نتائج البحث عن
«بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سرية ، فحمل رجل على رجل من المشركين ، فلما»· 14 نتيجة
الترتيب:
بعَثَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَرِيَّةً، فالْتَقَوا هم والعدُوُّ، فحمَلَ رجُلٌ مِن بني غِفَارٍ، فقال: خُذْها وأنا الفَتى الغِفاريُّ، فقال رجُلٌ: بطَلَ أجْرُه، فذُكِرَ ذلك لرسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: وما بَأْسٌ أنْ يُحْمَدَ ويُؤْجَرَ. .
حديث: بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً وعليها أميرٌ [فلَمَّا انتَهى إلى أهلِ ماءٍ خَرَجَ إليه رَجُلٌ مِن أهلِ الماءِ، قال: رَجُلٌ ورَجُلٌ، فخَرَجَ إليه رَجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: إلامَ تَدعو؟ قال: إلى الإسلامِ، قال: وما الإسلامُ؟ قال: شَهادةُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، وأن تُقِرَّ بجَميعِ الطَّاعةِ، قال: إلى هذا تَدعو؟ قال: نَعَم، فحَمَلَ عليه فقَتَلَه لا يَقتُلُه إلَّا على الإسلامِ، قال: ولا أحسَبُه إلَّا قال: فحَمَلَ عليه برُمحِه، فنَزَلَت {ومَن يَقتُلْ مُؤمِنًا مُتَعَمِّدًا فجَزاؤُه جَهَنَّمُ}] .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم سريَّةً إلى سيفِ البحرِ . عليهم أبو عبيدةَ بنُ الجرَّاحِ وزوَّدهم جِرابًا من تمرٍ ، فجعل يقوتُهم إيَّاه حتَّى صار إلى أن يعُدَّه عليهم عددًا . قال : ثمَّ نفد التَّمرُ حتَّى كان يُعطي كلَّ رجلٍ منهم تمرةً ، قال : فقسَمها يومًا بيننا ، قال : فنقصت تمرٌ عن رجلٍ فوجدنا فَقْدَها ذلك اليومَ . قال : فلمَّا جهَدنا الجوعُ أخرج اللهُ لنا دابَّةً من البحرِ فأصبنا من لحمِها وودَكِها وأقمنا عشرين ليلةً حتَّى سمِنَّا وابتللنا ، وأخذ أميرُنا ضِلعًا من أضلاعِها فوضعها على طريقِه ثمَّ أمر بأجسمِ بعيرٍ معنا فحُمِل عليه أجسمُ رجلٍ منها قال فجلس عليه . قال : فخرج من تحتِها وما مسَّت رأسَه . فلمَّا قدِمنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم أخبرناه خبرَها وسألناه ، عمَّا صنعنا في ذلك من أكلِنا إيَّاه فقال : رزقٌ رزقكموه اللهُ .
أنَّ سَرِيَّةً لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَشَوْا أهْلَ ماءٍ صُبْحًا، فبَرَزَ رجُلٌ مِن أهلِ الماءِ، فحمَلَ عليه رجُلٌ مِنَ المُسلمينَ، فقال: إنِّي مُسلِمٌ، فقتَلَه، فلمَّا قَدِموا أَخْبَروا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذلك، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَطيبًا، فحَمِدَ اللهَ وأَثْنى عليه، ثمَّ قال: أمَّا بعْدُ، فما بالُ المُسلِمِ يَقتُلُ الرَّجُلَ وهو يقولُ: إنِّي مُسلِمٌ؟! فقال الرَّجُلُ: إنَّما قالها مُتَعَوِّذًا، فصرَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجْهَه، ومَدَّ يدَهُ اليُمْنى فقال: أَبى اللهُ علَيَّ مَن قَتَلَ مُسلِمًا، ثلاثَ مرَّاتٍ. .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ سَرِيَّةً يَوْمَ خَيْبَرَ -وصَوابُه: حُنَيْنٍ- فقاتَلوا المُشرِكينَ، فأَفْضى بِهم القَتْلُ إلى الذُّرِّيَّةِ، فلمَّا جاوَزوا قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما حَمَلَكم على قَتْلِ الذُّرِّيَّةِ؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما كانوا أَوْلادَ المُشرِكينَ، قالَ: أَوَهلْ خِيارُكم إلَّا أَوْلادُ المُشرِكينَ؟ والَّذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه ما مِن نَسَمةٍ تُولَدُ إلَّا على الفِطْرةِ حتَّى يُعرِبَ عنها لِسانُها». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ سَرِيَّةً يَومَ حُنَينٍ، فقاتَلوا المُشركينَ، فأَفْضى بهمُ القتلُ إلى الذُّرِّيَّةِ، فلمَّا جاؤوا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما حمَلَكم على قتْلِ الذُّرِّيَّةِ؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّما كانوا أولادَ المُشرِكينَ، قال: أَوَهَلْ خيارُكم إلَّا أولادُ المُشرِكينَ؟ والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، ما مِن نَسَمةٍ تولَدُ إلَّا على الفِطرةِ حتى يُعْرِبَ عنها لِسانُها. .
بعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَريَّةٍ، فحمَلَ رَجلٌ من ولَدِ أبي على رَجلٍ منَ المُشرِكينَ، فلمَّا غَشِيَه بالرُّمحِ، قال: إنِّي مُسلِمٌ، فقتَلَه، ثُم أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ: إنِّي قد أذنَبْتُ فاستَغفِرْ لي، فقال: وما ذاك؟ قال: إنِّي حمَلْتُ على رَجلٍ، فلمَّا غَشِيتُه بالرُّمحِ، قال: إنِّي مُسلِمٌ، فظنَنْتُ أنَّه مُتعَوِّذٌ فقتَلْتُه، فقال: أفلا شقَقْتَ عن قَلْبِه حتى يَستَبينَ لكَ؟ قال: ويَستَبينُ لي؟ قال: قد قال لكَ بلِسانِه، فلم تُصدِّقْه على ما في قَلْبِه، فلم يَلبَثِ الرَّجلُ أنْ ماتَ، فدُفِنَ فأصبَحَ على وجهِ الأرضِ، فقُلْنا: عَدُوٌّ نبَشَه، فأمَرْنا عَبيدَنا وموالِيَنا فحَرَسوه، فأصبَحَ على وجهِ الأرضِ، فقُلْنا: فلعَلَّهم غَفَلوا، فحرَسْنا نحن، فأصبَحَ على وجهِ الأرضِ، فأتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرْناه، قال: إنَّ الأرضَ تَقبَلُ مَن هو شَرٌّ منه، ولكنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أحَبَّ أنْ يُخبِرَكم بعِظَمِ الدَّمِ، ثُم قال: انْتَهوا به إلى سَفحِ هذا الجَبلِ، فانْضِدوا عليه منَ الحِجارةِ، ففعَلْنا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ سَريَّةً يومَ حُنينٍ، فقاتَلوا المشركينَ، فأَمْضى بهِم القتلَ إلى الذُّرَّيَّةِ، فلمَّا جاؤوا قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما حَمَلَكُم على قَتلِ الذُّرِّيَّةِ؟ فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّما كانوا أولادَ المشركينَ، قالَ: وهل خِيارُكُم إلَّا أولادُ المشركينَ؟ والَّذي نفسُ مُحمَّدٍ بيدِه ما مِن نَسَمةٍ تُولدُ إلَّا على الفِطرةِ، حتَّى يُعرِبَ عنها لسانُها. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في غزاةٍ ، فبارز رجلٌ من المشركين رجلًا من المسلمين فقتله المُشركُ ، ثمَّ برز له رجلٌ من المسلمين فقتله المُشركُ ، ثمَّ جاء فوقف [ على ] النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : علامَ تُقاتلون ؟ قال : دينُنا أن نُقاتلَ النَّاسَ حتَّى يشهدوا أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه ، وأن تقوموا للهِ بحقِّه ، قال : واللهِ إنَّ هذا لحسنٌ ، آمنتُ بهذا ، ثمَّ تحوَّل إلى المسلمين فحمَل على المشركين فقاتَل حتَّى قُتِل ، فحُمِل فوضِع موضِعَ صاحبَيْه اللَّذَيْن قتلهما قبل ذلك ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هؤلاء أشدُّ أهلِ الجَنَّةِ تحابُبًا .
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً فلقُوا العدوَّ فتتابَعوا في القتلِ حتَّى أفضَوْا إلى الوِلْدانِ فلمَّا رجَعَتِ السَّريَّةُ نُمِي ذلكَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ألَمْ أَنْهَكم فقالوا إنَّما هم أولادُ المُشرِكينَ فقال أوَليس خِيارُكم أولادَ المُشرِكينَ ثمَّ أمَر مُناديًا يُنادي ألَا إنْ كلَّ مولودٍ يُولَدُ على الفِطرةِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في غَزاةٍ فبارَز رجُلٌ مِن المُشرِكينَ رجُلًا مِن المُسلِمينَ فقتَله المُشرِكُ ثمَّ برَز له آخَرُ مِن المُسلِمينَ فقتَله المُشرِكُ ثمَّ دنا فوقَف على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال على ما تُقاتِلونَ فقال دِينُنا أنْ نُقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يشهَدوا أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه وأنْ نَفِيَ للهِ بحقِّه قال واللهِ إنَّ هذا لَحَسَنٌ آمَنْتُ بهذا ثمَّ تحوَّل إلى المُسلِمينَ فحمَل على المُشرِكينَ فقاتَل حتَّى قُتِل فحُمِل فوُضِع مع صاحبَيْهِ اللَّذَيْنِ قتَلهما فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هؤلاءِ أشَدُّ أهلِ الجنَّة تَحَابًّا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في غَزاةٍ، فبارَز رَجُلٌ مِنَ المُشرِكينَ رَجُلًا مِنَ المُسلمينَ فقَتله المُشرِكُ، ثُمَّ بَرَزَ له آخَرُ مَنِ المُسلمينَ فقَتَله المُشرِكُ، ثُمَّ جاءَ فوقَف على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: على ما تُقاتِلونَ؟ فقال: «دينُنا: أن نُقاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشهَدوا أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، وأن نَفيَ للهِ بحَقِّه» قال: واللهِ إنَّ هذا لحَسَنٌ، آمَنتُ بهذا، ثُمَّ تَحَوَّلَ إلى المُسلمينَ، فحَمَلَ على المُشرِكينَ، فقاتَلَ حَتَّى قُتِل، فحُمِلَ، فوُضِعَ مَعَ صاحِبَيه اللَّذَينِ قَتَلَهما، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هَؤُلاءِ أشَدُّ أهلِ الجَنَّةِ تَحابًّا» .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سريَّةً فأصابهم البردُ فلما قدموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمرهم أن يمسحُوا على العصائبِ والتَّساخينِ .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَرِيَّةً، فأَصابَهم البَرْدُ، فلمَّا قَدِموا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَهم أن يَمسَحوا على العَصائِبِ والتَّساخينِ. .
لا مزيد من النتائج