نتائج البحث عن
«بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعثا قبل الساحل وأمر أبا عبيدة بن الجراح»· 16 نتيجة
الترتيب:
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعثًا قِبَلَ الساحلِ ، وأمَّر عليهم أبا عُبَيدَةَ بنَ الجَرَّاحِ ، وهم ثلاثُمِائَةٍ ، فخَرَجْنا وكنا ببعضِ الطريقِ فَنِي الزادُ ، فأمَر أبو عُبَيدَةَ بأزوادِ الجيشِ فجُمِع ، فكان مِزوَدَي تمرٍ ، فكان يُقَوِّتُنا كلَّ يومٍ قليلًا قليلًا حتى فَنِي ، فلم يَكُنْ يُصيبُنا إلا تمرةٌ تمرةٌ ، فقلتُ : ما تُغني عنكم تمرةٌ ؟ فقال : لقد وَجَدْنا فَقدَها حين فَنِيَتْ ، ثم انتَهَينا إلى البحرِ ، فإذا حوتٌ مثلُ الظَّرِبِ ، فأكَل منها القومُ ثمانِ عشْرَةَ ليلةً ، ثم أمَر أبو عُبَيدَةَ بضِلعَينِ من أضلاعِه فنُصِبا ، ثم أمَر براحلةٍ فرُحِّلَتْ ثم مرَّتْ تحتَهما فلم تُصِبْهما .
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثًا قِبَلَ السَّاحلِ وأمَّر علينا أبا عُبيدةَ بنَ الجرَّاحِ وهم ثلاثُمئةٍ وأنا فيهم قال: فخرَجْنا حتَّى إذا كنَّا ببعضِ الطَّريقِ فني الزَّادُ فأمَر أبو عُبيدةَ بأزوادِ ذلك الجيشِ فجُمِع كلُّه فكان مِزودَ تمرٍ فكان يقُوتُنا كلَّ يومٍ قليلًا قليلًا حتَّى فَنِي ولم يُصِبْنا إلَّا تمرةٌ تمرةٌ فقُلْتُ: وما تُغني تمرةٌ ؟ قال: لقد وجَدْنا فَقْدَها حيثُ فنيَتْ قال: ثمَّ انتهى إلى البحرِ فإذا حوتٌ مثلُ الظَّرِبِ فأكَل منه ذلك الجيشُ إحدى عشْرةَ ليلةً ثمَّ أمَر أبو عُبيدةَ بضِلَعَيْنِ مِن أضلاعِه ثمَّ أمَر براحلةٍ فرُحِلتْ ثمَّ مرَّت تحتَهما ولم تُصِبْهما
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعثًا قِبَلَ السَّاحِلِ، وأمَّرَ عليهم أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ وهم ثَلاثُ مِئةٍ، فخَرَجنا وكُنَّا ببَعضِ الطَّريقِ فنيَ الزَّادُ، فأمَرَ أبو عُبَيدةَ بأزوادِ الجَيشِ، فجُمِعَ فكان مِزوَدَي تَمرٍ، فكان يَقوتُنا كُلَّ يَومٍ قَليلٌ قَليلٌ حتَّى فنيَ فلَم يَكُنْ يُصيبُنا إلَّا تَمرةٌ تَمرةٌ، فقُلتُ: ما تُغني عَنكُم تَمرةٌ؟ فقال: لقد وجَدنا فقدَها حينَ فنيَت، ثُمَّ انتَهَينا إلى البَحرِ فإذا حوتٌ مِثلُ الظَّرِبِ، فأكَلَ منها القَومُ ثَمانيَ عَشرةَ لَيلةً، ثُمَّ أمَرَ أبو عُبَيدةَ بضِلَعَينِ مِن أضلاعِه فنُصِبا، ثُمَّ أمَرَ براحِلةٍ فرُحِلَت ثُمَّ مَرَّت تَحتَهما فلَم تُصِبهُما. .
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثًا قِبَلَ السَّاحلِ وأمَّر علينا أبا عُبيدةَ بنَ الجرَّاحِ وهم ثلاثُمئةٍ وأنا فيهم قال: فخرَجْنا حتَّى إذا كنَّا ببعضِ الطَّريقِ فني الزَّادُ فأمَر أبو عُبيدةَ بأزوادِ ذلك الجيشِ فجُمِع كلُّه فكان مِزودَ تمرٍ فكان يقُوتُنا كلَّ يومٍ قليلًا قليلًا حتَّى فَنِي ولم يُصِبْنا إلَّا تمرةٌ تمرةٌ فقُلْتُ: وما تُغني تمرةٌ ؟ قال: لقد وجَدْنا فَقْدَها حيثُ فنيَتْ قال: ثمَّ انتهى إلى البحرِ فإذا حوتٌ مثلُ الظَّرِبِ فأكَل منه ذلك الجيشُ إحدى عشْرةَ ليلةً ثمَّ أمَر أبو عُبيدةَ بضِلَعَيْنِ مِن أضلاعِه ثمَّ أمَر براحلةٍ فرُحِلتْ ثمَّ مرَّت تحتَهما ولم تُصِبْهما .
عن جابر بن عبد الله أنه قال : بعث رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثا قبل الساحل فأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح وهم ثلاثمائة قال : وأنا فيهم، قال : فخرجنا حتى إذا كنا ببعض الطريق فني الزاد فأمر أبو عبيدة بن الجراح بأزواد ذلك الجيش فجمع ذلك كله، فكان مزودي تمر، فكان يقوتناه كل يومَ قُلْيلا قُلْيلا حتى فني ولم تصبنا إلا تمرة تمرة، فقُلْت : وما تغني تمرة ؟ فقال : لقد وجدنا فقدها حين فنيت، قال : ثم انتهينا إلى البحر فإذا حوت مثل الظرب فأكل منه الجيش ثمان عشرة ليلة ثم أمر أبو عبيدة بضلعين من أضلاعه فنصبتا ثم أمر براحلة فرحلت ثم مرت تحتهما فلم تصبهما، قال مالك : الظرب الجبيل
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ إلى البَحرَينِ يَأتي بجِزيَتِها، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو صالَحَ أهلَ البَحرَينِ وأمَّرَ عليهمُ العَلاءَ بنَ الحَضرَميِّ، فقدِمَ أبو عُبَيدةَ بمالِ البَحرَينِ .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً ثَلاثَ مِئةٍ، وأمَّرَ عليهم أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ، ففَنيَ زادُهم، فجَمع أبو عُبَيدةَ زادَهُم في مِزودٍ، فكان يُقَوِّتُنا حتَّى كان يُصيبُنا كُلَّ يَومٍ تَمرةٌ. .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعثًا قِبَلَ الساحلِ ، فأمَّرَ عليهم أبا عبيدةَ بنَ الجراحِ ، وهم ثلاثمائةٍ ، قال : وأنا فيهم ، قال : فخرجنا ، حتى إذا كُنَّا ببعضِ الطريقِ فَنَيَ الزادِ ، فأمر أبو عبيدةَ بأزوادِ ذلك الجيشِ فجُمِعَ ذلك كلُّهُ ، فكان مِزودي تمرٍ ، قال : فكان يُقوِّتناهُ كلَّ يومٍ قليلًا قليلًا حتى فَنِيَ ، ولم تُصبنا إلا تمرةٌ تمرةٌ ، فقلتُ : وما تُغني تمرةٌ ؟ فقال : لقد وجدنا فقدها حين فنيت ، قال : ثم انتهينا إلى البحرِ ، فإذا حوتٌ مثل الظَّرِبِ ، فأكل منهُ ذلك الجيشُ ثمانيَ عشرةَ ليلةً ، ثم أمر أبو عبيدةَ بضلعينِ من أضلاعِهِ فنُصِبَا ، ثم أمرَ براحلةٍ فرحلت ، ثم مرَّتْ تحتهما ولم تصبهما .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعثًا قِبَلَ السَّاحِلِ، فأمَّرَ عليهم أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ وهم ثَلاثُ مِئةٍ، وأنا فيهم، فخَرَجنا حتَّى إذا كُنَّا ببَعضِ الطَّريقِ فنيَ الزَّادُ، فأمَرَ أبو عُبَيدةَ بأزوادِ ذلك الجَيشِ، فجُمِعَ ذلك كُلُّه، فكان مِزودَي تَمرٍ، فكان يُقَوِّتُنا كُلَّ يَومٍ قَليلًا قَليلًا حتَّى فنيَ، فلَم يَكُنْ يُصيبُنا إلَّا تَمرةٌ تَمرةٌ، فقُلتُ: وما تُغني تَمرةٌ؟! فقال: لقد وجَدنا فَقدَها حينَ فَنِيَت! قال: ثُمَّ انتَهَينا إلى البَحرِ، فإذا حوتٌ مِثلُ الظَّرِبِ، فأكَلَ منه ذلك الجَيشُ ثَمانيَ عَشرةَ لَيلةً، ثُمَّ أمَرَ أبو عُبَيدةَ بضِلَعَينِ مِن أضلاعِه، فنُصِبا ثُمَّ أمَرَ براحِلةٍ، فرُحِلَت ثُمَّ مَرَّت تَحتَهما فلَم تُصِبْهُما. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ سرِيَّةً ثَلاثَ مِئَةٍ، وأمَّرَ عليهم أبا عُبيدةَ بنَ الجرَّاحِ، فنفِدَ زادُنا، فجمَعَ أبو عُبيدةَ زادَهم، فجعَلَه في مِزْوَدٍ، فكان يُقَوِّتُنا حتى كان يُصيبُنا كلَّ يومٍ تَمرةٌ، فقال له رَجلٌ: يا أبا عبدِ اللهِ، وما كانت تُغْني عنكم تَمرةٌ؟ قال: قد وجَدْنا فَقْدَها حين ذهَبَتْ، حتى انْتَهيْنا إلى السَّاحلِ، فإذا حوتٌ مِثلُ الظَّرِبِ العَظيمِ، قال: فأكَلَ منه ذلك الجيشُ ثمانيَ عَشْرةَ ليلةً، ثُم أخَذَ أبو عُبيدةَ ضِلَعيْنِ من أضلاعِه فنَصبَهما، ثُم أمَرَ براحلةٍ فرُحِلَتْ، فمرَّتْ تحتَهما، فلم يُصبْها شيءٌ. .
بَعَثَ أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ إلى البَحرَينِ، يَأتي بجِزيَتِها، وكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صالَحَ أهلَ البَحرَينِ، وأمَّرَ عليهمُ العَلاءَ بنَ الحَضرَميِّ، فقدِمَ أبو عُبَيدةَ بمالٍ مِنَ البَحرَينِ، فذَكَرَ الحَديثَ، يَعني مِثلَ حَديثِ مَعمَرٍ .
بعَث أبا عُبَيدَةَ بنَ الجَرَّاحِ إلى البَحرَينِ يَأتي بجِزيَتِها ، وكان قد صالَح أهلَ البَحرَينِ وأمَّر عليهِمُ العَلاءَ بنَ الحَضرَمِيِّ .
استَعمَلَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه أبا عُبَيدةَ على الشَّامِ وعَزل خالِدَ بنَ الوَليدِ، فقال خالِدٌ: بُعِثَ عليكُم أمينُ هذه الأُمَّةِ، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: أمينُ هذه الأُمَّةِ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، فقال أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «خالِدُ سَيفٌ مِن سُيوفِ اللهِ، ونِعمَ فتى العَشيرةِ» .
حَديثُ أبي ثابِتٍ، عن ابنِ وَهْبٍ، عن عَبْدِ الجَبَّارِ بنِ عُمَرَ، عن مُحمَّدِ بنِ المُنكَدِرِ، عن جابِرٍ، قالَ: بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعْثًا قِبَلَ السَّاحِلِ، ففَنِيَتْ أزْوادُنا، فأكَلْنا الخَبَطَ، ثُمَّ نَبَذَ لنا البَحْرُ حوتًا...، الحَديثَ. .
استَعْمَلَ عمرُ بنُ الخطابِ أبا عبيدةَ بنَ الجراحِ على الشامِ ، وعزلَ خالدَ بنَ الوليدِ ، قال : فقال خالدُ بنُ الوليدِ بُعِثَ عليكم أمينُ هذهِ الأمةِ ، سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : أمينُ هذهِ الأمةِ أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ ، فقال أبو عبيدةَ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : خالدٌ سيفٌ من سيوفِ اللهِ عزَّ وجلَّ نِعْمَ فتى العشيرةِ .
استَعمَلَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ على الشَّامِ، وعزَلَ خالدَ بنَ الوليدِ. قال: فقال خالدُ بنُ الوليدِ: بعَثَ علَيكُم أَمينَ هذه الأُمَّةِ؛ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أَمينُ هذِه الأُمَّةِ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ. قال أبو عُبَيدةَ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: خالدٌ سَيفٌ مِن سُيوفِ اللهِ عزَّ وجلَّ، ونِعمَ فَتَى العَشيرةِ. .
لا مزيد من النتائج