نتائج البحث عن
«بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - معاذا - رضي الله عنه - إلى اليمن ، فكان»· 16 نتيجة
الترتيب:
كان معاذ بن جبل شابا جميلا سمحا من خير شباب قومه لا يسأل شيئا إلا أعطاه ، حتى دان عليه دينا أغلق ماله ، فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكلم غرماءه ففعل ، فلم يضعوا له شيئا فلو ترك لأحد بكلام أحد لترك لمعاذ بكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم فلم يبرح أن باع ماله وقسمه بين غرمائه ، قال : فقام معاذ ولا مال له ، قال : فلما حج النبي صلى الله عليه وسلم بعث معاذا إلى اليمن يستجيره ، قال : فكان أول من تجر في هذا المال معاذ ، قال : فقدم على أبي بكر رضي الله عنه من اليمن وقد توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجاءه عمر فقال : هل لك أن تطيعني تدفع هذا المال إلى أبي بكر ، فإن أعطاكه فاقبله ، قال : فقال معاذ : لم أدفعه إليه وإنما بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم ليجيرني ، فلما أبى عليه انطلق عمر إلى أبي بكر فقال : أرسل إلى هذا الرجل فخذ منه ودع له ، فقال أبو بكر : ما كنت لأفعل ، إنما بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم ليجيره فلست بآخذ منه شيئا قال : فلما أصبح معاذ انطلق إلى عمر فقال : ما أراني إلا فاعلا الذي قلت ، رأيتني البارحة في النوم أحسب عبد الرزاق قال : أجر إلى النار وأنت آخذ بحجزتي ، قال : فانطلق إلى أبي بكر بكل شيء جاء به حتى جاء بسوطه ، وحلف له أنه لم يكتمه شيئا ، قال : فقالك أبو بكر رضي الله عنه : هو لك لا آخذ منك شيئا كذا في هذه الرواية ، فلما حج ويحتمل أن يكون أراد فلما أراد أن يحج ، والله أعلم
عن أُبيِّ بنِ كعبِ بنِ مالك ٍقال كان معاذُ بنُ جبلٍ شابًّا جميلًا سمحًا من خير شبابِ قومِه لا يُسأل شيئًا إلا أعطاه حتى كان عليه دَينٌ أغلق مالَه فكلَّم رسولَ الله ِفي أن يكلِّمَ غُرماءَه ففعل فلم يضَعوا له شيئًا فلو ترك لأحدٍ بكلام أحدٍ لتُرِكَ لمعاذٍ بكلامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال فدعاه رسولُ اللهِ فلم يبرحْ أن باع مالَه وقسمه بين غرمائِه قال فقام معاذٌ ولا مالَ له قال فلما حجَّ رسولُ اللهِ بعث معاذًا إلى اليمنِ قال فكان أولَ من تجَر في هذا المال معاذٌ قال فقدم على أبي بكرٍ الصديقِ من اليمنِ وقد تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجاء عمرُ فقال هل لك أن تُعطيَني فتدفع هذا المالَ إلى أبي بكرٍ فإن أعطاكه فاقبَلْه قال فقال معاذٌ لم أدفعْه إليه وإنما بعثَني رسولُ اللهِ ليُجبِرَني فلما أبى عليه انطلق عمرُ إلى أبي بكرٍ فقال أرسِلْ إلى هذا الرجلِ فخُذْ منه ودَعْ له فقال أبو بكرٍ ما كنتُ لأفعلَ إنما بعثه رسولُ اللهِ ليُجبِرَه فلستُ آخذًا منه شيئًا قال فلما أصبح معاذٌ انطلق إلى عمرَ فقال ما أرى إلا فاعلٌ الذي قلتُ إني رأيتُني البارحةَ في النوم فيما يحسب عبدُ الرزاقِ قال أُجَرُّ إلى النارِ وأنت آخذٌ بحُجزَتي قال فانطلق إلى أبي بكرٍ بكلِّ شيءٍ جاء به حتى جاءه بسوطِه وحلف له أنه لم يكتُمْه شيئًا قال فقال أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه هو لك لا آخذُ منه شيئًا
بعَثَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُعاذًا إلى اليمنِ، فكان يأخُذُ الثِّيابَ لِصَدقةِ الحِنْطةِ والشَّعيرِ. .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ معاذًا إلى اليمنِ ، الحديث . فلما رجع سأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنه – يعني الوَقْصَ فقال : ليس فيها شيءٌ .
بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ معاذًا إلى اليمنِ وكان يأخذُ الثيابَ بصدقةِ الحنطةِ والشعيرِ .
بعثَ رسولُ اللهِ صلى الله تعالى عليه وسلم معاذًا إلى اليمنِ وكانَ يأخذُ الثيابَ بصدقةِ الحنطةِ والشعيرِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ مُعاذًا إلى اليَمَنِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ مُعاذًا وأبا موسى إلى اليمنِ، وأَمَرَهما أنْ يُعلِّما النَّاسَ القرآنَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ مُعاذًا، وأبا موسى إلى اليَمنِ، فأمَرَهما أنْ يُعلِّما النَّاسَ القُرآنَ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث مُعاذًا إلى اليمنِ فقال يا رسولَ اللهِ أوصِني قال عليكَ بتقوى اللهِ . . . . . .
أنَّ مُعاذًا رَضيَ اللهُ عنه لَمَّا قدِمَ اليَمَنَ صَلَّى بهِمُ الصُّبحَ، فقَرَأ: {واتَّخَذَ اللهُ إبراهيمَ خَليلًا} [النساء: 125]، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: لقد قَرَّت عَينُ أُمِّ إبراهيمَ. زادَ مُعاذٌ، عن شُعبةَ، عن حَبيبٍ، عن سَعيدٍ، عن عَمرٍو: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ مُعاذًا إلى اليَمَنِ، فقَرَأ مُعاذٌ في صَلاةِ الصُّبحِ سورةَ النِّساءِ، فلَمَّا قال: {واتَّخَذَ اللهُ إبراهيمَ خَليلًا} [النساء: 125]، قال رَجُلٌ خَلفَه: قَرَّت عَينُ أُمِّ إبراهيمَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا بعثَ معاذًا إلى اليمنِ ، قال له : يا معاذُ ! اتَّقِ اللهَ ، وخالقِ النَّاسَ بخُلُقٍ حسنٍ .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُعاذًا إلى اليَمَنِ، وأمرَه أن يَأخُذَ مِمَّا سَقَت السَّماءُ العُشرَ، وما سُقيَ بالغَربِ فنِصفُ العُشرِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ مُعاذًا رَضيَ اللهُ عنه إلى اليَمَنِ، فقال: ادعُهم إلى شَهادةِ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رَسولُ اللهِ، فإن هم أطاعوا لذلك فأعلِمْهم أنَّ اللهَ قدِ افتَرَضَ عليهم خَمسَ صَلَواتٍ في كُلِّ يَومٍ ولَيلةٍ، فإن هم أطاعوا لذلك فأعلِمْهم أنَّ اللهَ افتَرَضَ عليهم صَدَقةً في أموالِهم تُؤخَذُ مِن أغنيائِهم وتُرَدُّ على فُقَرائِهم. .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ معاذًا إلى اليمنِ فلما حضر رحيلُه أتاهُ النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُسلِّمُ عليه فقال يا رسولَ اللهِ إني مُنطلِقٌ فعِظْني فقال عليك بتقوى اللهِ . . . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ مُعاذًا إلى اليَمَنِ، فقال: اتَّقِ دَعوةَ المَظلومِ؛ فإنَّها ليس بينَها وبينَ اللهِ حِجابٌ. .
لا مزيد من النتائج