نتائج البحث عن
«بعث عثمان بن عفان رضي الله عنه إلى عبد الله بن سلام رضي الله عنه وهو محصور ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عبدِ اللَّهِ بنِ الوليدِ جدَّ أيُّوبَ بنِ سلمةَ توُفِّيَ بالسُّقيا زمَنَ عثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَهوَ مُحرمٌ، فلم يُخمِّر رأسَهُ .
أرسلَ عُمَرُ بن عبيد الله إلى أبَانِ بن عُثْمانَ رضي الله عنه أيكحلُ عينيْه وهو محرم ٌأو بأيّ شيءٍ يكحلهما وهو محرمٌ فأرسلَ إليه أن يضمدهما بالصبرِ فإنّي سمعتُ عثمانَ بن عفانٍ رضي الله عنه يحدّثُ ذلكَ عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم .
أنَّه دَخَلَ على عُثمانَ بنِ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه -وهو مَحصورٌ- فقال: إنَّكَ إمامُ عامَّةٍ، ونَزَلَ بكَ ما نَرى، ويُصَلِّي لَنا إمامُ فِتنةٍ، ونَتَحَرَّجُ؟ فقال: الصَّلاةُ أحسَنُ ما يَعمَلُ النَّاسُ، فإذا أحسَنَ النَّاسُ فأحسِنْ معهُم، وإذا أساؤوا فاجتَنِبْ إساءَتَهم. .
عن عَبدِ اللهِ بنِ فَرُّوخٍ، قال: شَهِدتُ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه دُفِنَ في ثيابِه بدِمائِه، ولَم يُغَسَّلْ. .
بعَثَ عُثمانُ بنُ عفَّانَ إلى عبدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ وهو مَحصورٌ، فدخَلَ عليه، فقال له: ارفَعْ رأْسَك، تَرى هذه الكُوَّةَ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أشرَفَ منها اللَّيلةَ، فقال: يا عُثمانُ أحَصَروك؟ قُلْتُ: نعمْ، فأدْلى لي دَلْوًا، فشَرِبْتُ، فإنِّي أجِدُ بَرْدَه على كَبِدي، ثمَّ قال لي: إنْ شِئْتَ دعوتُ اللهَ فنصَرَك عليهم، وإنْ شِئْتَ أفطَرْتَ عندنا. قال عبدُ اللهِ: فقلْتُ له: ما الَّذي اخترْتَ؟ قال: الفِطْرَ عنده، فانصرَفَ عبدُ اللهِ إلى مَنزلِه، فلمَّا ارتفَعَ النَّهارُ قال لابنِهِ: اخرُجْ، فانظُرْ ما صنَعَ عُثمانُ؛ فإنَّه لا يَنْبغي أنْ يكونَ هذه السَّاعةَ حيًّا، فانصرَفَ إليه، فقال: قد قُتِلَ الرَّجلُ. .
ورَّثَ عثمانُ بنُ عفَّانَ رضيَ اللهُ عنهُ امرأةَ عبدِ الرَّحمنِ بن عوفٍ وقد طلَّقَها ثلاثًا بعد انقضاءِ العدَّةِ .
خرج عبد الله بن عامرٍ من نيسابورَ معتمرا, قد أحرمَ منها, وخلَّفَ على خراسانَ الأحنف بن قيسٍ ,فلما قضى عمرتهُ أتى عثمانَ بن عفانٍ ,وذلك في السنةِ التي قُتِلَ فيها عثمانُ [ رضي الله عنهُ ] ,فقال له عثمانُ رضي الله عنهُ : لقد غررتَ بعمرتكَ حين أحرمتَ من نيسابورَ .
سمعتُ معاويةَ بنَ عبدِ اللهِ بنِ جعفرَ يُكلِّمُ الوليدَ بنَ عبدِ الملكِ على عشائِه ونحن بين مكةَ والمدينةَ فقال له يا أميرَ المؤمنينَ . . . وهذا السائبُ بنُ يزيدٍ ابنُ أختِ نمرٍ يشهدُ على قضاءِ عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ في تَماضُرٍ بنتِ الأصبغِ ورَّثها من عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ رضيَ اللهُ عنهُ بعدما حلَّتْ ويشهد على قضاء عثمانَ بنِ عفَّانٍ رضيَ اللهُ عنهُ في أمِّ حكيمٍ بنتِ قارظٍ ورَّثها من عبدِ اللهِ بنِ مكحلٍ بعدما حلَّتْ فادْعُه فسَلْه عن شهادَتِه . . .
سمعت معاوية بن عبد الله بن جعفر يكلم الوليد بن عبد الملك على عشائه ونحن بين مكة والمدينة فقال له : يا أمير المؤمنين ! إن أبان بن عثمان نكح ابنة عبد الله بن عثمان ضرارا لابنة عبد الله بن جعفر حين أبت أن تبيعه ميراثها منه في وجعه حين أصابه الفالج ثم لم ينته إلى ذلك حتى طلق أم كلثوم فحلت في وجعه وهذا السائب بن يزيد ابن أخت نمر حي يشهد على قضاء عثمان رضي الله عنه في تماضر بنت الأصبغ ورثها من عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه بعد ما حلت ويشهد على قضاء عثمان بن عفان رضي الله عنه في أم حكيم بنت فارض ورثها من عبد الله ابن مكمل بعد ما حلت فادعه فسله عن شهادته ، قال الوليد حين قضى كلامه : ما أظن عثمان رضي الله عنه قضى بها ، قال معاوية : إن لم يشهد على ذلك السائب فأنا مبطل حضره وعاينه
أنَّ الزُّبَيرَ رضِيَ اللهُ عنه قدِمَ خَيبرَ، فرأَى فِتيةً أعجَبَه حالُهُم، فسأَلَ عنهُم، فقِيل: هُم مَوالي لِبَني حارِثةَ، أُمُّهُم حُرَّةٌ مَولاةٌ لبَني حارثةَ، وأبوهُم مَملوكٌ. فأَرسَلَ إلى أبيهِم فاشتَراهُ فأَعتَقَه، فاختَصَم هو وبنو حارثةَ إلى عُثمانَ بنِ عفَّانَ رضِيَ اللهُ عنه في الوَلاءِ، فقَضى عُثمانُ رضِيَ اللهُ عنه بالوَلاءِ لبَني حارثةَ، وقال عثمانُ رضِيَ اللهُ عنه: الوَلاءُ لا يُجَرُّ. .
سمعتُ عثمانَ بنَ عفانَ رضيَ اللهُ عنهُ وهو على المنبرِ والمؤذِّنُ يُقيمُ الصلاةَ وهو يستخبرُ الناسَ يسألُهُم عن أخبارهم وأسعارهم .
عن الشَّعْبيُّ: أنَّ عُثْمانَ -رَضِيَ اللهُ عنه- طَلَّقَ امْرَأتَه وهو مَحْصورٌ ثَلاثًا، فوَرَّثَها علَيٌّ. .
شَهِدْتُ الجمعةَ معَ أبي بَكْرٍ رضي اللَّه عنه فَكانت صلاتُهُ وخطبتُهُ قبلَ نصفِ النَّهارِ ، وشَهِدْتُها معَ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَكانت صلاتُهُ وخطبتُهُ إلى أن أقولَ : هذا مُنتَصفُ النَّهارِ ، وصلَّيتُها مع عثمانَ بنَ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فكانَت صلاتُهُ وخطبته إلى أن أقولَ قد زال النهارُ .
أنَّ الزبيرَ ورافعَ بنَ خُدَيجٍ اختصَموا إلى عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ في مولاةٍ لرافعِ بنِ خُديجٍ كانت تحت عبدٍ فولدَتْ منه أولادًا فاشترى الزبيرُ العبدَ فأعتقَه فقضى عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ بالولاءِ للزبيرِ رضيَ اللهُ عنهُ .
أنَّه سمِعَ الرُّبَيِّعَ بنتَ مُعَوِّذِ بنِ عَفْراءَ وهي تُخبِرُ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّها اختَلَعَت من زَوجِها على عَهدِ عُثمانَ بنِ عفَّانَ، فجاء عمُّها إلى عُثمانَ بنِ عفَّانَ فقال له: إنَّ ابنةَ مُعَوِّذٍ اختَلَعَت من زَوجِها اليومَ، أفتَنتَقِلُ؟ فقال عُثمانُ: لِتَنتَقِلْ ولا ميراثَ بينَهما، ولا عِدَّةَ عليها، إلَّا أنَّها لا تَنكِحُ حتى تَحيضَ حَيْضةً خَشْيةَ أنْ يكونَ بها حَبَلٌ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: فعُثمانُ خَيرُنا وأعلَمُنا. .
لا مزيد من النتائج