نتائج البحث عن
«بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أرقم بن أبي أرقم الزهري على بعض الصدقة ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أرقم بن أبي أرقم الزهري على بعض الصدقة ، فمر بأبي رافع فاستتبعه ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له ، فقال : يا أبا رافع ، إن الصدقة حرام على محمد وعلى آل محمد ، وإن مولى القوم منهم ، أو من أنفسهم
بعَثَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرقمَ بنَ أبي أرقمَ الزُّهريَّ على بعضِ الصَّدقةِ، فمَرَّ بأبي رافعٍ فاسْتتبَعَه، فأتى النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَرَ ذلك له، فقال: يا أبا رافعٍ، إنَّ الصَّدقةَ حرامٌ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ، وإنَّ مولَى القومِ منهم، أو مِن أنفُسِهم. .
بعثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أرقمَ بنَ أبي أرقمَ الزُّهريَّ على بعضِ الصَّدقةِ فمرَّ بأبي رافعٍ فاستتبعَهُ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرَ ذلكَ لهُ فقالَ يا أبا رافعٍ إنَّ الصَّدقةَ حرامٌ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ وإنَّ مولى القومِ منهم أو من أنفسِهِم .
بعث رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أرْقَمُ بن أبي أَرْقَمَ على بعضِ الصدقةِ فمرّ بأبي رافعٍ فاستتبعهُ ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكرَ له ذلكَ ، فقال صلى الله عليه وسلم : يا أبا رافِع ، إن الصدقةَ حَرام على محمدٍ وعلى آل محمدٍ ، وإن مولَى القومِ منهُم ، أو من أنفسهِم .
استعمل أرقمَ بنَ أرقمِ الزُّهريَّ على الصدقاتِ فاستتبع أبا رافعٍ فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسأله فقال يا أبا رافعٍ إنَّ الصدقةَ حرامٌ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ وإنَّ مولى القومِ مِنْ أنفُسِهِمْ .
استعملَ أرقمَ الزُّهريَّ على الصدقاتِ فاستتبعَ أبا رافعٍ ، فأَتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَهُ ، فقال : يا أبا رافعٍ ! إنَّ الصدقةَ حرامٌ على آلِ محمدٍ وإنَّ مَوْلَى القومِ من أَنْفُسِهِم .
عنْ زَيدِ بنِ أرقَمَ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: «أوَّلُ مَن أسلَمَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه». .
عن أبي إسحاقَ قال: سألتُ زيدَ بنَ أرقمَ كمْ غزوتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قال: سبعَ عشرةَ. قال: وحدَّثَني زيدُ بنُ أرقمَ؛ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غزا تسعَ عشرةَ، وأنَّه حجَّ بعدما هاجرَ حجةً واحدةً حجَّةَ الوداعِ – قال أبو إسحاقَ. وبمكةَ أُخرى. .
عَن أبي إسحاقَ، قال: سَألتُ زَيدَ بنَ أرقَمَ: كَم غَزَوتَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: سَبعَ عَشرةَ. قال: وحَدَّثَني زَيدُ بنُ أرقَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزا تِسعَ عَشرةَ، وأنَّه حَجَّ بَعدَما هاجَرَ حَجَّةً واحِدةً: حَجَّةَ الوداعِ، قال أبو إسحاقَ: وبمَكَّةَ أُخرى .
عنِ ابنِ أبي لَيلى، قال: قُلنا لزَيدِ بنِ أرقَمَ: حَدِّثنا، قال: «كَبِرْنا ونَسينا، والحَديثُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَديدٌ» .
كتب إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كتابًا فقال لعبدِ اللهِ بنِ أرقمَ أَجِبْ هؤلاء فأخذَه عبدُ اللهِ بنُ أرقمَ فكتبه ثم جاء بالكتابِ فعرضَه على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أَحسنْتَ فما زال ذلك في نفسي حتى وُلِّيتُ فجعلتُه على بيتِ المالِ .
عن زيدِ بنِ أرقمَ رضي اللهُ عنه قال: أولُ رجلٍ صلَّى مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليُّ بنُ أبي طالبٍ .
أنَّ زَيدَ بنَ أرقَمَ شَكا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأخبَرَه أنَّه سمِعَ عبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ ابنَ سَلولَ في غَزوةِ بَني المُصطَلِقِ يقولُ: لَئنْ رجَعْنا إلى المدينةِ ليُخرِجَنَّ الأعزُّ منها الأذَلَّ، فجاءَ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ، فاعتَذَرَ، وحلَفَ، فكذَّبَتِ الأنصارُ زَيدَ بنَ أرقَمَ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ} [المنافقون: 8]، فدَعا زَيدَ بنَ أرقَمَ، وهو في مَسيرٍ له، فأخَذَ بيَدِه قال: هذا الذي رأيْتُه يقولُ بما سمِعَ. .
نَهى عنْ سبِّ الأمواتَ [حديث زيد بن أرقم: أنَّ المغيرةَ بنَ شعبةَ سبَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ فقامَ إليه زيدُ بنُ أرقمَ فقالَ يا مغيرةُ ألمْ تعلمْ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نَهى عن سبِّ الأمواتِ فلِمَ تَسُبُّ عليًّا وقدْ ماتَ] [وحديث عائشة: لا تَسُبُّوا الأمْواتَ، فإنَّهُمْ قدْ أفْضَوْا إلى ما قَدَّمُوا.] .
زيد بن أرقم : أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كبّرَ على جنازةٍ خمسا .
أنَّه سمِع أنسَ بنَ مالكٍ يقولُ حزِنتُ على من أُصيب بالحرَّةِ من قومي فكتب إليَّ زيدُ ابنُ أرقمَ وبلغه شدَّةُ حزني فأخبرني أنَّه سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ اللَّهمَّ اغفرْ للأنصارِ وأبناءِ الأنصارِ وشكَّ ابنُ الفضلِ في أبناءِ الأنصارِ قال ابنُ الفضلِ فسأل أنسًا بعضُ من كان عنده عن زيدِ بنِ أرقمَ فقال هو الذي يقولُ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا الَّذي أوفى اللهُ بأُذُنِه وقال ابنُ شهابٍ وسمِع رجلًا من المنافقين ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ يقولُ لئن كان هذا صادقًا لنحن شرٌّ من الحميرِ فقال زيدُ بنُ أرقمَ فقد واللهِ صدق ولأنت أشرُّ من الحمارِ فرُفع ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجحده القائلُ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ على رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم { يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا } فكان ما أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ من هذه الآيةِ تصديقًا لزيدِ بنِ أرقمَ .
لا مزيد من النتائج