نتائج البحث عن
«بعث عمر بن الخطاب رجلا من ثقيف على الصدقة فرآه بعد ذلك اليوم ، فقال : ألا أراك»· 14 نتيجة
الترتيب:
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عمرَ بنَ الخطَّابِ ساعيًا علَى الصَّدقةِ .
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عمرَ بنَ الخطَّابِ ساعيًا على الصَّدقةِ فأتى العبَّاسَ بنَ عبدِ المطَّلبِ فأغلظَ لهُ العبَّاسُ فأتى عمرُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرَ لهُ ذلكَ فقالَ لهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا عمرُ أما علمتَ أنَّ عمَّ الرَّجلِ صنوُ أبيهِ إنَّ العبَّاسَ كانَ أسلفَنا صدقةَ العامِ عامَ أوَّل .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثَ رجُلًا من بَني مَخزومٍ على الصَّدقَةِ، فقالَ: أَلَا تَصحَبُني تُصيب؟ قال: قلت: حتَّى أذكُرَ ذلكَ لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذكَرْتُ ذلك له، فقال: إنَّا -آلَ مُحمَّدٍ- لا تَحِلُّ لنا الصَّدقَةُ، وإنَّ مَوْلى القومِ من أنفُسِهِم. .
أبصَرَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَجلًا عليه هَيئةُ السفَرِ، وقال الرجُلُ: إنَّ اليومَ يومُ جمُعةٍ، ولولا ذلك لخرَجْتُ، فقال عُمَرُ: إنَّ الجمُعةَ لا تَحبِسُ مُسافِرًا، فاخرُجْ ما لم يَحِنِ الرَّواحُ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه بعَثَ رجُلًا على بعضِ السِّعايةِ، فتزوَّجَ امرأةً، وكان عَقيمًا، فقال له عُمَرُ: أعْلَمْتَها أنَّكَ عَقيمٌ؟ قال: لا، قال: فانطَلِقْ فأعْلِمْها، ثم خَيِّرْها. .
كانوا عندَ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ فذكَروا هذهِ الآيةَ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ فقال رجلٌ من اليَهودِ . . الحديثَ ، فقالَ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : فأكمَلَ اللهُ تعالى لنا الأمرَ ، فعرَفْنا أنَّ الأمرَ بعدَ ذلكَ في انتقاصٍ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ لَمَّا استُخلِف نهى النَّاسَ عن مُتعةِ النِّساءِ قال إنَّما هذا شيءٌ رُخِّص للنَّاسِ فيه والنَّاسُ قليلٌ ثمَّ إنَّه حُرِّم عليهم بعدَ ذلكَ فلا أقدِرُ على أحَدٍ يفعَلُ ذلكَ اليومَ إلَّا أحلَلْتُ به العقوبةَ .
أنَّ رجُلًا تزَوَّج بامرأةٍ، فكان يختَلِفُ إليها في منزلِها، فرآه جارٌ له يدخُلُ عليها فقَذَفه بها، فخاصَمَه إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، هذا كان يدخُلُ على جارتي، ولا أعلَمُه تزَوَّجَها، فقال له: ما تقولُ؟ قال: قد تزوَّجتُ امرأةً على شَيءٍ دونٍ فأخفَيتُ ذلك. قال: فمَن شَهِدَكم؟ قال: أشهَدْنا بعضَ أهلِنا. قال: فدَرَأَ الحَدَّ. وقال: أعلِنوا هذا النِّكاحَ، وحَصِّنوا هذه الفُروجَ .
تلقَّتْ ثقيفٌ عمرَ بنَ الخطَّابِ بشرابٍ فلمَّا قرَّبه من فيه كرِهه فدعا به فكسَره بالماءِ فقال : هكذا فافعلوا .
سمِعتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ يقولُ : لا يُملِينَّ في مصاحفِنا هذه إلَّا غلمانُ قريشٍ أو غلمانُ ثَقيفٍ .
أنَّ رَقيقًا لِحَاطِبٍ سَرَقوا ناقةً لرَجُلٍ مِن مُزَيْنةَ، فانتَحَروها، فرُفِعَ ذلك إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فأمَرَ كَثيرَ بنَ الصَّلتِ أنْ يَقطَعَ أيْديَهم، ثم قال عُمَرُ: إنِّي أَراكَ تُجيعُهم. ثم قال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: واللهِ لأُغَرِّمنَّكَ غُرمًا يَشُقُّ عليكَ. ثم قال للمُزَنيِّ: كم ثَمَنُ ناقَتِكَ؟ قال أربَعُ مِئةِ دِرهَمٍ. فقال عُمَرُ: أعطِهِ ثَمانَ مِئةِ دِرهَمٍ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ كان ينظُرُ إلى الهلالِ، فرآه رَجُلٌ، فقال عُمَرُ: يكفي المُسلِمينَ أحدُهم. فأَمَرَهم فأفْطَروا أو صاموا. .
عن البراءِ بنِ عازبٍ : أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ كانَ ينظُرُ إلى الهلالِ ، فرآهُ رجلٌ ، فقالَ عمَرُ : يَكْفي المسلمينَ أحدُهُم ؛ فأمرَهُم فأفطَروا أو صاموا .
عَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ أنَّ رَجُلًا تَدَلَّى يَشتارُ عَسَلًا، فجاءَته امرَأتُه فوقَف على الحَبلِ فحَلَفت لتَقطَعَنَّه أو ليُطَلِّقَنَّها ثَلاثًا، فذَكَّرَها اللَّهَ والإسلامَ فأبَت إلَّا ذلك، فطَلَّقَها ثَلاثًا، فلَمَّا ظَهرَ أتى عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ فذَكَرَ له ما كان مِنها إلَيه ومِنه إلَيها، فقال: فأبانها منه. .
لا مزيد من النتائج