نتائج البحث عن
«بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمرو بن العاص في سرية ، فيهم : أبو بكر»· 15 نتيجة
الترتيب:
«بعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَمْرَو بنَ العاصِ في غَزْوةِ ذاتِ السَّلاسِلِ، وفيهم أبو بَكرٍ وعُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهما، فلمَّا انتَهَوْا إلى مَكانِ الحَربِ أمَرَهم عَمرٌو ألَّا يُنَوِّروا نارًا، فغضِبَ عُمَرُ وهَمَّ أنْ يَنالَ منه، فنَهاهُ أبو بَكرٍ رَضيَ الله عنه، وأخبَرَه أنَّه لم يَستَعمِلْه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليكَ إلَّا لعِلْمِه بالحَربِ، فهَدأَ عنه عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه». .
عَن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ قالَ كتبَ أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ إلى عَمرِو بنِ العاصٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ في الأنصارِ اقبَلوا مِن مُحسنِهِم وتَجاوَزوا عَن مُسيئِهِم .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ عَمْرَو بنَ العاصِ إلى البَحرَيْنِ، فخرَجَ رَسولُ اللهِ في سَريَّةٍ، وخرَجْنا معه، فنَعَسَ، وقال: يَرحَمُ اللهُ عَمْرًا. فتَذاكَرْنا كُلَّ مَنِ اسمُه عَمْرٌو، قال: فنَعَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم قال: رَحِمَ اللهُ عَمْرًا. ثم نَعَسَ الثالثةَ، فاستَيقَظَ، فقال: رَحِمَ اللهُ عَمْرًا. قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، مَن عَمْرٌو هذا؟ قال: عَمْرُو بنُ العاصِ. قُلْنا: وما شأنُه؟ قال: كُنتُ إذا نَدَبتُ الناسَ إلى الصَّدَقةِ، جاء فأجزَلَ منها. فأقولُ: يا عَمْرُو، أنَّى لكَ هذا؟ فقال: مِن عِنْدِ اللهِ. قال: وصَدَقَ عَمْرٌو؛ إنَّ له عنْدَ اللهِ خَيرًا كَثيرًا. .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً أنا فيهم إلى سِيفِ البَحرِ، وساقوا جَميعًا بَقيَّةَ الحَديثِ كَنَحوِ حَديثِ عَمرِو بنِ دينارٍ، وأبي الزُّبَيرِ، غيرَ أنَّ في حَديثِ وهبِ بنِ كَيسانَ: فأكَلَ منها الجَيشُ ثَمانيَ عَشرةَ لَيلةً. وفي روايةٍ: بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعثًا إلى أرضِ جُهَينةَ، واستَعمَلَ عليهم رَجُلًا، وساقَ الحَديثَ. .
كتب أبو بكرٍ إلى عمرِو بنِ العاصِ أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاورَ في الحربِ فعليك به .
كتَب أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ إلى عمرِو بنِ العاصِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاوَر في الحَربِ، فعليك به. .
بعثَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عمرَو بنَ العاصِ إلى البحرَيْنِ ثم خرجَ في سريَّةٍ وخرجْنَا مَعْهُ ثم نَعِسَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم استيقظَ فقال رحِمَ اللهُ عمرًا فذَكَرْنَا كلَّ إنسانٍ اسمُهُ عمرٌو ثم نعِسَ واستيقَظَ فقال رحِمَ اللهُ عَمْرًا فقلْتُ مَنْ عمرُو يا رسولَ اللهِ قال عمرُو بنُ العاصِ قالوا ما بالُهُ قال ذكَرْتُه كنْتُ إذا نَدَبْتُ الناسَ للصدقةِ جاء من الصدقةِ بأكثرَ مما أقولُ فأقولُ من أينَ لكَ هَذَا يا عمرُو فيقولُ من عندِ اللهِ وصدَقَ عمرُو إنَّ لعمرٍو عندَ اللهَ خيرًا كثيرًا .
لمَّا كانت غزوةُ ذاتِ السَّلاسلِ استُعْمِلَ عمرُو بنُ العاصِ على جيشٍ فيهم أبو بكرٍ قال الحديثَ .
حديثُ سعيدِ بنِ المُسيَّبِ، عن أبي هُرَيرةَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث أبانَ بنَ سعيدِ بنِ العاصِ مِن المدينةِ في سَريَّةٍ قِبَلَ نَجدٍ، قال أبو هُرَيرةَ: وأتَونا وقد فتحْنا خَيبرَ قَبلَ أن يقسِمَ وإنَّ حُزُمَ خُيولِهم ليفٌ، فقال سعيدٌ: اقسِمْ لنا يا رسولَ اللهِ...، الحديث. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بَعَثَ عَمْرَو بنَ العاصِ إلى البَحرَينِ، فخَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في سَريَّةٍ وخَرَجْنا معه، فنَعَسَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. فقال: يَرحَمُ اللهُ عَمْرًا، قال: فتَذاكَرْنا كلَّ مَنِ اسمُه عَمْرٌو، قال: فنَعَسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقال: يَرحَمُ اللهُ عَمْرًا، قال: ثُمَّ نَعَسَ الثالِثةَ، فاستَيقَظَ، فقال: يَرحَمُ اللهُ عَمْرًا، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، مَن عَمْرٌو هذا؟ قال: عَمْرُو بنُ العاصِ، قُلنا: وما شَأنُه؟ قال: كُنتُ إذا نَدَبتُ الناسَ إلى الصَّدَقةِ، جاء فأجْزَلَ منها، فأقولُ: يا عَمْرُو، أنَّى لكَ هذا؟ قال: مِن عِندِ اللهِ. وصَدَقَ عَمْرٌو، إنَّ له عِندَ اللهِ خَيرًا كَثيرًا. قال زُهَيرُ بنُ قَيسٍ: لَمَّا قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قُلتُ: لَألزَمَنَّ هذا الذي قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: إنَّ له عِندَ اللهِ خَيرًا كَثيرًا حتى أموتَ. .
عن أبي هُرَيْرةَ أنَّه سمِعهُ يُحدِّثُ، عن سَعيدِ بنِ أبي العاصِ هكَذا، حدَّثنا ابنُ أبي داوُدَ، وإنَّما يُحدِّثُ سَعيدُ بنُ العاصِ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ أَبانَ بنَ سَعيدِ بنِ العاصِ في سَرِيَّةٍ قِبَلَ نَجْدٍ فقدِمَ أَبانُ وأصحابُهُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعدَما فتَحَ خَيْبرَ فأبى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَقسِمَ لنا شيئًا. .
أنه عليه السلامُ بعث أبانَ بنَ سعيدِ بنِ العاصِ في سريةٍ قِبَل نجدٍ ، فقدِم أبانُ وأصحابُه على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بعدما فتح خيبرَ ، فأبى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أن يُسهمَ شيئًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث عمرَو بنَ العاصِ إلى البَحرينِ فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَرِيَّةٍ وخرَجْنا معه فنعَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يرحَمُ اللهُ عَمْرًا فتذاكَرْنا كلَّ مَنِ اسمُه عمرٌو فنعَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يرحَمُ اللهُ عَمْرًا قال ثمَّ نعَس الثَّالثةَ فاستيقظ فقال يرحَمُ اللهُ عَمْرًا فقُلْنا يا رسولَ اللهِ مَن عمرٌو هذا؟ قال عمرُو بنُ العاصِ قُلْنا وما شأنُه؟ قال: كنْتُ إذا بدَّيْتُ الصَّدقةَ جاء فأجزَل منها فأقولُ: يا عمرُو أنَّى لك هذا قال مِن عندِ اللهِ وصدَق عمرٌو إنَّ له عندَ اللهِ خيرًا كثيرًا قال: زهيرُ بنُ قَيسٍ لمَّا قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قلْتُ: لألزَمَنَّ هذا الَّذي قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ له عندَ اللهِ خيرًا كثيرًا حتَّى أموتَ .
ما بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً قطُّ فيهِم زيدُ بنُ حارِثَةَ إلَّا أمَّرَه عليهِم .
بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَريَّةً، وكنتُ فيهم، فقال: إنْ لَقيتُم هَبَّارَ بنَ الأسوَدِ، ونافعَ بنَ عَبدِ عَمرٍو، فأحرِقوهما. وكانا نَخَسا بزَينَبَ بِنتِ رسولِ اللهِ حينَ خرَجَتْ، فلمْ تَزَلْ ضَبِنةً حتى ماتتْ، ثُمَّ قال: إنْ لَقيتُموهما، فاقْتُلوهما؛ فإنَّه لا يَنبغي لأحدٍ أنْ يُعذِّبَ بعَذابِ اللهِ. .
لا مزيد من النتائج