نتائج البحث عن
«بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيلا قبل نجد ، فجاءت برجل من بني حنيفة»· 24 نتيجة
الترتيب:
بعث رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيلًا قِبلَ نَجْدٍ، فجاءَتْ برَجلٍ من بَني حَنيفَةَ،يُقالُ له ثُمامَةُ بنُ أُثالٍ، فرَبَطوه بِساريَةٍ من سَواري المسجدِ .
بعَث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيلًا قِبَلَ نَجدٍ، فجاءَتْ برجلٍ من بني حَنيفَةَ، يُقالُ له ثُمامَةُ بنُ أُثالٍ، فربَطوه بسارِيَةٍ من سَواري المسجدِ، فخرَج إليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : أطلِقوا ثُمامَةَ . فانطَلَق إلى نخلٍ قريبٍ منَ المسجدِ، فاغتَسَل ثم دخَل المسجدَ، فقال : أَشهَدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ، وأن محمدًا رسولُ اللهِ .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خيلًا قبل نجدٍ ، فجاءت برجلٍ من بني حنيفةَ يقال له ثمامةُ بن أثالٍ، سيدُ أهلِ اليمامةِ، فربطوه بسارية من سواري المسجدِ، فخرج إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قال : ما عندك يا ثمامةُ . قال : عندي يا محمدٌ خيرٌ، فذكر الحديث . قال : أطلِقوا ثُمامةَ .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خيلًا قبل نجدٍ، فجاءت برجلٍ من بني حنيفةَ يقال له ثمامةُ بن أثالٍ، سيدُ أهلِ اليمامةِ، فربطوه بسارية من سواري المسجدِ، فخرج إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قال : ما عندك يا ثمامةُ . قال : عندي يا محمدٌ خيرٌ، فذكر الحديث . قال : أطلِقوا ثُمامةَ .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خيلًا قبل نجدٍ، فجاءت برجلٍ من بني حنيفةَ يقال له ثمامةُ بن أثالٍ، سيدُ أهلِ اليمامةِ ، فربطوه بسارية من سواري المسجدِ، فخرج إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قال : ما عندك يا ثمامةُ . قال : عندي يا محمدٌ خيرٌ، فذكر الحديث . قال : أطلِقوا ثُمامةَ .
بعث رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم خيلا قبل نجد فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له ثمامة بن أثال سيد أهل اليمامة فربطوه بسارية من سواري المسجد فخرج إليه رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال ماذا عندك يا ثمامة قال عندي يا محمد خير إن تقتل تقتل ذا دم وإن تنعم تنعم على شاكر وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت فتركه رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان الغد ثم قال له ما عندك يا ثمامة فأعاد مثل هذا الكلام فتركه حتى كان بعد الغد فذكر مثل هذا فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أطلقوا ثمامة فانطلق إلى نخل قريب من المسجد فاغتسل فيه ثم دخل المسجد فقال أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وساق الحديث
عن أبي هريرةَ قال : بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم خيلًا قِبَل نَجْدٍ فجاءتْ برجلٍ من بني حَنيفةَ يقالُ له ثُمامةُ بنُ أُثالٍ سيدُ أهلِ اليمامةِ فربطوهُ بساريةٍ من سواري المسجدِ فخرج إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال ماذا عندكَ يا ثُمامةُ قال عندي يا محمدُ خيرٌ إنْ تقتُلْ تقتُلْ ذا دمٍ وإنْ تُنعِمْ تُنعِمْ على شاكرٍ وإنْ كنتَ تريدُ المالَ فسلْ تُعطَ منه ما شئتَ فتركهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم حتَّى إذا كان الغدُ ثمَّ قال له ما عندكَ يا ثُمامةَ فأعاد مثلَ هذا الكلامِ فتركهُ حتَّى كان بعدَ الغدِ فذكر مثلَ هذا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم أطلِقوا ثُمامةَ فانطلقَ إلى نخلٍ قريبٍ من المسجدِ فاغتسلَ فيهِ ثمَّ دخل المسجِدَ فقال أشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدهُ ورسولُه وساق الحديثَ
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خيلًا قبلَ نجدٍ . فجاءت برجل ٍمن بني حنيفةَ يقال له ثُمامةُ بنُ أُثالٍ . سيدُ أهلِ اليمامةِ . فربطوه بساريةٍ من سواري المسجدِ . فخرج إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال ( ماذا عندك ؟ يا ثُمامةُ ! ) فقال : عندي ، يا محمدُ ! خيرٌ . إن تقتُلْ تقتلْ ذا دمٍ . وإن تُنعِم تُنعِمْ على شاكرٍ . وإن كنتَ تريد المالَ فسلْ تُعطَ منه ما شئتَ . فتركه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . حتى كان بعد الغدِ . فقال ( ما عندك ؟ يا ثمامةُ ! ) قال : ما قلتُ لك . إن تُنعِمْ تُنعِمْ على شاكرٍ . وإن تقتُلْ تقتُلْ ذا دمٍ . وإن كنتَ تريد المالَ فسلْ تُعطَ منه ما شئتَ . فتركه رسولُ الله ِصلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى كان من الغدِ . فقال ( ما عندك ؟ يا ثمامةُ ! ) فقال : عندي ما قلتُ لك . إن تُنعِمْ تُنعِمْ على شاكرٍ . وإن تقتُلْ تقتُلْ ذا دمٍ . وإن كنت تريدُ المالَ فسلْ تُعطَ منه ما شئتَ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( أَطلِقوا ثُمامةَ ) فانطلق إلى نخلٍ قريبٍ من المسجد . فاغتسل . ثم دخل المسجدَ فقال : أشهد أن لا إله إلا اللهُ وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه . يا محمدُ ! واللهِ ! ما كان على الأرض وجهٌ أبغضُ إليَّ من وجهك ، فقد أصبح وجهُك أحبَّ الوجوه كلِّها إليَّ . واللهِ ! ما كان من دينٍ أبغضَ إليَّ من دِينِك . فأصبح دينُك أحبَّ الدينِ كلِّه إليَّ . واللهِ ! ما كان من بلدٍ أبغضَ إليَّ من بلدِك . فأصبح بلدُك أحبَّ البلادِ كلِّها إليَّ . وإنَّ خيلَك أخذَتْني وأنا أريد العمرةَ . فماذا ترى ؟ فبشَّره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . وأمره أن يعتمرَ . فلما قدمَ مكةَ قال له قائلٌ : أصبَوتَ ؟ فقال : لا . ولكني أسلمتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . ولا ، واللهِ ! لا يأتيكم من اليمامةِ حبةُ حنطةٍ حتى يأذن فيها رسول ُاللهِ صلَّى الله ُعليه وسلَّمَ . وفي رواية : بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خيلًا له نحو أرضِ نجدٍ . فجاءت برجلٍ يقال له ثمامةُ بنُ أثالٍ الحنفيُّ . سيدُ أهل ِاليمامةِ . وساق الحديث بمثل حديث الليث ِ. إلا أنه قال : إن تقتلني تقتل ذا دمٍ .
بعث النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيلا قبل نجد، فجاءت برجلٌ من بني حنيفة يقال له ثمامة بن أثال، فربطوه بسارية من سواري المسجد، فخرج إليه النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( ما عِندَك يا ثمامة ) . فقال : عِندَي خير يا محمد، إن تقتلني تقتل ذا دم، وإن تنعم تنعم على شاكر، وإن كنتُ تريد المال، فسل منه ما شئت . فترك حتى كان الغد، فقال : ( ما عِندَك يا ثمامة ) . فقال : ما قُلْت لك، إن تنعم تنعم على شاكر فتركه حتى كان بعد الغد فقال : ما عِندَك يا ثمامة فقال : عِندَي ما قُلْت لك فقال : ( أطلقوا ثمامة ) . فانطلق إلى نخل قريب من المسجد، فاغتسل ثم دخل المسجد، فقال : أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله، يا محمد، والله ما كان على الأرض وجه أبغض إلي من وجهك، فقد أصبح وجهك أحب الوجوه إلي، والله ما كان من دين أبغض إلي من دينك، فأصبح دينك أحب دين إلي، والله ما كان من بلد أبغض إلي من بلدك، فأصبح بلدك أحب البلاد إلي، وإن خيلك أخذتني، وأنا أريد العمرة، فماذا ترى ؟ فبشره رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمره أن يعتمر، فلما قدم مكة قال له قائل : صبوت، قال : لا، ولكن أسلمت مع محمد رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولا والله، لا يأتيكم من اليمامة حبة حنطة حتى يأذن فيها النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيلًا قِبَل نجدٍ فجاءت برجلٍ مِن بني حنيفةَ يُقالُ له: ثُمامةُ بنُ أُثالٍ سيِّدُ أهلِ اليمامةِ فربَطوه بساريةٍ مِن سواري المسجدِ فخرَج إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( ما عندك يا ثُمامةُ ) ؟ قال: عندي يا محمَّدُ خيرٌ إنْ تقتُلْني تقتُلْ ذا دمٍ وإنْ تُنعِمْ تُنعِمْ على شاكرٍ وإنْ كُنْتَ تُريدُ المالَ فسَلْ تُعْطَ منه ما شِئْتَ فترَكه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى كان الغدُ ثمَّ قال له: ( ما عندك يا ثُمامةُ ) ؟ قال: ما قُلْتُ لك: إنْ تُنعِمْ تُنعِمْ على شاكرٍ وإنْ تقتُلْ تقتُلْ ذا دمٍ وإنْ كُنْتَ تُريدُ المالَ فسَلْ تُعْطَ منه ما شِئْتَ فترَكه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى كان بعدَ الغدِ فقال له: ( ما عندَك يا ثُمامةُ ) ؟ فقال: عندي ما قُلْتُ لك إنْ تُنعِمْ تُنعِمْ على شاكرٍ وإنْ تقتُلْ تقتُلْ ذا دمٍ وإنْ كُنْتَ تُريدُ المالَ فسَلْ تُعْطَ منه ما شِئْتَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أطلِقوا ثُمامةَ ) فانطلَق إلى نخلٍ قريبٍ مِن المسجدِ فاغتسَل ثمَّ دخَل المسجدَ فقال: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ يا محمدُ واللهِ ما كان على الأرضِ وجهٌ أبغضَ إليَّ مِن وجهِك فقد أصبَح وجهُك أحبَّ الوجوهِ كلِّها إليَّ واللهِ ما كان مِن دِينٍ أبغضَ إليَّ مِن دِينِك فقد أصبَح دِينُك أحبَّ الدِّينِ كلِّه إليَّ واللهِ ما كان بلدٌ أبغضَ إليَّ مِن بلدِك فقد أصبَح بلدُك أحبَّ البلادِ إليَّ وإنَّ خيلَك أخَذَتْني وأنا أُريدُ العمرةَ فماذا ترى ؟ فبشَّره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمَره أنْ يعتمرَ فلمَّا قدِم مكَّةَ قال له قائلٌ: صبَوْتَ ؟ قال: لا، ولكنْ أسلَمْتُ مع محمَّدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلا واللهِ لا تأتيكم مِن اليمامةِ حبَّةُ حِنطةٍ حتَّى يأذَنَ فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيلًا قِبَلَ نَجدٍ، فجاءَت برَجُلٍ مِن بَني حَنيفةَ يُقالُ له: ثُمامةُ بنُ أُثالٍ، فرَبَطوه بساريةٍ مِن سَواري المَسجِدِ. .
بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيلًا قِبَلَ نَجدٍ، فجاءَت برَجُلٍ مِن بَني حَنيفةَ، يُقالُ له: ثُمامةُ بنُ أُثالٍ، فرَبَطوه بساريةٍ مِن سَواري المَسجِدِ. .
بعثَ رسولُ اللَّهِ خَيلًا قِبَلَ نجدٍ ؛ فجاءت برجُلٍ مِن بَني حَنيفةَ يُقالُ لَه : ثُمامَةُ بنُ أُثالٍ ، سَيِّدُ أهلِ اليَمامةِ فرُبِطَ بساريةٍ مِن سَواري المسجدِ .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيلًا قِبَلَ نَجدٍ، فجاءَت برَجُلٍ مِن بَني حَنيفةَ يُقالُ له ثُمامةُ بنُ أُثالٍ؛ سَيِّدُ أهلِ اليَمامةِ، فرَبَطوه بساريةٍ مِن سَواري المَسجِدِ، فخَرَجَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ما عِندَك يا ثُمامةُ، قال: عِندي يا مُحَمَّدُ خَيرٌ، فذَكَرَ الحَديثَ، قال: أطلِقوا ثُمامةَ. .
بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيلًا قِبَلَ نَجدٍ، فجاءَت برَجُلٍ مِن بَني حَنيفةَ يُقالُ له: ثُمامةُ بنُ أُثالٍ، فرَبَطوه بساريةٍ مِن سَواري المَسجِدِ، فخَرَجَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أطلِقوا ثُمامةَ، فانطَلَقَ إلى نَخلٍ قَريبٍ مِنَ المَسجِدِ، فاغتَسَلَ، ثُمَّ دَخَلَ المَسجِدَ، فقال: أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ. .
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خيلًا، فجاءَت برَجلٍ من بَني حَنيفةَ يقالُ لَهُ ثُمامةُ بنُ أثالٍ سيِّدُ أَهْلِ اليمامةِ، فربَطوهُ بِساريةٍ مِن سَواري المسجِدِ، فخرجَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فذَكَرَ حديثًا طويلًا - وقالَ: فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أطلِقوا ثُمامةَ فانطلقَ إلى نَخلٍ قريبٍ منَ المسجِدِ فاغتسَلَ، ثمَّ دخلَ المسجِدَ، فقالَ: أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللَّهِ ثمَّ ذَكَرَ بقيَّةَ الحديثِ .
بعث رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم خيلا قبل نجد فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له ثمامة بن أثال سيد أهل اليمامة فربطوه بسارية من سواري المسجد فخرج إليه رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال ماذا عندك يا ثمامة قال عندي يا محمد خير إن تقتل تقتل ذا دم وإن تنعم تنعم على شاكر وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت فتركه رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان الغد ثم قال له ما عندك يا ثمامة فأعاد مثل هذا الكلام فتركه حتى كان بعد الغد فذكر مثل هذا فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أطلقوا ثمامة فانطلق إلى نخل قريب من المسجد فاغتسل فيه ثم دخل المسجد فقال أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وساق الحديث .
عن أبي هريرةَ قال : بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم خيلًا قِبَل نَجْدٍ فجاءتْ برجلٍ من بني حَنيفةَ يقالُ له ثُمامةُ بنُ أُثالٍ سيدُ أهلِ اليمامةِ فربطوهُ بساريةٍ من سواري المسجدِ فخرج إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال ماذا عندكَ يا ثُمامةُ قال عندي يا محمدُ خيرٌ إنْ تقتُلْ تقتُلْ ذا دمٍ وإنْ تُنعِمْ تُنعِمْ على شاكرٍ وإنْ كنتَ تريدُ المالَ فسلْ تُعطَ منه ما شئتَ فتركهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم حتَّى إذا كان الغدُ ثمَّ قال له ما عندكَ يا ثُمامةَ فأعاد مثلَ هذا الكلامِ فتركهُ حتَّى كان بعدَ الغدِ فذكر مثلَ هذا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم أطلِقوا ثُمامةَ فانطلقَ إلى نخلٍ قريبٍ من المسجدِ فاغتسلَ فيهِ ثمَّ دخل المسجِدَ فقال أشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدهُ ورسولُه وساق الحديثَ .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيلًا قِبَلَ نَجدٍ، فجاءَت برَجُلٍ مِن بَني حَنيفةَ يُقالُ له: ثُمامةُ بنُ أُثالٍ، سَيِّدُ أهلِ اليَمامةِ، فرَبَطوه بساريةٍ مِن سَواري المَسجِدِ، فخَرَجَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ماذا عِندَكَ يا ثُمامةُ؟ فقال: عِندي يا مُحَمَّدُ خَيرٌ، إن تَقتُلْ تَقتُلْ ذا دَمٍ، وإن تُنعِمْ تُنعِمْ على شاكِرٍ، وإن كُنتَ تُريدُ المالَ فسَلْ تُعطَ منه ما شِئتَ، فتَرَكَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى كان بَعدَ الغَدِ، فقال: ما عِندَكَ يا ثُمامةُ؟ قال: ما قُلتُ لَكَ، إن تُنعِمْ تُنعِمْ على شاكِرٍ، وإن تَقتُلْ تَقتُلْ ذا دَمٍ، وإن كُنتَ تُريدُ المالَ فسَل تُعطَ منه ما شِئتَ، فتَرَكَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى كان مِنَ الغَدِ، فقال: ماذا عِندَكَ يا ثُمامةُ؟ فقال: عِندي ما قُلتُ لَكَ، إن تُنعِمْ تُنعِمْ على شاكِرٍ، وإن تَقتُلْ تَقتُلْ ذا دَمٍ، وإن كُنتَ تُريدُ المالَ فسَلْ تُعطَ منه ما شِئتَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أطلِقوا ثُمامةَ، فانطَلَقَ إلى نَخلٍ قَريبٍ مِنَ المَسجِدِ، فاغتَسَلَ، ثُمَّ دَخَلَ المَسجِدَ، فقال: أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، يا مُحَمَّدُ، واللهِ ما كان على الأرضِ وجهٌ أبغَضَ إليَّ مِن وجهِكَ، فقد أصبَحَ وجهُكَ أحَبَّ الوُجوهِ كُلِّها إليَّ، واللهِ ما كان مِن دينٍ أبغَضَ إليَّ مِن دينِكَ، فأصبَحَ دينُكَ أحَبَّ الدِّينِ كُلِّه إليَّ، واللهِ ما كان مِن بَلَدٍ أبغَضَ إليَّ مِن بَلَدِكَ، فأصبَحَ بَلَدُكَ أحَبَّ البِلادِ كُلِّها إليَّ، وإنَّ خَيلَكَ أخَذَتني وأنا أُريدُ العُمرةَ فماذا تَرى؟ فبَشَّرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمَرَه أن يَعتَمِرَ، فلَمَّا قدِمَ مَكَّةَ قال له قائِلٌ: أصَبَوتَ؟ فقال: لا، ولَكِنِّي أسلَمتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولا واللهِ، لا يَأتيكُم مِنَ اليَمامةِ حَبَّةُ حِنطةٍ حتَّى يَأذَنَ فيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. وفي روايةٍ: بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيلًا له نَحوَ أرضِ نَجدٍ، فجاءَت برَجُلٍ يُقالُ له: ثُمامةُ بنُ أُثالٍ الحَنَفيُّ سَيِّدُ أهلِ اليَمامةِ، وساقَ الحَديثَ بمِثلِ حَديثِ اللَّيثِ، إلَّا أنَّه قال: إن تَقتُلْني تَقتُلْ ذا دَمٍ. .
بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيلًا قِبَلَ نَجدٍ، فجاءَت برَجُلٍ مِن بَني حَنيفةَ يُقالُ له: ثُمامةُ بنُ أُثالٍ، فرَبَطوه بساريةٍ مِن سَواري المَسجِدِ، فخَرَجَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما عِندَكَ يا ثُمامةُ؟ فقال: عِندي خَيرٌ يا مُحَمَّدُ؛ إن تَقتُلْني تَقتُلْ ذا دَمٍ، وإن تُنعِمْ تُنعِمْ على شاكِرٍ، وإن كُنتَ تُريدُ المالَ فسَلْ منه ما شِئتَ، فتُرِكَ حتَّى كان الغَدُ، ثُمَّ قال له: ما عِندَكَ يا ثُمامةُ؟ قال: ما قُلتُ لَكَ: إن تُنعِمْ تُنعِمْ على شاكِرٍ، فتَرَكَه حتَّى كان بَعدَ الغَدِ، فقال: ما عِندَكَ يا ثُمامةُ؟ فقال: عِندي ما قُلتُ لَكَ، فقال: أطلِقوا ثُمامةَ. فانطَلَقَ إلى نَجلٍ قَريبٍ مِنَ المَسجِدِ، فاغتَسَلَ ثُمَّ دَخَلَ المَسجِدَ، فقال: أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، يا مُحَمَّدُ، واللهِ ما كان على الأرضِ وجهٌ أبغَضَ إليَّ مِن وجهِكَ، فقد أصبَحَ وجْهُكَ أحَبَّ الوُجوهِ إليَّ، واللهِ ما كان مِن دينٍ أبغَضَ إليَّ مِن دينِكَ، فأصبَحَ دينُكَ أحَبَّ الدِّينِ إليَّ، واللهِ ما كان مِن بَلَدٍ أبغَضَ إليَّ مِن بَلَدِكَ، فأصبَحَ بَلَدُكَ أحَبَّ البِلادِ إليَّ، وإنَّ خَيلَكَ أخَذَتني وأنا أُريدُ العُمرةَ، فماذا تَرى؟ فبَشَّرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمَرَه أن يَعتَمِرَ، فلَمَّا قدِمَ مَكَّةَ قال له قائِلٌ: صَبَوتَ! قال: لا، ولَكِن أسلَمتُ مع مُحَمَّدٍ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولا واللهِ، لا يَأتيكُم مِنَ اليَمامةِ حَبَّةُ حِنطةٍ حتَّى يَأذَنَ فيها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيلًا قِبَلَ نَجدٍ، فجاءَت برَجُلٍ مِن بَني حَنيفةَ؛ ثُمامةَ بنِ أُثالٍ، سَيِّدِ أهلِ اليَمامةِ، فرَبَطوه بساريةٍ مِن سَواري المَسجِدِ، فخَرَجَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له: ماذا عِندَكَ يا ثُمامةُ؟ قال: عِندي يا مُحَمَّدُ خَيرٌ، إن تَقتُل تَقتُلْ ذا دَمٍ، وإن تُنعِم تُنعِمْ على شاكِرٍ، وإن كُنتَ تُريدُ المالَ فسَلْ تُعطَ منه ما شِئتَ، فتَرَكَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى إذا كانَ الغَدُ، قال له: ما عِندَكَ يا ثُمامةُ؟ قال: ما قُلتُ لَكَ: إن تُنعِمْ تُنعِمْ على شاكِرٍ، وإن تَقتُلْ تَقتُلْ ذا دَمٍ، وإن كُنتَ تُريدُ المالَ فسَلْ تُعطَ منه ما شِئتَ، فتَرَكَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى كانَ بَعدَ الغَدِ، فقال: ما عِندَكَ يا ثُمامةُ؟ فقال: عِندي ما قُلتُ لَكَ: إن تُنعِمْ تُنعِمْ على شاكِرٍ، وإن تَقتُلْ تَقتُلْ ذا دَمٍ، وإن كُنتَ تُريدُ المالَ فسَلْ تُعطَ منه ما شِئتَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: انطَلِقوا بثُمامةَ، فانطَلَقوا به إلى نَخلٍ قَريبٍ مِنَ المَسجِدِ، فاغتَسَلَ، ثُمَّ دَخَلَ المَسجِدَ، فقال: أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، يا مُحَمَّدُ، واللهِ ما كانَ على وجهِ الأرضِ أبغَضُ إليَّ مِن وجهِكَ، فقد أصبَحَ وجهُكَ أحَبَّ الوُجوهِ كُلِّها إليَّ، وواللهِ ما كانَ مِن دينٍ أبغَضَ إليَّ مِن دينِكَ، فأصبَحَ دينُكَ أحَبَّ الدِّينِ إليَّ، واللهِ ما كانَ مِن بَلَدٍ أبغَضَ إليَّ مِن بَلَدِكَ، فأصبَحَ بَلَدُكَ أحَبَّ البِلادِ إليَّ، وإنَّ خَيلَكَ أخَذَتني وأنا أُريدُ العُمرةَ، فماذا تَرى؟ فبَشَّرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمَرَه أن يَعتَمِرَ، فلَمَّا قدِمَ مَكَّةَ، قال له قائِلٌ: صَبَأتَ، فقال: لا، ولَكِن أسلَمتُ مَعَ مُحَمَّدٍ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولا واللهِ لا يَأتيكُم مِنَ اليَمامةِ حَبَّةُ حِنطةٍ حَتَّى يَأذَنَ فيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيلًا قِبَل نجدٍ فجاءت برجلٍ مِن بني حنيفةَ يُقالُ له: ثُمامةُ بنُ أُثالٍ سيِّدُ أهلِ اليمامةِ فربَطوه بساريةٍ مِن سواري المسجدِ فخرَج إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( ما عندك يا ثُمامةُ ) ؟ قال: عندي يا محمَّدُ خيرٌ إنْ تقتُلْني تقتُلْ ذا دمٍ وإنْ تُنعِمْ تُنعِمْ على شاكرٍ وإنْ كُنْتَ تُريدُ المالَ فسَلْ تُعْطَ منه ما شِئْتَ فترَكه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى كان الغدُ ثمَّ قال له: ( ما عندك يا ثُمامةُ ) ؟ قال: ما قُلْتُ لك: إنْ تُنعِمْ تُنعِمْ على شاكرٍ وإنْ تقتُلْ تقتُلْ ذا دمٍ وإنْ كُنْتَ تُريدُ المالَ فسَلْ تُعْطَ منه ما شِئْتَ فترَكه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى كان بعدَ الغدِ فقال له: ( ما عندَك يا ثُمامةُ ) ؟ فقال: عندي ما قُلْتُ لك إنْ تُنعِمْ تُنعِمْ على شاكرٍ وإنْ تقتُلْ تقتُلْ ذا دمٍ وإنْ كُنْتَ تُريدُ المالَ فسَلْ تُعْطَ منه ما شِئْتَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أطلِقوا ثُمامةَ ) فانطلَق إلى نخلٍ قريبٍ مِن المسجدِ فاغتسَل ثمَّ دخَل المسجدَ فقال: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ يا محمدُ واللهِ ما كان على الأرضِ وجهٌ أبغضَ إليَّ مِن وجهِك فقد أصبَح وجهُك أحبَّ الوجوهِ كلِّها إليَّ واللهِ ما كان مِن دِينٍ أبغضَ إليَّ مِن دِينِك فقد أصبَح دِينُك أحبَّ الدِّينِ كلِّه إليَّ واللهِ ما كان بلدٌ أبغضَ إليَّ مِن بلدِك فقد أصبَح بلدُك أحبَّ البلادِ إليَّ وإنَّ خيلَك أخَذَتْني وأنا أُريدُ العمرةَ فماذا ترى ؟ فبشَّره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمَره أنْ يعتمرَ فلمَّا قدِم مكَّةَ قال له قائلٌ: صبَوْتَ ؟ قال: لا، ولكنْ أسلَمْتُ مع محمَّدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلا واللهِ لا تأتيكم مِن اليمامةِ حبَّةُ حِنطةٍ حتَّى يأذَنَ فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعث سريةً قِبَلَ العُمرةِ من نجْدٍ أميرُهم ثابتُ بنُ أقرمٍ فأُصيبَ بها ثابتُ بنُ أَقرمَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث سَريَّةً قِبَلَ نَجْدٍ أنا فيها فكانت سِهامُنا قد بلغَتِ اثنا عشر ونفَّلنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعيرًا بعيرًا .
لا مزيد من النتائج