نتائج البحث عن
«بعث علي رضي الله عنه وهو باليمن بذهبة في تربتها إلى رسول الله صلى الله عليه»· 16 نتيجة
الترتيب:
بعث عليٌّ رضي اللهُ عنه ، وهو باليمنِ ، بذَهبةٍ في تربتِها ، إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فقسمها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بين أربعةِ نفَرٍ : الأقرعِ بنِ حابسٍ الحنظليِّ ، وعُيينةَ بنِ بدرٍ الفَزَاريِّ ، وعلقمةَ بنِ عِلاثةَ العامريِّ ، ثم أحدُ بني كلابٍ ، وزيدُ الخيرِ الطائيٍّ ، ثم أحدُ بني نبهانَ . قال : فغضبَت قريشٌ . فقالوا : أُتُعطي صناديدَ نجدٍ وتدعُنا ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : " إني إنما فعلتُ ذلك لأتألَّفَهم " فجاء رجلٌ كَثُّ الِّلحيةِ . مُشرفُ الوجنَتَينِ . غائرُ العينَينِ . ناتئُ الجبينِ محلوقُ الرأسِ . فقال : اتَّقِ اللهَ . يا محمدُ ! قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : " فمن يُطِعِ اللهَ إن عصيتُه ! أيأمَنُني على أهلِ الأرضِ ولا تأمَنوني ؟ " قال : ثم أدبر الرجلُ . فاستأذن رجلٌ من القومِ في قتلِه . ( يرون أنه خالدُ بنُ الوليدِ ) فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : " إنَّ مِن ضِئضِئْ هذا قومًا يقرأون القرآنَ لا يجاوزُ حناجرَهم . يقتلون أهلَ الإسلامِ . ويدعون أهلَ الأوثانِ . يمرُقون من الإسلام ِكما يمرُق السَّهمُ من الرَّميَّةِ . لئن أدركتُهم لأقتلنَّهم قتلَ عادٍ " .
بَعَثَ عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه، وهو باليَمَنِ، بذَهَبةٍ في تُربَتِها، إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَسَمَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ أربَعةِ نَفَرٍ: الأقرَعُ بنُ حابِسٍ الحَنظَليُّ، وعُيَينةُ بنُ بَدرٍ الفَزاريُّ، وعَلقَمةُ بنُ عُلاثةَ العامِريُّ، ثُمَّ أحَدُ بَني كِلابٍ، وزَيدُ الخَيرِ الطَّائيُّ، ثُمَّ أحَدُ بَني نَبهانَ، قال: فغَضِبَت قُرَيشٌ، فقالوا: أتُعطي صَناديدَ نَجدٍ وتَدَعُنا؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي إنَّما فعَلتُ ذلك لأتَألَّفَهم فجاءَ رَجُلٌ كَثُّ اللِّحيةِ، مُشرِفُ الوجنَتَينِ، غائِرُ العَينَينِ، ناتِئُ الجَبينِ، مَحلوقُ الرَّأسِ، فقال: اتَّقِ اللهَ، يا مُحَمَّدُ، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فمَن يُطِعِ اللهَ إن عَصَيتُه، أيَأمَنُني على أهلِ الأرضِ ولا تَأمَنوني؟ قال: ثُمَّ أدبَرَ الرَّجُلُ، فاستَأذَنَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ في قَتلِه، يُرَونَ أنَّه خالِدُ بنُ الوليدِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِن ضِئضِئِ هذا قَومًا يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ حَناجِرَهم، يَقتُلونَ أهلَ الإسلامِ، ويَدَعونَ أهلَ الأوثانِ، يَمرُقونَ مِنَ الإسلامِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّميَّةِ، لَئِن أدرَكتُهم لأقتُلَنَّهم قَتلَ عادٍ. .
عَن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، قال: بَعَثَ عَليٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو باليَمَنِ بذُهَيبةٍ في تُربَتِها، فقَسَمَها بَينَ الأقرَعِ بنِ حابِسٍ الحَنظَليِّ، ثُمَّ أحَدِ بَني مُجاشِعٍ، وبَينَ عُيَينةَ بنِ بَدرٍ الفَزاريِّ، وبَينَ عَلقَمةَ بنِ عُلاثةَ العامِريِّ، ثُمَّ أحَدِ بَني كِلابٍ، وبَينَ زَيدِ الخَيرِ الطَّائيِّ، ثُمَّ أحَدِ بَني نَبهانَ، فذَكَرَ الحَديثَ .
بَعَثَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- خالِدَ بنَ الوَليدِ إلى أهْلِ اليَمَنِ يَدْعوهم إلى الإسْلامِ، فذَكَرَ الحَديثَ في بَعْثِ علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ -رَضِيَ اللهُ عنه-، وإقْفالِ خالِدٍ، ثُمَّ في إسْلامِ هَمَدانَ، قالَ: فكَتَبَ علِيٌّ -رَضِيَ اللهُ عنه- إلى رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بإسْلامِهم، فلمَّا قَرَأَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- الكِتابَ خَرَّ ساجِدًا، ثُمَّ رَفَعَ رأسَه فقالَ: "السَّلامُ على هَمَدانَ، السَّلامُ على هَمَدانَ". .
كتب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى معاذِ بنِ جبلٍ رضيَ اللهُ عنهُ باليمنِ : على كلِّ حالمٍ أو حالمةٍ دينارًا أو قيمتُهُ ، ولا يُفْتَنُ يهوديٌّ عن يهوديتِهِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رَضيَ اللَّهُ عنهُ إلى قَومٍ يقاتلُهُم، ثمَّ بعثَ في إثرِهِ يَدعوهُ، وقالَ لَهُ لا تأتِهِ مِن خَلفِهِ، وائتِهِ مِن بينِ يديهِ قالَ: وأمرَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ أن لا يقاتلَهُم، حتَّى يَدعُوَهُم .
لمَّا كانَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ باليَمَنِ أتاهُ ثلاثةُ نفَرٍ يحتقُّونَ في غُلامٍ ، أو قالَ : يختَصِمونَ في غلامٍ ، فقالَ كلُّ واحدٍ منهم : هوَ ابني ، فأقرعَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ بينَهُم ، فجعلَ الولدَ للقارعِ ، وجَعلَ عليهِ للرَّجُلَيْنِ ثلثيِ الدِّيةِ . قالَ : فَبلغَ ذلِكَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فضَحِكَ حتَّى بدَت نواجذُهُ مِن قضاءِ عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
«بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليًّا رَضيَ اللهُ عنه إلى خَيْبَرَ، وخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتبَعُ الجَيْشَ وهو مُتَوَكِّئٌ على قَوْسِه، فمَرَّ به رَجُلٌ يَحمِلُ قَوْسًا فارِسيَّةً، فقالَ: أَلْقِها؛ فإنَّها مَلْعونةٌ ومَن يَحمِلُها، عليكم بالقَنا والقِسِيِّ العَربيَّةِ؛ فإنَّ بها يُعِزُّ اللهُ دينَكم ويَفتَحُ لكم». .
بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليًّا رَضي اللهُ عنه إلى خَيْبَرَ، فعمَّمَه بعمامةٍ سوداءَ، ثمَّ أرسَلَها مِنْ ورائِه، أو قال: على كَتِفِه. .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليَّ بنَ أبي طالبٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه إلى قومٍ يقاتِلُهم، ثُمَّ بعث إليه رجلًا فقال: لا تدْعُه من خلفِه، وقُلْ له لا يقاتِلْهم حتى يدعوَهم. .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث خالدَ بنَ الوليدِ إلى أهلِ اليمنِ يدعوهم إلى الإسلامِ قال البراءُ فكنت فيمَن خرج مع خالدِ بنِ الوليدِ فأقمنا ستةَ أشهرٍ يدعوهم إلى الإسلامِ فلم يجِيبوه ثم إن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه فأمره أن يقفُلَ خالدًا إلا رجلًا ممن كان مع خالدٍ أحبَّ أن يعقِّبَ مع عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه فليعقِّبْ معَه قال البراءُ فكنتُ فيمَن عقَّبَ مع علِيٍّ فلما دنونا من القومِ خرجوا إلينا فصلَّى بنا عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه ثم صفَّنا صفًّا واحدًا ثم تقدَّم بينَ أيدينا وقرأ عليهم كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلمت همدانُ جميعًا فكتب عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بإسلامِهم فلما قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الكتابَ خرَّ ساجدًا ثم رفع رأسَه فقال السلامُ على همدانَ السلامُ على همدانَ .
بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خالدَ بنَ الوليدِ إلى اليمنِ يدعوهم إلى الإسلامِ ، فذكر الحديثَ في بعثه عليًّا وإقفالِه خالدًا ، ثم في إسلامِ همَدانَ قال : فكتب عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يخبرهُ بإسلامِهم ، فلما قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الكتابَ خرَّ ساجدًا ، ثم رفع رأسَه فقال : السَّلام على همَدَانَ .
بعث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خالِد بنَ الوليدِ إلى أهلِ اليَمَنِ يدعوهم إلى الإسلامِ فلم يجيبوه، ثُمَّ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعث عليَّ بنَ أبي طالبٍ، وأمَرَه أن يُقفِلَ خالِدًا ومن كان معه إلَّا رجلًا ممَّن كان مع خالدٍ أحَبَّ أن يُعقِّبَ مع عليٍّ رَضِيَ اللهُ عنه فليُعَقِّبْ معه، قال البراءُ: فكنتُ ممَّن عَقَّب معه، فلمَّا دنونا من القومِ خَرَجوا إلينا فصلَّى بنا عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه وصَفَّنا صَفًّا واحدًا، ثُمَّ تقدَّم بينَ أيدينا، فقرأ عليهم كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأسلَمَت هَمدانُ جميعًا، فكتَب عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإسلامِهم، فلمَّا قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكتابَ خَرَّ ساجِدًا، ثُمَّ رفَع رأسَه فقال: السَّلامُ على هَمدانَ، السَّلامُ على هَمدانَ .
بُعِثَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذُهَيبةٍ، فقَسَمَها بينَ أربَعةٍ، وحدَّثَني إسحاقُ بنُ نَصرٍ، حَدَّثَنا عبدُ الرَّزَّاقِ، أخبَرَنا سُفيانُ، عن أبيه، عَنِ ابنِ أبي نُعمٍ، عن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، قال: بَعَثَ عَليٌّ وهو باليَمَنِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذُهَيبةٍ في تُربَتِها، فقَسَمَها بينَ الأقرَعِ بنِ حابِسٍ الحَنظَليِّ، ثُمَّ أحَدِ بَني مُجاشِعٍ، وبينَ عُيَينةَ بنِ بَدرٍ الفَزاريِّ وبينَ عَلقَمةَ بنِ عُلاثةَ العامِريِّ، ثُمَّ أحَدِ بَني كِلابٍ وبينَ زَيدِ الخَيلِ الطَّائيِّ، ثُمَّ أحَدِ بَني نَبهانَ، فتَغَيَّظَت قُرَيشٌ والأنصارُ فقالوا: يُعطيه صَناديدَ أهلِ نَجدٍ ويَدَعُنا، قال: إنَّما أتَألَّفُهم، فأقبَلَ رَجُلٌ غائِرُ العَينَينِ، ناتِئُ الجَبينِ، كَثُّ اللِّحيةِ، مُشرِفُ الوجنَتَينِ، مَحلوقُ الرَّأسِ، فقال: يا مُحَمَّدُ، اتَّقِ اللهَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فمَن يُطيعُ اللهَ إذا عَصَيتُه؟! فيَأمَنُني على أهلِ الأرضِ ولا تَأمَنوني! فسَألَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ قَتْلَه، أُراه خالِدَ بنَ الوليدِ، فمَنَعَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا ولَّى قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِن ضِئضِئِ هذا قَومًا يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ حَناجِرَهم، يَمرُقونَ مِنَ الإسلامِ مُروقَ السَّهمِ مِنَ الرَّميَّةِ، يَقتُلونَ أهلَ الإسلامِ، ويَدَعونَ أهلَ الأوثانِ، لَئِن أدرَكتُهم لَأقتُلَنَّهم قَتلَ عادٍ. .
بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خالِدَ بنَ الوليدِ إلى اليَمَنِ يَدعوهم إلى الإسلامِ، فذَكَرَ الحَديثَ في بَعثِه عَليًّا وإقفالِه خالِدًا، ثُمَّ في إسلامِ هَمدانَ، قال: فكَتَبَ عَليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإسلامِهم، فلَمَّا قَرَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكِتابَ خَرَّ ساجِدًا، ثُمَّ رَفعَ رَأسَه، فقال: السَّلامُ على هَمدانَ، السَّلامُ على هَمدانَ .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليًّا رَضِيَ اللهُ تعالى عنه إلى خيبَرَ فعمَّمه بعِمامةٍ سَوداءً، ثمَّ أرسلَها من ورائِه، أو قال: على كَتِفِه اليُسرى. .
لا مزيد من النتائج