُّ عليًا ويشْكُوهُ ، فبعَثَ إليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : اخْسَأْ يا عمرَو ، هلْ رأيتَ من عليٍّ جَورًا في حُكْمِهِ ، أو أَثَرَةٍ في قِسْمَهٍ . قالَ : اللهمَّ لا ، قالَ : فعَلامَ تقولُ الذي بَلَغَنِي ؟ قالَ : بُغْضُهُ ، لا أملكُ ، قالَ : فغَضِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى عُرِفَ ذلكَ في وجهِهِ ، ثم قالَ : من أَبْغَضَهُ فقد أبْغَضَنِي ، ومن أبغَضَني فقد أبغَضَ اللهَ ، ومن أحبهُ فقدْ أحبَني ، ومن أحبَني فقدْ أحبَّ اللهَ تعالى
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليًّا أميرًا على اليَمَنِ وخرَج معه رجلٌ مِن أَسْلَمَ يُقالُ له عمرُو بنُ شاسٍ فرجَع وهو يَذُمُّ عليًّا ويشكوه فبعَث إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال اخْسَأْ يا عمرُو هل رأيْتَ مِن عليٍّ جَورًا في حُكمِه أو أَثَرةً في قَسْمِه قال اللَّهمَّ لا قال فعَلَامَ تقولُ الَّذي بلَغَني قال بُغضُه لا أملِكُ قال فغضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى عُرِفَ ذلك في وجهِه ثمَّ قال مَن أبغَضه فقد أبغَضني ومَن أبغَضني فقد أبغَض اللهَ ومَن أحبَّه فقد أحبَّني ومَن أحبَّني فقد أحبَّ اللهَ تعالى.
بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عليًا أميرًا على اليمنِ ، وخرجَ معهُ رجلٌ من أسْلَمَ يقالُ لهُ : عمرُو بن شَاسٍ ، فرجعَ وهوَ يَذُمُّ عليًا ويشْكُوهُ ، فبعَثَ إليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : اخْسَأْ يا عمرَو ، هلْ رأيتَ من عليٍّ جَورًا في حُكْمِهِ ، أو أَثَرَةٍ في قِسْمَهٍ . قالَ : اللهمَّ لا ، قالَ : فعَلامَ تقولُ الذي بَلَغَنِي ؟ قالَ : بُغْضُهُ ، لا أملكُ ، قالَ : فغَضِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى عُرِفَ ذلكَ في وجهِهِ ، ثم قالَ : من أَبْغَضَهُ فقد أبْغَضَنِي ، ومن أبغَضَني فقد أبغَضَ اللهَ ، ومن أحبهُ فقدْ أحبَني ، ومن أحبَني فقدْ أحبَّ اللهَ تعالى .
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليًّا أميرًا على اليَمَنِ وخرَج معه رجلٌ مِن أَسْلَمَ يُقالُ له عمرُو بنُ شاسٍ فرجَع وهو يَذُمُّ عليًّا ويشكوه فبعَث إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال اخْسَأْ يا عمرُو هل رأيْتَ مِن عليٍّ جَورًا في حُكمِه أو أَثَرةً في قَسْمِه قال اللَّهمَّ لا قال فعَلَامَ تقولُ الَّذي بلَغَني قال بُغضُه لا أملِكُ قال فغضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى عُرِفَ ذلك في وجهِه ثمَّ قال مَن أبغَضه فقد أبغَضني ومَن أبغَضني فقد أبغَض اللهَ ومَن أحبَّه فقد أحبَّني ومَن أحبَّني فقد أحبَّ اللهَ تعالى. .
لَمَّا بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَلِيًّا إلى اليَمَنِ، خَرَجَ بُرَيدةُ الأسْلميُّ معه، فعَتَبَ على علِيٍّ في بعضِ الشَّيءِ، فشَكاهُ بُرَيدةُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن كُنتُ مَوْلاهُ، فإنَّ عَلِيًّا مَوْلاهُ. .
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عليًّا على اليمَنِ ، فأتيَ بغلامٍ تَنازعَ فيهِ ثلاثةٌ . . . .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا بعث أميرًا على سَرِيَّةٍ أو جيشٍ أوصاهُ في خاصَّةِ نفسِهِ بتقوى اللهِ وبمن معَهُ من المسلمينَ خيرًا .
«بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليًّا رَضيَ اللهُ عنه إلى خَيْبَرَ، وخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتبَعُ الجَيْشَ وهو مُتَوَكِّئٌ على قَوْسِه، فمَرَّ به رَجُلٌ يَحمِلُ قَوْسًا فارِسيَّةً، فقالَ: أَلْقِها؛ فإنَّها مَلْعونةٌ ومَن يَحمِلُها، عليكم بالقَنا والقِسِيِّ العَربيَّةِ؛ فإنَّ بها يُعِزُّ اللهُ دينَكم ويَفتَحُ لكم». .
بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع خالِدِ بنِ الوليدِ إلى اليَمَنِ، قال: ثُمَّ بَعَثَ عَليًّا بَعدَ ذلك مَكانَه، فقال: مُرْ أصحابَ خالِدٍ: مَن شاءَ منهم أن يُعَقِّبَ معكَ فليُعَقِّبْ، ومَن شاءَ فليُقبِلْ، فكُنتُ فيمَن عَقَّبَ معهُ، قال: فغَنِمتُ أواقٍ ذَواتِ عَدَدٍ. .
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عليًّا عاملًا على اليمنِ فأتي بركازٍ فأخذَ منهُ الخمسَ ودفعَ بقيَّتَهُ إلى صاحبِهِ فبلغَ ذلكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأعجبَهُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ عليًّا إلى اليمنِ ، فذَكرَ الحديثَ ، قالَ : فَكتبَ عليٌّ بإسلامِهِمْ ، فلمَّا قرأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الكتابَ خرَّ ساجِدًا ، شُكرًا للَّهِ على ذلِكَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم بعثَ خالدَ بنَ الوليدِ إلى اليمَنِ يدعوهم إلى الإسلامِ. قالَ البراءُ: فَكنتُ فيمن خرجَ معَ خالدٍ فأقَمنا ستَّةَ أشْهرٍ يدعوهم إلى الإسلامِ فلم يجيبوهُ. ثُمَّ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم بعثَ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنْهُ فأمرَهُ أن يقفُلَ خالدٌ إلَّا رجلٌ كانَ يَمَّمَ معَ خالدٍ أحبَّ أن يعقِّبَ معَ عليَّ فليعقِّب معَه, فَكنتُ فيمن عقَّبَ معَ عليٍّ, فلمَّا دنونا منَ القومِ خرجوا إلينا فصلَّى بنا عليٌّ ثمَّ صفَّنا صفًّا واحدًا ثمَّ تقدَّمَ بينَ أيدينا وقرأَ عليْهم كتابَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأسلَمَتْ همْدانُ جميعًا, فَكتبَ عليٌّ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم فلمَّا قرأَ الْكتابَ خرَّ ساجدًا ثمَّ رفعَ رأسَهُ فقالَ: السَّلامُ على همدانَ السَّلامُ على همدانَ .
[بعَث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليًّا قاضيًا إلى اليمَنِ] .
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليًّا أميرًا على اليَمَنِ وبعَث خالدَ بنَ الوليدِ على الجَبلِ فقال إنِ اجتمَعْتُما فعلِيٌّ على النَّاسِ فالتقَوْا وأصابوا مِن الغنائمِ ما لَمْ يُصيبوا مِثْلَه وأخَذ عليٌّ جاريةً مِن الخُمُسِ فدعا خالدُ بنُ الوليدِ بُرَيدةَ فقال اغتنِمْها فأخبِرِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما صنَع فقدِمْتُ المدينةَ ودخَلْتُ المسجِدَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في منزِلِه وناسٌ مِن أصحابِه على بابِه فقالوا ما الخبرُ يا بُرَيدَةُ فقُلْتُ خيرٌ فتَح اللهُ على المُسلِمينَ فقالوا ما أقدَمَكَ قال جاريةٌ أخَذها علِيٌّ مِن الخُمُسِ فجِئْتُ لِأُخبِرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا فأخبِرْه فإنَّه يُسقِطُه مِن عينِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسمَعُ الكلامَ فخرَج مُغضَبًا وقال ما بالُ أقوامٍ ينتقِصونَ عليًّا مَن ينتقِصْ عليًّا فقد انتقَصَني ومَن فارَق عليًّا فقد فارَقني إنَّ عليًّا منِّي وأنا منه خُلِق مِن طِينتي وخُلِقْتُ مِن طِينةِ إبراهيمَ وأنا أفضَلُ مِن إبراهيمَ {ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [آل عمران: 34] وقال يا بُرَيدةُ أمَا علِمْتَ أنَّ لِعَليٍّ أكثَرَ مِن الجاريةِ الَّتي أخَذ وأنَّه وليُّكم مِن بعدي فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ بالصُّحبةِ إلَّا بسَطْتَ يدَكَ حتَّى أُبايِعَكَ على الإسلامِ جديدًا قال فما فارَقْتُه حتَّى بايَعْتُه على الإسلامِ .
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليًّا أميرًا على اليَمَنِ وبعَث خالدَ بنَ الوليدِ على الجبلِ فقال إنِ اجتَمَعْتُما فعليٌّ على النَّاسِ فالتقَوا وأصابوا مِنَ الغنائمِ ما لم يُصيبوا مِثلَه وأخَذ عليٌّ جاريةً مِنَ الخُمُسِ فدعا خالدُ بنُ الوليدِ بُرَيدةَ فقال اغتَنِمْها فأخْبِرِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما صنَع فقدِمْتُ المدينةَ ودخَلْتُ المسجدَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في منزلِه وناسٌ مِن أصحابِه على بابِه فقالوا ما الخبرُ يا بُريدةُ فقلْتُ خيرًا فتَح اللهُ على المسلمين فقالوا ما أقْدَمَكَ قلْتُ جاريةٌ أخَذَها عليٌّ مِنَ الخُمُسِ فجئْتُ لأُخْبِرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا فأخْبِرِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنَّه يسقُطُ مِن عينِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسمَعُ الكلامَ فخرَج مُغضَبًا فقال ما بالُ أقوامٍ ينتَقِصون عليًّا مَن تنقَّص عليًّا فقد تنقَّصَني ومَن فارَق عليًّا فقد فارَقَني إنَّ عليًّا منِّي وأنا منه خُلِقَ مِن طينتي وخُلِقْتُ مِن طينةِ إبراهيمَ وأنا أفضلُ مِن إبراهيمَ [ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ] يا بُريدةُ أمَا علِمْتَ أنَّ لعليٍّ أكثرَ مِنَ الجاريةِ الَّتي أخَذ وأنَّه وليُّكم بعدي فقلْتُ يا رسولَ اللهِ بالصُّحبةِ إلَّا بسَطْتَ يدَك فبايَعْتَني على الإسلامِ جديدًا قال فما فارقْتُه حتَّى بايعْتُه على الإسلامِ .
بعثّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عليًّا عاملًا على اليمنِ فأتى بركازٍ فأخذَ منه الخمسَ و دفعَ بقيَّتَهُ إلى صاحبِهِ فبلغَ ذلِكَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأعجبَهُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا بعَثَ أميرًا على جيشٍ أَوْصاهُ في خاصَّةِ نفْسِه بتقوى اللهِ، وبِمَن معه مِنَ المسلِمينَ خيرًا، فقال: اغْزُوا بِسمِ اللهِ، وفي سبيلِ اللهِ، قاتِلوا مَن كفَرَ باللهِ، اغْزُوا، ولا تَغلُّوا، ولا تَغْدِروا، ولا تُمثِّلوا، ولا تَقْتُلوا وَليدًا. .
لا مزيد من النتائج