نتائج البحث عن
«بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رهطا ، واستعمل عليهم عبيدة بن الحارث ، قال»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عامِرٍ، قال: بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَيشَ ذاتِ السَّلاسِلِ، فاستَعمَلَ أبا عُبَيدةَ على المُهاجِرينَ، واستَعمَلَ عَمرَو بنَ العاصِ على الأعرابِ، فقال لهما: تَطاوعا، قال: وكانوا يُؤمَرونَ أن يُغيروا على بَكرٍ، فانطَلَقَ عَمرٌو، فأغارَ على قُضاعةَ لأنَّ بَكرًا أخوالُه. فانطَلَقَ المُغيرةُ بنُ شُعبةَ إلى أبي عُبَيدةَ، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَعمَلَكَ علينا، وإنَّ ابنَ فُلانٍ قدِ ارتَبَعَ أمرَ القَومِ، ولَيسَ لَكَ مَعَه أمرٌ، فقال أبو عُبَيدةَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَنا أن نَتَطاوعَ، فأنا أُطيعُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإن عَصاه عَمرٌو. .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أنَّهُ بعثَ رَهطًا وبعثَ عليْهم أبا عُبيدةَ بنَ الجرَّاحِ أو عبيدةَ بنَ الحارثِ فلمَّا ذَهبَ لينطلِقَ بَكى صَبابةً إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فجلسَ وبعثَ مكانَهُ عبدَ اللَّهِ بنَ جَحشٍ وَكتبَ لَهُ كتابًا وأمرَهُ أن لا يقرأَ الْكتابَ حتَّى يبلُغَ مَكانَ كذا وَكذا وقالَ لا تُكرِهنَّ أحدًا على السَّيرِ معَكَ من أصحابِكَ فلمَّا قرأَ الْكتابَ استرجعَ وقالَ سمعًا وطاعةً للَّهِ ولرسولِهِ فخبَّرَهمُ الخبرَ وقرأَ عليْهمُ الْكتابَ فرجعَ رجلانِ ومضى بقيَّتُهم فلقَوُا ابنَ الحضرميِّ فقتلوهُ ولم يدروا أنَّ ذلِكَ اليومَ من رجَبٍ أو جُمادَى فقالَ المشرِكونَ للمُسلِمينَ قتلتُم في الشَّهرِ الحرامِ فأنزلَ اللَّهُ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ الآيةَفقالَ بعضُهم إن لم يَكونوا أصابوا وِزرًا فليسَ لَهم أجرٌ فأنزلَ اللَّهُ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَةَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جيشَ ذاتِ السلاسلِ فاستعمل أبا عبيدةَ على المهاجرين واستعمل عمرَو بنَ العاصِ على الأعرابِ فقال لهما تطاوَعا قال وكانوا يُؤمرون أن يُغيروا على بكرٍ فانطلق عمروٌ فأغار على قضاعةَ لأن بكرًا أخوالُه فانطلق المغيرةُ بنُ شعبةَ إلى أبي عبيدةَ فقال إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استعملك علينا وإنَّ ابنَ فلانٍ قد ارتفع أمرُ القومِ وليس لك معَه أمرٌ فقال أبو عبيدةَ أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرنا أن نتطاوعَ فأنا أطيعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإن عصاه عمروٌ .
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جيشَ ذاتِ السَّلاسِلِ فاستعمَل أبا عُبيدةَ على المهاجرين واستعمَل عمرَو بنَ العاصِ على الأعرابِ فقال لهما : تطاوعا قال : وكانوا يُؤْمَرون أنْ يُغيروا على بَكْرٍ فانطلق عمرٌو فأغار على قُضاعَةَ لأنَّ بَكْرًا أخوالُه فانطلق المغيرةُ بنُ شعبةَ إلى أبي عُبيدةَ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استعملك عليْنا وإنَّ ابنَ فلانٍ قد ارتبَع أمرَ القومِ وليس لك معه أمرٌ فقال أبو عُبيدةَ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمرنا أنْ نَتَطاوعَ فأنا أُطيعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وإنْ عصاه عمرٌو .
أنهُ بعثَ رهطًا وبعثَ عليهم أبا عبيدةَ بنَ الجرَّاحِ أو عبيدةَ بنَ الحارثِ فلمَّا ذهبَ لينطلقَ بَكَى شوقًا وصبابةً إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجلسَ فبعثَ مكانَه عبدَ اللهِ بنَ جحشٍ وكتبَ لهُ كتابًا وأمرهُ أن لا يقرأَ الكتابَ حتى يبلغَ مكانَ كذا وكذا وقال لا تُكرهنَّ أَحَدًا من أصحابِكَ على المسيرِ معكَ فلمَّا قرأَ الكتابَ استرجعَ وقال سمعًا وطاعةً للهِ ولرسولِهِ فخَبَّرهُمُ الخبرَ وقرأَ عليهم الكتابَ فرجعَ رجلانِ ومضى بقيَّتُهم فلقوا ابنَ الحضرميِّ فقتلوهُ ولم يَدروا أنَّ ذلكَ اليومَ من رجبٍ أو جُمادَى فقالَ المشركونَ للمسلمينَ قَتَلْتُمْ في الشهرِ الحرامِ فأنزلَ اللهُ { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ } الآيةُ فقالَ بعضُهم إن لم يكونوا أصابوا وِزْرًا فليسَ لهم أجرٌ فأنزلَ اللهُ { إِنَّ الذِينَ آَمَنُوا وَالذِينَ هَاجَرُوا } إلى آخرِ الآيةِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ إلى البَحرَينِ يَأتي بجِزيَتِها، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو صالَحَ أهلَ البَحرَينِ وأمَّرَ عليهمُ العَلاءَ بنَ الحَضرَميِّ، فقدِمَ أبو عُبَيدةَ بمالِ البَحرَينِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ رَهطًا، وبعَثَ عليهم أبا عُبَيدةَ -أو عُبَيدةَ بنَ الحارثِ- رَضيَ اللهُ عنهما، فلمَّا مَضى ليَنطلِقَ بَكى صَبابةً إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجلَسَ وبعَثَ عبدَ اللهِ بنَ جَحشٍ وكتَبَ له كِتابًا، وأمَرَه ألَّا يَقرَأَ الكِتابَ حتى يَبلُغَ مكانَ كذا وكذا، وقال: لا تُكرِهَنَّ أحَدًا مِن أصحابِكَ على المَسيرِ، فلمَّا بلَغَ المكانَ قرَأَ الكِتابَ فاستَرجَعَ، وقال: سَمعًا وطاعةً للهِ عزَّ وجلَّ ولرسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَبَّرَهم الخَبرَ، وقرَأَ عليهم الكِتابَ، فرجَعَ منهم رَجُلانِ ومَضى بَقيَّتُهم، فلَقُوا ابنَ الحَضرَميِّ فقَتَلوه ولم يَدْروا أنَّ ذلك اليومَ مِن رَجبٍ، أو مِن جُمادى، فقال المُشركونَ للمُسلِمينَ: قَتَلتُم في الشَّهرِ الحَرامِ! فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ} [البقرة: 217]، وقال المُشركونَ: إنْ لم يكُنْ وِزرٌ لم يكُنْ لهم أجْرٌ، فأنزَلَ اللهُ: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [البقرة: 218] إلى آخِرِ الآيةِ. .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً أنا فيهم إلى سِيفِ البَحرِ، وساقوا جَميعًا بَقيَّةَ الحَديثِ كَنَحوِ حَديثِ عَمرِو بنِ دينارٍ، وأبي الزُّبَيرِ، غيرَ أنَّ في حَديثِ وهبِ بنِ كَيسانَ: فأكَلَ منها الجَيشُ ثَمانيَ عَشرةَ لَيلةً. وفي روايةٍ: بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعثًا إلى أرضِ جُهَينةَ، واستَعمَلَ عليهم رَجُلًا، وساقَ الحَديثَ. .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خالدَ بنَ الوليدِ وعليَّ بنَ أبي طالبٍ إلى اليمنِ واستعملَ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضوانُ اللهِ عليه على المهاجرينَ واستعمل خالدَ بنَ الوليدِ على الأعرابِ قال وإنْ كان قتالٌ فعليُّ بنُ أبي طالبٍ على الناسِ .
مرَّ عثمانُ بنُ عفَّانَ ـ أو عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ ـ بمِرْطٍ فاستغلاه، فمرَّ به عمرُو بنُ أميَّةَ فاشتراه وكساه امرأتَه سُخيلةَ بنتَ عبيدةَ بنِ الحارثِ بنِ المطَّلبِ فمرَّ به عثمانُ ـ أو عبدُ الرَّحمنِ ـ فقال: ما فعَل المِرطُ الَّذي ابتَعْتَ ؟ قال عمرٌو: تصدَّقْتُ به على سُخيلةَ بنتِ عُبيدةَ بنِ الحارثِ فقال: أوَكُلُّ ما صنَعْتَ إلى أهلِك صدقةٌ ؟ قال عمرٌو: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ذلك فذكَر ما قال عمرٌو لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( صدَق عمرٌو، كلُّ ما صنَعْتَ إلى أهلِك فهو صدقةٌ عليهم ) .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ رَهْطًا ، وبَعثَ عليهم أبا عُبيدة بن الجرَّاحِ ، فلمَّا ذَهَبَ ينطلقُ بَكَى صَبابةً إلى رسولِ اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ فجلس فبعثَ عليهِم مَكانَهُ عبدَ اللَّهِ بنَ جَحشٍ ، وكتبَ له كتابًا وأمرَهُ ألا يقرأَ الكِتابَ حتَّى يبلغَ مَكانَ كذا وَكَذا ، وقالَ لا تُكْرِهَنَّ أحدًا على المسير معَكَ مِن أصحابِكَ فلمَّا قرأَ الكتابَ استَرجعَ ، وقالَ : سمعًا وطاعةً للَّهِ ولرسولِهِ ، فخبَّرَهُمُ الخبرَ وقرأَ عليهمُ الكتابَ ، فرجَعَ رجلانِ وبقيَ بقيَّتُهُم ، فلَقوا ابنَ الحضرميِّ فقتلوهُ ، ولم يَدروا أنَّ ذلِكَ اليومَ من رجبٍ أو من جُمادى ، فقالَ المشرِكونَ للمُسلِمينَ : قتلتُمْ في الشَّهرِ الحرامِ ، فأنزلَ اللَّه يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً ثَلاثَ مِئةٍ، وأمَّرَ عليهم أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ، ففَنيَ زادُهم، فجَمع أبو عُبَيدةَ زادَهُم في مِزودٍ، فكان يُقَوِّتُنا حتَّى كان يُصيبُنا كُلَّ يَومٍ تَمرةٌ. .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَهطًا إلى أبي رافِعٍ، فدَخَلَ عليه عبدُ اللهِ بنُ عَتيكٍ بَيتَه لَيلًا وهو نائِمٌ فقَتَلَه. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ أبا عُبَيدةَ فذَكَرَ مِثلَه [أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ إلى البَحرَينِ يَأتي بجِزيَتِها، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو صالَحَ أهلَ البَحرَينِ، وأمَّرَ عليهمُ العَلاءَ بنَ الحَضرَميِّ، فقدِمَ أبو عُبَيدةَ بمالٍ مِنَ البَحرَينِ، فسَمِعَتِ الأنصارُ بقُدومِه، فوافَت صَلاةَ الفَجرِ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةَ الفَجرِ انصَرَفَ، فتَعَرَّضوا لَه، فتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ رَآهُم، فقال: أظُنُّكُم قد سَمِعتُم أنَّ أبا عُبَيدةَ قد جاءَ وجاءَ بشَيءٍ؟ قالوا: أجَل يا رَسولَ اللهِ. قال: فأبشِروا وأمِّلوا ما يَسُرُّكُم، فواللهِ ما الفَقرَ أخشى عليكُم، ولَكِن أخشى أن تُبسَطَ الدُّنيا عليكُم كما بُسِطَت على مَن كان قَبلَكُم، فتَنافَسوها كما تَنافَسوها، وتُلهيَكُم كما ألهَتْهم]. .
لا مزيد من النتائج