نتائج البحث عن
«بعث علي رضي الله عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم بذهيبة فقسمها بين الأربعة»· 14 نتيجة
الترتيب:
بَعَثَ عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذُهَيبةٍ، فقَسَمَها بينَ الأربَعةِ: الأقرَعِ بنِ حابِسٍ الحَنظَليِّ ثُمَّ المُجاشِعيِّ، وعُيَينةَ بنِ بَدرٍ الفَزاريِّ، وزَيدٍ الطَّائيِّ، ثُمَّ أحَدِ بَني نَبهانَ، وعَلقَمةَ بنِ عُلاثةَ العامِريِّ، ثُمَّ أحَدِ بَني كِلابٍ، فغَضِبَت قُرَيشٌ والأنصارُ، قالوا: يُعطي صَناديدَ أهلِ نَجدٍ ويَدَعُنا! قال: إنَّما أتَألَّفُهم. فأقبَلَ رَجُلٌ غائِرُ العَينَينِ، مُشرِفُ الوجنَتَينِ، ناتِئُ الجَبينِ، كَثُّ اللِّحيةِ، مَحلوقٌ، فقال: اتَّقِ اللهَ يا مُحَمَّدُ، فقال: مَن يُطِعِ اللهَ إذا عَصَيتُ؟! أيَأمَنُني اللهُ على أهلِ الأرضِ فلا تَأمَنوني! فسَألَه رَجُلٌ قَتلَه -أحسِبُه خالِدَ بنَ الوليدِ- فمَنَعَه، فلَمَّا ولَّى قال: إنَّ مِن ضِئضِئِ هذا -أو: في عَقِبِ هذا- قَومًا يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ حَناجِرَهم، يَمرُقونَ مِنَ الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ مِنَ الرَّميَّةِ، يَقتُلونَ أهلَ الإسلامِ ويَدَعونَ أهلَ الأوثانِ، لَئِن أنا أدرَكتُهم لَأقتُلَنَّهم قَتلَ عادٍ. .
عَن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، قال: بَعَثَ عَليٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو باليَمَنِ بذُهَيبةٍ في تُربَتِها، فقَسَمَها بَينَ الأقرَعِ بنِ حابِسٍ الحَنظَليِّ، ثُمَّ أحَدِ بَني مُجاشِعٍ، وبَينَ عُيَينةَ بنِ بَدرٍ الفَزاريِّ، وبَينَ عَلقَمةَ بنِ عُلاثةَ العامِريِّ، ثُمَّ أحَدِ بَني كِلابٍ، وبَينَ زَيدِ الخَيرِ الطَّائيِّ، ثُمَّ أحَدِ بَني نَبهانَ، فذَكَرَ الحَديثَ .
بُعِثَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذُهَيبةٍ، فقَسَمَها بينَ أربَعةٍ، وحدَّثَني إسحاقُ بنُ نَصرٍ، حَدَّثَنا عبدُ الرَّزَّاقِ، أخبَرَنا سُفيانُ، عن أبيه، عَنِ ابنِ أبي نُعمٍ، عن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، قال: بَعَثَ عَليٌّ وهو باليَمَنِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذُهَيبةٍ في تُربَتِها، فقَسَمَها بينَ الأقرَعِ بنِ حابِسٍ الحَنظَليِّ، ثُمَّ أحَدِ بَني مُجاشِعٍ، وبينَ عُيَينةَ بنِ بَدرٍ الفَزاريِّ وبينَ عَلقَمةَ بنِ عُلاثةَ العامِريِّ، ثُمَّ أحَدِ بَني كِلابٍ وبينَ زَيدِ الخَيلِ الطَّائيِّ، ثُمَّ أحَدِ بَني نَبهانَ، فتَغَيَّظَت قُرَيشٌ والأنصارُ فقالوا: يُعطيه صَناديدَ أهلِ نَجدٍ ويَدَعُنا، قال: إنَّما أتَألَّفُهم، فأقبَلَ رَجُلٌ غائِرُ العَينَينِ، ناتِئُ الجَبينِ، كَثُّ اللِّحيةِ، مُشرِفُ الوجنَتَينِ، مَحلوقُ الرَّأسِ، فقال: يا مُحَمَّدُ، اتَّقِ اللهَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فمَن يُطيعُ اللهَ إذا عَصَيتُه؟! فيَأمَنُني على أهلِ الأرضِ ولا تَأمَنوني! فسَألَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ قَتْلَه، أُراه خالِدَ بنَ الوليدِ، فمَنَعَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا ولَّى قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِن ضِئضِئِ هذا قَومًا يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ حَناجِرَهم، يَمرُقونَ مِنَ الإسلامِ مُروقَ السَّهمِ مِنَ الرَّميَّةِ، يَقتُلونَ أهلَ الإسلامِ، ويَدَعونَ أهلَ الأوثانِ، لَئِن أدرَكتُهم لَأقتُلَنَّهم قَتلَ عادٍ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بعث إلى سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ بقطيعٍ من غنمٍ فقسَمها بين أصحابِه فبقِيَ منها تَيْسٌ فضَحَّى به .
إن النبي صلى الله عليه وسلم بعثَ إلى سعدِ بن أبي وقاص بقطيعٍ من غنمٍ فقسّمَها بين أصحابهِ فبَقِيَ منها تيْسٌ فضحَى بها .
أنَّ عليًّا بعثَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بذُهَيْبةٍ في تُربتِها فقسمَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بينَ أربعةِ نفرٍ ، بينَ : عُيَيْنةَ بنِ حصنِ بدرٍ الفَزاريِّ . وعلقمةَ بنِ عُلاثةَ الكلابيِّ والأقرَعِ بنِ حابسٍ التَّميميِّ ، وزيدِ الخيلِ الطَّائيِّ ، فغَضبت قُرَيْشٌ والأنصارُ ، وقالوا : يُعطي صَناديدَ أَهْلِ نجدٍ ويدَعُنا ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - : إنَّما أعطيتُهُم أتألَّفُهُم ، فقامَ رجلٌ غائرُ العينينِ ، مَحلوقُ الرَّأسِ مُشرفُ الوَجنَتينِ ، ناتئُ الجَبينِ ، فقالَ : اتَّقِ اللَّهَ يا محمَّدُ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - فمَن يُطعِ اللَّهَ إن عصيتُهُ أَنا ؟ أيأمنُني علَى أَهْلِ الأرضِ ولا تَأمنوني ؟ فاستأذنَ عمرُ في قَتلِهِ ، فأبى ، ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - يخرجُ من ضِئضئِ هذا قومٌ يقرَأونَ القرآنَ لا يجاوزُ حَناجرَهُم ، يمرقونَ من الإسلامِ كما يمرُقُ السَّهمُ من الرَّميَّةِ ، يقتُلونَ أَهْلَ الإسلامِ ، ويدعونَ أَهْلَ الأوثانِ لئن أدرَكْتُهُم لأقتلنَّهم قتلَ عادٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ إلى سَعدِ بنِ أبي وَقَّاصٍ بقَطيعٍ مِن غنَمٍ، فقَسَمَها بيْنَ أصحابِه، فبَقِي منْها تَيْسٌ، فضَحَّى به في عُمْرتِه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث إلى سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ بغَنَمٍ فقَسَّمَها بينَ أصحابِه، وكانوا يتمَتَّعون، فنقَّى منها تيسًا فضَحَّى به سعدٌ في تمتُّعِه. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رَضيَ اللَّهُ عنهُ إلى قَومٍ يقاتلُهُم، ثمَّ بعثَ في إثرِهِ يَدعوهُ، وقالَ لَهُ لا تأتِهِ مِن خَلفِهِ، وائتِهِ مِن بينِ يديهِ قالَ: وأمرَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ أن لا يقاتلَهُم، حتَّى يَدعُوَهُم .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث خالدَ بنَ الوليدِ إلى أهلِ اليمنِ يدعوهم إلى الإسلامِ قال البراءُ فكنت فيمَن خرج مع خالدِ بنِ الوليدِ فأقمنا ستةَ أشهرٍ يدعوهم إلى الإسلامِ فلم يجِيبوه ثم إن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه فأمره أن يقفُلَ خالدًا إلا رجلًا ممن كان مع خالدٍ أحبَّ أن يعقِّبَ مع عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه فليعقِّبْ معَه قال البراءُ فكنتُ فيمَن عقَّبَ مع علِيٍّ فلما دنونا من القومِ خرجوا إلينا فصلَّى بنا عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه ثم صفَّنا صفًّا واحدًا ثم تقدَّم بينَ أيدينا وقرأ عليهم كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلمت همدانُ جميعًا فكتب عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بإسلامِهم فلما قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الكتابَ خرَّ ساجدًا ثم رفع رأسَه فقال السلامُ على همدانَ السلامُ على همدانَ .
بعث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خالِد بنَ الوليدِ إلى أهلِ اليَمَنِ يدعوهم إلى الإسلامِ فلم يجيبوه، ثُمَّ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعث عليَّ بنَ أبي طالبٍ، وأمَرَه أن يُقفِلَ خالِدًا ومن كان معه إلَّا رجلًا ممَّن كان مع خالدٍ أحَبَّ أن يُعقِّبَ مع عليٍّ رَضِيَ اللهُ عنه فليُعَقِّبْ معه، قال البراءُ: فكنتُ ممَّن عَقَّب معه، فلمَّا دنونا من القومِ خَرَجوا إلينا فصلَّى بنا عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه وصَفَّنا صَفًّا واحدًا، ثُمَّ تقدَّم بينَ أيدينا، فقرأ عليهم كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأسلَمَت هَمدانُ جميعًا، فكتَب عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإسلامِهم، فلمَّا قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكتابَ خَرَّ ساجِدًا، ثُمَّ رفَع رأسَه فقال: السَّلامُ على هَمدانَ، السَّلامُ على هَمدانَ .
بَعَثَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- خالِدَ بنَ الوَليدِ إلى أهْلِ اليَمَنِ يَدْعوهم إلى الإسْلامِ، فذَكَرَ الحَديثَ في بَعْثِ علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ -رَضِيَ اللهُ عنه-، وإقْفالِ خالِدٍ، ثُمَّ في إسْلامِ هَمَدانَ، قالَ: فكَتَبَ علِيٌّ -رَضِيَ اللهُ عنه- إلى رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بإسْلامِهم، فلمَّا قَرَأَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- الكِتابَ خَرَّ ساجِدًا، ثُمَّ رَفَعَ رأسَه فقالَ: "السَّلامُ على هَمَدانَ، السَّلامُ على هَمَدانَ". .
بعث عليٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم بذُهَيْبَةٍ في تُربَتِها ، فقسمها بين أربعةٍ ؛ بينَ الأقرعِ بنِ حابسِ الحنظليِّ ثم الْمُجَاشِعِيِّ ، وبين عيينةَ بنِ بدرٍ الفزاريِّ ، وبينَ زيدِ الخيلِ الطائيِّ ثم أحدِ بني نَبْهانَ ، وبين علقمةَ بنِ عُلاَثَةَ الْعَامِرِىِّ ثم أحدِ بني كلابٍ ، قال : فغَضِبَتْ قريشٌ والأنصارُ ، وقالتْ : يُعْطِي صناديدَ أهلِ نجدٍ ويدعُنا ، فقال : إنما أتألَّفُهم . قال : فأقبل رجلٌ غائرُ العينينِ مشرفُ الوَجْنَتَيْنِ ناتِئُ الجَبِينِ كثُّ اللحيةِ محلوقٌ ، قال : اتق الله يا محمدُ ، فقال : من يطيعُ اللهَ إذا عصيتُه ، أيأمَنُنِي اللهُ على أهلِ الأرضِ ولا تأمنوني ؟ ! قال : فسأل رجلٌ قتلَه أحسبُه خالدَ بنَ الوليدِ ، قال : فمَنَعَه ، قال : فلما ولَّى قال : إنَّ مِنْ ضِئْضِئِ هذا ، أو في عَقِبِ هذا ، قومًا يقرأونَ القرآنَ لا يُجاوِزُ حناجرَهم ، يَمْرُقون من الإسلامِ مروقَ السهمِ منَ الرمِيَّةِ ، يَقْتُلونَ أهلَ الإِسلامِ ويدعونَ أهلَ الأوثانِ ، لئنْ أدركتُهم قتلتُهم قتلَ عادٍ .
بعث عليٌّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بذُهَيبةٍ في تُربتِها، فقسمها بينَ أربعةٍ ؛ بين الأقرعِ بنِ حابسٍ الحنظليِّ ثمَّ المجاشِعيِّ، وبينَ عُيَينةَ بنِ بدرٍ الفزَاريِّ، وبينَ زيدِ الخيلِ الطائيِّ ثم أَحدِ بني نبهانَ، وبين علقمةَ بنِ علاثةَ العامريِّ ثم أحدُ بني كلابٍ، قال : فغضبتْ قريشٌ والأنصارُ، وقالتْ : يُعطي صناديدَ أهلِ نجدٍ ويدَعُنا، فقال : إنما أتألَّفُهم . قال : فأقبل رجلٌ غائرُ العينَينِ مُشرفُ الوجنتَينِ ناتئُ الجبينِ كثُّ اللحيةِ محلوقٌ، قال : اتقِ اللهَ يا محمدُ، فقال : مَن يطيعُ اللهَ إذا عصيتُه، أيأمنُني اللهُ على أهلِ الأرضِ ولا تأمنوني ؟ ! قال : فسأل رجلٌ قتلَهُ أحسبهُ خالدَ بنَ الوليدِ، قال : فمنعهُ، قال : فلما ولَّى قال : إنَّ مِن ضِئضئِ هذا، أو في عقِبَ هذا، قومًا يقرأونَ القرآنَ لا يجاوزُ حناجرَهُم، يمرُقُونَ منَ الإسلامِ مروقَ السهمِ منَ الرميةِ، يقتلونَ أهلَ الإسلامِ ويدَعونَ أهلَ الأوثانِ، لئنْ أدركتُهم قتلتُهم قتلَ عادٍ .
لا مزيد من النتائج