حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«بعث عمر الناس في أفناء الأمصار يقاتلون المشركين ، فأسلم الهرمزان ، فقال : إني»· 25 نتيجة

الترتيب:
بعث عمر الناس في أفناء الأمصار يقاتلون المشركين، فأسلم الهرمزان، فقال : إني مستشيرك في مغازي هذه، قال : نعم، مثلها ومثل من فيها من الناس من عدو المسلمين مثل طائر : له رأس وله جناحان وله رجلان، فإن كسر أُحُدٍ الجناحين نهضت الرجلان بجناح والرأس، فإن كسر الجناح الآخر نهضت الرجلان والرأس، وإن شدخ الرأس ذهبت الرجلان والجناحان والرأس، فالرأس كسرى، والجناح قيصر، والجناح الآخر فارس، فمر المسلمين فلينفروا إلى كسرى . وقال بكر وزياد جميعا : عن جبير بن حية قال : فندبنا عمر، واستعمل علينا النعمان بن مقرن، حتى إذا كنا بأرض العدو، وخرج علينا عامل كسرى في أربعين ألفا، فقام ترجمان فقال : ليكلمني رجلٌ منكم، فقال المغيرة : سل عما شئت، قال : ما أنتم ؟ قال : نحن أناس من العرب، كنا في شقاء شديد، وبلاء شديد، نمص الجلد والنوى من الجوع ، ونلبس الوبر والشعر، ونعبد الشجر والحجر، فبينا نحن كذلك إذ بعث رب السموات ورب الأرضين - تعالى ذكره، وجلت عظمته - إلينا نبيا من أنفسنا نعرف أباه وأمه، فأمرنا نبينا، رسول ربنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أن نقاتلكم حتى تعبدوا الله وحده أو تؤدوا الجزية، وأخبرنا نبينا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن رسالة ربنا : أنه من قتل منا صار إلى الجنة في نعيم لم ير مثلها قط، ومن بقي منا ملك رقابكم . فقال النعمان : ربما أشهدك الله مثلها معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يندمك ولم يخزك، ولكني شهدت القتال مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كان إذا لم يقاتل في أول النهار، انتظر حتى تهب الأرواح وتحضر الصلوات .
الراوي
المغيرة بن شعبة
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3159
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
بعث عمر الناس في أفناء الأمصار يقاتلون المشركين، فأسلم الهرمزان، فقال : إني مستشيرك في مغازي هذه، قال : نعم، مثلها ومثل من فيها من الناس من عدو المسلمين مثل طائر : له رأس وله جناحان وله رجلان ، فإن كسر أُحُدٍ الجناحين نهضت الرجلان بجناح والرأس، فإن كسر الجناح الآخر نهضت الرجلان والرأس، وإن شدخ الرأس ذهبت الرجلان والجناحان والرأس، فالرأس كسرى، والجناح قيصر، والجناح الآخر فارس، فمر المسلمين فلينفروا إلى كسرى . وقال بكر وزياد جميعا : عن جبير بن حية قال : فندبنا عمر، واستعمل علينا النعمان بن مقرن، حتى إذا كنا بأرض العدو، وخرج علينا عامل كسرى في أربعين ألفا، فقام ترجمان فقال : ليكلمني رجلٌ منكم، فقال المغيرة : سل عما شئت، قال : ما أنتم ؟ قال : نحن أناس من العرب، كنا في شقاء شديد، وبلاء شديد، نمص الجلد والنوى من الجوع، ونلبس الوبر والشعر، ونعبد الشجر والحجر، فبينا نحن كذلك إذ بعث رب السموات ورب الأرضين - تعالى ذكره، وجلت عظمته - إلينا نبيا من أنفسنا نعرف أباه وأمه، فأمرنا نبينا، رسول ربنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أن نقاتلكم حتى تعبدوا الله وحده أو تؤدوا الجزية، وأخبرنا نبينا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن رسالة ربنا : أنه من قتل منا صار إلى الجنة في نعيم لم ير مثلها قط، ومن بقي منا ملك رقابكم . فقال النعمان : ربما أشهدك الله مثلها معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يندمك ولم يخزك، ولكني شهدت القتال مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كان إذا لم يقاتل في أول النهار، انتظر حتى تهب الأرواح وتحضر الصلوات .
الراوي
المغيرة بن شعبة
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3159
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
بعث عمر الناس في أفناء الأمصار يقاتلون المشركين، فأسلم الهرمزان، فقال : إني مستشيرك في مغازي هذه، قال : نعم، مثلها ومثل من فيها من الناس من عدو المسلمين مثل طائر : له رأس وله جناحان وله رجلان، فإن كسر أُحُدٍ الجناحين نهضت الرجلان بجناح والرأس، فإن كسر الجناح الآخر نهضت الرجلان والرأس، وإن شدخ الرأس ذهبت الرجلان والجناحان والرأس، فالرأس كسرى، والجناح قيصر، والجناح الآخر فارس، فمر المسلمين فلينفروا إلى كسرى . وقال بكر وزياد جميعا : عن جبير بن حية قال : فندبنا عمر، واستعمل علينا النعمان بن مقرن، حتى إذا كنا بأرض العدو، وخرج علينا عامل كسرى في أربعين ألفا، فقام ترجمان فقال : ليكلمني رجلٌ منكم، فقال المغيرة : سل عما شئت، قال : ما أنتم ؟ قال : نحن أناس من العرب، كنا في شقاء شديد، وبلاء شديد، نمص الجلد والنوى من الجوع، ونلبس الوبر والشعر، ونعبد الشجر والحجر، فبينا نحن كذلك إذ بعث رب السموات ورب الأرضين - تعالى ذكره، وجلت عظمته - إلينا نبيا من أنفسنا نعرف أباه وأمه، فأمرنا نبينا، رسول ربنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أن نقاتلكم حتى تعبدوا الله وحده أو تؤدوا الجزية، وأخبرنا نبينا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن رسالة ربنا : أنه من قتل منا صار إلى الجنة في نعيم لم ير مثلها قط، ومن بقي منا ملك رقابكم . فقال النعمان : ربما أشهدك الله مثلها معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يندمك ولم يخزك، ولكني شهدت القتال مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كان إذا لم يقاتل في أول النهار ، انتظر حتى تهب الأرواح وتحضر الصلوات .
الراوي
المغيرة بن شعبة
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3159
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
بعث عمر الناس في أفناء الأمصار يقاتلون المشركين، فأسلم الهرمزان، فقال : إني مستشيرك في مغازي هذه، قال : نعم، مثلها ومثل من فيها من الناس من عدو المسلمين مثل طائر : له رأس وله جناحان وله رجلان، فإن كسر أُحُدٍ الجناحين نهضت الرجلان بجناح والرأس، فإن كسر الجناح الآخر نهضت الرجلان والرأس، وإن شدخ الرأس ذهبت الرجلان والجناحان والرأس، فالرأس كسرى ، والجناح قيصر، والجناح الآخر فارس، فمر المسلمين فلينفروا إلى كسرى . وقال بكر وزياد جميعا : عن جبير بن حية قال : فندبنا عمر، واستعمل علينا النعمان بن مقرن، حتى إذا كنا بأرض العدو، وخرج علينا عامل كسرى في أربعين ألفا، فقام ترجمان فقال : ليكلمني رجلٌ منكم، فقال المغيرة : سل عما شئت، قال : ما أنتم ؟ قال : نحن أناس من العرب، كنا في شقاء شديد، وبلاء شديد، نمص الجلد والنوى من الجوع، ونلبس الوبر والشعر، ونعبد الشجر والحجر، فبينا نحن كذلك إذ بعث رب السموات ورب الأرضين - تعالى ذكره، وجلت عظمته - إلينا نبيا من أنفسنا نعرف أباه وأمه، فأمرنا نبينا، رسول ربنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أن نقاتلكم حتى تعبدوا الله وحده أو تؤدوا الجزية، وأخبرنا نبينا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن رسالة ربنا : أنه من قتل منا صار إلى الجنة في نعيم لم ير مثلها قط، ومن بقي منا ملك رقابكم . فقال النعمان : ربما أشهدك الله مثلها معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يندمك ولم يخزك، ولكني شهدت القتال مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كان إذا لم يقاتل في أول النهار، انتظر حتى تهب الأرواح وتحضر الصلوات .
الراوي
المغيرة بن شعبة
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3159
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
بعث عمر الناس في أفناء الأمصار يقاتلون المشركين، فأسلم الهرمزان، فقال : إني مستشيرك في مغازي هذه، قال : نعم، مثلها ومثل من فيها من الناس من عدو المسلمين مثل طائر : له رأس وله جناحان وله رجلان، فإن كسر أُحُدٍ الجناحين نهضت الرجلان بجناح والرأس، فإن كسر الجناح الآخر نهضت الرجلان والرأس، وإن شدخ الرأس ذهبت الرجلان والجناحان والرأس، فالرأس كسرى، والجناح قيصر، والجناح الآخر فارس، فمر المسلمين فلينفروا إلى كسرى . وقال بكر وزياد جميعا : عن جبير بن حية قال : فندبنا عمر، واستعمل علينا النعمان بن مقرن، حتى إذا كنا بأرض العدو، وخرج علينا عامل كسرى في أربعين ألفا، فقام ترجمان فقال : ليكلمني رجلٌ منكم، فقال المغيرة : سل عما شئت، قال : ما أنتم ؟ قال : نحن أناس من العرب ، كنا في شقاء شديد، وبلاء شديد، نمص الجلد والنوى من الجوع، ونلبس الوبر والشعر، ونعبد الشجر والحجر، فبينا نحن كذلك إذ بعث رب السموات ورب الأرضين - تعالى ذكره، وجلت عظمته - إلينا نبيا من أنفسنا نعرف أباه وأمه، فأمرنا نبينا، رسول ربنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أن نقاتلكم حتى تعبدوا الله وحده أو تؤدوا الجزية، وأخبرنا نبينا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن رسالة ربنا : أنه من قتل منا صار إلى الجنة في نعيم لم ير مثلها قط، ومن بقي منا ملك رقابكم . فقال النعمان : ربما أشهدك الله مثلها معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يندمك ولم يخزك، ولكني شهدت القتال مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كان إذا لم يقاتل في أول النهار، انتظر حتى تهب الأرواح وتحضر الصلوات .
الراوي
المغيرة بن شعبة
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3159
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
بعث عمر الناس في أفناء الأمصار يقاتلون المشركين، فأسلم الهرمزان، فقال : إني مستشيرك في مغازي هذه، قال : نعم، مثلها ومثل من فيها من الناس من عدو المسلمين مثل طائر : له رأس وله جناحان وله رجلان، فإن كسر أُحُدٍ الجناحين نهضت الرجلان بجناح والرأس، فإن كسر الجناح الآخر نهضت الرجلان والرأس، وإن شدخ الرأس ذهبت الرجلان والجناحان والرأس، فالرأس كسرى، والجناح قيصر، والجناح الآخر فارس ، فمر المسلمين فلينفروا إلى كسرى . وقال بكر وزياد جميعا : عن جبير بن حية قال : فندبنا عمر، واستعمل علينا النعمان بن مقرن، حتى إذا كنا بأرض العدو، وخرج علينا عامل كسرى في أربعين ألفا، فقام ترجمان فقال : ليكلمني رجلٌ منكم، فقال المغيرة : سل عما شئت، قال : ما أنتم ؟ قال : نحن أناس من العرب، كنا في شقاء شديد، وبلاء شديد، نمص الجلد والنوى من الجوع، ونلبس الوبر والشعر، ونعبد الشجر والحجر، فبينا نحن كذلك إذ بعث رب السموات ورب الأرضين - تعالى ذكره، وجلت عظمته - إلينا نبيا من أنفسنا نعرف أباه وأمه، فأمرنا نبينا، رسول ربنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أن نقاتلكم حتى تعبدوا الله وحده أو تؤدوا الجزية، وأخبرنا نبينا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن رسالة ربنا : أنه من قتل منا صار إلى الجنة في نعيم لم ير مثلها قط، ومن بقي منا ملك رقابكم . فقال النعمان : ربما أشهدك الله مثلها معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يندمك ولم يخزك، ولكني شهدت القتال مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كان إذا لم يقاتل في أول النهار، انتظر حتى تهب الأرواح وتحضر الصلوات .
الراوي
المغيرة بن شعبة
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3159
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
بعث عمر الناس في أفناء الأمصار يقاتلون المشركين، فأسلم الهرمزان، فقال : إني مستشيرك في مغازي هذه، قال : نعم، مثلها ومثل من فيها من الناس من عدو المسلمين مثل طائر : له رأس وله جناحان وله رجلان، فإن كسر أُحُدٍ الجناحين نهضت الرجلان بجناح والرأس، فإن كسر الجناح الآخر نهضت الرجلان والرأس، وإن شدخ الرأس ذهبت الرجلان والجناحان والرأس، فالرأس كسرى، والجناح قيصر، والجناح الآخر فارس، فمر المسلمين فلينفروا إلى كسرى . وقال بكر وزياد جميعا : عن جبير بن حية قال : فندبنا عمر، واستعمل علينا النعمان بن مقرن، حتى إذا كنا بأرض العدو، وخرج علينا عامل كسرى في أربعين ألفا ، فقام ترجمان فقال : ليكلمني رجلٌ منكم، فقال المغيرة : سل عما شئت، قال : ما أنتم ؟ قال : نحن أناس من العرب، كنا في شقاء شديد، وبلاء شديد، نمص الجلد والنوى من الجوع، ونلبس الوبر والشعر، ونعبد الشجر والحجر، فبينا نحن كذلك إذ بعث رب السموات ورب الأرضين - تعالى ذكره، وجلت عظمته - إلينا نبيا من أنفسنا نعرف أباه وأمه، فأمرنا نبينا، رسول ربنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أن نقاتلكم حتى تعبدوا الله وحده أو تؤدوا الجزية، وأخبرنا نبينا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن رسالة ربنا : أنه من قتل منا صار إلى الجنة في نعيم لم ير مثلها قط، ومن بقي منا ملك رقابكم . فقال النعمان : ربما أشهدك الله مثلها معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يندمك ولم يخزك، ولكني شهدت القتال مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كان إذا لم يقاتل في أول النهار، انتظر حتى تهب الأرواح وتحضر الصلوات .
الراوي
المغيرة بن شعبة
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3159
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
بعث عمر الناس في أفناء الأمصار يقاتلون المشركين، فأسلم الهرمزان، فقال : إني مستشيرك في مغازي هذه، قال : نعم، مثلها ومثل من فيها من الناس من عدو المسلمين مثل طائر : له رأس وله جناحان وله رجلان، فإن كسر أُحُدٍ الجناحين نهضت الرجلان بجناح والرأس، فإن كسر الجناح الآخر نهضت الرجلان والرأس، وإن شدخ الرأس ذهبت الرجلان والجناحان والرأس، فالرأس كسرى، والجناح قيصر، والجناح الآخر فارس، فمر المسلمين فلينفروا إلى كسرى . وقال بكر وزياد جميعا : عن جبير بن حية قال : فندبنا عمر، واستعمل علينا النعمان بن مقرن، حتى إذا كنا بأرض العدو ، وخرج علينا عامل كسرى في أربعين ألفا، فقام ترجمان فقال : ليكلمني رجلٌ منكم، فقال المغيرة : سل عما شئت، قال : ما أنتم ؟ قال : نحن أناس من العرب، كنا في شقاء شديد، وبلاء شديد، نمص الجلد والنوى من الجوع، ونلبس الوبر والشعر، ونعبد الشجر والحجر، فبينا نحن كذلك إذ بعث رب السموات ورب الأرضين - تعالى ذكره، وجلت عظمته - إلينا نبيا من أنفسنا نعرف أباه وأمه، فأمرنا نبينا، رسول ربنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أن نقاتلكم حتى تعبدوا الله وحده أو تؤدوا الجزية، وأخبرنا نبينا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن رسالة ربنا : أنه من قتل منا صار إلى الجنة في نعيم لم ير مثلها قط، ومن بقي منا ملك رقابكم . فقال النعمان : ربما أشهدك الله مثلها معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يندمك ولم يخزك، ولكني شهدت القتال مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كان إذا لم يقاتل في أول النهار، انتظر حتى تهب الأرواح وتحضر الصلوات .
الراوي
المغيرة بن شعبة
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3159
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
بعث عمر الناس في أفناء الأمصار يقاتلون المشركين، فأسلم الهرمزان، فقال : إني مستشيرك في مغازي هذه، قال : نعم، مثلها ومثل من فيها من الناس من عدو المسلمين مثل طائر : له رأس وله جناحان وله رجلان، فإن كسر أُحُدٍ الجناحين نهضت الرجلان بجناح والرأس، فإن كسر الجناح الآخر نهضت الرجلان والرأس، وإن شدخ الرأس ذهبت الرجلان والجناحان والرأس، فالرأس كسرى، والجناح قيصر ، والجناح الآخر فارس، فمر المسلمين فلينفروا إلى كسرى . وقال بكر وزياد جميعا : عن جبير بن حية قال : فندبنا عمر، واستعمل علينا النعمان بن مقرن، حتى إذا كنا بأرض العدو، وخرج علينا عامل كسرى في أربعين ألفا، فقام ترجمان فقال : ليكلمني رجلٌ منكم، فقال المغيرة : سل عما شئت، قال : ما أنتم ؟ قال : نحن أناس من العرب، كنا في شقاء شديد، وبلاء شديد، نمص الجلد والنوى من الجوع، ونلبس الوبر والشعر، ونعبد الشجر والحجر، فبينا نحن كذلك إذ بعث رب السموات ورب الأرضين - تعالى ذكره، وجلت عظمته - إلينا نبيا من أنفسنا نعرف أباه وأمه، فأمرنا نبينا، رسول ربنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أن نقاتلكم حتى تعبدوا الله وحده أو تؤدوا الجزية، وأخبرنا نبينا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن رسالة ربنا : أنه من قتل منا صار إلى الجنة في نعيم لم ير مثلها قط، ومن بقي منا ملك رقابكم . فقال النعمان : ربما أشهدك الله مثلها معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يندمك ولم يخزك، ولكني شهدت القتال مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كان إذا لم يقاتل في أول النهار، انتظر حتى تهب الأرواح وتحضر الصلوات .
الراوي
المغيرة بن شعبة
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3159
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
بعث عمر الناس في أفناء الأمصار يقاتلون المشركين، فأسلم الهرمزان، فقال : إني مستشيرك في مغازي هذه، قال : نعم، مثلها ومثل من فيها من الناس من عدو المسلمين مثل طائر : له رأس وله جناحان وله رجلان، فإن كسر أُحُدٍ الجناحين نهضت الرجلان بجناح والرأس، فإن كسر الجناح الآخر نهضت الرجلان والرأس، وإن شدخ الرأس ذهبت الرجلان والجناحان والرأس، فالرأس كسرى، والجناح قيصر، والجناح الآخر فارس، فمر المسلمين فلينفروا إلى كسرى . وقال بكر وزياد جميعا : عن جبير بن حية قال : فندبنا عمر، واستعمل علينا النعمان بن مقرن، حتى إذا كنا بأرض العدو، وخرج علينا عامل كسرى في أربعين ألفا، فقام ترجمان فقال : ليكلمني رجلٌ منكم، فقال المغيرة : سل عما شئت، قال : ما أنتم ؟ قال : نحن أناس من العرب، كنا في شقاء شديد، وبلاء شديد، نمص الجلد والنوى من الجوع، ونلبس الوبر والشعر، ونعبد الشجر والحجر، فبينا نحن كذلك إذ بعث رب السموات ورب الأرضين - تعالى ذكره، وجلت عظمته - إلينا نبيا من أنفسنا نعرف أباه وأمه، فأمرنا نبينا، رسول ربنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أن نقاتلكم حتى تعبدوا الله وحده أو تؤدوا الجزية، وأخبرنا نبينا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن رسالة ربنا : أنه من قتل منا صار إلى الجنة في نعيم لم ير مثلها قط، ومن بقي منا ملك رقابكم . فقال النعمان : ربما أشهدك الله مثلها معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يندمك ولم يخزك، ولكني شهدت القتال مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كان إذا لم يقاتل في أول النهار، انتظر حتى تهب الأرواح وتحضر الصلوات .
الراوي
المغيرة بن شعبة
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3159
الحُكم
صحيح[صحيح]
بَعَثَ عُمَرُ النَّاسَ في أفناءِ الأمصارِ يُقاتِلونَ المُشرِكينَ، فأسلَمَ الهُرمُزانُ، فقال: إنِّي مُستَشيرُكَ في مَغازيَّ هذه، قال: نَعَم، مَثَلُها ومَثَلُ مَن فيها مِنَ النَّاسِ مِن عَدوِّ المُسلِمينَ مَثَلُ طائِرٍ له رَأسٌ، وله جَناحانِ، وله رِجلانِ، فإن كُسِرَ أحَدُ الجَناحَينِ نَهَضَتِ الرِّجلانِ بجَناحٍ والرَّأسُ، فإن كُسِرَ الجَناحُ الآخَرُ نَهَضَتِ الرِّجلانِ والرَّأسُ، وإن شُدِخَ الرَّأسُ ذَهَبَتِ الرِّجلانِ والجَناحانِ والرَّأسُ؛ فالرَّأسُ كِسرى، والجَناحُ قَيصَرُ، والجَناحُ الآخَرُ فارِسُ، فمُرِ المُسلِمينَ، فليَنفِروا إلى كِسرى. قال: فنَدَبَنا عُمَرُ، واستَعمَلَ علينا النُّعمانَ بنَ مُقَرِّنٍ، حتَّى إذا كُنَّا بأرضِ العَدوِّ، وخَرَجَ علينا عامِلُ كِسرى في أربَعينَ ألفًا، فقامَ تَرجُمانٌ، فقال: ليُكَلِّمْني رَجُلٌ مِنكُم. فقال المُغيرةُ: سَلْ عَمَّا شِئتَ، قال: ما أنتُم؟ قال: نَحنُ أُناسٌ مِنَ العَرَبِ كُنَّا في شَقاءٍ شَديدٍ وبَلاءٍ شَديدٍ، نَمَصُّ الجِلدَ والنَّوى مِنَ الجوعِ، ونَلبَسُ الوبَرَ والشَّعَرَ، ونَعبُدُ الشَّجَرَ والحَجَرَ، فبينا نَحنُ كَذلك إذ بَعَثَ رَبُّ السَّمَواتِ ورَبُّ الأرَضينَ -تَعالى ذِكرُه وجَلَّت عَظَمَتُه- إلينا نَبيًّا مِن أنفُسِنا نَعرِفُ أباه وأُمَّه، فأمَرَنا نَبيُّنا رَسولُ رَبِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نُقاتِلَكم حتَّى تَعبُدوا اللهَ وحدَه، أو تُؤَدُّوا الجِزيةَ، وأخبَرَنا نَبيُّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن رِسالةِ رَبِّنا: أنَّه مَن قُتِلَ مِنَّا صارَ إلى الجَنَّةِ في نَعيمٍ لَم يَرَ مِثلَها قَطُّ، ومَن بَقيَ مِنَّا مَلَكَ رِقابَكُم. فقال النُّعمانُ: رُبَّما أشهَدَكَ اللهُ مِثلَها مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَم يُنَدِّمْكَ، ولَم يُخزِكَ، ولَكِنِّي شَهِدتُ القِتالَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ كان إذا لَم يُقاتِلْ في أوَّلِ النَّهارِ انتَظَرَ حتَّى تَهبَّ الأرواحُ، وتَحضُرَ الصَّلَواتُ. .
الراوي
المغيرة بن شعبة والنعمان بن مقرن
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3159
الحُكم
صحيح[صحيح]
رأَى عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ السِّكِّينَ الَّتي قُتِل بها عمرُ فقال رأيتُ هذه أمسِ مع الهُرْمُزانِ وجُفَينةَ فقلتُ ما تصنعان بهذه السِّكِّينِ فقالا نقطعُ بها اللَّحمَ فإنَّا لا نمسُّ اللَّحمَ فقال له عُبيدُ اللهِ بنُ عمرَ أنت رأيتَها معهما قال نعم فأخذ سيفَه ثمَّ أتاهما فقتلهما فأرسل إليه عثمانُ فأتاه فقال ما حملك على قتلِ هذَيْن الرَّجلَيْن وهما في ذمَّتِنا فأخذ عُبيدُ اللهِ عثمانَ فصرعه حتَّى قام النَّاسُ إليه فحجزوه عنه قال وقد كان حين بعث إليه عثمانُ تقلَّد السَّيفَ فعزم عليه عبدُ الرَّحمنِ أن يضعَه فوضعه .
الراوي
نافع مولى ابن عمر
المحدِّث
ابن عساكر
المصدر
تاريخ دمشق · 38/60
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهالمحفوظ عن عبد الرحمن بن أبي بكر
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي بكرٍ قال لمَّا قُتِل عمرُ : إنِّي مررتُ بالهُرمزانِ وجُفَينةَ وأبي لؤلؤةً وهم نجِيٌّ ، فلمَّا رأَوْني ثاروا فسقط من بينهم خِنجرٌ له رأسان نِصابُه في وسطِه ، فانظروا إلى الخنجرِ الَّذي قُتِل به عمرُ فإذا هو الَّذي وصفه ، فانطلق عبيدُ اللهِ بنُ عمرَ فأخذ سيفَه حين سمِع ذلك من عبدِ الرَّحمنِ فأتَى الهُرمزانَ فقتله وقتل جُفَينةَ وقتل بنتَ أبي لؤلؤةَ صغيرةً وأراد قتل كلِّ سبيٍّ بالمدينةِ فمنعوه ، فلمَّا استُخلِف عثمانُ قال له عمرُو بنُ العاصِ : إنَّ هذا الأمرَ كان وليس لك على النَّاسِ سلطانٌ فذهب دمُ الهُرمزانِ هدرًا .
الراوي
سعيد بن المسيب
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
الإصابة في تمييز الصحابة · 3/619
الحُكم
صحيحإسناده صحيح إلى ابن المسيب
لما طُعنَ عمرُ وثب عُبيدُ اللهِ بنُ عمرَ على الهُرمُزانِ فقتَله فقيل لعمرَ : إنَّ عُبَيدَ اللهِ قتَل الهُرمُزانَ : قال : ولمَ قتَله ؟ قال : إنه قتل أبي . قيل : وكيف ذاك ؟ قال : رأيتُه قبل ذلك مُستخْليًا بأبي لُؤلؤةَ وهو أمرَه بقتل أبي ، قال عمرُ : ما أدري ما هذا ، انظُروا إذا أنا مُتُّ فاسأَلوا عُبيدَ اللهِ البيِّنَةَ على الهُرمُزانِ هو قتَلني ، فإن أقام البيِّنَةَ فدمُه بدمي ، وإن لم يُقِمِ البيِّنةَ فاقتدُوا عُبيدَ اللهِ من الهُرمزانِ . فلما وَلِيَ عثمانُ قيل له : ألا تُمضِي وصيَّةَ عمرَ في عُبيدِ اللهِ ؟ قال : ومن وَلِيُّ الهُرمُزانِ ؟ قالوا : أنت يا أميرَ المؤمنينَ . قال : قد عَفَوتُ . .
الراوي
عبدالله بن عبيد بن عمير
المحدِّث
الذهبي
المصدر
المهذب في اختصار السنن · 6/3151
الحُكم
ضعيفمنقطع وعلي واه
حاصرْنا تُسْتَرَ فنزَل الهُرْمُزَانُ على حُكمِ عمرَ رضي الله عنه فقدمْتُ به على عمرَ ، فلما انتهينا إليه قال له عمرُ رضي الله عنه : تكلَّمْ ، قال : كلامَ حيٍّ أو كلامَ ميِّتٍ ؟ قال : تكلَّمْ لا بأسَ ، قال : إنا أو إياكم يا معشرَ العربِ ما خلَّى اللهُ بينَنا وبينَكم ، كنا نَتَعبَّدُكم ونقتُلُكم ونغصِبُكم ، فلما كان اللهُ معكم لم يكنْ لنا يدانِ ، فقال عمرُ رضي الله عنه : ما تقولُ ؟ فقلتُ : يا أميرَ المؤمنينَ تركتُ بعدي عدوًّا كثيرًا وشَوْكةً شديدةً ، فإنْ قتلتَه يئِسُ القومُ مِنَ الحياةِ ويكونُ أشدَّ لشوكتِهم ، فقال عمرُ رضي الله عنه : أَستحيي قاتلَ البراءِ بنِ مالكٍ ومَجْزَأةَ بنِ ثَوْرٍ ! فلما خشيتُ أنْ يقتُلَه قلتُ : ليس إلى قتلِه سبيلٌ قد قلتَ له : تكلَّمْ لا بأسَ ، فقال عمرُ رضي الله عنه : ارتشَيْتَ وأصبتَ منه ؟ فقال : واللهِ ما ارتشَيْتُ ولا أصبتُ منه ، قال : لتأتيَنِّي على ما شهدتَ به بغيرِك أو لابُدَّ أنْ تشهدَ بعقوبتِك ، قال : فخرجتُ فلقيتُ الزبيرَ بنَ العوامِ فشهِدَ معي وأمسك عمرُ فأسلم الهُرمزانُ وفرَض له .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
ابن الملقن
المصدر
البدر المنير · 9/175
الحُكم
صحيحصحيح
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ خَرَجَ على مَجلسٍ في مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهم يَتَذاكَرونَ سَريَّةً هَلَكَت في سَبيلِ اللهِ، فيَقولُ بَعضُهم: هم عُمَّالُ اللَّهِ، هَلَكوا في سَبيلِ اللهِ، فقد وجَبَ أو وقَعَ أجرُهم على اللهِ، ويَقولُ قائِلٌ: اللهُ أعلَمُ بهم، لَهم ما احتَسَبوا، فلَمَّا رَآهم عُمَرُ قال لَهم: ما كُنتُم تَتَحَدَّثونَ؟ قالوا: كُنَّا نَتَحَدَّثُ في هذه السَّريَّةِ، فيَقولُ قائِلٌ كَذا، ويَقولُ قائِلٌ كَذا، فقال عُمَرُ: واللهِ إنَّ مِنَ النَّاسِ ناسًا يُقاتِلونَ ابتِغاءَ الدُّنيا، وإنَّ مِنَ النَّاسِ ناسًا يُقاتِلونَ رياءً وسُمعةً، وإنَّ مِنَ النَّاسِ ناسًا يُقاتِلونَ إن دَهَمَهمُ القِتالُ، فلا يَستَطيعونَ إلَّا إيَّاه، وإنَّ مِنَ النَّاسِ ناسًا يُقاتِلونَ ابتِغاءَ وَجهِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، أولَئِكَ الشُّهَداءُ، وكُلُّ امرِئٍ مِنهم يُبعَثُ على الذي يَموتُ عليه، وإنَّها واللَّهِ ما تَدري نَفسٌ ما هو مَفعولٌ بها ليس هذا الرَّجُلَ الذي قد تَبَيَّنَ لَنا أنَّه قد غُفِرَ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه وما تَأخَّرَ .
الراوي
-‏
المحدِّث
ابن النحاس
المصدر
مشارع الأشواق · 1011
الحُكم
صحيحإسناده صحيح ‏
عنْ مَعقِلِ بنِ يَسارٍ، أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه شاوَرَ الهُرْمُزانَ في أصْبَهانَ وفارِسَ وأذْرَبِيجانَ، فقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أصْبَهانُ الرَّأسُ. .
الراوي
معقل بن يسار
المحدِّث
الحاكم
المصدر
المستدرك على الصحيحين · 6633
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]
بَعَثَ عِياضُ بنُ حِمارٍ المُجاشِعيُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بفَرَسٍ، فقال: إنِّي أَكرَهُ زَبَدَ المشركين. .
الراوي
عمران بن الحصين
المحدِّث
العقيلي
المصدر
الضعفاء الكبير · 2/210
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهغير محفوظ [وفيه] الصلت بن عبد الرحمن مجهول لا يتابع على حديثه
بعث عِياضُ بنُ حِمارٍ المُجاشِعيِّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بفرسٍ فقال : إني أكرهُ زَبَدَ المُشركينَ .
الراوي
عمران بن الحصين
المحدِّث
الذهبي
المصدر
ميزان الاعتدال · 2/319
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[فيه] الصلت بن عبد الرحمن قال العقيلي: مجهول، لا يتابع على حديثه
حاصَرْنا تُسْتَرَ ، فنزلَ الهُرْمُزانُ على حكمِ عمرَ ، فلما قُدِمَ به عليه استَعْجَمَ ، فقال له عمر: تَكَلَّمْ لا بأسَ عليك ، وكان ذلك تأمينًا مِن عمرَ. .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
فتح الباري لابن حجر · 317/6
الحُكم
صحيحإسناده صحيح
أمَرَ المُغيرةُ بنُ شُعْبةَ صَعصَعةَ بنَ صُوحانَ أنْ يَخطُبَ النَّاسَ، فتكَلَّمَ، فحمِدَ اللهَ، وأَثْنى عليه، ثم قال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بعَثَ مُحمدًا حين درَسَتِ الآثارُ، وتهَدَّمَتِ المَنارُ، فبلَّغَ ما أُرسِلَ بهِ، ثم تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واستُخلِفَ أبو بَكرٍ، فأقامَ المُصحَفَ، ووَرَّثَ الكَلالةَ، وكان قَويًّا في أمْرِ اللهِ عزَّ وجلَّ، ثم قُبِضَ أبو بَكرٍ، واستُخلِفَ عُمَرُ، فمَصَّرَ الأمصارَ، وفرَضَ العَطاءَ، وكان قَويًّا في أمْرِ اللهِ عزَّ وجلَّ، ثم قُبِضَ عُمَرُ، واجتَمَعَ النَّاسُ على عُثمانَ، فكانتْ خِلافَتُهُ قَدَرًا، وقَتلُهُ قَدَرًا، فقال المُغيرةُ: انْظُروا ما يَقولُ حين انتَهى إلى عُثمانَ. فقال: أمَرْتَني أنْ أخطُبَ، فخطَبتُ، ثم أمَرتَني أنْ أجلِسَ، فجلَستُ. .
الراوي
الشعبي عامر بن شراحيل
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج مشكل الآثار · 13/229
الحُكم
ضعيف[فيه] حبّان بن علي ومجالد بن سعيد ضعيفان
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه خَرَجَ في مَجلِسٍ، وهو في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهُم يَذكُرونَ سَريَّةً مِنَ السَّرايا هَلَكَتْ في سبيلِ اللهِ، فيقولُ قائلٌ منهم: هُم عُمَّالُ اللهِ هَلَكوا في سبِيلِه، وقد وَجَبَ لهم أَجْرُهُم عليه. ويقولُ قائلٌ: اللهُ أَعلمُ بهم، لَهُم ما احتَسَبوا، فلمَّا رَأَوْا عُمَرَ مُقبِلًا مُتوكِّئًا على عَصاهُ سَكَتوا، فأَقْبَلَ عُمَرُ حتَّى سَلَّمَ، فقالَ: ما كنتُم تَتحدَّثونَ؟ قالوا: كنَّا نَذكُرُ هذه السَّريَّةَ الَّتي هَلَكَتْ في سبيلِ اللهِ، يقولُ قائلٌ مِنَّا: هُم عُمَّالُ اللهِ هَلَكوا في سبِيلِه وقد وَجَبَ لهُم أَجْرُهُم عليه، ويقولُ قائلٌ: اللهُ أَعلمُ بهِم، لهُم ما احتَسَبوا، فقالَ عُمَرُ: اللهُ أَعلمُ، إنَّ مِن النَّاسِ ناسًا يُقاتِلونَ رِياءً وسُمْعَةً، وإنَّ مِنَ النَّاسِ ناسًا يُقاتِلونَ وإنْ دَهَمَهُم القِتالُ فلا يَسْتَطيعونَ إلَّا إيَّاه، وإنَّ مِنَ النَّاسِ ناسًا يُقاتِلونَ ابتغاءَ وَجهِ اللهِ، فأولئك الشُّهَداءُ، وكُلُّ امرئٍ منهم يُبعَثُ على الَّذي يَموتُ عليه، واللهِ ما تَدْري نَفسٌ ماذا مَفعولٌ بها، ليس هذا الرَّجلُ الَّذي قد بيَّنَ لنا أنَّه قد غُفِرَ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه وما تَأخَّرَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
الراوي
مالك بن أوس بن الحدثان
المحدِّث
الحاكم
المصدر
المستدرك على الصحيحين · 2556
الحُكم
صحيحصحيح على شرط البخاري
أنَّ يهوديًّا أتَى أبا بكرٍ فقال : والَّذي بعثَ موسَى إنِّي لأحبُّكَ . فلم يرفعْ أبو بكرٍ رأسًا تهاونًا باليهوديِّ ؛ فهبطَ جبرائيلُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وقال : إنَّ العليَّ الأعلَى يقولُ لكَ : قل لليهوديِّ إنَّ اللهَ أحادَ عنكَ النَّارَ ؛ فأحضرَ اليهوديَّ فحدَّثَه فأسلَمَ .
المحدِّث
الذهبي
المصدر
ميزان الاعتدال · 1/507
الحُكم
صحيح[فيه] الحسن بن علي بن زكريا حدث عن جماعة لا يدرى من هم. وحدث عن الثقات بالبواطيل
أنَّ يَهودِيًّا قال لأبي بكرٍ: والَّذي بعث موسى وكَلَّمه تكليمًا إنِّي لأُحِبُّك، فلم يَرفَعْ به رأسًا، فهَبَط جِبريلُ، وقال: يا محمَّدُ، إنَّ العَلِيَّ الأعلى يقولُ لك: قُلْ لليَهوديِّ: إنَّ الله قد أحاد عنك النَّارِ حُلَّتينِ: لا تُوضَعُ الأنكالُ في قَدَمِه، ولا الأغلالُ في عُنُقِه؛ لحُبِّه أبا بكر فأسلم اليهودي، فقال: هنيئا لك أحاد الله عنك النار بحذافيرها .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
الذهبي
المصدر
ترتيب الموضوعات · 84
الحُكم
ضعيفموضوع
أنَّ عُمَرَ شاوَرَ الهُرمُزانَ في: أصبَهانَ، وفارِسَ، وأذرَبيجانَ. فقال: أصبَهانُ الرَّأْسُ، وفارِسُ وأذرَبيجانُ الجَناحانِ، فإذا قطَعتَ جَناحًا فاء الرَّأسُ وجَناحٌ، وإنْ قطَعتَ الرَّأْسَ وقَعَ الجَناحانِ. فقال عُمَرُ للنُّعْمانِ بنِ مُقرِّنٍ: إنِّي مُستعمِلُكَ. فقال: أمَّا جابيًا فلا، وأمَّا غازيًا فنعمْ. قال: فإنَّكَ غازٍ. فسَرَّحَه، وبعَثَ إلى أهلِ الكُوفةِ ليُمِدُّوه، وفيهم: حُذَيفةُ، والزُّبَيرُ، والمُغيرةُ، والأشعَثُ، وعَمرُو بنُ مَعدي كَرِبَ. فذكَرَ الحَديثَ بطُولِه، وهو في (مُستَدرَكِ الحاكمِ). وفيه: فقال: اللَّهُمَّ ارزُقِ النُّعْمانَ الشَّهادةَ بنَصرِ المُسلمينَ، وافتَحْ عليهم. فأمَّنوا، وهَزَّ لِواءَه ثَلاثًا، ثُمَّ حمَلَ، فكان أوَّلَ صَريعٍ رضيَ اللهُ عنه. ووَقَعَ ذو الحاجبَينِ مِن بَغلَتِه الشَّهباءِ، فانشَقَّ بَطنُه، وفتَحَ اللهُ، ثُمَّ أتَيتُ النُّعْمانَ وبه رَمَقٌ، فأتَيتُه بماءٍ، فصَبَبتُ على وَجهِه أغسِلُ التُّرابَ. فقال: مَن ذا؟ قُلتُ: مَعقِلٌ. قال: ما فعَلَ النَّاسُ؟ قُلتُ: فتَحَ اللهُ. فقال: الحَمدُ للهِ، اكتُبوا إلى عُمَرَ بذلك. وفاضتْ نَفْسُه رضيَ اللهُ عنه. .
الراوي
معقل بن يسار
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج سير أعلام النبلاء · 1/405
الحُكم
صحيحإسناده صحيح

لا مزيد من النتائج