نتائج البحث عن
«بعث علي ، معقلا التيمي إلى بني ناجية فقال : إذا أتيت القوم فادعوهم ثلاثا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ رجُلًا إلى الجِنِّ، فقال له: سِرْ ثلاثًا مَلْسًا، حتى إذا لم تَرَ شَمْسًا فاعلِفْ بَعيرًا وأشبِعْ نفْسًا، ثمَّ سِرْ ثلاثًا مَلْسًا، حتى تأتيَ فَتَياتٍ قُعْسًا، ورِجالًا طُلْسًا، ونِساءً خُنْسًا، فقُلْ: يا بني أشفَعَ سوسا، إنِّي أرسَلَني حمسًا، ألَّا تخافونَ له بأسًا. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعث رجلًا إلى الجنَّ ، فقال له : سِرْ ثلاثًا ملْسًا ، حتى إذا لم ترَ شمسًا ، فاعلِفْ بعيرًا ، وأشبِعْ نفسًا ، ثم سِرْ ثلاثًا مَلْسًا حتى تأتيَ فتياتٍ قَعسًا ، ورجالًا طَلسًا ، ونساءً خَنسًا ، فقُلْ : يا بُنيَّ أشقِعْ شُوسًا ، إني أرسلَني إليكم حَمْسًا ، لا تخافون له بأسًا .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ رجلًا من بَني مَخزومٍ على الصَّدقةِ فقالَ لأبي رافعٍ : اصحَبني كيما تُصبْ منها فانطلقَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فسألَهُ فقالَ : إنَّا لا تحلُّ لَنا الصَّدقةَ وإنَّ موليَ القومِ منهم .
قد ذَكَروا بَني ناجيةَ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : هُم حيٌّ منِّي .
[عن] ناجيةَ بنِ كَعْبٍ قال رأَيْتُ عليًّا توضَّأ فغسَل الوجهَ ثلاثًا والذِّراعَيْنِ ثلاثًا ومسَح برأسِه والقدَمَيْنِ ثلاثًا إلى الكعبَيْنِ ثمَّ أخَذ فَضْلَ وَضوئِه فشرِبه قائمًا وقال هكذا رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صنَع .
أتيتُ الْكوفةَ فأتيتُ مجلِسَ الأعمَشِ فقالوا لَهُ: هذا سليمانُ التَّيميُّ سمِعَ من أنسٍ، فأقبلَ عليَّ فقالَ: أنتَ سليمانُ التَّيميُّ. قلتُ: نعَم. قالَ: ما أعجبَكَ سمعتَ من خادمِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ، ثمَّ تجيءُ تجلسُ إليَّ كانَ ينبغي أن تجلِسَ في أقصى الْكوفةِ حتَّى أَكونَ أنا آتيكَ هاتِ حدِّثني عن أنسٍ فقلتُ في نفسي: لأحدِّثنَّكَ بما تَكرَهُ فقلتُ: ثنا أنسٌ قالَ: كنتُ قائمًا علَى عمومتي أسقيهِم فقالَ: لا أريدُ هذا، فأعدتُهُ ثانيًا ثُمَّ حدَّثتُهُ .
بعثَ رجلًا من بني مخزومٍ على الصدقةِ فقال : لأبي رافعٍ اصْحَبْنِي كَيْمَا تُصيبَ منها ، قال : لا ، حتى آتِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسأَلَهُ ، فانطلقَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَهُ فقال : إنَّ الصدقةَ لا تَحِلُّ لنا وإنَّ مَوْلَى القومِ من أَنْفُسِهِمْ .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سريَّةً فأغاروا على قومٍ ، فشذَّ رجلٌ من القومِ ، فاتَّبعَهُ رجلٌ من السريَّةِ معَهُ السيفُ شاهرٌ ، فقال الشاذُّ من القومِ : إني مسلمٌ ، فلم ينظر فيهِ ، فضربَهُ فقتلَهُ ، فنمى الحديثُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال قولًا شديدًا ، فقال القاتلُ : واللهِ يا رسولَ اللهِ ! ما قال الذي قال إلا تعوُّذًا من القتلِ ، فأعرض عنهُ ثلاثًا فأعادَهُ فأقبلَ عليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تُعْرَفُ المساءَةُ في وجهِهِ ، ثم قال : إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أَبَى على من قتل مؤمنًا قالها ثلاثًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بعث رجلًا من بني مخزومٍ على الصدقةِ . فقال لأبي رافعٍ : اصْحبْني كيما تُصيبُ منها ، فقال : حتى آتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فأسألَه ، فانطلَق إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فسألَه فقال : إنَّ الصدقةَ لا تحِلُّ لنا ، وإنَّ مَوْلى القومِ من أنفُسِهم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ رَجلًا من بَني مخزومٍ على الصدقةِ، فقال لأبي رافعٍ: اصحَبْني كيما تُصيبَ منها. فقال: حتى آتيَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَسأَلُه، فانطَلَقَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسأَلَه، فقال: إنَّ الصدَقةَ لا تَحِلُّ لنا، وإنَّ مَوْلى القومِ من أنْفُسِهم. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَث رَجُلًا من بَني مَخزومٍ على الصَّدَقةِ، فقالَ لأبي رافِعٍ: اصْحَبْني كَيْما نُصِيبَ منها، فقالَ: لا، حتَّى آتِيَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فانطَلَق إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَأَلَه فقالَ: إنَّ الصَّدَقةَ لا تَحِلُّ لنا، وإنَّ مَوالِيَ القَومِ من أنفُسِهِم. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ رجلًا من بني مخزومٍ على الصَّدَقةِ فقالَ لأبي رافعٍ اصحَبني كيما تصيبَ مِنها فقالَ لا حتَّى آتيَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأسألَهُ فانطلقَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَهُ فقالَ إنَّ الصَّدقةَ لا تحلُّ لنا وإنَّ مواليَ القومِ من أنفُسِهم .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث رجلًا من بني مخزومٍ على الصدقةِ فقال لأبي رافعٍ اصحَبْني كيما نصيبُ منها فقال لا حتى آتيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسألُه فانطلَق إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسأله فقال إنَّ الصَّدقةَ لا تَحلُّ لنا وإنَّ مواليَ القومِ من أنفُسهم .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ رَجُلًا مِن بَني مَخزومٍ على الصَّدَقةِ، فقال لِأبي رافِعٍ: اصحَبْني كيما تُصيبَ منها. فقال: لا، حتَّى آتِيَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأسألَه. فانطَلَقَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسألَه، فقال: إنَّ الصَّدَقةَ لا تَحِلُّ لنا، وإنَّ مَواليَ القَومِ مِن أنْفُسِهم. .
مولى القومِ من أنفُسِهم [يعني حديث: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعث رجلًا على الصدقةِ من بَنِي مَخْزُومٍ فقال لأبي رافعٍ اصْحَبْنِي فإنك تُصِيبُ منها قال حتى آتِيَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسألَه فأتاه فسأله فقال مَوْلَى القومِ من أنفسِهِم وإنَّا لا تَحِلُّ لنا الصدقةُ] .
لا مزيد من النتائج