نتائج البحث عن
«بعث علي عليه السلام وهو باليمن بذهيبة يهديها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، قال: بَعَثَ عَليٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو باليَمَنِ بذُهَيبةٍ في تُربَتِها، فقَسَمَها بَينَ الأقرَعِ بنِ حابِسٍ الحَنظَليِّ، ثُمَّ أحَدِ بَني مُجاشِعٍ، وبَينَ عُيَينةَ بنِ بَدرٍ الفَزاريِّ، وبَينَ عَلقَمةَ بنِ عُلاثةَ العامِريِّ، ثُمَّ أحَدِ بَني كِلابٍ، وبَينَ زَيدِ الخَيرِ الطَّائيِّ، ثُمَّ أحَدِ بَني نَبهانَ، فذَكَرَ الحَديثَ .
بُعِثَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذُهَيبةٍ، فقَسَمَها بينَ أربَعةٍ، وحدَّثَني إسحاقُ بنُ نَصرٍ، حَدَّثَنا عبدُ الرَّزَّاقِ، أخبَرَنا سُفيانُ، عن أبيه، عَنِ ابنِ أبي نُعمٍ، عن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، قال: بَعَثَ عَليٌّ وهو باليَمَنِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذُهَيبةٍ في تُربَتِها، فقَسَمَها بينَ الأقرَعِ بنِ حابِسٍ الحَنظَليِّ، ثُمَّ أحَدِ بَني مُجاشِعٍ، وبينَ عُيَينةَ بنِ بَدرٍ الفَزاريِّ وبينَ عَلقَمةَ بنِ عُلاثةَ العامِريِّ، ثُمَّ أحَدِ بَني كِلابٍ وبينَ زَيدِ الخَيلِ الطَّائيِّ، ثُمَّ أحَدِ بَني نَبهانَ، فتَغَيَّظَت قُرَيشٌ والأنصارُ فقالوا: يُعطيه صَناديدَ أهلِ نَجدٍ ويَدَعُنا، قال: إنَّما أتَألَّفُهم، فأقبَلَ رَجُلٌ غائِرُ العَينَينِ، ناتِئُ الجَبينِ، كَثُّ اللِّحيةِ، مُشرِفُ الوجنَتَينِ، مَحلوقُ الرَّأسِ، فقال: يا مُحَمَّدُ، اتَّقِ اللهَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فمَن يُطيعُ اللهَ إذا عَصَيتُه؟! فيَأمَنُني على أهلِ الأرضِ ولا تَأمَنوني! فسَألَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ قَتْلَه، أُراه خالِدَ بنَ الوليدِ، فمَنَعَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا ولَّى قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِن ضِئضِئِ هذا قَومًا يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ حَناجِرَهم، يَمرُقونَ مِنَ الإسلامِ مُروقَ السَّهمِ مِنَ الرَّميَّةِ، يَقتُلونَ أهلَ الإسلامِ، ويَدَعونَ أهلَ الأوثانِ، لَئِن أدرَكتُهم لَأقتُلَنَّهم قَتلَ عادٍ. .
بعث علي وهو باليمن بذهيبة بتربتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أربعة نفر ، الأقرع بن حابس الحنظلي ، وعيينة بن بدر الفزاري ، وعلقمة بن علاثة العامري . ثم أحد بني كلاب ، وزيد الطائي ثم أحد بني نبهان ، فغضبت قريش ، وقال مرة أخرى : صناديد قريش ، فقالوا : تعطي صناديد نجد وتدعنا ؟ قال : إنما فعلت ذلك لأتألفهم . فجاء رجل كث اللحية ، مشرف الوجنتين غائر العينين ، ناتئ الجبين ، محلوق الرأس . فقال : اتق الله يا محمد ! قال : فمن يطع الله عز وجل إن عصيته ، أيأمنني على أهل الأرض ، ولا تأمنوني . ثم أدبر الرجل ، فاستأذن رجل من القوم في قتله – يرون أنه خالد بن الوليد – فقال رسول الله : إن من ضئضئ هذا قوما يقرؤون القرآن ، لا يجاوز حناجرهم ، يقتلون أهل الإسلام ، ويدعون أهل الأوثان ، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية ، لئن أدركتم لأقتلنهم قتل عاد
بَعَثَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- خالِدَ بنَ الوَليدِ إلى أهْلِ اليَمَنِ يَدْعوهم إلى الإسْلامِ، فذَكَرَ الحَديثَ في بَعْثِ علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ -رَضِيَ اللهُ عنه-، وإقْفالِ خالِدٍ، ثُمَّ في إسْلامِ هَمَدانَ، قالَ: فكَتَبَ علِيٌّ -رَضِيَ اللهُ عنه- إلى رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بإسْلامِهم، فلمَّا قَرَأَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- الكِتابَ خَرَّ ساجِدًا، ثُمَّ رَفَعَ رأسَه فقالَ: "السَّلامُ على هَمَدانَ، السَّلامُ على هَمَدانَ". .
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبا سفيانَ بنَ حربٍ على نجرانَ باليمنِ وكان فيما عهِدَ إليهِ أن لا يطلِّقُ الرَّجلُ ما لم يتزوَّجْ .
بَعث عَليٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وهوَ باليَمَنِ بِذُهَيْبَةٍ في تُربَتِها، فقَسَمَها بَينَ الأَقرَعِ بنِ حابِسٍ الحَنظَليِّ ثُمَّ أحَدِ بَني مُجاشِعٍ، وبَينَ عُيَينةَ بنِ بَدرٍ الفَزاريِّ، وبَينَ عَلْقمةَ بنِ عُلاثةَ العامِريِّ ثُمَّ أحَدِ بَني كِلابٍ، وبَينَ زيدِ الخيلِ الطَّائيِّ ثُمَّ أحدِ بَني نَبْهانَ، قال: فغَضِبَتْ قريشٌ والأنصارُ، وقالوا: يُعطي صَناديدَ أهلِ نَجدٍ ويَدَعُنا؟! فقال: إنَّما أَتَألَّفُهم، فأَقبلَ رجُلٌ غائرُ العَينَينِ، ناتئُ الوَجنتَينِ، كثُّ اللِّحيَةِ، مَحلوقُ الرَّأسِ، فَقالَ: يا محمَّدُ، اتَّقِ اللهَ! قالَ: مَن يُطِعِ اللهَ إذا عَصيتُه ؟! أَيأمَنُني عَلى أَهلِ الأرْضِ وَلا تَأمَنوني ؟! فَسألَ رَجلٌ مِنَ القومِ قَتْلَه، فمَنَعَه، فلمَّا وَلَّى قال: إنَّ مِن ضِئْضِئِ هَذا قومًا يَخرُجونَ يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ حَناجِرَهم، يَمرُقونَ مِنَ الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ مِنَ الرَّميَّةِ، يَقتُلونَ أهلَ الإسلامِ، ويَدَعونَ أهلَ الْأوثانِ، لَئن أَنا أَدرَكْتُهم لَأَقْتُلَنَّهم قَتْلَ عادٍ. .
عَن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، قال: بَعَثَ عَليٌّ وهو باليَمَنِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذُهَيبةٍ في تُربَتِها، فقَسَمَها بَينَ الأقرَعِ بنِ حابِسٍ الحَنظَليِّ، ثُمَّ أحَدِ بَني مُجاشِعٍ، وبَينَ عُيَينةَ بنِ بَدرٍ الفَزاريِّ، وبَينَ عَلقَمةَ بنِ عُلاثةَ العامِريِّ، ثُمَّ أحَدِ بَني كِلابٍ، وبَينَ زَيدِ الخَيرِ الطَّائيِّ، ثُمَّ أحَدِ بَني نَبهانَ، قال: فغَضِبَت قُرَيشٌ والأنصارُ، فقالوا: يُعطي صَناديدَ أهلِ نَجدٍ ويَدَعُنا؟ قال: إنَّما أتَألَّفُهم، قال: فأقبَلَ رَجُلٌ غائِرُ العَينَينِ، ناتِئُ الجَبينِ، كَثُّ اللِّحيةِ، مُشرِفُ الوجنَتَينِ، مَحلوقٌ، قال: فقال: يا مُحَمَّدُ اتَّقِ اللهَ! قال: فمَن يُطيعُ اللهَ إذا عَصَيتُه، أيَأمَنُني على أهلِ الأرضِ ولا تَأمَنوني؟! قال: فسَألَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ قَتْلَه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أُراه خالِدَ بنَ الوليدِ، فمَنَعَه، فلَمَّا ولَّى قال: مِن ضِئضِئِ هذا قَومٌ يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ حَناجِرَهم، يَمرُقونَ مِنَ الإسلامِ، كما مُروقِ السَّهمِ مِنَ الرَّميَّةِ، يَقتُلونَ أهلَ الإسلامِ، ويَدَعونَ أهلَ الأوثانِ، لَئِن أنا أدرَكتُهم لَأقتُلَنَّهم قَتلَ عادٍ .
عَن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، قال: بَعَثَ عَليٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو باليَمَنِ بذُهَيبةٍ في تُربَتِها، فقَسَمَها بَينَ الأقرَعِ بنِ حابِسٍ الحَنظَليِّ، ثُمَّ أحَدِ بَني مُجاشِعٍ، وبَينَ عُيَينةَ بنِ بَدرٍ الفَزاريِّ، وبَينَ عَلقَمةَ بنِ عُلاثةَ العامِريِّ، ثُمَّ أحَدِ بَني كِلابٍ، وبَينَ زَيدِ الخَيرِ الطَّائيِّ، ثُمَّ أحَدِ بَني نَبهانَ، قال: فغَضِبَت قُرَيشٌ والأنصارُ، قالوا: يُعطي صَناديدَ أهلِ نَجدٍ ويَدَعُنا! قال: إنَّما أتَألَّفُهم، قال: فأقبَلَ رَجُلٌ غائِرُ العَينَينِ، ناتِئُ الجَبينِ، كَثُّ اللِّحيةِ، مُشرِفُ الوجنَتَينِ، مَحلوقٌ، قال: فقال يا مُحَمَّدُ، اتَّقِ اللهَ، قال: فمَن يُطيعُ اللهَ إذا عَصَيتُه، يَأمَنُني على أهلِ الأرضِ ولا تَأمَنوني؟! قال: فسَألَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ قَتْلَه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -أُراه خالِدَ بنَ الوليدِ- فمَنَعَه، فلَمَّا ولَّى، قال: إنَّ مِن ضِئضِئِ هذا قَومًا يَقرَؤونَ القُرآنَ، لا يُجاوِزُ حَناجِرَهم، يَمرُقونَ مِنَ الإسلامِ مُروقَ السَّهمِ مِنَ الرَّميَّةِ، يَقتُلونَ أهلَ الإسلامِ، ويَدَعونَ أهلَ الأوثانِ، لَئِن أنا أدرَكتُهم لَأقتُلَنَّهم قَتلَ عادٍ .
افتَخَرَ أهْلُ الإبِلِ والشَّاةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بُعِثَ موسى عليه السَّلامُ وهو راعي غَنَمٍ، وبُعِثَ داوُدُ عليه السَّلامُ وهو راعي غَنَمٍ، وبُعِثتُ أنا أرْعى غَنَمًا لأهْلي بأجْيادٍ. .
أنَّ عياضَ بنَ حمارٍ، وكان حِرْميَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجاهِليَّةِ، فلما بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتاه بناقةٍ يُهديها إليه، فلما رَآها قال: يا عياضُ، ما هذه؟، قال: أهدَيتُها لكَ، قال: قُدْها، فقادَها، قال: رُدَّها، فردَّها، قال: يا عياضُ، هل أسلَمْتَ بعدُ؟ قال: لا، قال: فلم يَقبَلْها، وقال: إنَّ اللهَ حرَّمَ علينا زَبَدَ المُشرِكينَ. .
بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خالِدَ بنَ الوليدِ إلى اليَمَنِ يَدعوهم إلى الإسلامِ، فذَكَرَ الحَديثَ في بَعثِه عَليًّا وإقفالِه خالِدًا، ثُمَّ في إسلامِ هَمدانَ، قال: فكَتَبَ عَليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإسلامِهم، فلَمَّا قَرَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكِتابَ خَرَّ ساجِدًا، ثُمَّ رَفعَ رَأسَه، فقال: السَّلامُ على هَمدانَ، السَّلامُ على هَمدانَ .
كتب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إلى معاذٍ وهو باليمنِ في الحالمِ ، أو الحالمةِ دينارٌ ، أو عدلُه من المعافرِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ خالدَ بنَ الوليدِ إلى أهلِ اليمنِ يدْعوهم إلى الإسلامِ. قال البَراءُ: فكنتُ فيمَن خرَج مع خالدِ بنِ الوليدِ، فأقَمْنا ستةَ أشهُرٍ ندْعوهم إلى الإسلامِ فلم يُجيبوا، ثمَّ إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَث عليَّ بنَ أبي طالبٍ فأمَرَه أن يُقْفِلَ خالدًا إلَّا رجُلًا ممَّن كان مع خالدٍ أنْ يُعَقِّبَ مع عليٍّ. فلمَّا دنَوْنا مِن القومِ خرَجوا إلينا، فصلَّى بنا عليٌّ، ثمَّ صَفَّنا صفًّا واحدًا، ثمَّ تَقدَّمَ بينَ أَيدينا، فقرَأ عليهم كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأسلَمتْ هَمْدانُ جميعًا، فكتَب عليٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بإسلامِهم. فلمَّا قرَأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الكتابَ، خَرَّ ساجدًا ثمَّ رفَع رأسَه فقال: السَّلامُ على هَمْدانَ، السَّلامُ على هَمْدانَ. .
الفَخْرُ والخُيَلاءُ في أهْلِ الإبِلِ، والسَّكينةُ والوَقارُ في أهْلِ الغَنَمِ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بُعِثَ موسى عليه السَّلامُ وهو يَرْعى غَنَمًا على أهْلِه، وبُعِثتُ أنا وأنا أرْعى غَنَمًا لأهْلي بجِيادٍ. .
كان بيْنَ أصْحاب الإبِلِ والغَنَمِ تَنازُعٌ، فاستَطالَ أصْحابُ الإبِلِ على أصْحابِ الغَنَمِ، فبَلَغَنا أنَّ ذلك ذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بُعِثَ موسى عليه السَّلامُ وهو راعي غَنَمٍ، وبُعِثَ داوُدُ عليه السَّلامُ وهو راعي غَنَمٍ، وبُعِثتُ أنا أرْعى غَنَمًا لأهْلي بأجْيادٍ. .
لا مزيد من النتائج