نتائج البحث عن
«بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلا من أهل اليمن على زكاتها فجاء بسواد»· 15 نتيجة
الترتيب:
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا من أَهْلِ اليمنِ على زَكاتِها فجاءَ بسَوادٍ كثيرٍ، فإذا أرسلتُ إليهِ مَن يتوفَّاهُ منهُ قالَ: هذا لي وَهَذا لَكُم، فإن سُئِلَ من أينَ لَكَ هذا؟ قالَ: أُهْديَ لي فَهَلَّا إن كانَ صادقًا أُهْديَ لَهُ، وَهوَ في بيتِ أبيهِ أو أمِّهِ، ثمَّ قالَ: لا أبعَثُ رجلًا على عملٍ فيغتلُّ منهُ شيئًا إلَّا جاءَ بِهِ يومَ القيامةِ على رقبةِ بعيرٍ لَهُ رغاءٌ، أو بقرةٍ تَخورُ، أو شاةٍ تَيعرُ، ثمَّ قالَ: اللَّهمَّ هل بلَّغتُ . فقالَ ابنُ الزُّبَيْرِ لأبي حُمَيْدٍ أنتَ سمعتَ هذا من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قالَ: نعَم .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا إلى حَيٍّ مِن أحياءِ العَرَبِ، فسَبُّوه وضَرَبوه، فجاءَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو أنَّ أهلَ عُمانَ أتَيتَ ما سَبُّوكَ ولا ضَرَبوكَ. .
بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ معاذَ بنَ جبلٍ إلى اليمنِ وأمره أن يأخذَ من كلِّ حالِمٍ وحالمةٍ من أهلِ الذِّمَّةِ دينارًا أو قيمتَه من المعافرِ .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ معاذَ بنَ جبلٍ إلى اليمنِ فأمره أن يأخذَ من كلِّ حالمٍ أو حالمةٍ من أهلِ الذمةِ دينارًا أو قيمتَه معافِريٍّ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ خالدَ بنَ الوليدِ إلى أهلِ اليمنِ يدْعوهم إلى الإسلامِ. قال البَراءُ: فكنتُ فيمَن خرَج مع خالدِ بنِ الوليدِ، فأقَمْنا ستةَ أشهُرٍ ندْعوهم إلى الإسلامِ فلم يُجيبوا، ثمَّ إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَث عليَّ بنَ أبي طالبٍ فأمَرَه أن يُقْفِلَ خالدًا إلَّا رجُلًا ممَّن كان مع خالدٍ أنْ يُعَقِّبَ مع عليٍّ. فلمَّا دنَوْنا مِن القومِ خرَجوا إلينا، فصلَّى بنا عليٌّ، ثمَّ صَفَّنا صفًّا واحدًا، ثمَّ تَقدَّمَ بينَ أَيدينا، فقرَأ عليهم كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأسلَمتْ هَمْدانُ جميعًا، فكتَب عليٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بإسلامِهم. فلمَّا قرَأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الكتابَ، خَرَّ ساجدًا ثمَّ رفَع رأسَه فقال: السَّلامُ على هَمْدانَ، السَّلامُ على هَمْدانَ. .
بَعَثَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- خالِدَ بنَ الوَليدِ إلى أهْلِ اليَمَنِ يَدْعوهم إلى الإسْلامِ، فذَكَرَ الحَديثَ في بَعْثِ علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ -رَضِيَ اللهُ عنه-، وإقْفالِ خالِدٍ، ثُمَّ في إسْلامِ هَمَدانَ، قالَ: فكَتَبَ علِيٌّ -رَضِيَ اللهُ عنه- إلى رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بإسْلامِهم، فلمَّا قَرَأَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- الكِتابَ خَرَّ ساجِدًا، ثُمَّ رَفَعَ رأسَه فقالَ: "السَّلامُ على هَمَدانَ، السَّلامُ على هَمَدانَ". .
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَينِ إلى اليمنِ... إذا التقيتُم فعليٌّ على النَّاسِ وإنِ افترقتُما فكلُّ واحدٍ منكما على جندٍ... فلقينا بني زيدٍ من أهلِ اليمنِ فاقتتَلْنا فظهرَ المسلمونَ على المشركينَ فقتَلنا المقاتِلَةِ وسبينا الذُّرِّيَّةَ فاصطفى عليٌّ امرأةً منَ السَّبيِ لنفسِهِ... رفعتُ الكتابَ فقرئَ عليه فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ هذا مكانُ العائذِ بعثتَني معَ رجلٍ وأمرتَني أن أطيعَهُ ففعلتُ ما أرسلتُ به .
بعث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خالِد بنَ الوليدِ إلى أهلِ اليَمَنِ يدعوهم إلى الإسلامِ فلم يجيبوه، ثُمَّ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعث عليَّ بنَ أبي طالبٍ، وأمَرَه أن يُقفِلَ خالِدًا ومن كان معه إلَّا رجلًا ممَّن كان مع خالدٍ أحَبَّ أن يُعقِّبَ مع عليٍّ رَضِيَ اللهُ عنه فليُعَقِّبْ معه، قال البراءُ: فكنتُ ممَّن عَقَّب معه، فلمَّا دنونا من القومِ خَرَجوا إلينا فصلَّى بنا عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه وصَفَّنا صَفًّا واحدًا، ثُمَّ تقدَّم بينَ أيدينا، فقرأ عليهم كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأسلَمَت هَمدانُ جميعًا، فكتَب عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإسلامِهم، فلمَّا قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكتابَ خَرَّ ساجِدًا، ثُمَّ رفَع رأسَه فقال: السَّلامُ على هَمدانَ، السَّلامُ على هَمدانَ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعليٍّ أن يهديَ اللهُ على يدَيك رجلًا خيرٌ لك مما طلعتْ عليه الشمسُ وغربتْ , وفي روايةٍ قال بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليًّا إلى اليمنِ فعقد له لواءًا فلما مضَى قال يا أبا رافعٍ الحقْه ولا تدعْه من خلفِه وليقفْ ولا يلتفتْ حتى أجيئَه فأتاه فأوصاه بأشياءَ .
أنَّ أهلَ اليَمَنِ قدِموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: ابعَثْ معنا رجُلًا يُعلِّمُنا، فأخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِ أبي عُبَيدةَ بنِ الجرَّاحِ، فأرسَلَه معهم، فقال: هذا أمينُ هذه الأُمَّةِ. .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معاذَ بنَ جبلٍ وأبا موسَى إلى اليمنِ فقال تساندَا وتطاوعَا وبشرَا ولا تنفِّرا فخطب الناسَ معاذٌ فحثَّهم على الإسلامِ والتفقهِ والقرآنِ وقال أخبرُكم بأهلِ الجنةِ وأهلِ النارِ إذا ذُكِر الرجلُ بخيرٍ فهو من أهلِ الجنةِ وإذا ذُكِر بشرٍّ فهو من أهلِ النارِ .
إنَّ رجلًا قال يا رسولَ اللهِ العَنْ أهلَ اليمنِ فإنَّهم شديدٌ بأسُهم كثيرٌ عددُهم حصينةٌ حصونُهم فقال لا ثُمَّ لعَن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأعجَميِّينَ وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا مرُّوا بكم يسوقونَ نساءَهم يحمِلونَ أبناءَهم على عواتقِهم فهم منِّي وأنا منهم وفي روايةٍ ولعَن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأعجميِّينَ فارسَ والرُّومِ وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا مرُّوا بكم أهلُ اليمنِ يسوقونَ نساءَهم يحمِلونَ أبناءَهم على عواتقِهم فإنَّهم منِّي وأنا منهم .
أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث رجلًا يقالُ له العجيرُ إلى أهلِ مكةَ في شيءٍ من أمرِه .
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عليًّا على اليمَنِ ، فأتيَ بغلامٍ تَنازعَ فيهِ ثلاثةٌ . . . .
كنتُ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاء رجُلٌ مِن اليمَنِ، فقال: إنَّ ثلاثةَ نفَرٍ مِن أهلِ اليمَنِ أتَوْا عليًّا يختصِمون في ولَدٍ، وقد وقَعوا على امرأةٍ في طُهْرٍ واحدٍ، فقال: إنِّي مُقرِعٌ بينكم، فمَن قرَعَ فله الولَدُ، وعليه لصاحبَيْهِ ثُلُثَا الدِّيَةِ، فأقرَع بينهم، فجعَله لِمَن قرَعَ، فضَحِك النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج