نتائج البحث عن
«بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم مرثد بن أبي مرثد الغنوي حليف حمزة بن عبد»· 15 نتيجة
الترتيب:
قَدِمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ أُحُدٍ نَفَرٌ مِن عَضَلٍ والقَارَةِ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ فينا إسلامًا، فابعَثْ معنا نَفَرًا مِن أصحابِكَ يُفقِّهونا في الدِّينِ ويُقرِئونا القرآنَ، ويُعَلِّمونا شَرائعَ الإسلامِ. فبعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَفَرًا مِن أصحابِه سِتَّةً: مَرثَدَ بنَ أبي مَرثَدٍ الغَنَويَّ، حَليفَ حَمزةَ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ. قال: فذكَرَ القِصَّةَ، قال: وأمَّا مَرثَدُ بنُ أبي مَرثَدٍ وخالِدُ بنُ البُكَيرِ وعاصِمُ بن أبي الأقلَحِ، فقالوا: واللهِ لا نَقبَلُ عَهدًا مِن مُشرِكٍ، ولا عَقدًا أبَدًا. فقاتَلوهم حتى قَتَلوهم. .
أنه كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بدرٍ مائةُ ناضحٍ ونواضحٌ وكان معه فرسانٌ يركب أحدَهما المقدادُ بنُ الأسودِ ويتروَّحُ الآخَرَ مُصعبُ بنُ عُمَيرٍ وسهلُ بنُ حُنَيفٍ قال وكان أصحابُه يتعقَّبون في الطريقِ النَّواضِحَ قال فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومَرْثَدُ بنُ أبي مَرْثَدِ الغَنَوِيُّ حليفَ حمزةَ بنَ عبدِ المُطَّلِبِ يتعقَّبونَ ناضحًا .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّه كان مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ بَدْرٍ مِئةُ ناضِحٍ ونواضحُ وكان معه فرَسانِ يركَبُ أحَدَهما المِقدادُ بنُ الأسودِ ويتروَّحُ الآخَرَ مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ وسَهلُ بنُ حُنَيفٍ وكان أصحابُه يعتَقِبونَ في الطَّريقِ النَّواضِحَ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعلِيٌّ ومَرْثَدُ بنُ أبي مَرْثَدٍ الغَنَويُّ حَليفُ حَمزةَ بنِ عبدِ المُطَّلبِ يعتَقِبونَ ناضِحًا .
قَالَ عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، أَنَّ نَاسًا مِنْ عَضَلٍ وَالْقَارَةِ، وَهُمَا حَيَّانِ مِنْ جَدِيلَةَ أَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ أُحُدٍ، فَقَالُوا: إِنَّ بِأَرْضِنَا إِسْلَامًا، فَابْعَثْ مَعَنَا نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِكَ يُقْرِئُونَنَا الْقُرْآنَ وَيُفَقِّهُونَنَا فِي الْإِسْلَامِ، " فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهُمْ سِتَّةَ نَفَرٍ مِنْهُمْ: مَرْثَدُ بْنُ أَبِي مَرْثَدٍ حَلِيفُ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَهُوَ أَمِيرُهُمْ، وَخَالِدُ بْنُ الْبُكَيْرِ اللَّيْثِيُّ حَلِيفُ بَنِي عَدِيٍّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَارِقٍ الظَّفَرِيُّ، وَزَيْدُ بْنُ الدَّثِنَةِ، وَخُبَيْبُ بْنُ عَدِيٍّ، وَعَاصِمُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ أَبِي الْأَفْلَحِ "، فَخَرَجُوا وَأَمِيرُهُمْ مَرْثَدُ بْنُ أَبِي مَرْثَدٍ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالرَّجِيعِ أَتَتْهُمُ هُذَيْلُ، فَلَمْ يَرَعِ الْقَوْمُ فِي رِحَالِهِمْ إِلَّا الرِّجَالَ فِي أَيْدِيهِمُ السُّيُوفُ قَدْ غَشُوهُمْ بِهَا، فَأَخَذَ الْقَوْمُ أَسْيَافَهُمْ لِيُقَاتِلُوا فَقَالُوا: اللَّهُمَّ مَا نُرِيدُ قَتْلَكُمْ، وَلَكِنَّا نُرِيدُ أَنْ نُصِيبَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ، فَلَكُمْ عَهْدُ اللَّهِ وَمِيثَاقُهُ، فَأَمَّا عَاصِمٌ وَمَرْثَدٌ وَخَالِدٌ فَقَاتَلُوا حَتَّى قُتِلُوا، وَقَالُوا: وَاللَّهِ مَا نَقْبَلُ مِنْ مُشْرِكٍ عَهْدًا وَلَا عَقْدًا أَبَدًا .
نهى النبيُّ مرثدَ بن أبي مرثدٍ الغَنَويِّ أن ينكحَ عَناقًا .
في تسميةِ مَن قُتِل يومَ الرجيعِ مَرْثَدُ بنُ أبي مرثدٍ الغنويُّ .
حَديثٌ رواه ابنُ المُبارَكِ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ يَزيدَ بنِ جابِرٍ، عن بُسر ِبنِ عُبَيدِ اللهِ، عن أبي إدريسَ الخَوْلانيِّ، عن واثِلةَ بنِ الأسقَعِ، عن أبي مَرْثَدٍ الغَنَويِّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ مِرثدَ بنَ أبي مِرثدٍ الغنَويَّ كانَ يحملُ الأسارى بمَكَّةَ ، وَكانَ بمَكَّةَ بغيٌّ يقالُ لَها : عَناقُ وَكانت صديقتَهُ ، قالَ : جِئتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، أنكِحُ عَناقَ ؟ قالَ فسَكَتَ عنِّي ، فنزلت : (والزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ) فدعاني فقرأَها عليَّ وقالَ : لا تنكِحْها .
أنَّ مَرثَدَ بنَ أبي مِرثَدٍ الغَنويَّ كان يحملُ الأُسارى بمكَّةَ ، وكان بمكَّةَ بغيٌّ يُقالُ لها : عَناقٌ ، وكانَت صديقتُهُ ، قال : فجئتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقُلتُ : يا رسولَ اللهِ أنكِحُ عناقًا ؟ قال : فسكتَ عنِّي ، فنزلَتْ الآيةُ : وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ ، فدعاني فقرأَها عليَّ ، وقال : لا تنكِحْها .
عَن واثلةَ بنِ الأسقَعِ اللَّيثيَّ يقولُ: سَمِعْتُ أبا مَرثدٍ الغَنويَّ يقولُ: لا تجلِسوا علَى القُبورِ، ولا تُصلُّوا إليها[وفي روايةِ أبي إدريسَ عَن واثلةَ قالَ]: سَمِعْتُ أبا المرثَدِ الغَنويَّ يقولُ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: بمثلِهِ .
أنَّ مَرثَدَ بنَ أبي مَرثَدٍ الغَنَويَّ كان يَحمِلُ الأُسارى بمكَّةَ، وكان بمكَّةَ بَغِيٌّ يُقالُ لها عَناقُ، وكانت صَديقَتَه، قال: جِئتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أنكِحُ عَناقَ، قال: فسَكَت عَنِّي، فنَزَلَت: {وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ} [النور: 3]، فدعاني فقَرَأَها عليَّ، وقال: لا تَنكِحْها .
أنَّ مَرْثَدَ بنَ أبي مَرْثَدٍ الغَنَويَّ كان يَحمِلُ الأَسارى بمكَّةَ، وكان بمكَّةَ بَغِيٌّ يُقالُ لها عَناقُ، وكانتْ صديقَتَه، قال: جئتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أنكِحُ عَناقَ؟ قال: فسكَتَ عني، فنزلَتْ: {وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ} [النور: 3] فدعاني، فقرَأَها علَيَّ، وقال: لا تَنكِحْها. .
كان رجُلٌ يقالُ له: مَرْثَدُ بنُ أبي مَرْثَدٍ الغَنَويُّ، كان يَحمِلُ الأُسارى مِن مكَّةَ حتى يأتيَ بهم المدينةَ، وكان بمكَّةَ بَغِيٌّ يقالُ لها: عَناقُ، وكانت صديقةً له، قال: فأتَيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أنكِحُ عَناقَ؟ فأمسَك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يرُدَّ شيئًا، فنزَلتْ: {وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ} [النور: 3]، فدعَاني، فقرَأها عليَّ، وقال لي: لا تَنكِحْها. .
عن ابنِ عباسٍ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بعثَ رجلا يقال له مرثدْ بن أبي مرثدْ إلى مكة ليُخْرِجَ منها ناسا من المسلمينَ وكان يهوَى امرأةً في الجاهليةِ اسمها عناقٌ . . . . . فنزلت { وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ } .
حديث أبي مَرثَدٍ الغَنَويِّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تجلِسوا على القُبورِ ولا تُصَلُّوا عليها. .
لا مزيد من النتائج