نتائج البحث عن
«بعث عبد الملك بن مروان برأس عبد الله بن الزبير إلى ابن حازم بخراسان فكفنه وصلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَنِ الشَّعبيِّ، قال: بَعَثَ عَبدُ المَلِكِ بنُ مَروانَ برَأسِ عَبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيرِ إلى ابنِ حازِمٍ بخُراسانَ، فكَفَّنَه وصَلَّى عليه. قال: فقال الشَّعبيُّ: «أخطَأ، لا يُصَلَّى على الرَّأسِ». .
بعث عبدُ الملكِ بنُ مروانَ برأسِ ابنِ الزُّبيرِ عند عبدِ اللهِ بنِ خازمٍ بخُراسانَ ، فكفَّنه عبدُ اللهِ بنُ خازمٍ وصلَّى عليه ، وقال الشَّعبيُّ : أوَّلُ رأسٍ صُلِّي عليه عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ .
أنَّ عبدَ المَلِكِ بنَ مَرْوَانَ أو غيرُهُ بعَثَ إلى ابنِ عباسٍ - رضيَ اللهُ عنهُ - بالأَطِبَّاءِ على البُرُدِ وقدْ وقعَ الماءُ في عينَيهِ فقالوا : تُصَلِّي سَبْعَةَ أيامٍ مُسْتَلْقِيًا على قَفَاكَ ، فسَأَلَ أمَّ سلمةَ وعائشةَ عن ذلكَ فَنَهَتَاهُ .
أنَّه رأى عبدَ اللهِ بنَ الزُّبَير -وصَلَّى بهم- يشيرُ بكَفَّيه حين يقومُ، وحين يركَعُ، وحين يسجُدُ، وحين ينهَضُ للقيامِ، فيقومُ فيشيرُ بيديه، فانطلقتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ، فقلتُ: إنِّي رأيتُ ابنَ الزُّبَيرِ صَلَّى صلاةً لم أرَ أحدًا يصَلِّيها، فوصَفْتُ له هذه الإشارةَ، فقال: إن أحبَبْتَ أن تنظُرَ إلى صلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاقتَدِ بصلاةِ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ .
عن مَيْمونٍ المَكِّيِّ: "أنَّه رأى عَبْدَ اللهِ بنَ الزُّبَيْرِ -وصلَّى بهم- يُشيرُ بكَفَّيه حينَ يَقومُ، وحينَ يَركَعُ، وحينَ يَسجُدُ، وحينَ يَنْهَضُ لِلقِيامِ، فيَقومُ فيثشيرُ بيَدَيه، فانْطَلَقْتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ، فقُلْتُ: إنِّي رَأيْتُ ابنَ الزُّبَيْرِ صلَّى صَلاةً لم أرَ أحَدًا يُصَلِّيها! فوَصَفْتُ له هذه الإشارةَ، فقالَ: إن أَحبَبْتَ أن تَنظُرَ إلى صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاقْتَدِ بصَلاةِ عَبْدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ. .
أنه رأى عبدَ اللهِ بنَ الزُّبيرِ وصلَّى بهم يشيرُ بكفيهِ حين يقومُ وحين يركعُ وحين يسجدُ وحين ينهضُ للقيامِ فيقومُ فيشيرُ بيديهِ فانطلقتُ إلى ابنِ عباسٍ فقلتُ : إنِّي رأيتُ ابنَ الزبيرِ صلَّى صلاةً لم أرَ أحدًا يصلِّيها ، فوصفتُ له هذه الإشارةِ ، فقال : إنْ أحببتَ أنْ تنظرَ إلى صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فاقتدِ بصلاةِ عبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ .
أنَّهُ رأى عبدَ اللَّهِ بنَ الزُّبَيْرِ ، وصلَّى بِهِم يشيرُ بِكَفَّيهِ حينَ يقومُ وحينَ يركعُ وحينَ يسجدُ وحينَ ينهضُ للقيامِ ، فيقومُ فيشيرُ بيديهِ فانطلَقتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ ، فقُلتُ إنِّي رأيتُ ابنَ الزُّبَيْرِ صلَّى صلاةً لم أرَ أحدًا يصلِّيها فوصفتُ لَهُ هذِهِ الإشارةَ ، فقالَ : إن أحبَبتَ أن تنظرَ إلى صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاقتَدِ بِصَلاةِ عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيْرِ .
أنَّه رأى عبدَ اللهِ بنَ الزُّبيرِ -وصلَّى بهم- يُشيرُ بكفَّيْه حينَ يقومُ، وحين يَركَعُ، وحينَ يسجُدُ، وحينَ يَنهَضُ للقيامِ، فيقومُ فيُشيرُ بيدَيْه، فانطلَقتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ، فقُلتُ: إنِّي رأيتُ ابنَ الزُّبيرِ صلَّى صلاةً لم أرَ أحدًا يُصلِّيها! فوصَفتُ له هذه الإشارةَ، فقال: إنْ أحبَبتَ أنْ تنظُرَ إلى صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاقتَدِ بصلاةِ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبيرِ. .
قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عُبَيْدِ بنِ عُمَيْرٍ، وفدَ الحارثُ بنُ عبدِ اللَّهِ على عبدِ الملَكِ بنِ مروانَ في خلافتِهِ، فقالَ عبدُ الملِكِ ما أظنُّ أبا خُبَيْبٍ يعني ابنَ الزُّبَيْرِ سمِعَ من عائشةَ ما كانَ يذكرُ أنَّهُ سمعَهُ منها، قالَ الحارثُ: بلى أَنا سَمِعْتُهُ منها، قالَ: سَمعتَها تقولُ ماذا؟ قالت: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ قَومَكِ استَقصروا مِن بُنْيانِ البيتِ وإنِّي لَولا حداثةُ عَهْدِهِم بالشِّركِ أعدتُ ما تَرَكوا منهُ، فإن بَدا لقَومِكِ مِن بعدي أن يبنوهُ فَهَلمِّي فلأريكِ ما ترَكوا منهُ، فأراها قريبًا من سبعةِ أذرُعٍ .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كَتَبَ إلى عبدِ المَلِكِ بنِ مَروانَ يُبايِعُه: وأُقِرُّ لكَ بذلك بالسَّمعِ والطَّاعةِ على سُنَّةِ اللهِ وسُنَّةِ رَسولِه فيما استَطَعتُ. .
«وَفَدَ عَبْدُ اللهِ بنُ جَعْفَرٍ إلى عَبْدِ المَلِكِ بنِ مَرْوانَ، فدَخَلَ عليه وعِنْدَه يَحْيى بنُ الحَكَمِ فسَأَلَه، فقالَ: كيف تَرَكْتَ خِبْثةَ -يَعْني المَدينةَ-؟ فقالَ عَبْدُ اللهِ: سَمَّاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَيبةَ، وتُسَمِّيها خِبْثةَ!». .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ كتب إلى عَبْدِ المَلِكِ بنِ مَرْوَانَ يُبايِعُهُ ، فكتبَ إليهِ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، لعبدِ الملكِ أميرِ المؤمنينَ من عَبْدِ اللهِ بنِ عمرَ ، سَلامٌ عليكُمْ ؛ فإني أَحْمَدُ إليكَ اللهَ الذي لا إلهَ إلَّا هو ، وأُقِرُّ لكَ بِالسَّمْعِ والطَّاعَةِ على سُنَّةِ اللهِ وسُنَّةِ رَسُولِه ، فيما اسْتَطَعْتُ .
أنَّ عَبدَ المَلِكِ بنَ مَروانَ بَعَثَ إلى أُمِّ الدَّرداءِ بأنجادٍ مِن عِندِه، فلَمَّا أن كان ذاتَ لَيلةٍ قامَ عبدُ المَلِكِ مِنَ اللَّيلِ، فدَعا خادِمَه، فكَأنَّه أبطَأ عليه، فلَعَنَه، فلَمَّا أصبَحَ قالت له أُمُّ الدَّرداءِ: سَمِعتُكَ اللَّيلةَ لَعَنتَ خادِمَكَ حينَ دَعَوتَه، فقالت: سَمِعتُ أبا الدَّرداءِ يقولُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَكونُ اللَّعَّانونَ شُفَعاءَ ولا شُهَداءَ يَومَ القيامةِ. .
[عن] عبدِ اللهِ بنِ عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ قال سمِعْتُ عبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ ونحنُ معه قد خرَجْنا نعتمِرُ فلمَّا انحدَرْنا مِن الأكَمَةِ في الوادي اغتَسَل ابنُ الزُّبَيرِ وصلَّى ركعتَيْنِ واغتسَلْنا معه وصلَّيْنا معه ركعتَيْنِ ثمَّ أهَلَّ بالتَّلبيةِ لبَّيْكَ اللَّهمَّ لبَّيْكَ لبَّيْكَ لا شريكَ لكَ لبَّيْكَ إنَّ الحمدَ والنِّعمةَ لكَ والمُلكَ لا شريكَ لكَ فقال عبدُ اللهِ بنُ عُرْوَةَ سمِعْتُ ابنَ الزُّبَيرِ يقولُ هذه واللهِ تلبيةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهكذا فعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحرَم في دُبُرِ الصَّلاةِ .
لا مزيد من النتائج