نتائج البحث عن
«بعث زياد إلى أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - بمال ، وفضل عائشة ، فجعل الرسول»· 16 نتيجة
الترتيب:
بعَث زيادٌ إلى أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمالٍ وفَضَّلَ عائشةَ فجعَل الرَّسولُ يعتذِرُ إلى أمِّ سَلَمَةَ فقالت يعتذِرُ إلينا زيادٌ فقد كان يُفَضِّلُها مَن كان أعظمَ علينا تفضيلًا مِن زيادٍ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
بعَث زِيادٌ إلى أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمالٍ وفضَّل عائشةَ فجعَل الرَّسولُ يعتذِرُ إلى أُمِّ سلَمةَ فقالت يعتذِرُ إلينا زِيادٌ لقد كان يُفضِّلُها مَن كان أعظَمَ علينا تفضيلًا مِن زيادٍ، رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
بعَث زِيادٌ إلى أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمالٍ وفضَّل عائشةَ فجعَل الرَّسولُ يعتذِرُ إلى أُمِّ سلَمةَ فقالت يعتذِرُ إلينا زِيادٌ لقد كان يُفضِّلُها مَن كان أعظَمَ علينا تفضيلًا مِن زيادٍ، رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
بعَث زيادٌ إلى أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمالٍ وفَضَّلَ عائشةَ فجعَل الرَّسولُ يعتذِرُ إلى أمِّ سَلَمَةَ فقالت يعتذِرُ إلينا زيادٌ فقد كان يُفَضِّلُها مَن كان أعظمَ علينا تفضيلًا مِن زيادٍ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أن عمرَ بنَ الخطابِ بعث إلى أزواجِ النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمال فقالت عائشةُ أإلى كلِّ أزواجِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال بعثت إلى القرشياتِ بمثلِ هذا وإلى غيرِهن بغيرِه فقالت ارفع رأسَك كان رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعدلُ بيننا في القسمةِ بمالِه ونفسِه فرجع الرسولُ فأخبره فأتم لهن جميعًا .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ بعث إلى أزواجِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمالٍ فقالت عائشةُ إلى كل أزواجِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ مثلَ هذا قالوا لا بعثَ إلى القُرشيَّاتِ بمثلِ هذا وإلى غيرِهن بغيره فقالت ارفعْ رأسَك كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعدِل بيننا في القِسمة بمالِه ونفسِه فرجع الرسولُ فأخبره فأتمَّ لهنَّ جميعًا .
بَعَثَ زيادُ بنُ سُمَيَّةَ مَعَ عَمرِو بنِ الحارِثِ بهَدايا وأموالٍ إلى أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ، وأرسَلَ إلى أُمِّ سَلَمةَ وصَفيَّةَ يَعتَذِرُ إليهِما لفَضلِ عائِشةَ، فقالتا: لئِن فضَّلَها لقد كان أشَدَّ علينا تَفضيلًا مِن هذه تَفضيلُها، وفي لفظ: ففَضَّلَ عائِشةَ، ثُمَّ جعَلَ الرَّسولُ يَعتَذِرُ إلى أُمِّ سَلَمةَ، فقالت: يَعتَذِرُ إليها زيادٌ، فقد كان يُفَضِّلُها مَن هو كان أعظَمَ علينا تَفضيلًا مِن زيادٍ: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
إنَّ أمركُنَّ لما يُهِمُّنِي بعدي ولن يصبرَ عليكُنَّ إلا الصابرونَ قال ثم تقولُ عائشةُ فَسَقَى اللهُ أباكِ من سلسبيلِ الجنةِ تريدُ عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ وكان قد وصلَ أزواجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمالٍ بِيعَتْ بأربعينَ ألفًا .
إنَّ أمرَكُنَّ مِمَّا يُهِمُّني بَعدي ، ولن يصبرَ عليكنَّ إلَّا الصَّابرونَ . قالَ : ثمَّ تقولُ عائشةُ ، فسقَى اللَّهُ أباكَ مِن سلسبيلِ الجنَّةِ ، تريدُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ ، وَكانَ قد وَصلَ أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بمالٍ يقالُ بيعَت بأربَعينَ الفًا .
أنَّها [ عائشةَ ] قالَتْ وقد بعَث إليها عبدُ الرحمنِ بمالٍ سمِعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لا يحنو عليكُنَّ بعدي إلا الصابِرونَ سقى اللهُ ابنَ عوفٍ سَلسبيلَ الجنةِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَقولُ: إنَّ أمرَكنَّ لَمِمَّا يُهِمُّني بَعدي، ولن يَصبِرَ عليكُنَّ إلَّا الصابِرونَ، قال: ثم تقولُ عائشةُ: فسَقى اللهُ أباكَ مِن سَلسبيلِ الجنَّةِ، تُريدُ عبدَ الرحمنِ بنَ عَوفٍ وقد كان وصَلَ أزواجَ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمالٍ يَبلُغُ أربعينَ ألفًا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقولُ: إنَّ أمْرَكنَّ ممَّا يُهِمُّني بَعدي، ولنْ يَصبِرَ عليكنَّ إلَّا الصَّابرونَ، قال: ثُمَّ تقولُ عائشةُ، فسَقى اللهُ أباكَ مِن سَلسبيلِ الجنَّةَ، -تُريدُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ- وكان قد وَصَلَ أزْواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمالٍ بِيعَ بأربعينَ ألْفًا. .
عَن أنَسٍ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ عِندَ بَعضِ نِسائِه -أظُنُّها عائِشةَ- فأرسَلَت إحدى أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ مَعَ خادِمٍ لها بقَصعةٍ فيها طَعامٌ، قال: فضَرَبَتِ الأُخرى بيَدِ الخادِمِ، فكَسَرَتِ القَصعةَ بنِصفَينِ، قال: فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: غارَت أُمُّكُم! قال: وأخَذَ الكَسرَينِ فضَمَّ أحدهما إلى الآخَرِ، فجَعَلَ فيها الطَّعامَ، ثُمَّ قال: كُلوا، فأكَلوا، وحَبَسَ الرَّسولَ والقَصعةَ حَتَّى فرَغوا، فدَفَعَ إلى الرَّسولِ قَصعةً أُخرى، وتَرَكَ المَكسورةَ مَكانَها .
أنَّ بَعضَ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أهدَتْ له وهو عِندَ عائِشةَ صَحْفةً فيها طَعامٌ، فكَسَرتْها عائِشةُ، فرَدَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِلمُهْديةِ صَحْفةَ عائِشةَ. .
أرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطِمةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ مَعناه [أرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطِمةَ بنتَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَأذَنَت، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَعَ عائِشةَ في مِرطِها، فأذِنَ لَها، فدَخَلَت عليه، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أزواجَكَ أرسَلنَني إلَيكَ يَسألنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أي بُنَيَّةُ، ألَستِ تُحِبِّينَ ما أُحِبُّ؟ فقالت: بَلى، فقال: فأحِبِّي هذه -لعائِشةَ- قالت: فقامَت فاطِمةُ، فخَرَجَت، فجاءَت أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحَدَّثَتْهنَّ بما قالت وبما قال لَها، فقُلنَ لَها: ما أغنَيتِ عَنَّا مِن شَيءٍ، فارجِعي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت فاطِمةُ عليها السَّلامُ: واللهِ لا أُكَلِّمُه فيها أبَدًا، فأرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَينَبَ بنتَ جَحشٍ، فاستَأذَنَت فأذِنَ لَها، فدَخَلَت، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، أرسَلنَني إلَيكَ أزواجُكَ يَسألنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، قالت عائِشةُ: ثُمَّ وقَعَت بي زَينَبُ، قالت عائِشةُ: فطَفِقتُ أنظُرُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مَتى يَأذَنُ لي فيها، فلَم أزَلْ حَتَّى عَرَفتُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَكرَهُ أن أنتَصِرَ، قالت: فوقَعتُ بزَينَبَ، فلَم أنشِبْها أن أفحَمتُها، فتَبَسَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: إنَّها ابنةُ أبي بَكرٍ!] .
أهدتْ بعضُ أزواجِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طعامًا في قصعةٍ فضربَتْ عائشةُ القَصعةَ بيدِها فألقَتْ ما فيها فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طعامٌ بطعامٍ وإناءٌ بإناءٍ .
لا مزيد من النتائج