نتائج البحث عن
«بعث عمر بن الخطاب رضي الله عنه سلمان على سرية فنزل على الفرات وهو في خباء له من»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ أنَسِ بنِ مالِكٍ، قالَ: دخَلَ سَلْمانُ الفارِسيُّ على عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنهما وهو مُتَّكئٌ على وِسادةٍ فألْقاها له، فقالَ سَلْمانُ: صدَقَ اللهُ ورَسولُه، فقالَ عُمَرُ: حدِّثْنا يا أبا عَبدِ اللهِ، قالَ: دخَلْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُتَّكئٌ على وِسادةٍ فألْقاها إليَّ، ثمَّ قالَ لي: يا سَلْمانُ، ما مِن مُسلِمٍ يَدخُلُ على أخيهِ المُسلِمِ فيُلْقي له وِسادةً إكْرامًا له إلَّا غفَرَ اللهُ له. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قرأَ السَّجدةَ وَهوَ علَى المنبَرِ يومَ الجمُعةِ فنزلَ فسجَدَ وسجَدوا معَهُ ، ثمَّ قرأَ يومَ الجمعةِ الأخرى فتَهَيَّئوا للسُّجودِ ، فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ : علَى رسلِكُم ، إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ لم يَكْتُبها علَينا إلَّا أن نشاءَ ، فقرأَها ولم يَسجُدْ ، ومنعَهُم أن يَسجُدوا .
دخَل سَلْمانُ الفارسيُّ على عُمَرَ بنِ الخطَّابِ وهو مُتَّكئٌ على وسادةٍ فألقاها له فقال سَلْمانُ اللهُ أكبَرُ صدَق اللهُ ورسولُه فقال عُمَرُ حدِّثْنا يا أبا عبدِ اللهِ قال دخَلْتُ على رسولِ اللهِ وهو مُتَّكئٌ على وسادةٍ فألقاها وقال يا سَلْمانُ ما مِن مُسلِمٍ يدخُلُ على أخيه فيُلقي له وسادةً إكرامًا له إلَّا غفَر اللهُ له .
عَن أنَسِ بنِ مالكٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: دَخَل عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ على سَلمانَ الفارِسيِّ، فألقى له وِسادةً، فقال: ما هَذِه يا أبا عَبدِ اللهِ؟ فقال سَلمانُ الفارِسيُّ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: ما مِنِ امرِئٍ مُسلمٍ يَدخُلُ عليه أخوه المُسلمُ فيُلقي له وِسادةً إكرامًا له وإعظامًا له، إلَّا غَفرَ اللهُ له .
ان عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قرأَ السَّجدةَ وَهوَ على المنبرِ يومَ الجمعةِ فنزلَ فسجدَ وسجدوا معَهُ ثمَّ قرأَها يومَ الجمعةِ الأخرى فتَهَيَّئوا للسُّجودِ فقالَ عُمرُ: على رسلِكُم إنَّ اللَّهَ لم يَكْتُبها علينا إلَّا أن نَشاءَ ، فقَرأَها ولم يسجُدْ ومنعَهُم أن يسجُدوا .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ بعثَ ابنَ سَوَّارٍ على قضاءِ البصرةِ وبعثَ شُرَيْحًا على قضاءِ الكوفةِ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه بعَثَ رجُلًا على بعضِ السِّعايةِ، فتزوَّجَ امرأةً، وكان عَقيمًا، فقال له عُمَرُ: أعْلَمْتَها أنَّكَ عَقيمٌ؟ قال: لا، قال: فانطَلِقْ فأعْلِمْها، ثم خَيِّرْها. .
بعثَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ سَهْلَ بنَ أبي حَثمةَ يخرُصُ على النَّاسِ، فأمرَهُ، إذا وجدَ القومَ في نخلِهِم، أن لا يخرُصَ عليهِم ما يأكُلونَ .
حديث: كُنتُ مَعَ سَلمانَ بنِ رَبيعةَ في بَعثٍ، وإنَّه بَعَثَني إلى عُمَرَ في حاجةٍ [له في أشهُرِ الحُرُمِ، فقال عُمَرُ: أيَصومُ سَلمانُ؟ فقُلتُ: نَعَم. فقال: لا يَصُمْ؛ فإنَّ التَّقَوِّيَ على الجِهادِ أفضَلُ مِنَ الصَّومِ] .
أنَّ رجلًا أَتَى ابنَ عمرَ رضي اللهُ عنه وهو في مسجدِ مِنًى فسأله عن إِرخاءِ طَرْفِ العِمامةِ ؟ فقال له ابنُ عمرَ : أُحَدِّثُك عنه إن شاء اللهُ بعِلْمٍ ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث سَرِيَّةً وأمَّرَ عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ رضي اللهُ عنه علَيها ، وعَقَدَ له لواءٌ فقال : خُذْهُ باسمِ اللهِ وبركتِهِ –وذَكَرَ الحديثَ - قال : وعَلَى عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ رضي اللهُ عنه عمامةٌ من كرابيسَ مصبوغةٍ بسوادٍ ، فدعاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فحَلَّ عمامتَهُ ثم عَمَّمَهُ بيدِه ، وأفضلُ عمامتِه موضعُ أربعِ أصابعٍ أو نحوِ ذلك ، فقال : هكذا فاعتمَّ فإنه أحسنُ وأجملُ .
أنَّ رجلًا أتى ابنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَهوَ في مسجِدِ منًى فَسألَهُ عن إِرخاءِ طرفِ العمامةِ، فقالَ لَهُ ابنُ عمرَ : أحدِّثُكَ عنهُ إن شاءَ اللَّهُ بعِلمٍ : أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ سريَّةً، وأمَّرَ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ عليه وعقدَ لَهُ لواءً فقالَ : خذهُ باسمِ اللَّهِ وبركاتِهِ وذَكَرَ الحديثَ قالَ : وعلى عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ عمامةٌ مِن كرابيسَ مَصبوغةٍ بسوادٍ، فدعاهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فحلَّ عمامتَهُ ثمَّ عمَّمَهُ بيدِهِ، وأفضلَ عِمامتَهُ موضعَ أربعِ أصابعٍ أو نحوَ ذلِكَ فقالَ : هكذا فاعتمَّ ؛ فإنَّهُ أحسنُ وأجملُ .
قَولُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه للصُّبَيِّ بنِ مَعبَدٍ، وقد أهَلَّ بحَجٍّ وعُمْرةٍ، فأنكَرَ عليه زَيدُ بنُ صُوحانَ، أو سَلْمانُ بنُ رَبيعةَ، فقال له عُمَرُ: هُديتَ لسُنةِ نَبيِّكَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ أولَ سلَبٍ خُمِّسَ في الإسلامِ سلَبُ البراءِ بنِ مالكٍ كان حملَ على المَرزُبانِ فطعنَه فقتلَه وتفرَّق عنه أصحابُه فنزل إليه فأخذ مِنطقَتَه وسوارِيه فلما قدِم مشى عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ حتى أتى أبا طلحةَ الأنصاريَّ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ ركِبَ بِرْذَوْنًا فجعلَ يتبَختَرُ بهِ فجعلَ يضربُهُ فلا يزدادُ إلَّا تبَختُرًا فنزلَ عنهُ وقال ما حملتموني إلَّا على شيطانٍ ما نزلتُ عنهُ حتَّى أنكرتُ نفسِي .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ، رضيَ اللَّهُ عنهُ بعثَ يَعلى بنَ مُنيَّةَ إلى اليمَنِ فأمرَهُ أن يُعْطيَهم، الأرضَ البَيضاءَ على أنَّهُ إن كانَ البقرُ والبَذرُ والحديدُ مِن عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فلَهُ الثُّلثانِ ولَهُمُ الثُّلثُ وإن كانَ البقرُ والبَذرُ والحديدُ منهُم فلِعُمَرَ الشَّطرُ ولَهُمُ الشَّطرُ . وأمرَهُ أن يُعْطيَهمُ النَّخلَ والكَرْمَ على أنَّ لعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ الثلُثَيْنِ ولَهُمُ الثُّلثُ .
لا مزيد من النتائج