نتائج البحث عن
«بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم في قتل الكلاب ، فكنت فيمن بعث فقتلنا الكلاب ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في قتلِ الكلابِ فكنت فيمن بُعِث فقتلنا الكلابَ حتى وجدنا امرأةً قدِمت من الباديةِ فقتلنا كلبًا لها
بَعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قَتلِ الكِلابِ، فكُنتُ فيمَن بَعَثَ، فقَتَلْنا الكِلابَ حتى وَجَدْنا امرَأةً قَدِمَتْ من الباديَةِ، فقَتَلْنا كَلْبًا لها. .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في قتلِ الكلابِ فكنت فيمن بُعِث فقتلنا الكلابَ حتى وجدنا امرأةً قدِمت من الباديةِ فقتلنا كلبًا لها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثَ أبا رافعٍ إلى بني أميةَ بنِ يزيدَ بقتلِ الكلابِ وبعثَ رجلًا آخرَ بقتلِ الكلابِ .
أنَّ عثمانَ بنَ عفَّانَ قالَ لهُ يا ابنَ أخي أدركتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قالَ فقلتُ لا ولكن خلُصَ إليَّ من علمِهِ ما يخلصُ إلى العذراءِ في سترِها. قالَ فتشهَّدَ ثمَّ قالَ أمَّا بعدُ فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ بعثَ محمَّدًا بالحقِّ فكنتُ فيمنِ استجابَ للَّهِ ولرسولِهِ وآمنَ بما بُعِثَ بهِ محمَّدٌ ثمَّ هاجرتُ الهجرَتينِ وكنتُ صِهرَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وبايعتُ رسولَ اللَّهِ فواللَّهِ ما عصيتُهُ ولا غششتُهُ حتَّى توفَّاهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم بعثَ خالدَ بنَ الوليدِ إلى اليمَنِ يدعوهم إلى الإسلامِ. قالَ البراءُ: فَكنتُ فيمن خرجَ معَ خالدٍ فأقَمنا ستَّةَ أشْهرٍ يدعوهم إلى الإسلامِ فلم يجيبوهُ. ثُمَّ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم بعثَ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنْهُ فأمرَهُ أن يقفُلَ خالدٌ إلَّا رجلٌ كانَ يَمَّمَ معَ خالدٍ أحبَّ أن يعقِّبَ معَ عليَّ فليعقِّب معَه, فَكنتُ فيمن عقَّبَ معَ عليٍّ, فلمَّا دنونا منَ القومِ خرجوا إلينا فصلَّى بنا عليٌّ ثمَّ صفَّنا صفًّا واحدًا ثمَّ تقدَّمَ بينَ أيدينا وقرأَ عليْهم كتابَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأسلَمَتْ همْدانُ جميعًا, فَكتبَ عليٌّ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم فلمَّا قرأَ الْكتابَ خرَّ ساجدًا ثمَّ رفعَ رأسَهُ فقالَ: السَّلامُ على همدانَ السَّلامُ على همدانَ .
أنَّ عثمانَ بنَ عفَّانَ قال له يا ابنَ أخي أدرَكْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال لا ولكن خلُص إليَّ من علمُه ما يخلُصُ إلى العذراءِ في سترِها قال فتشهَّد ثُمَّ قال أمَّا بعدُ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بعَث محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بالحقِّ فكُنْتُ فيمَن استجاب للهِ ولرسولِه وآمَن بما بعِث به محمَّدٌ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثُمَّ هاجَرْتُ الهجرتَينِ كما قُلْتَ ونِلْتُ صهرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وبايَعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فواللهِ ما عصَيْتُه ولا غشَشْتُه حتَّى توفَّاه اللهُ عزَّ وجلَّ .
بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع خالِدِ بنِ الوليدِ إلى اليَمَنِ، قال: ثُمَّ بَعَثَ عَليًّا بَعدَ ذلك مَكانَه، فقال: مُرْ أصحابَ خالِدٍ: مَن شاءَ منهم أن يُعَقِّبَ معكَ فليُعَقِّبْ، ومَن شاءَ فليُقبِلْ، فكُنتُ فيمَن عَقَّبَ معهُ، قال: فغَنِمتُ أواقٍ ذَواتِ عَدَدٍ. .
سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: رافعًا صوتَهُ، يأمرُ بقَتلِ الكلابِ، وَكانتِ الكلابُ، تُقتَلُ، إلَّا كلبَ صيدٍ، أو ماشيةٍ .
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رافعًا صوتَهُ : يأمرُ بقتلِ الكلابِ، فكانتِ الكلابُ تقتلُ : إلا كلبَ صيدٍ أو ماشيةٍ .
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رافعًا صَوتَه يَأمُرُ بقَتلِ الكِلابِ، فكانتِ الكِلابُ تُقتَلُ إلَّا كلبَ صَيدٍ أو ماشيةٍ. .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث خالدَ بنَ الوليدِ إلى أهلِ اليمنِ يدعوهم إلى الإسلامِ قال البراءُ فكنت فيمَن خرج مع خالدِ بنِ الوليدِ فأقمنا ستةَ أشهرٍ يدعوهم إلى الإسلامِ فلم يجِيبوه ثم إن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه فأمره أن يقفُلَ خالدًا إلا رجلًا ممن كان مع خالدٍ أحبَّ أن يعقِّبَ مع عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه فليعقِّبْ معَه قال البراءُ فكنتُ فيمَن عقَّبَ مع علِيٍّ فلما دنونا من القومِ خرجوا إلينا فصلَّى بنا عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه ثم صفَّنا صفًّا واحدًا ثم تقدَّم بينَ أيدينا وقرأ عليهم كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلمت همدانُ جميعًا فكتب عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بإسلامِهم فلما قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الكتابَ خرَّ ساجدًا ثم رفع رأسَه فقال السلامُ على همدانَ السلامُ على همدانَ .
أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بقتلِ الكِلابِ ، قالَ : ما بالُهُم وبالُ الكلابِ قالَ ورخَّصَ في كلبِ الصَّيدِ وَكَلبِ الغنمِ وقالَ إذا ولغَ الكلبُ في الإناءِ فاغسِلوهُ سبعَ مرَّاتٍ ، وعفِّروا الثَّامنةَ بالتُّرابِ .
أنْفَجْتُ أرنَبًا بالبَقيعِ، فاشتَدَّ في أثَرِها، فكُنْتُ فيمَنِ اشتَدَّ فسَبَقْتُهم إليها، فأخَذْتُها، فأتَيتُ بها أبا طلحَةَ، فأمَرَ بها، فذُبِحَتْ، ثمَّ شُوِيَتْ، فأخَذَ عَجُزَها، فأرسَلَ بهِ معي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما هذا؟ قلْتُ: عَجُزُ أرْنَبٍ، بعَثَ بها أبو طَلْحةَ إليكَ، فقَبِلَهُ مِنِّي. .
أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَتلِ الكِلابِ، ثُمَّ قال: ما بالُهم وبالُ الكِلابِ؟ ثُمَّ رَخَّصَ في كَلبِ الصَّيدِ، وكَلبِ الغَنَمِ. [وفي روايةٍ]: وقال ابنُ حاتِمٍ في حَديثِه: عن يَحيى، ورَخَّصَ في كَلبِ الغَنَمِ، والصَّيدِ، والزَّرعِ. .
حديث أمرِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عرفَجةَ بنَ أسعدٍ لما قُطِع أنفُه يومَ الكلابِ أن يتخذَ أنفًا من ذهبٍ [ يعني حديث: أُصيب أنفي يومَ الكُلابِ في الجاهليةِ فاتَّخذتُ أنفًا من وَرِقٍ فأنتَنَ عليَّ فأمرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن أتَّخذَ أنفًا من ذهبٍ] .
لا مزيد من النتائج