نتائج البحث عن
«بعث علي من اليمن إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بذهبة لم تخلص من ترابها»· 15 نتيجة
الترتيب:
قالَ: بعثَ عليٌّ مِنَ اليمنِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بذَهَبٍ لم يخلُص مِن ترابِها فقسَمَها بينَ أربعةٍ: الأقرعِ بنِ حابسٍ الحنظليِّ، وعُيَيْنةَ بنِ حِصنٍ المراديِّ، وعلقَمةَ بنِ علاثةَ الجعفريِّ، أو عامرِ بنِ الطُّفَيْلِ - هوَ شَكٌّ -، وزيدٍ الطَّائيِّ، فوجدَ مِن ذلِكَ قومٌ من أصحابِهِ منَ الأنصارِ وغيرِهِم، فبلغَهُ ذلِكَ فقالَ: ألا تأتَمِنوني، وأَنا أمينُ مَن في السَّماءِ يأتيني خبرُ مَن في السَّماءِ صباحَ مساءَ .
أنَّ عليًّا بعثَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ اليمنِ بذَهبٍ في أديمٍ مقروظٍ لم تخلُص من ترابِها فقسَمَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ أربعةٍ الأقرعِ بنِ حابسٍ وعيينةِ بنِ بدرٍ وزيدِ الخيلِ وعلقمةِ بنِ علاثةَ - أو عامرِ بنِ الطُّفيلِ فقامَ رجلٌ غائرُ العينينِ منتشرُ المنخَرينِ كثُّ اللِّحيةِ محلوقُ الرَّأسِ مشمَّرُ الإزارِ فقال يا محمَّدُ اعدِل فواللَّهِ ما عدلتَ منذُ اليومِ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ألا تَأمنوني وأنا أمينُ مَن في السَّماءِ يأتيني خبرُ السَّماءِ صباحًا ومساءً قالوا يا رسولَ اللَّهِ ألا نقتلُهُ قال لا لعلَّهُ يَكونُ يصلِّي فقالوا وَكم من مصلٍّ يقولُ بلسانِهِ ما ليسَ في قلبِهِ قال إنِّي لم أومَر أن أشقَّ على قلوبِ النَّاس فلمَّا ولَّى قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخرجُ من ضِئضِئي هذا قومٌ يقرءونَ القرآنَ لا يجاوِزُ حناجرَهم يمرقونَ منَ الدِّينِ كما يمرُقُ السَّهمُ منَ الرَّميَّة ثمَّ قال لئن بقيتُ لَهم لأقتلنَّهم .
بعَثَ عليٌّ منَ اليَمَنِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذَهَبةٍ في أَديمٍ مَقروظٍ، لم تُحَصَّلْ من تُرابِها، فقسَمها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بين أربعةٍ: بين زَيدِ الخَيرِ، والأقرَعِ بنِ حابِسٍ، وعُيَينةَ بنِ حِصنٍ، وعَلقَمةَ بنِ عُلاثةَ، أو عامِرِ بنِ الطُّفَيلِ -شكَّ عُمارةُ- فوجَد من ذلك بعضُ أصحابِه، والأنصارُ وغيرُهم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ألَا تَتَّمِنوني، وأنا أَمينُ مَن في السَّماءِ، يأْتيني خَبَرٌ منَ السَّماءِ صباحًا ومساءً"، ثُم أَتاه رجُلٌ غائرُ العَينَيْنِ،مُشرِفُ الوَجْنَتيْنِ، ناشِزُ الجَبْهةِ، كَثُّ اللِّحيةِ، مُشَمِّرُ الإزارِ، مَحلوقُ الرأْسِ، فقال: اتَّقِ اللهَ يا رسولَ اللهِ، قال: فرفَع رأْسَه إليه، فقال: "وَيْحَكَ، ألستُ أحقَّ أهلِ الأرضِ أنْ يَتَّقيَ اللهَ أنا؟ "ثُم أَدبَر، فقال خالدٌ: يا رسولَ اللهِ، ألَا أَضرِبُ عُنُقَه؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "فلعلَّه يكونُ يُصلِّي"، فقال: إنَّه رُبَّ مُصَلٍّ يقولُ بلسانِه ما ليس في قلبِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنِّي لم أُومَرْ أنْ أُنقِّبَ عن قلوبِ النَّاسِ، ولا أَشُقَّ بُطونَهم"، ثُم نظَر إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُقَفٍّ، فقال: "ها إنَّه سيَخرُجُ من ضِئْضِئِ هذا قومٌ يَقرَؤونَ القُرآنَ، لا يُجاوِزُ حَناجِرَهم، يَمرُقونَ منَ الدِّينِ كما يَمرُقُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ". .
كان المُؤلَّفةُ قُلوبُهم على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعةً: عَلقَمةُ بنُ عُلاثةَ الجَعفَريُّ، والأقرَعُ بنُ حابسٍ الحَنْظَليُّ، وزَيدُ الخَيلِ الطَّائيُّ، وعُيَيْنةُ بنُ بَدرٍ الفَزاريُّ، قال: فقدِم عليٌّ بذَهَبةٍ منَ اليَمَنِ بتُرْبَتِها، "فقسَمها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَهم". .
لَمَّا بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَلِيًّا إلى اليَمَنِ، خَرَجَ بُرَيدةُ الأسْلميُّ معه، فعَتَبَ على علِيٍّ في بعضِ الشَّيءِ، فشَكاهُ بُرَيدةُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن كُنتُ مَوْلاهُ، فإنَّ عَلِيًّا مَوْلاهُ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث عليَّ بنَ أبي طالبٍ وخالدَ بنَ الوليدِ إلى اليمنِ فقال إذا اجتَمَعْتُما فعليٌّ الأميرُ وإذا تفرَّقْتُما فكلُّ واحدٍ منكما على عملِه وكتَب خالدُ بنُ الوليدِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبدَأ بنفسِه ثُمَّ لم يُنكِرْ ذلك عليه وكتَب عليٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبدَأ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
بعثّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عليًّا عاملًا على اليمنِ فأتى بركازٍ فأخذَ منه الخمسَ و دفعَ بقيَّتَهُ إلى صاحبِهِ فبلغَ ذلِكَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأعجبَهُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ مُعاذًا إلى اليَمَنِ. .
[بعَث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليًّا قاضيًا إلى اليمَنِ] .
عن النَّبيِّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – في قِسمةِ الذَّهبِ الَّتي بعث بها عليُّ بنُ أبي طالبٍ ، من اليمنِ ، قال النَّبيُّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - : أنا أمينُ من في السَّماءِ .
لما بعثَ النبي صلى الله عليه وسلم معاذا إلى اليمنِ ، أمرهُ أن يأخذَ من كُلّ ثلاثينَ من البقرِ تبيعًا أو تبيعةً جذعا أو جذعةً - الحديث .
لما بعثَ النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم معاذًا إلى اليمنِ أمَرَه أن يَأْخُذَ مِن كلِّ ثلاثين مِن البقرِ تَبِيعًا، أو تبيعةً جَذَعًا أو جَذَعَةً. .
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عليًّا عاملًا على اليمنِ فأتي بركازٍ فأخذَ منهُ الخمسَ ودفعَ بقيَّتَهُ إلى صاحبِهِ فبلغَ ذلكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأعجبَهُ .
أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعثَ معاذًا إلى اليمن … قال : فرحلَ مُعَاذُ من اليمنِ فلما كانَ على مرحلتينِ لقِيَ رجلا وهو يقولُ : يا إِلهَ السماءَ بلّغْ معاذًا أن محمدا فارقَ الدُنيا ، فقال له : من أنتَ ؟ قال : عبد الرحمنِ بن واثلةَ أرسلنِي إليكَ أبو بكرٍ الصديقَ وهذا كتابهُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ عليًّا إلى اليمنِ ، فذَكرَ الحديثَ ، قالَ : فَكتبَ عليٌّ بإسلامِهِمْ ، فلمَّا قرأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الكتابَ خرَّ ساجِدًا ، شُكرًا للَّهِ على ذلِكَ .
لا مزيد من النتائج