نتائج البحث عن
«بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى أبي رافع اليهودي رجالا من الأنصار ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
بعثَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى أبي رافعٍ اليهوديِّ رجالًا مِن الأنصارِ ، فأمَّرَ عليهم عبدَ اللهِ بنَ عتيكٍ ، وكان أبو رافعٍ يُؤْذِي رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم -ويُعِينُ عليه ، وكان في حِصْنٍ له بأرضِ الحجازِ ، فلما دنوْا منه ، وقد غَرَبَتِ الشمسُ ، وراحَ الناسُ بسَرْحِهم ، فقال عبدُ اللهِ لأصحابِه ، اجلسوا مكانَكم ، فإني منطلقٌ ، ومتلطفٌ للبَوَّابِ ، لعلي أن أدخلَ ، فأقبلَ حتى دنا مِن البابِ ، ثم تَقنَّعَ بثوبِه كأنه يَقضي حاجةً ، وقد دخل الناسُ ، فهتفَ به البَوَّابُ : يا عبدَ اللهِ ، إن كنت تريدُ أن تدخلَ فادخلْ ، فإني أريدُ أن أُغلقَ البابَ ، فدخلتُ فكمَنْتُ ، فلما دخل الناسُ أَغْلَقَ البابَ ، ثم عَلَّقَ الأغاليقَ على وتَدِ ، قال : فقمتُ إلى الأقاليدِ فأخذتُها ، ففتحتُ الباب ، وكان أبو رافعٍ يُسْمِرُ عندَه ، وكان في علاليً له ، فلما ذهب عنه أهلُ سَمَرِه صَعِدْتُ إليه ، فجعلتُ كلما فَتَحْتُ بابًا أغلقْتُ عليَّ مِن الداخل ، قلت : إن القومَ نذروا بي لم يَخْلُصُوا إليَّ حتى أقتلَه ، فانتهيتُ إليه ، فإذا هو في بيتٍ مُظلمٍ وسطَ عيالِه ، لا أدري أين هو مِن البيتِ ، فقلتُ : يا أبا رافعٍ ، قال : مَن هذا ؟ فأهويتُ نحوَ الصوتِ فأَضربُه ضربةً بالسيفِ وأنا دَهِشٌ ، فما أغنيتُ شيئًا ، وصاحَ ، فخرجتُ مِن البيتِ ، فأَمْكُثُ غيرَ بعيدٍ ، ثم دخلتُ إليه فقلتُ : ما هذا الصوتُ يا أبا رافعٍ ؟ فقال : لأمِّك الويلُ ! إن رجلًا في البيت ضربَني قبلُ بالسيفِ ، قال : فأضربُه ضربةً أثخْنتُه ولم أقتُلْه ، ثم وضعتُ ظَبْةَ السيفِ في بطنِه حتى أخذَ في ظهرِه ، فعرفتُ أني قتلتُه ، فجعلتُ أُفتِّحُ الأبوابَ بابًا بابًا ، حتى أنتهيتُ إلى دَرَجَةٍ له ، فوضعْتُ رجلي ، وأنا أرى أني قد انتهيتُ إلى الأرضِ ، فوقعتُ في ليلةٍ مُقْمَرةٍ ، فانكسرَتْ ساقي فعصَبتُها بعمامةٍ ، ثم انطلقتُ حتى جلستُ على البابِ ، فقلتُ : لا أخرجُ الليلةَ حتى أعلمَ : أقتلتُه ؟ فلما صاح الدِّيكُ قام الناعي على السُّورِ ، فقال : أنعى أبا رافعٍ تاجرَ الحجازِ ، فانطلقتُ إلى أصحابي ، فقلتُ : النجاءَ ، فقد قُتِلَ أبو رافعٍ . فانتهيتُ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فحدَّثتُه ، فقال : ابسطْ رجلَك . فبسطتُ رجلي فمسحَها، فكأنها لم أشتَكِها قطُّ!
بعثَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى أبي رافعٍ اليهوديِّ رجالًا مِن الأنصارِ ، فأمَّرَ عليهم عبدَ اللهِ بنَ عتيكٍ ، وكان أبو رافعٍ يُؤْذِي رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم -ويُعِينُ عليه ، وكان في حِصْنٍ له بأرضِ الحجازِ ، فلما دنوْا منه ، وقد غَرَبَتِ الشمسُ ، وراحَ الناسُ بسَرْحِهم ، فقال عبدُ اللهِ لأصحابِه ، اجلسوا مكانَكم ، فإني منطلقٌ ، ومتلطفٌ للبَوَّابِ ، لعلي أن أدخلَ ، فأقبلَ حتى دنا مِن البابِ ، ثم تَقنَّعَ بثوبِه كأنه يَقضي حاجةً ، وقد دخل الناسُ ، فهتفَ به البَوَّابُ : يا عبدَ اللهِ ، إن كنت تريدُ أن تدخلَ فادخلْ ، فإني أريدُ أن أُغلقَ البابَ ، فدخلتُ فكمَنْتُ ، فلما دخل الناسُ أَغْلَقَ البابَ ، ثم عَلَّقَ الأغاليقَ على وتَدِ ، قال : فقمتُ إلى الأقاليدِ فأخذتُها ، ففتحتُ الباب ، وكان أبو رافعٍ يُسْمِرُ عندَه ، وكان في علاليً له ، فلما ذهب عنه أهلُ سَمَرِه صَعِدْتُ إليه ، فجعلتُ كلما فَتَحْتُ بابًا أغلقْتُ عليَّ مِن الداخل ، قلت : إن القومَ نذروا بي لم يَخْلُصُوا إليَّ حتى أقتلَه ، فانتهيتُ إليه ، فإذا هو في بيتٍ مُظلمٍ وسطَ عيالِه ، لا أدري أين هو مِن البيتِ ، فقلتُ : يا أبا رافعٍ ، قال : مَن هذا ؟ فأهويتُ نحوَ الصوتِ فأَضربُه ضربةً بالسيفِ وأنا دَهِشٌ ، فما أغنيتُ شيئًا ، وصاحَ ، فخرجتُ مِن البيتِ ، فأَمْكُثُ غيرَ بعيدٍ ، ثم دخلتُ إليه فقلتُ : ما هذا الصوتُ يا أبا رافعٍ ؟ فقال : لأمِّك الويلُ ! إن رجلًا في البيت ضربَني قبلُ بالسيفِ ، قال : فأضربُه ضربةً أثخْنتُه ولم أقتُلْه ، ثم وضعتُ ظَبْةَ السيفِ في بطنِه حتى أخذَ في ظهرِه ، فعرفتُ أني قتلتُه ، فجعلتُ أُفتِّحُ الأبوابَ بابًا بابًا ، حتى أنتهيتُ إلى دَرَجَةٍ له ، فوضعْتُ رجلي ، وأنا أرى أني قد انتهيتُ إلى الأرضِ ، فوقعتُ في ليلةٍ مُقْمَرةٍ ، فانكسرَتْ ساقي فعصَبتُها بعمامةٍ ، ثم انطلقتُ حتى جلستُ على البابِ ، فقلتُ : لا أخرجُ الليلةَ حتى أعلمَ : أقتلتُه ؟ فلما صاح الدِّيكُ قام الناعي على السُّورِ ، فقال : أنعى أبا رافعٍ تاجرَ الحجازِ ، فانطلقتُ إلى أصحابي ، فقلتُ : النجاءَ ، فقد قُتِلَ أبو رافعٍ. فانتهيتُ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فحدَّثتُه ، فقال : ابسطْ رجلَك . فبسطتُ رجلي فمسحَها، فكأنها لم أشتَكِها قطُّ!
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَهطًا مِنَ الأنصارِ إلى أبي رافِعٍ فدَخَلَ عليه عبدُ اللهِ بنُ عَتيكٍ بَيتَه لَيلًا فقَتَلَه وهو نائِمٌ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ أبا رافِعٍ مَولاه ورَجُلًا مِنَ الأنصارِ، «فزَوَّجاه مَيمونةَ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمَدينةِ» .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ أبا رافعٍ – مولاه – ورجلًا من الأنصارِ، فزوَّجاه ميمونةَ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالمدينةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ أبا رافعٍ ورجُلًا مِن الأنصارِ، فزوَّجاهُ ميمونةَ بالمدينةِ قبْلَ أنْ يخرُجَ وهو حلالٌ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث أبا رافعٍ ورجلًا من الأنصارِ فزوَّجاه ميمونةَ بنتَ الحارثِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالمدينةِ قبل أن يخرج .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعث أبا رافعٍ مولاه ورجلًا من الأنصارِ فزوَّجاه ميمونةَ بنةَ الحارثِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمدينةِ قبل أن يخرُجَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث أبا رافعٍ مولاه ورجلًا من الأنصارِ فزوَّجاه ميمونةَ بنتَ الحارثِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالمدينةِ قبل أن يخرجَ .
بعَثَ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبا رافِعٍ ورجُلًا مِنَ الأنصارِ فأنكَحاهُ مَيْمونةَ قَبلَ أنْ يُحرِمَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ أبا رافِعٍ مَوْلاهُ ورَجلًا منَ الأنصارِ، فزوَّجاهُ مَيمونةَ بنتَ الحارثِ، وهو بالمدينةِ قبلَ أنْ يَخرُجَ، وذكَرَ الحديثَ. .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَهطًا إلى أبي رافِعٍ، فدَخَلَ عليه عبدُ اللهِ بنُ عَتيكٍ بَيتَه لَيلًا وهو نائِمٌ فقَتَلَه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ أبا رافعٍ ورَجُلًا مِن الأنصارِ، فزَوَّجاه مَيمونةَ قبلَ أنْ يَخرُجَ مِن المدينةِ. .
بعث أبا رافعٍ –مولاهُ - ورجلًا من الأنصارِ ، فزوَّجاهُ ميمونةَ بنتَ الحارثِ ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالمدينةِ قبل أن يخرجَ .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي رافِعٍ اليَهوديِّ رِجالًا مِنَ الأنصارِ، فأمَّرَ عليهم عَبدَ اللهِ بنَ عَتيكٍ، وكان أبو رافِعٍ يُؤذي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويُعينُ عليه، وكان في حِصنٍ له بأرضِ الحِجازِ، فلَمَّا دَنَوا منه وقد غَرَبَتِ الشَّمسُ وراحَ النَّاسُ بسَرحِهم، فقال عبدُ اللهِ لأصحابِه: اجلِسوا مَكانَكُم، فإنِّي مُنطَلِقٌ، ومُتَلَطِّفٌ للبَوَّابِ؛ لَعَلِّي أن أدخُلَ، فأقبَلَ حتَّى دَنا مِنَ البابِ، ثُمَّ تَقَنَّعَ بثَوبِه كَأنَّه يَقضي حاجةً، وقد دَخَلَ النَّاسُ، فهَتَفَ به البَوَّابُ: يا عَبدَ اللهِ، إن كُنتَ تُريدُ أن تَدخُلَ فادخُلْ؛ فإنِّي أُريدُ أن أُغلِقَ البابَ، فدَخَلتُ فكَمَنتُ، فلَمَّا دَخَلَ النَّاسُ أغلَقَ البابَ، ثُمَّ عَلَّقَ الأغاليقَ على وتَدٍ، قال: فقُمتُ إلى الأقاليدِ فأخَذتُها، ففَتَحتُ البابَ، وكان أبو رافِعٍ يُسمَرُ عِندَه، وكان في عَلاليَّ له، فلَمَّا ذَهَبَ عنه أهلُ سَمَرِه صَعِدتُ إليه، فجَعَلتُ كُلَّما فتَحتُ بابًا أغلَقتُ عليَّ مِن داخِلٍ، قُلتُ: إنِ القَومُ نَذِروا بي لم يَخلُصوا إليَّ حتَّى أقتُلَه، فانتَهَيتُ إليه، فإذا هو في بَيتٍ مُظلِمٍ وسطَ عيالِه، لا أدري أينَ هو مِنَ البَيتِ، فقُلتُ: يا أبا رافِعٍ، قال: مَن هذا؟ فأهويتُ نَحوَ الصَّوتِ، فأضرِبُه ضَربةً بالسَّيفِ وأنا دَهِشٌ، فما أغنَيتُ شيئًا، وصاحَ، فخَرَجتُ مِنَ البَيتِ، فأمكُثُ غيرَ بَعيدٍ، ثُمَّ دَخَلتُ إليه، فقُلتُ: ما هذا الصَّوتُ يا أبا رافِعٍ؟ فقال: لأُمِّك الويلُ! إنَّ رَجُلًا في البَيتِ ضَرَبَني قَبلُ بالسَّيفِ، قال: فأضرِبُه ضَربةً أثخَنَته ولم أقتُلْه، ثُمَّ وضَعتُ ظُبةَ السَّيفِ في بَطنِه حتَّى أخَذَ في ظَهرِه، فعَرَفتُ أنِّي قَتَلتُه، فجَعَلتُ أفتَحُ الأبوابَ بابًا بابًا، حتَّى انتَهَيتُ إلى دَرَجةٍ له، فوضَعتُ رِجلي وأنا أُرى أنِّي قدِ انتَهَيتُ إلى الأرضِ، فوقَعتُ في لَيلةٍ مُقمِرةٍ، فانكَسَرَت ساقي فعَصَبتُها بعِمامةٍ، ثُمَّ انطَلَقتُ حتَّى جَلَستُ على البابِ، فقُلتُ: لا أخرُجُ اللَّيلةَ حتَّى أعلَمَ: أقَتَلتُه؟ فلَمَّا صاحَ الدِّيكُ قامَ النَّاعي على السُّورِ، فقال: أنعى أبا رافِعٍ تاجِرَ أهلِ الحِجازِ، فانطَلَقتُ إلى أصحابي، فقُلتُ: النَّجاءَ؛ فقد قَتَلَ اللهُ أبا رافِعٍ، فانتَهَيتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحَدَّثتُه، فقال: ابسُطْ رِجلَك، فبَسَطتُ رِجلي فمَسَحَها، فكَأنَّها لم أشتَكِها قَطُّ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ أبا رافِعٍ مَولاهُ ورَجُلًا مِن الأنصارِ فزَوَّجاهُ مَيمونةَ وهو بالمَدينةِ قَبلَ أن يَخرُجَ .
لا مزيد من النتائج