نتائج البحث عن
«بعث رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - عمرو بن العاص إلى البحرين ، ثم خرج»· 15 نتيجة
الترتيب:
بعثَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عمرَو بنَ العاصِ إلى البحرَيْنِ ثم خرجَ في سريَّةٍ وخرجْنَا مَعْهُ ثم نَعِسَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم استيقظَ فقال رحِمَ اللهُ عمرًا فذَكَرْنَا كلَّ إنسانٍ اسمُهُ عمرٌو ثم نعِسَ واستيقَظَ فقال رحِمَ اللهُ عَمْرًا فقلْتُ مَنْ عمرُو يا رسولَ اللهِ قال عمرُو بنُ العاصِ قالوا ما بالُهُ قال ذكَرْتُه كنْتُ إذا نَدَبْتُ الناسَ للصدقةِ جاء من الصدقةِ بأكثرَ مما أقولُ فأقولُ من أينَ لكَ هَذَا يا عمرُو فيقولُ من عندِ اللهِ وصدَقَ عمرُو إنَّ لعمرٍو عندَ اللهَ خيرًا كثيرًا .
بعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَمْرَو بنَ العاصِ إلى البَحْرَينِ، ثمَّ خرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَريَّةٍ، وخرَجْنا معَه، فنعَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ استَيقَظَ، فقالَ: رحِمَ اللهُ عَمْرًا قالَ: فتَذاكَرْنا كلَّ إنْسانٍ اسمُه عَمْرٌو، ثمَّ نعَسَ ثانيًا فاستَيقَظَ، فقالَ: رحِمَ اللهُ عَمْرًا، ثمَّ نعَسَ الثَّالثةَ، ثمَّ استَيقَظَ، فقالَ: رحِمَ اللهُ عَمْرًا فقُلْنا: مَن عَمُرو يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: عَمْرُو بنُ العاصِ. قالوا: ما بالُه؟ قالَ: ذكَرْتُه؛ إنِّي كنْتُ إذا ندَبْتُ النَّاسَ إلى الصَّدَقةِ، جاءَ بالصَّدَقةِ فأجْزَلَ فأقولُ له: مِن أين لكَ هذا؟ فيقولُ: مِن عِندِ اللهِ، وصدَقَ عَمْرٌو، إنَّ لعَمْرٍو خَيرًا كَثيرًا، قالَ زُهَيرٌ: فلمَّا كانتِ الفِتْنةُ قُلْتُ: هذا الَّذي قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما قالَ فلم أعْرِفْه. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ عَمْرَو بنَ العاصِ إلى البَحرَيْنِ، فخرَجَ رَسولُ اللهِ في سَريَّةٍ، وخرَجْنا معه، فنَعَسَ، وقال: يَرحَمُ اللهُ عَمْرًا. فتَذاكَرْنا كُلَّ مَنِ اسمُه عَمْرٌو، قال: فنَعَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم قال: رَحِمَ اللهُ عَمْرًا. ثم نَعَسَ الثالثةَ، فاستَيقَظَ، فقال: رَحِمَ اللهُ عَمْرًا. قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، مَن عَمْرٌو هذا؟ قال: عَمْرُو بنُ العاصِ. قُلْنا: وما شأنُه؟ قال: كُنتُ إذا نَدَبتُ الناسَ إلى الصَّدَقةِ، جاء فأجزَلَ منها. فأقولُ: يا عَمْرُو، أنَّى لكَ هذا؟ فقال: مِن عِنْدِ اللهِ. قال: وصَدَقَ عَمْرٌو؛ إنَّ له عنْدَ اللهِ خَيرًا كَثيرًا. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ بعث عمرَو بنَ العاصِ إلى جَيْفَرَ وعبَّادِ ابنَي الجُلَندِيِّ أميرَي عُمانَ ، فمضَى عمرٌو إليهِما فأسلَما وأسلَمَ معَهُما بَشرٌ كَثيرٌ ووضعَ الجزيةَ على من لَم يُسلِمْ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بَعَثَ عَمْرَو بنَ العاصِ إلى البَحرَينِ، فخَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في سَريَّةٍ وخَرَجْنا معه، فنَعَسَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. فقال: يَرحَمُ اللهُ عَمْرًا، قال: فتَذاكَرْنا كلَّ مَنِ اسمُه عَمْرٌو، قال: فنَعَسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقال: يَرحَمُ اللهُ عَمْرًا، قال: ثُمَّ نَعَسَ الثالِثةَ، فاستَيقَظَ، فقال: يَرحَمُ اللهُ عَمْرًا، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، مَن عَمْرٌو هذا؟ قال: عَمْرُو بنُ العاصِ، قُلنا: وما شَأنُه؟ قال: كُنتُ إذا نَدَبتُ الناسَ إلى الصَّدَقةِ، جاء فأجْزَلَ منها، فأقولُ: يا عَمْرُو، أنَّى لكَ هذا؟ قال: مِن عِندِ اللهِ. وصَدَقَ عَمْرٌو، إنَّ له عِندَ اللهِ خَيرًا كَثيرًا. قال زُهَيرُ بنُ قَيسٍ: لَمَّا قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قُلتُ: لَألزَمَنَّ هذا الذي قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: إنَّ له عِندَ اللهِ خَيرًا كَثيرًا حتى أموتَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث عمرَو بنَ العاصِ إلى البَحرينِ فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَرِيَّةٍ وخرَجْنا معه فنعَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يرحَمُ اللهُ عَمْرًا فتذاكَرْنا كلَّ مَنِ اسمُه عمرٌو فنعَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يرحَمُ اللهُ عَمْرًا قال ثمَّ نعَس الثَّالثةَ فاستيقظ فقال يرحَمُ اللهُ عَمْرًا فقُلْنا يا رسولَ اللهِ مَن عمرٌو هذا؟ قال عمرُو بنُ العاصِ قُلْنا وما شأنُه؟ قال: كنْتُ إذا بدَّيْتُ الصَّدقةَ جاء فأجزَل منها فأقولُ: يا عمرُو أنَّى لك هذا قال مِن عندِ اللهِ وصدَق عمرٌو إنَّ له عندَ اللهِ خيرًا كثيرًا قال: زهيرُ بنُ قَيسٍ لمَّا قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قلْتُ: لألزَمَنَّ هذا الَّذي قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ له عندَ اللهِ خيرًا كثيرًا حتَّى أموتَ .
أنَّ غَرفةَ بنَ الحرْثِ الكِنديَّ وكانت له صُحبةٌ مرَّ به نصرانيٌّ فدعاه إلى الإسلامِ فذكر النَّصرانيُّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فتناوله فضربه غَرفةُ فدقَّ أنفَه، فرُفِع ذلك إلى عمرِو بنِ العاصِ فأرسل إليه : إنَّا قد أعطيناهم العهدَ ، فقال : معاذَ اللهِ أن نُعطيَهم العهدَ على أن يُظهِروا شتمَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ، فقال عمرٌو : صدقْتَ .
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم عمرَو بنَ العاصِ على جيشٍ في بعثِ السلاسِلِ وبعَث في ذلك الجيشِ أبا بكرٍ وعُمَرَ وسَراةَ أصحابِه رضي اللهُ عنهم فانطَلَقوا حتى انتهَوا إلى جبَلَي طيِّءٍ فقالوا انظُروا لنا رجلًا يدُلُّنا على الطريقِ يَأخُذُ بنا المَفاوِزَ قالوا لا نَعلَمُه إلا رافعَ بنَ عمرٍو فإنه كان رجلًا رَبيلًا في الجاهليةِ قال فقُلْنا ما الرَّبيلُ قال اللِّصُّ الذي يأخُذُ القومَ وحدَه ثم يأخُذُ في المَفاوِزِ قال فانطلَقتُ معَهم حتى إذا رجَعوا منَ المكانِ الذي حاجَتُهم فيه قال أتَيتُ أبا بكرٍ رضي اللهُ عنه . . . .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ إلى البَحرَينِ يَأتي بجِزيَتِها، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو صالَحَ أهلَ البَحرَينِ وأمَّرَ عليهمُ العَلاءَ بنَ الحَضرَميِّ، فقدِمَ أبو عُبَيدةَ بمالِ البَحرَينِ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عَمرِو بنِ العاصِ دخَلَ على عَمرِو بنِ العاصِ، فدَعاهُ إلى الغَداءِ، فقال: إنِّي صائمٌ، ثُم الثانيةَ كذلك، ثُم الثالثةَ، فقال: لا، إلَّا أنْ تكونَ سمِعْتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنِّي سمِعْتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
قال المغيرةُ بنُ شعبةَ لأبي عبيدةَ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهِ عليْهِ وآله وسلمَ أمرَّكَ عليْنا ، وإنَّ ابنَ النابغةِ ليس لك معه أمرٌ يعني عمرَو بنَ العاصِ ، فقال أبو عبيدةَ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ أمرَنا أن نتطاوعَ فأنا أطيعُهُ لقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهِ عليْهِ وآله وسلم .
عن مَوْلًى لعَمرِو بنِ العاصِ: أنَّ عَمرَو بنَ العاصِ أرسلَه إلى عليٍّ يَستَأذِنُه على امرأتِه أسماءَ بنتِ عُمَيسٍ، فأذِنَ له، فتكَلَّما في حاجةٍ، فلمَّا خرَجَ سأَلَه المَوْلى عن ذلك، فقال عَمرٌو: نَهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نَستَأذِنَ على النساءِ إلَّا بإذْنِ أزواجِهِنَّ. .
لمَّا رأى عَمْرُو بنُ العاصِ أمْرَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَظهَرُ، خرَجَ إلى النَّجاشيِّ، وأهدى له، فوافَقَ عِندَه عَمْرَو بنَ أُمَيَّةَ في تَزويجِ أُمِّ حَبيبةَ، فلَقيَ عَمْرٌو عَمْرًا، فضَرَبَه، وخَنَقَه. ثم دَخَلَ على النَّجاشيِّ، فأخبَرَه، فغَضِبَ، وقال: واللهِ لو قَتَلتَه ما أبقَيتُ منكم أحَدًا، أتَقتُلُ رَسولَ رَسولِ اللهِ؟! فقُلتُ: أتَشهَدُ أنَّه رَسولُ اللهِ؟ قال: نَعَمْ. فقُلتُ: وأنا أشهَدُ؛ ابسُطْ يَدَكَ أُبايِعْكَ. ثم خَرَجتُ إلى عَمْرِو بنِ أُمَيَّةَ، فعانَقتُه، وعانَقَني، وانطَلَقتُ سَريعًا إلى المَدينةِ، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبايَعتُهُ على أنْ يُغفَرَ لي ما تقَدَّمَ مِن ذَنْبي. .
حديثُ عَمرِو بنِ عَوفٍ حَليفِ بَني عامِرِ بنِ لُؤيٍّ، وكان شهِدَ بَدرًا مع رسولِ اللهِ: أنَّه عليه السَّلامُ بعَثَ أبا عُبَيدةَ بنَ الجرَّاحِ إلى البَحرينِ، فقدِمَ به، فقال عليه السَّلامُ للأنصارِ: (أبْشِرُوا وأمِّلُوا ما يَسرُّكم؛ فواللهِ ما الفَقرَ أخشَى عليكم [يعني حديث: أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ أبَا عُبَيْدَةَ بنَ الجَرَّاحِ إلى البَحْرَيْنِ يَأْتي بجِزْيَتِهَا، وكانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هو صَالَحَ أهْلَ البَحْرَيْنِ، وأَمَّرَ عليهمُ العَلَاءَ بنَ الحَضْرَمِيِّ، فَقَدِمَ أبو عُبَيْدَةَ بمَالٍ مِنَ البَحْرَيْنِ، فَسَمِعَتِ الأنْصَارُ بقُدُومِهِ، فَوَافَتْهُ صَلَاةَ الصُّبْحِ مع رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَلَمَّا انْصَرَفَ تَعَرَّضُوا له، فَتَبَسَّمَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِينَ رَآهُمْ، وقَالَ: أظُنُّكُمْ سَمِعْتُمْ بقُدُومِ أبِي عُبَيْدَةَ، وأنَّهُ جَاءَ بشيءٍ قالوا: أجَلْ يا رَسولَ اللَّهِ، قَالَ: فأبْشِرُوا وأَمِّلُوا ما يَسُرُّكُمْ، فَوَاللَّهِ ما الفَقْرَ أخْشَى علَيْكُم، ولَكِنْ أخْشَى علَيْكُم أنْ تُبْسَطَ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا، كما بُسِطَتْ علَى مَن كانَ قَبْلَكُمْ، فَتَنَافَسُوهَا كما تَنَافَسُوهَا، وتُلْهيكُمْ كما ألْهَتْهُمْ .] .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرِو بنِ العاصِ دخلَ على عَمرِو بنِ العاصِ، فدعاهُ إلى الغَداءِ فقالَ: إنِّي صائمٌ ثمَّ الثَّانيةُ كذلِكَ، ثمَّ الثَّالثةُ . فقالَ: لا، إلَّا أن تَكونَ سَمِعْتَهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . قالَ: فإنِّي قد سَمِعْتُهُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، يَعني النَّهيَ عنِ الصِّيامِ أيَّامَ التَّشريقِ .
لا مزيد من النتائج