نتائج البحث عن
«بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكنت من أشد الناس له كراهية ، كنت بأقصى»· 13 نتيجة
الترتيب:
قدِم عَدِيُّ بنُ حاتمٍ الطَّائيُّ الكوفةَ فأتَيتُه في أُناسٍ مِن أهلِ الكوفةِ فقُلْنا له حدِّثْنا بحديثٍ سمِعْتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال بُعِثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنُّبُوَّةِ ولا أعلَمُ أحَدًا مِنَ العربِ كان أشدَّ له بُغضًا ولا أشَدَّ كراهيةً له منِّي حتَّى خرَجْتُ فلحِقْتُ بالرُّومِ فتنصَّرْتُ فيهم فلمَّا بلَغَني ما يدعو إليه مِنَ الأخلاقِ الحسَنةِ وما قد اجتمَع إليه مِنَ النَّاسِ ارتحَلْتُ حتَّى أتَيتُه فوقَفْتُ عندَه وعندَه صُهَيبٌ وبِلالٌ وسَلْمانُ فقال يا عَدِيُّ بنَ حاتمٍ أسْلِمْ تَسْلَمْ فقلْتُ إخْ إخْ فأنَخْتُ فجَلَسْتُ وألزَقْتُ رُكبتي برُكبتِه فقلْتُ يا رسولَ اللهِ ما الإسلامُ قال تُؤْمِنُ باللهِ وملائكتِه وكُتُبِه ورُسُلِه وتُؤْمِنُ بالقَدَرِ خيرِه وشرِّه وحُلوِه ومُرِّه يا عَدِيُّ بنَ حاتمٍ لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى تأتيَ الظَّعينةُ مِنَ الحِيرةِ ولم يكُنْ يومئذٍ كُوفةٌ حتَّى تطوفَ بهذه الكعبةِ بغيرِ خَفيرٍ يا عَدِيُّ بنَ حاتمٍ لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى تحمِلَ جِرابَ المالِ فتطوفَ به فلا تجِدَ أحَدًا يَقبَلُه فتَضرِبَ به الأرضَ فتقولُ لَيْتَكَ لم تكُنْ لَيْتَكَ كنْتَ تُرابًا .
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ نجتني الكَبَاثَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( عليكم بالأسودِ منه فإنَّه أطيبُ وإنِّي كُنْتُ آكُلُه زمنَ كُنْتُ أرعى ) قالوا: يا رسولَ اللهِ وكُنْتَ ترعى ؟ فقال: ( وهل بُعِث نبيٌّ إلَّا وهو راعٍ ) .
يا أيُّها النَّاسُ، ألَا تَسأَلوني؟ فإنَّ النَّاسَ كانوا يَسأَلونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الخَيرِ، وكُنتُ أسأَلُه عن الشَّرِّ، إنَّ اللهَ بَعَثَ نَبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدَعا النَّاسَ مِن الكُفْرِ إلى الإيمانِ، ومِن الضَّلالةِ إلى الهُدَى، فاستَجابَ له مَنِ استَجابَ، فحَيِيَ مِن الحَقِّ ما كان ميِّتًا، وماتَ مِن الباطِلِ ما كان حيًّا، ثم ذَهَبَتِ النُّبوَّةُ، فكانتِ الخِلافةُ على مِنْهاجِ النُّبوَّةِ. .
عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ شَماسةَ، حَدَّثَه، قال: لَمَّا حَضَرَت عَمرَو بنَ العاصِ الوفاةُ بَكى، فقال له ابنُه عَبدُ اللهِ: لمَ تَبكي، أجَزَعًا على المَوتِ؟ فقال: لا واللهِ، ولَكِن مِمَّا بَعدُ. فقال لَه: قد كُنتَ على خَيرٍ، فجَعَلَ يُذَكِّرُه صُحبةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفُتوحَه الشَّامَ، فقال عَمرٌو: تَرَكتَ أفضَلَ مِن ذلك كُلِّه؛ شَهادةَ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، إنِّي كُنتُ على ثَلاثةِ أطباقٍ ليس فيها طَبَقٌ إلَّا قد عَرَفتُ نَفسي فيه: كُنتُ أوَّلَ شَيءٍ كافِرًا، وكُنتُ أشَدَّ النَّاسِ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَو مُتُّ حينَئِذٍ وجَبَت ليَ النَّارُ، فلَمَّا بايَعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُنتُ أشَدَّ النَّاسِ حَياءً منه، فما مَلَأتُ عَيني مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولا راجَعتُه فيما أُريدُ حَتَّى لَحِقَ باللهِ عَزَّ وجَلَّ حَياءً منه، فلَو مُتُّ يَومَئِذٍ قال النَّاسُ: هَنيئًا لعَمرٍو، أسلَمَ وكانَ على خَيرٍ، فماتَ فرُجيَ له الجَنَّةُ، ثُمَّ تَلَبَّستُ بَعدَ ذلك بالسُّلطانِ وأشياءَ، فلا أدري عليَّ أم لي، فإذا مُتُّ فلا تَبكيَنَّ عليَّ ولا تُتبِعْني مادِحًا ولا نارًا، وشُدُّوا عليَّ إزاري فإنِّي مُخاصَمٌ، وسُنُّوا عليَّ التُّرابَ سَنًّا؛ فإنَّ جَنبيَ الأيمَنَ ليس بأحَقَّ بالتُّرابِ مِن جَنبيَ الأيسَرِ، ولا تَجعَلَنَّ في قَبري خَشَبةً ولا حَجَرًا، فإذا وارَيتُموني فاقعُدوا عِندي قدرَ نَحرِ جَزورٍ وتَقطيعِها، أستَأنِسُ بكُم .
قال حمَّادٌ: يَعني كنتُ أسأَلُ النَّاسَ عن حديثِ عَديِّ بنِ حاتمٍ، فذَكَرَ الحديثَ، وهو إلى جَنبي لا أسأَلُه عنه، فأتَيتُه فسَأَلتُه، فقال: نَعَمْ، بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ بُعِثَ، فكَرِهتُه أشدَّ ما كَرِهتُ شيئًا قَطُّ. .
أنه كان في مجلِسٍ مع رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - فأذَّنَ بالصلاةِ ، فقامَ رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - ، فصلَّى ورجَعَ ، ومِحْجَنٌ في مجلِسِهِ ، فقال لَهُ رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - : " ما منَعَكَ أنْ تُصَلِّيَ مَعَ الناسِ ؟ ! ألسْتَ برجلٍ مسلمٍ ؟ ! ، فقال : بلَى ، يا رسولَ اللهِ ! ولكنِّي كنتُ قدْ صليتُ في أهلِي ، فقال لَهُ رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - : " إذا أتَيْتَ المسجدَ وكنتَ قَدْ صلَّيْتَ ، فأُقيمَتِ الصلاةُ ؛ فصلِّ معَ الناسِ وإِنْ كنتَ قَدْ صلَّيْتَ .
عن أبي عُبَيدةَ، قال: كُنتُ أسألُ النَّاسَ عن حَديثِ عَديِّ بنِ حاتمٍ وهو إلى جَنْبي بالكوفةِ، فأتَيْتُه فقُلتُ: حَديثٌ حدَّثْتُه عنكَ، فحَدِّثْني به، قال: لَمَّا بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَرِهْتُه أشدَّ ما كَرِهْتُ شَيئًا قطُّ، فأتَيْتُ أقْصى أرضِ العرَبِ فكَرِهْتُه، ثمَّ أتيْتُ أرضَ الرُّومِ وكُنتُ أكْرَهَ له مِن كَراهتي لِما قبْلُ أو أشَدَّ، فقُلتُ: لَآتِيَنَّ هذا الرَّجلَ؛ فإنْ كان صادقًا فلَأسْمَعَنَّ منه، وإنْ كان كاذبًا فما هو بضارِّي، فأتَيْتُه فسَألتُه، فقال: إنَّكَ لَتَسألُ عن شَيءٍ لا يَحِلُّ لكَ في دِينِكَ، فكأنِّي رَأيتُ لها علَيَّ غَضاضةً، فقال: يا عَديَّ بنَ حاتمٍ، أسْلِمْ تَسْلَمْ، مرَّتينِ، فقال: قدْ أُراني -أو قدْ أظُنُّ، أو كما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فلعلَّكَ إنَّما يَمنَعُكَ عن الإسلامِ أنَّك تَرى بمَن حَوْلي خَصاصةً، وإنَّكَ تَرى النَّاسَ علينا إلْبًا. ثمَّ قال: هلْ رَأيتَ الحِيرةَ؟ قُلتُ: لم أرَها، وقدْ عرَفْتُ مَكانَها، قال: فلَتُوشِكَنَّ الظَّعينةُ تَرحَلُ مِنَ الحِيرةِ بغيرِ جِوارٍ حتَّى تَطوفَ بالبيتِ، ولَتُفتَحَنَّ علينا كُنوزُ كِسرى، قُلتُ: كِسرى بنُ هُرْمزَ؟ قال: كِسرى بنُ هُرْمزَ، ويُوشِكُ ألَّا يَجِدَ الرَّجلُ صَدقةً. رَأيتُ الظَّعينةَ تَرحَلُ، وأحْلِفُ لَتُفتحَنَّ الثَّالثةُ؛ لقولِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو الحقُّ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث بعثًا وكُنْتُ فيهم فغنِمْنا فأصابني مِن القَسمِ ثنتا عشْرةَ ناقةً ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نفَّلَنا بعدَ ذلك ناقةً ناقةً .
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليَّ بنَ أبي طالبٍ وخالدَ بنَ الوليدِ كلَّ واحدٍ منهما وحدَه وجمَعَهُما فقال إذا اجتَمَعْتُما فعليكم عليٌّ قال فأخَذا يمينًا ويسارًا فدخَل عليٌّ وأبعَد وأصاب سَبْيًا وأخَذ جاريةً مِنَ السَّبْيِ قال بُريدةُ وكنْتُ مِن أشدِّ النَّاسِ بُغضًا لعليٍّ قال فأتى رجلٌ خالدَ بنَ الوليدِ فذكَر أنَّه أخَذ جاريةً مِنَ الخُمُسِ فقال ما هذا ثمَّ جاء آخَرُ ثمَّ جاء آخَرُ ثمَّ تتابعَتِ الأخبارُ على ذلك فدعاني خالدٌ فقال يا بُريدةُ قد عرَفْتَ الَّذي صنَع فانطلِقْ بكتابي هذا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكتَب إليه فانطلَقْتُ بكتابِه حتَّى دخَلْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخَذ الكتابَ بشِمالِه وكان كما قال اللهُ عزَّ وجلَّ لا يقرَأُ ولا يكتُبُ فقال: وكُنْتُ إذا تكلَّمْتُ طأطأْتُ رأسي حتَّى أَفرَغَ مِن حاجتي فطأطأْتُ رأسي فتكلَّمْتُ فوقَعْتُ في عليٍّ حتَّى فرَغْتُ ثمَّ رفَعْتُ رأسي فرأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غضِب غضبًا لم أرَه غضِب مِثلَه إلَّا يومَ قُريظةَ والنَّضيرِ فنظَر إليَّ فقال يا بُرَيدةُ أَحِبَّ عليًّا فإنَّما يفعَلُ ما أُمِرَ به فقُمْتُ وما مِن النَّاسِ أحَدٌ أحبَّ إليَّ منه .
«أيُّها النَّاسُ إنِّي كَتَمْتُكم حَديثًا سَمِعْتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَراهِيَةَ تَفَرُّقِكم عنِّي، ثُمَّ بَدا لي أن أُحَدِّثَكموه ليَختارَ امْرُؤٌ لنفْسِه ما بَدا له، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: رِباطُ يَوْمٍ في سَبيلِ اللهِ خَيْرٌ مِن ألْفِ يَوْمٍ فيما سِواه مِن المَنازِلِ». .
أيُّها النَّاسُ ، إنِّي كتمتُكُم حديثًا سَمِعْتُهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، كراهيةَ تفرُّقِكُم عنِّي ، ثمَّ بدا لي أن أحدِّثَكُموهُ ليَختارَ امرؤٌ لنفسِهِ ما بدا لَهُ ، سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : رِباطُ يومٍ في سبيلِ اللَّهِ تعالى خيرٌ مِن ألفِ يومٍ فيما سواهُ منَ المَنازلِ .
اتَّخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خاتمًا من ذهبٍ وضع فصَّهُ من داخلٍ قال : فبينا هو يخطبُ ذاتَ يومٍ قال إني كنتُ صنعتُ خاتمًا وكنتُ ألبسُهُ وأجعلُ فصَّهُ من داخلٍ وإني واللهِ لا ألبسُهُ أبدًا فنبذَهُ فنبذ الناسُ خواتيمهم .
اتَّخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاتَمًا مِن ذَهَبٍ، وصَنَعَ فصَّه مِن داخِلٍ، قال: فبَينا هو يَخطُبُ ذاتَ يَومٍ، قال: إنِّي كُنتُ صَنَعتُ خاتَمًا، وكُنتُ ألبَسُه، وأجعَلُ فصَّه مِن داخِلٍ، وإنِّي واللهِ لا ألبَسُه أبَدًا، فنَبَذَه، فنَبَذَ النَّاسُ خَواتيمَهم .
لا مزيد من النتائج