نتائج البحث عن
«بعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سرية ، فلقوا العدو ، فتتابعوا في القتل حتى»· 14 نتيجة
الترتيب:
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً فلقُوا العدوَّ فتتابَعوا في القتلِ حتَّى أفضَوْا إلى الوِلْدانِ فلمَّا رجَعَتِ السَّريَّةُ نُمِي ذلكَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ألَمْ أَنْهَكم فقالوا إنَّما هم أولادُ المُشرِكينَ فقال أوَليس خِيارُكم أولادَ المُشرِكينَ ثمَّ أمَر مُناديًا يُنادي ألَا إنْ كلَّ مولودٍ يُولَدُ على الفِطرةِ
ثلاثةٌ يُحِبُّهم اللهُ، رجلٌ أتى قومًا فسأَلهم باللهِ ولم يسأَلْهم بقرابةٍ بينَهم وبينَه فتخلَّف رجلٌ بأعقابِهم فأعطاه سرًّا لا يعلَمُ بعطيَّتِه إلَّا اللهُ والَّذي أعطاه وقومٌ ساروا ليلَهم حتَّى إذا كان النَّومُ أحبَّ إليهم نزَلوا فوضَعوا رؤوسَهم فقام يتملَّقُني ويتلو آياتي ورجلٌ كان في سَريَّةٍ فلقوا العدوَّ فهُزِموا وأقبَل بصدرِه حتَّى يُقتَلَ أو يُفتَحَ لهم .
ثلاثةٌ يحبُّهمُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : رجلٌ أتى قومًا ، فسألَهم باللَّهِ ولم يسألهم بقرابةٍ بينَه وبينَهم فمنعوهُ فتخلَّفَهم رجلٌ بأعقابِهم فأعطاهُ سرًّا لا يعلمُ بعطيَّتِه إلَّا اللَّهُ عزَّ وجلَّ والَّذي أعطاهُ وقومٌ ساروا ليلتَهم حتَّى إذا كانَ النَّومُ أحبَّ إليهم ممَّا يُعدلُ بِه نزلوا فوضعوا رؤوسَهم فقامَ يتملَّقُني ويتلو آياتي ورجلٌ كانَ في سريَّةٍ فلقوا العدوَّ فانهزموا فأقبلَ بصدرِه حتَّى يُقتلَ أو يُفتحَ لَه .
سبعةٌ فيِ ظلِّ العرشِ يومَ لا ظلَّ إلَّا ظلُّهُ رجلٌ ذَكرَ اللَّهَ ففاضت عيناهُ ورجلٌ قلبُهُ معلَّقٌ بالمساجدِ من شدَّةِ حبِّهِ إيَّاها ورجلٌ يحبُّ عبدًا لا يحبُّهُ إلَّا للَّهِ وإمامٌ مقسِطٌ في رعيَّتِهِ ورجل يُعطي الصَّدقةَ بيمينِهِ يكادُ يخفيها عن شمالِه ورجلٌ عَرضت عليهِ امرأةٌ نفسَها ذات منصبٍ وجمالٍ فتركها لجلالِ اللَّهِ ورجلٌ كانَ في سريَّةٍ معَ قومٍ فلقَوُا العدوَّ فانكشفوا فحمَى آثارَهم حتَّى نَجَوا ونجا أوِ استُشهِدَ .
سَبعةٌ في ظِلِّ العَرشِ يَومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه: رَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ ففاضَت عَيناه، ورَجُلٌ قَلبُه مُعَلَّقٌ بالمَساجِدِ مِن شِدَّةِ حُبِّه إيَّاها، ورَجُلٌ يُحِبُّ عَبدًا لا يُحِبُّه إلَّا للَّهِ، وإمامٌ مُقسِطٌ في رَعيَّتِه، ورَجُلٌ يُعطي الصَّدَقةَ بيَمينِه، يَكادُ يُخفيها عَن شِمالِه، ورَجُلٌ عَرَضَت عليه امرَأةٌ نَفسَها ذاتُ مَنصِبٍ وجَمالٍ، فتَرَكَها لجَلالِ اللَّهِ، ورَجُلٌ كان في سَريَّةٍ مَعَ قَومٍ، فلَقوا العَدوَّ فانكَشَفوا، فحَمى آثارَهُم، حَتَّى نَجَوا ونَجى أو استُشهِدَ .
سبعةٌ في ظِلِّ العرشِ يومَ لا ظِلَّ إلا ظِلُّه : رجلٌ ذكر اللهَ ففاضت عيناه ، ورجلٌ يُحِبُّ عبدًا لا يُحِبُّه إلا للهِ ، ورجلٌ قلبُه مُعَلَّقٌ بالمساجدِ من شدةِ حُبِّه إيَّاها ، ورجلٌ يُعْطِي الصدقةَ بيمينِه ، فيَكادُ يُخْفِيها عن شمالِه ، وإمامٌ مُقْسِطٌ في رَعِيَّتِه ، ورجلٌ عَرَضَتْ عليه امرأةٌ نفسَها ذاتُ مَنْصِبٍ وجمالٍ فتركها لجلالِ اللهِ ، ورجلٌ كان في سَرِيَّةٍ مع قومٍ فلَقُوا العَدُوَّ ، فانكشفوا ، فحَمَى آثارَهم حتى نجا ونَجَوْا أو استُشْهِدَ .
سبعةٌ في ظِلِّ العَرشِ يومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه: رَجُلٌ ذَكَرَ اللهَ ففاضَت عَيناه، ورجُلٌ يحِبُّ عبدًا لا يحبُّه إلَّا للهِ، ورَجُلٌ قَلبُه مُعَلَّقٌ بالمَساجِدِ مِن شِدَّةِ حُبِّه إيَّاها، ورَجُلٌ يُعطي الصَّدَقةَ بيَمينِه فيَكادُ يُخفيها عَن شِمالِه، وإمامٌ مُقسِطٌ في رَعيَّتِه، ورَجُلٌ عَرَضَت عليه امرَأةٌ نَفسَها ذاتُ مَنصِبٍ وجَمالٍ فتَركَها لجَلالِ اللهِ، ورَجُلٌ كان في سَريَّةٍ مَع قَومٍ فلَقوا العَدوَّ فانكَشَفوا، فعمَّى آثارَهم حتَّى نَجا ونَجَوا أوِ استُشهِدَ .
ثلاثةٌ يُحبُّهم اللهُ وثلاثةٌ يُبغضُهم اللهُ أمَّا الثلاثةُ الذين يُحِبُّهمُ اللهُ: فرَجُلٌ أتى قومًا فسأَلَهم باللهِ، ولم يَسأَلْهم بقَرابةٍ بينَهم فمَنَعوه، فتخلَّفَ رَجُلٌ بأعْقابِهم، فأَعْطاهُ سِرًّا، لا يَعلَمُ بعَطيَّتِه إلَّا اللهُ، والذي أَعْطاه، وقومٌ ساروا ليلتَهم حتى إذا كان النومُ أحبَّ إليهم ممَّا يُعدَلُ به، نَزَلوا فوضَعوا رُؤوسَهم، فقامَ يَتملَّقُني ويَتْلو آياتي ، ورَجُلٌ كان في سَريَّةٍ، فلَقوا العَدوَّ فهُزِموا، فأقبَلَ بصَدرِه حتى يُقتَلَ، أو يَفتَحَ اللهُ له،] ويبغضُ الشَّيخَ الزَّاني والبخيلَ والمتكبِّرَ .
ثلاثةٌ يُحِبُّهمُ اللهُ، وثلاثةٌ يُبغِضُهمُ اللهُ، أمَّا الثلاثةُ الذين يُحِبُّهمُ اللهُ: فرَجُلٌ أتى قومًا فسأَلَهم باللهِ، ولم يَسأَلْهم بقَرابةٍ بينَهم فمَنَعوه، فتخلَّفَ رَجُلٌ بأعْقابِهم، فأَعْطاهُ سِرًّا، لا يَعلَمُ بعَطيَّتِه إلَّا اللهُ، والذي أَعْطاه، وقومٌ ساروا ليلتَهم حتى إذا كان النومُ أحبَّ إليهم ممَّا يُعدَلُ به، نَزَلوا فوضَعوا رُؤوسَهم، فقامَ يَتملَّقُني ويَتْلو آياتي، ورَجُلٌ كان في سَريَّةٍ، فلَقوا العَدوَّ فهُزِموا، فأقبَلَ بصَدرِه حتى يُقتَلَ، أو يَفتَحَ اللهُ له، والثلاثةُ الذين يُبغِضُهمُ اللهُ: الشيخُ الزاني، والفَقيرُ المُختالُ، والغَنيُّ الظلومُ. .
ثلاثةٌ يُحبُّهم اللهُ ، وثلاثةٌ يُبغِضُهم اللهُ : أمَّا الَّذين يُحبُّهم اللهُ ؛ فرجلٌ أتَى قومًا ، فسألهم باللهِ ولم يسأَلْهم بقرابةٍ بينهم وبينه ، فتخلَّف رجلٌ بأعقابِهم ، فأعطاه سِرًّا ؛ لا يعلمُ بعطيَّتِه إلَّا اللهُ والَّذي أعطاه . وقومٌ ساروا ليلتَهم ، حتَّى إذا كان النَّومُ أحبَّ إليهم ممَّا يعدِلُ به ، ونزلوا فوضعوا رءوسَهم ؛ قام رجلٌ منهم يتملَّقُني ويتلو آياتي . ورجلٌ كان في سريَّةٍ ، فلقَوُا العدوَّ فهُزِموا ، وأقبل بصدرِه حتَّى يُقتَلَ أو يُفتَحَ له . وثلاثةٌ يُبغِضُهم اللهُ : الشَّيخُ الزَّاني ، والفقيرُ المُختالُ ، والغنيُّ الظَّلومُ .
فلقَوا العدو ، فأخذَ الرايةَ زيدٌ فقاتلَ حتى قُتِلَ ، ثم أخذها جعفرُ .
ثلاثةٌ يحبُّهمُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، ثلاثةٌ يبغضُهمُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ أمَّا الَّذينَ يحبُّهمُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فرجلٌ أتى قومًا فسألَهم باللَّهِ عزَّ وجلَّ ولم يسألْهم بقَرابةٍ بينهُ وبينهم فمنعوهُ فتخلَّفَهُ رجلٌ بأعقابِهم فأعطاهُ سرًّا لا يعلَمُ بعطيَّتِهِ إلَّا اللَّهُ عزَّ وجلَّ والَّذي أعطاهُ وقومٌ ساروا ليلتَهم حتَّى إذا كانَ النَّومُ أحبَّ إليهِم مِمَّا يعدِلُ بهِ نزلوا فوضعوا رؤوسَهم فقامَ يتملَّقُني ويتلو آياتي ورجلٌ كانَ في سَريَّةٍ فلقُوا العدُوَّ فهُزِموا فأقبلَ بصدرِهِ حتَّى يُقتَلَ أو يفتحَ اللَّهُ لهُ والثَّلاثةُ الَّذينَ يبغضُهمُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ الشَّيخُ الزَّاني والفقيرُ المختالُ والغنيُّ الظَّلومُ .
سمع عبدُ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ رجلًا يقولُ أين الزاهدونَ في الدنيا الراغبون في الآخرةِِ فقال عبدُ اللهِ أولئك ذهبوا أصحابُ الجابيةِ اشترط خمسمائةٍ من المسلمين أن لا يرجعوا حتى يُقتَلوا فحلَقوا رؤوسَهم فلقَوا العدوَّ فقُتِلوا إلا مخبرًا عنهم .
القَتلُ ثلاثةٌ، فذكَرَ مَعْناه [أيْ ذكَرَ مَعْنى حديثِ: القَتلُ ثلاثةٌ: رَجلٌ مُؤمنٌ جاهَدَ بنفْسِه ومالِه في سَبيلِ اللهِ، حتى إذا لقِيَ العَدوَّ قاتَلَهم حتى يُقتَلَ، فذلك الشهيدُ المُمتَحَنُ في خَيمةِ اللهِ تحتَ عَرشِه، لا يَفضُلُه النَّبيُّونَ إلَّا بدرجةِ النُّبوَّةِ، ورَجلٌ مُؤمنٍ قرَفَ على نفْسِه منَ الذُّنوبِ والخَطايا، جاهَدَ بنفْسِه ومالِه في سَبيلِ اللهِ، حتى إذا لقِيَ العَدوَّ قاتَلَ حتى يُقتَلَ، فمَصمَصةٌ محَتْ ذُنوبَه وخَطاياهُ، إنَّ السيفَ محَّاءُ الخَطايا، وأُدخِلَ من أيِّ أبوابِ الجَنَّةِ شاءَ؛ فإنَّ لها ثَمانيةَ أبوابٍ، ولِجَهنَّمَ سَبعةَ أبوابٍ، وبعضُها أسفَلُ من بعضٍ، ورَجلٌ مُنافقٌ جاهَدَ بنفْسِه ومالِه، حتى إذا لقِيَ العَدوَّ قاتَلَ في سَبيلِ اللهِ حتى يُقتَلَ، فإنَّ ذلك في النارِ، السيفُ لا يَمْحو النِّفاقَ]. .
لا مزيد من النتائج