نتائج البحث عن
«بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سبعين رجلا لحاجة يقال لهم : القراء ، فعرض»· 15 نتيجة
الترتيب:
بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبعينَ رَجُلًا لحاجةٍ، يُقالُ لهمُ القُرَّاءُ، فعَرَضَ لهم حَيَّانِ مِن بَني سُلَيمٍ: رِعلٌ، وذَكوانُ، عِندَ بئرٍ يُقالُ لَها بئرُ مَعونةَ، فقال القَومُ: واللهِ ما إيَّاكُم أرَدنا، إنَّما نَحنُ مُجتازونَ في حاجةٍ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَتَلوهم فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليهم شَهرًا في صَلاةِ الغَداةِ، وذلك بَدءُ القُنوتِ، وما كُنَّا نَقنُتُ، قال عبدُ العَزيزِ: وسَألَ رَجُلٌ أنَسًا عَنِ القُنوتِ: أبَعدَ الرُّكوعِ أو عِندَ فراغٍ مِنَ القِراءةِ؟ قال: لا، بَل عِندَ فراغٍ مِنَ القِراءةِ. .
سَألتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ عَنِ القُنوتِ، فقال: قد كان القُنوتُ. قُلتُ: قَبلَ الرُّكوعِ أو بَعدَه؟ قال: قَبلَه، قال: فإنَّ فُلانًا أخبَرَني عَنكَ أنَّكَ قُلتَ: بَعدَ الرُّكوعِ، فقال: كَذَبَ، إنَّما قَنَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ الرُّكوعِ شَهرًا، أُراه كان بَعَثَ قَومًا يُقالُ لهمُ: القُرَّاءُ، زُهاءَ سَبعينَ رَجُلًا، إلى قَومٍ مِنَ المُشرِكينَ دونَ أولئك، وكان بينَهم وبينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَهدٌ، فقَنَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَهرًا يَدعو عليهم. .
حديثٌ في القُنوتِ [يعني حديث: سَأَلْتُ أنَسَ بنَ مَالِكٍ عَنِ القُنُوتِ، فَقالَ: قدْ كانَ القُنُوتُ. قُلتُ: قَبْلَ الرُّكُوعِ أوْ بَعْدَهُ؟ قالَ: قَبْلَهُ، قالَ: فإنَّ فُلَانًا أخْبَرَنِي عَنْكَ أنَّكَ قُلْتَ: بَعْدَ الرُّكُوعِ، فَقالَ: كَذَبَ؛ إنَّما قَنَتَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعْدَ الرُّكُوعِ شَهْرًا، أُرَاهُ كانَ بَعَثَ قَوْمًا يُقَالُ لهمُ: القُرَّاءُ، زُهَاءَ سَبْعِينَ رَجُلًا، إلى قَوْمٍ مِنَ المُشْرِكِينَ دُونَ أُولَئِكَ، وكانَ بيْنَهُمْ وبيْنَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَهْدٌ، فَقَنَتَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهْرًا يَدْعُو عليهم.] .
سَألتُ أنَسًا رَضيَ اللهُ عنه عَنِ القُنوتِ، قال: قَبلَ الرُّكوعِ، فقُلتُ: إنَّ فُلانًا يَزعُمُ أنَّكَ قُلتَ: بَعدَ الرُّكوعِ؟ فقال: كَذَبَ، ثُمَّ حَدَّثَنا، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قَنَتَ شَهرًا بَعدَ الرُّكوعِ يَدعو على أحياءٍ مِن بَني سُلَيمٍ، قال: بَعَثَ أربَعينَ -أو سَبعينَ يَشُكُّ فيه- مِنَ القُرَّاءِ إلى أُناسٍ مِنَ المُشرِكينَ، فعَرَضَ لهم هؤلاء فقَتَلوهم، وكان بينَهم وبينَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَهدٌ، فما رَأيتُه وجَدَ على أحَدٍ ما وجَدَ عليهم. .
بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً يُقالُ لهمُ القُرَّاءُ فأُصيبوا، فما رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَدَ على شيءٍ ما وجَدَ عليهم، فقَنَتَ شَهرًا في صَلاةِ الفَجرِ، ويقولُ: إنَّ عُصَيَّةَ عَصَوُا اللهَ ورَسولَه. .
سَألتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه، عَنِ القُنوتِ في الصَّلاةِ، فقال: نَعَم، فقُلتُ: كان قَبلَ الرُّكوعِ أو بَعدَه؟ قال: قَبلَه، قُلتُ: فإنَّ فُلانًا أخبَرَني عَنكَ أنَّكَ قُلتَ بَعدَه، قال: كَذَبَ، إنَّما قَنَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ الرُّكوعِ شَهرًا أنَّه كان بَعَثَ ناسًا يُقالُ لهمُ القُرَّاءُ، وهم سَبعونَ رَجُلًا إلى ناسٍ مِنَ المُشرِكينَ، وبينَهم وبينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَهدٌ قِبَلَهم، فظَهَرَ هؤلاء الذينَ كان بينَهم وبينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَهدٌ، فقَنَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ الرُّكوعِ شَهرًا يَدعو عليهم. .
جاءَ أُناسٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: ابعَثْ مَعَنا رِجالًا يُعَلِّمونا القُرآنَ والسُّنَّةَ، فبَعَثَ إليهم سَبعينَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ يُقالُ لَهمُ القُرَّاءُ، فيهم خالي حَرامٌ، يَقرَؤونَ القُرآنَ، ويَتَدارَسونَ باللَّيلِ، وكانوا بالنَّهارِ يَجيؤونَ بالماءِ فيَضَعونَه في المَسجِدِ، ويَحتَطِبونَ فيَبيعونَه، ويَشتَرونَ به الطَّعامَ لأهلِ الصُّفَّةِ والفُقَراءِ، فبَعَثَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَعَرَّضوا لَهم فقَتَلوهم قَبلَ أن يَبلُغوا المَكانَ، فقالوا: اللهُمَّ أبلِغْ عَنَّا نَبيَّنا أنَّا قد لَقيناكَ، فرَضينا عَنكَ، ورَضيتَ عَنَّا، قال: فأتى رَجُلٌ حَرامًا خالَ أنَسٍ مِن خَلفِه، فطَعَنَه برُمحِه حَتَّى أنفَذَه، فقال: فُزتُ ورَبِّ الكَعبةِ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه: إنَّ إخوانَكُمُ الذينَ قُتِلوا قالوا لرَبِّهم: بَلِّغْ عَنَّا نَبيَّنا أنَّا قد لَقيناكَ، فرَضينا عَنكَ ورَضيتَ عَنَّا. .
جاءَ ناسٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: أنِ ابعَثْ معنا رِجالًا يُعَلِّمونا القُرآنَ والسُّنَّةَ، فبَعَثَ إليهم سَبعينَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، يُقالُ لهم: القُرَّاءُ، فيهم خالي حَرامٌ، يَقرَؤونَ القُرآنَ، ويَتَدارَسونَ باللَّيلِ يَتَعَلَّمونَ، وكانوا بالنَّهارِ يَجيئونَ بالماءِ فيَضَعونَه في المَسجِدِ، ويَحتَطِبونَ فيَبيعونَه، ويَشتَرونَ به الطَّعامَ لأهلِ الصُّفَّةِ ولِلفُقَراءِ، فبَعَثَهُمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليهم، فعَرَضوا لهم، فقَتَلوهم قَبلَ أن يَبلُغوا المَكانَ، فقالوا: اللَّهُمَّ بَلِّغْ عَنَّا نَبيَّنا أنَّا قد لَقيناكَ فرَضينا عَنكَ، ورَضيتَ عَنَّا، قال: وأتى رَجُلٌ حَرامًا، خالَ أنَسٍ مِن خَلفِه، فطَعَنَه برُمحٍ حتَّى أنفَذَه، فقال حَرامٌ: فُزتُ ورَبِّ الكَعبةِ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه: إنَّ إخوانَكُم قد قُتِلوا، وإنَّهُم قالوا: اللَّهُمَّ بَلِّغْ عَنَّا نَبيَّنا أنَّا قد لَقيناكَ فرَضينا عَنكَ، ورَضيتَ عَنَّا. .
أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث رجلًا يقالُ له العجيرُ إلى أهلِ مكةَ في شيءٍ من أمرِه .
عَن أنَسٍ، قال: سَألتُه عَنِ القُنوتِ قَبلَ الرُّكوعِ، أو بَعدَ الرُّكوعِ؟ فقال: قَبلَ الرُّكوعِ، قال: قُلتُ: فإنَّ ناسًا يَزعُمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَنَتَ بَعدَ الرُّكوعِ، فقال: إنَّما قَنَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَهرًا يَدعو على أُناسٍ قَتَلوا أُناسًا مِن أصحابِه، يُقالُ لهمُ القُرَّاءُ. .
عَن أنَسٍ، قال: سَألتُه عَن القُنوتِ أقَبلَ الرُّكوعِ أو بَعدَ الرُّكوعِ؟ فقال: قَبلَ الرُّكوعِ، قال: قُلتُ: فإنَّهم يَزعُمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَنَتَ بَعدَ الرُّكوعِ، فقال: كَذَبوا، إنَّما قَنَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَهرًا يَدعو على ناسٍ قَتَلوا ناسًا مِن أصحابِه يُقالُ لَهم القُرَّاءُ. .
أنَّ رجلًا من أسلَمَ يقالُ له عبيدُ بنُ عويمرٍ وقع علَى وليدةٍ فحملَتْ فولدَتْ له غلامًا يقالُ له الحُمَامُ وذلِكَ في الجاهليةِ فأَتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكلَّمَهُ في أبيه فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَسَلَّمِ ابنَكَ ما استطعْتَ فانطلَقَ فأخَذَ ابنَهُ فجاءَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجاءَ مَوْلَى الغلامِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعرَضَ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُلَامَيْنِ فقال خُذْ أحدَهُما ودَعْ للرجلِ ابنَه فأخذَ غلامُا وتركَ الآخَرَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَهُ إلى ذي الخَلَصةِ، فكسَرَها، وحرَقَها بالنَّارِ، ثم بعَثَ رَجُلًا مِن أحمَسَ، يُقالُ له: بُشَيرٌ، إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُبَشِّرُهُ. .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بعثَ جعفرا في سبعينَ راكبًا إلى النجاشِيّ يدعوهُ فقدمَ عليه فدعاهُ فاستجابَ لهُ فقال له ناسٌ ممن آمنَ من أهلِ مملكتهِ وهم أربعينَ رجلا ائذنْ لنا في الوِفادةِ .
أنَّ رجلًا من أسلَم يُقالُ لهُ عُبَيدُ بنُ [ عويْمِر ] قال : وقعَ عمِّي علَى وليدةً فحملَت بغلامٍ يُقالُ لهُ حمامٌ وذلكَ في الجاهليةِ ، فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فكلَّمَه في ابنِه ، فقال لهُ : خُذ ابنَك فأخذَه ، فجاء مَولَى الوليدةِ فعرضَ عليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ غُلامَينِ فقال : خُذ أحدَهما ودَعْ للرَّجلِ ابنَه ، فأخذَ غُلامًا اسمُه رافعٌ وتركَ لهُ ابنَه ، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ : أيُّما رجلٍ عرفَ ابنَه فأخذَه ففِكاكُه رقبةٌ .
لا مزيد من النتائج