نتائج البحث عن
«بعث عمر عثمان بن حنيف على مساحة الأرض ، فوضع عثمان على الجريب من الكرم عشرة»· 14 نتيجة
الترتيب:
بعث عمرُ بنُ الخطَّابِ عمَّارًا وابنَ مسعودٍ وعثمانَ بنَ حُنيفٍ إلى الكوفةِ فعمَّارٌ على الجيوشِ وابنُ مسعودٍ على القضاءِ وعلى بيتِ المالِ وعثمانُ بنُ حُنيفٍ على مساحةِ الأرضِ ، قال : فوضع عثمانُ بنُ حُنيفٍ على جَريبِ الكرْمِ عشرةَ دراهمَ وعلى جَريبِ النَّخلِ ثمانيةَ دراهمَ وعلى جَريبِ القضبِ ستَّةَ دراهمَ وعلى جَريبِ البُرِّ أربعةَ دراهمَ ، وعلى جَريبِ الشَّعيرِ درهمَيْن وعلى رؤوسِهم على كلِّ رجلٍ أربعةً وعشرين ، وعطَّل من ذلك النِّساءَ والصِّبيانَ ، وفيما يُختلَفُ به من تجاراتِهم نصفُ العُشرِ قال : ثمَّ كتب بذلك إلى عمرَ ، فأجاز ذلك ورضِي به ، وقيل لعمرَ : كيف نأخذُ من تجَّارِ الحربِ إذا قدِموا علينا ؟ فقال : كيف يأخذون منكم إذا أتيتم بلادَهم ؟ قالوا : العُشرَ ، قال : فكذلك خذُوا منهم .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ بعثَ عثمانَ بنَ حُنَيْفٍ فمسحَ السَّوَادَ فوضعَ على كلِّ جَريبٍ عامرٍ أو غامرٍ ينالُهُ الماءُ قَفِيزًا ودِرْهَمًا قال وكيعٌ : يعني – الحنطَةَ والشَّعيرَ ووضعَ على كلِّ جريبٍ من الكرْمِ عشرةَ دراهمَ وعلى كلِّ جَرِيبِ الرُّطابِ خمسةَ دراهِمَ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ بعثَ عثمانَ بنَ حُنيفٍ يمسحُ السَّوادَ ، فوضع على كلِّ جَريبٍ عامرٍ أو غامرٍ حيثُ ينالُه الماءُ قفيزًا ودرهَما قال وكيعٌ : يعني الحنطةَ والشَّعيرَ ووضع على جَريبِ الكرْمِ عشرةَ دراهمَ وعلى جَريبِ الرُّطابِ خمسةَ دراهمَ .
أن عمرَ بنَ الخطابِ بعث عثمانَ بنَ حُنَيفٍ يمسحُ السَّوادَ ، فوضع على كُلِّ جريبٍ عامرٍ أو غامرٍ حيثُ ينالُه الماءُ قفيزًا أو درهمًا ، قال وكيعٌ : يعني الحنطةَ والشعيرَ ، ووضع على كلِّ جريبِ الكرمِ عشرةَ دراهمَ ، وعلى جريبِ الرِّطابِ خمسةَ دراهمَ .
أنَّ عمرَ بعث عثمانَ بنِ حُنيفٍ ، فمسح السَّوادَ ، فوجده ستَّةً وثلاثين ألفَ ألفِ جَريبٍ فوضع على كلِّ جَريبٍ درهمًا وقفيزًا .
أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ بعثَ عثمانَ بنَ حُنَيْفٍ ، فمَسحَ السَّوادَ فوجدَهُ ستَّةً وثلاثينَ ألفَ ألفِ جَريبٍ ، فوضعَ على كلِّ جريبٍ درهمًا وقفيزًا .
أنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه بعَثَ عمَّارًا وابنَ مسعودٍ وعثمانَ بنَ حُنَيْفٍ رَضِيَ اللهُ عنهم إلى الكوفةِ... الحديثَ، وفيه: فمسَحَ عثمانُ رَضِيَ اللهُ عنه سَوادَ الكوفةِ مِن أرضِ أهلِ الذِّمَّةِ، فجعَلَ على جَرِيبِ النَّخلِ عشَرةَ دراهِمَ... فذكَرَ القصَّةَ، وفيه: فرُفِعَ إلى عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه؛ فرَضِيَ بهِ. .
بَعَثَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه حُذَيفةَ بنَ اليَمانِ على ما سَقَت دِجلةُ، وبَعَثَ عُثمانَ بنَ حُنَيفٍ على ما دونَ دِجلةَ، فأتَياه فسَألهما: "كَيف وضَعتُما على أهلِ الأرضِ؟" فقالا: وضَعنا على كُلِّ رَجُلٍ أربَعةَ دَراهمَ كُلَّ شَهرٍ، فقال: "ما أظُنُّكُما إلَّا قد أكثَرتُما، ومَن يُطيقُ هذا؟" فقالا: إنَّ عِندَهم فُضولًا، وإنَّ لهم أشياءَ، فسَكَتَ .
عَن عُثمانَ بنِ حَنيفٍ أنَّ رَجُلًا كان يَختَلفُ إلى عُثمانَ بنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عنه في حاجةٍ له، فكان عُثمانُ لا يَلتَفِتُ إليه، ولا يَنظُرُ في حاجَتِه، فلقيَ عُثمانَ بنَ حَنيفٍ، فشَكا ذلك إليه، فقال له عُثمانُ بنُ حَنيفٍ: ائتِ المِيضَأةَ فتَوضَّأْ، ثُمَّ ائتِ المَسجِدَ فصَلِّ فيه رَكعَتَينِ، ثُمَّ قُل: اللهُمَّ إنِّي أسألُك وأتَوجَّهُ إليك بنَبيِّنا مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَبيِّ الرَّحمةِ، يا مُحَمَّدُ إنِّي أتَوجَّهُ بك إلى رَبِّي فيَقضي لي حاجَتي، وتَذكُرُ حاجَتَك، ورُحْ إليَّ حتَّى أروحَ مَعَك، فانطَلقَ الرَّجُلُ، فصَنَع ما قال عُثمانُ له، ثُمَّ أتى بابَ عُثمانَ، فجاءَ البَوَّابُ حتَّى أخَذ بيَدِه، فأدخَلَه على عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، فأجلسَه مَعَه على الطِّنْفسةِ، وقال: حاجَتُك؟ فذَكَر حاجَتَه، فقَضاها له، ثُمَّ قال له: ما ذَكَرتُ حاجَتَك حتَّى كانت هَذِه السَّاعةُ، وقال: ما كانت لك مِن حاجةٍ فأْتِنا، ثُمَّ إنَّ الرَّجُلَ خَرَجَ مِن عِندِه، فلقيَ عُثمانَ بنَ حَنيفٍ، فقال له: جَزاك اللهُ خَيرًا، ما كان يَنظُرُ في حاجَتي، ولا يَلتَفِتُ إليَّ حتَّى كَلَّمتَه فيَّ، فقال عُثمانُ بنُ حَنيفٍ: واللهِ ما كَلَّمتُه، ولكِن شَهِدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأتاه ضَريرٌ، فشَكا عليه ذَهابَ بَصَرِه، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أوَتَصبِرُ؟ فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه ليسَ لي قائِدٌ، وقد شَقَّ عليَّ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ائتِ المِيضَأةَ، فتَوضَّأْ، ثُمَّ صَلِّ رَكعَتَينِ، ثُمَّ ادعُ بهَذِه الدَّعَواتِ، قال عُثمانُ بنُ حَنيفٍ: فواللهِ، ما تَفَرَّقْنا، وطال بنا الحَديثُ حتَّى دَخَل علينا الرَّجُلُ كَأنَّه لم يَكُنْ به ضَرَرٌ قَطُّ .
نَحو [عَن عُثمانَ بنِ حَنيفٍ أنَّ رَجُلًا كان يَختَلفُ إلى عُثمانَ بنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عنه في حاجةٍ له، فكان عُثمانُ لا يَلتَفِتُ إليه، ولا يَنظُرُ في حاجَتِه، فلقيَ عُثمانَ بنَ حَنيفٍ، فشَكا ذلك إليه، فقال له عُثمانُ بنُ حَنيفٍ: ائتِ المِيضَأةَ فتَوضَّأْ، ثُمَّ ائتِ المَسجِدَ فصَلِّ فيه رَكعَتَينِ، ثُمَّ قُل: اللهُمَّ إنِّي أسألُك وأتَوجَّهُ إليك بنَبيِّنا مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَبيِّ الرَّحمةِ، يا مُحَمَّدُ إنِّي أتَوجَّهُ بك إلى رَبِّي فيَقضي لي حاجَتي، وتَذكُرُ حاجَتَك، ورُحْ إليَّ حتَّى أروحَ مَعَك، فانطَلقَ الرَّجُلُ، فصَنَع ما قال عُثمانُ له، ثُمَّ أتى بابَ عُثمانَ، فجاءَ البَوَّابُ حتَّى أخَذ بيَدِه، فأدخَلَه على عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، فأجلسَه مَعَه على الطِّنْفسةِ، وقال: حاجَتُك؟ فذَكَر حاجَتَه، فقَضاها له، ثُمَّ قال له: ما ذَكَرتُ حاجَتَك حتَّى كانت هَذِه السَّاعةُ، وقال: ما كانت لك مِن حاجةٍ فأْتِنا، ثُمَّ إنَّ الرَّجُلَ خَرَجَ مِن عِندِه، فلقيَ عُثمانَ بنَ حَنيفٍ، فقال له: جَزاك اللهُ خَيرًا، ما كان يَنظُرُ في حاجَتي، ولا يَلتَفِتُ إليَّ حتَّى كَلَّمتَه فيَّ، فقال عُثمانُ بنُ حَنيفٍ: واللهِ ما كَلَّمتُه، ولكِن شَهِدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأتاه ضَريرٌ، فشَكا عليه ذَهابَ بَصَرِه، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أوَتَصبِرُ؟ فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه ليسَ لي قائِدٌ، وقد شَقَّ عليَّ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ائتِ المِيضَأةَ، فتَوضَّأْ، ثُمَّ صَلِّ رَكعَتَينِ، ثُمَّ ادعُ بهَذِه الدَّعَواتِ، قال عُثمانُ بنُ حَنيفٍ: فواللهِ، ما تَفَرَّقْنا، وطال بنا الحَديثُ حتَّى دَخَل علينا الرَّجُلُ كَأنَّه لم يَكُنْ به ضَرَرٌ قَطُّ] .
تناجَى عُمرُ بنُ الخطَّابِ، وعُثْمانُ بنُ حَنيفٍ في المسجِدِ، والناسُ محيطونَ بهما لا يَسمَعُ نَجْواهما منهم أحَدٌ، فلم يزالا يتحَدَّثانِ في الرأيِ، حتى أغضَبَ عُثْمانُ عُمرَ في بعضِ ما يُكلِّمُه فيه، فقبَضَ عُمرُ مِن حَصْباءِ المسجِدِ قَبْضةً، فحصَبَ بها وَجهَ عُثْمانَ، فشجَّه بالحَصْباءِ في وَجهِه آثارًا مِن شِجاجٍ، فلمَّا رأَى عُمرُ كثرةَ انسيابِ الدَّمِ على لِحْيتِه قال: امسَحْ عنكَ الدَّمَ. فعرَفَ عُثْمانُ أنَّ عُمرَ قد ندِمَ على ما فرَطَ منه، فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، لا يَهولَنَّكَ الذي أصَبتَ منِّي، فواللهِ إنِّي لأَنتهِكُ ممَّن ولَّيتَني أَمْرَه مِن رعيَّتِكَ التي استَرْعاكَ اللهُ أكثَرَ ممَّا انتهَكتَ منِّي. فأُعجِبَ بها عُمرُ مِن رأيِه وحِلْمِه، فزادَه عندَه خَيرًا. .
أنَّ رَجُلًا كان يَختَلفُ إلى عُثمانَ بنِ عَفَّانَ في حاجةٍ، فكان عُثمانُ لا يَلتَفِتُ إليه ولا يَنظُرُ في حاجَتِه، فلَقيَ عُثمانَ بنَ حُنَيفٍ فشَكا إليه ذلك، فقال له عُثمانُ بنُ حُنَيفٍ: ائتِ المِيضَأةَ، فتَوضَّأ ثُمَّ ائتِ المَسجِدَ فصَلِّ فيه رَكعَتَينِ، ثُمَّ قل: اللهُمَّ إنِّي أسألُك وأتَوجَّهُ إليك بنَبيِّنا مُحَمَّدٍ صلَّى الله عليه وسلَّم نَبيِّ الرَّحمةِ، يا مُحَمَّدُ إنِّي أتَوجَّهُ بك إلى رَبِّي فتَقضي حاجَتي، وتَذكُرُ حاجَتَك، ورُحْ حَتَّى أروحَ مَعَك، فانطَلَقَ الرَّجُلُ فصَنَع ما قال له، ثُمَّ أتى بابَ عُثمانَ، فجاءَه البَوَّابُ حَتَّى أخَذ بيَدِه، فأدخَلَه على عُثمانَ، فأجلَسَه مَعَه على الطَّنفسةِ، فقال: ما حاجَتُك؟ فذَكَرَها له، وقال له: ما ذَكَرتُ حاجَتَك حَتَّى كان السَّاعةُ، وقال: ما كانت لَك مِن حاجةٍ فاذكُرْها، ثُمَّ إنَّ الرَّجُلَ خَرَجَ مِن عِندِه فلَقيَ عُثمانَ بنَ حُنَيفٍ، فقال له: جَزاك اللهُ خَيرًا، ما كان يَنظُرُ في حاجَتي ولا يَلتَفِتُ إليَّ حَتَّى كَلَّمتَه، فقال له عُثمانُ بنُ حُنَيفٍ: واللهِ ما كَلَّمتُه، ولَكِنِّي شَهِدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم وأتاه ضَريرٌ، فشَكا إليه ذَهابَ بَصَرِه، فقال له النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: أو تَصبرُ؟ فقال: يا رَسولَ اللهِ، ليس لي قائِدٌ، وقد شَقَّ عليَّ، فقال: ائتِ الميضَأةَ فتَوضَّأ ثُمَّ صَلِّ رَكعَتَينِ، ثُمَّ ادعُ بهذه الدَّعَواتِ، فقال ابنُ حُنَيفٍ: فواللَّهِ ما تَفَرَّقنا، وطالَ بنا الحَديثُ، حَتَّى دَخَلَ علينا الرَّجُلُ كَأنَّه لَم يَكُنْ به ضَرَرٌ قَطُّ. .
وسَمِعْتُ أبا زُرْعةَ وحَدَّثَنا بحَديثٍ اخْتَلَفَ شُعْبةُ وهِشامٌ الدَّسْتَوائيُّ: فرَوى شُعْبةُ، عن أبي جَعْفَرٍ الخَطْميِّ، عن عُمارةَ بنِ خُزَيْمةَ، عن عُثْمانَ بنِ حُنَيفٍ: أنَّ رَجُلًا ضَريرَ البَصَرِ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ أن يُعافِيَني، فأمَرَه أن يَتَوضَّأَ ويُصلِّيَ رَكْعتَينِ ويَدْعوَ: اللَّهُمَّ إنِّي أَسأَلُك وأَتَوَجَّهُ إليك بنَبِيِّك مُحمَّدٍ نَبيِّ الرَّحْمةِ، يا مُحمَّدُ، إنِّي تَوَجَّهْتُ بك إلى رَبِّي في حاجتي هذه فتُقْضى لي، اللَّهُمَّ شَفِّعْه فيَّ. هكذا رَواه عُثْمانُ بنُ عُمَرَ، عن شُعْبةَ، حَدَّثَنا به أبو سَعيدِ بنِ يَحْيى بنِ سَعيدٍ القَطَّانُ، عن عُثْمانَ بنِ عُمَرَ. ورَواه مُعاذُ بنُ هِشامٍ، عن أبيه، عن أبي جَعْفَرٍ، عن أبي أُمامةَ بنِ سَهْلِ بنِ حُنَيفٍ، عن عَمِّه عُثْمانَ بنِ حُنَيفٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
صلَّى بِهِم [يَعني عليٌّ يومَ حُصِرَ عثمانُ] عدَّةَ صلواتٍ وصلَّى بِهم أيضًا سَهلُ بنُ حُنيفٍ .
لا مزيد من النتائج