نتائج البحث عن
«بعث معاوية إلى عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق - رضي الله عنهما - بمائة ألف درهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
بعَثَ مُعاويةُ إلى عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنهما بمائةِ ألْفِ دِرهَمٍ بعدَ أنْ أبَى البَيعةَ ليَزيدَ بنِ مُعاويةَ، فرَدَّها عَبدُ الرَّحمَنِ وأبَى أنْ يأخُذَها وقالَ: أبيعُ دِيني بدُنْيايَ، وخرَجَ إلى مكَّةَ حتَّى ماتَ بها. .
بعثَ معاويةُ إلى عبدِ الرحمنِ بنِ أبي بكرٍ الصديقِ رضيَ اللهُ عنهُما بمئةِ ألفِ درهمٍ بعدَ أنْ أبَى البيعةَ ليزيدَ بنِ معاويةَ فردَّها عبدُ الرحمنِ وأبَى أنْ يأخذَها وقالَ أبيعُ دينِي بدنيايَ وخرجَ إلى مكةَ حتَّى ماتَ بهَا .
عن أسماءَ بنتِ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ أنَّها قالتْ للقاسمِ بنِ محمَّدِ بنِ أبي بكرٍ ولعبدِ اللهِ بنِ محمَّدِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بكرٍ إنِّي ورِثتُ عن أُختي عائشةَ مالًا بالغابةِ وقد أعطاني معاويةُ بها مائةَ ألفٍ فهو لكما .
لم يكُنْ أحَدٌ أعْدى للعرَبِ مِن هُرمُزَ، فلمَّا فرَغْنا مِن مُسَيلِمةَ وأصْحابِه، أقبَلْنا إلى ناحيةِ البَصْرةِ، فلَقِينا هُرمُزَ بكاظِمةَ في جَمعٍ عَظيمٍ، فبرَزَ له خالِدُ بنُ الوَليدِ ودَعا إلى البِرازِ فبرَزَ له هُرمُزُ، فقتَلَه خالِدُ بنُ الوَليدِ، وكتَبَ بذلك إلى أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ فنفَّلَه سَلَبَه، فبلَغَتْ قَلَنْسوةُ هُرمُزَ مائةَ ألْفِ دِرهَمٍ، وكانتِ الفُرسُ إذا شرُفَ فيهمُ الرَّجلُ جَعَلوا قَلَنْسوتَه بمائةِ ألْفِ دِرهَمٍ. .
لم يكنْ أحدٌ أعدَى للعربِ من هُرمُزَ فلما فرغنا من مسيلمةَ وأصحابِه وأقبلنا إلى ناحيةِ البصرةِ فلقينا هرمزَ بكاظمةَ في جمعٍ عظيمٍ فبرز له خالدُ بنُ الوليدِ ودعا إلى البرازِ فبرز له هرمزُ فقتله خالدُ بنُ الوليدِ وكتب بذلك إلى أبي بكرٍ الصديقِ فنفَلَه سلَبَه فبلغت قلنسوةُ هرمزَ مائةَ ألفِ درهمٍ وكانت الفرسُ إذا شَرُفَ رجلٌ جعلوا قلنسوتَه بمائةِ ألفِ درهمٍ .
أنَّ مُعاويةَ بنَ أبي سُفيانَ بعَثَ إلى عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها بمائةِ ألْفٍ، فقَسَّمَتْهَا حتَّى لمْ تترُكْ مِنها شيئًا، فقالتْ بَريرةُ: أنتِ صائمةٌ، فهَلَّا ابتَعْتِ لنا بدِرْهَمٍ لحمًا؟ فقالتْ عائشةُ: لو أنِّي ذَكَرْتُ لفعَلْتُ. .
فرَدَّه على أقاربِه أُبَيِّ بنِ كعبٍ وحسانِ بنِ ثابتٍ وأخيه أو ابنِ أخيه شَدَّادِ بنِ أَوْسٍ ونُبَيْطِ بنِ جابرٍ فتقاوموه فباع حسانُ حِصَّتَه من معاويةَ بمائةِ ألفِ درهمٍ [ أي بَيْرُحاءَ ] .
فردَّهُ [أي: فردَّ أبو طلحةَ بَيرُحاءَ] على أقاربِهِ أبيِّ بنِ كعبٍ وحسَّانَ بنِ ثابتٍ وأخيهِ أو ابنِ أخيهِ شدَّادِ بنِ أوسٍ ونُبيطِ بنِ جابرٍ فتَقاوَموهُ فباعَ حسَّانُ حصَّتَهُ من معاويةَ بمائةِ ألفِ درهمٍ .
أخْبَرَني عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقُ، أنَّهم خَرَجوا إلى الشَّامِ في رَكبٍ مِن أهْلِ مكَّةَ يَتَمارونَ، فأتَوُا امْرأةً يُقالُ لها: لَيْلى، فرَأَوْا مِن هَيئَتِها وجَمالِها، فرجَعَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي بَكرٍ وهو يَتشبَّبُ بها: تَذكَّرْتُ لَيْلى والسَّماوةَ دونَنا ... فما لابْنةِ الجُوديِّ لَيْلى وما لِيَا وإنِّي أُعاطِي قُبْلةً حارثيَّةً ... تحِلُّ ببُصْرى أو تحِلُّ المَآتيَا فلمَّا كانَ زَمنُ خالِدِ بنِ الوَليدِ، وافتتَحَ الشَّامَ أصابُوها فيما أصابُوا منَ السَّبيِ، فكلَّمَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي بَكرٍ فيها خالِدًا، فكتَبَ في ذلك إلى أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فكتَبَ أبو بَكرٍ أنْ يُعْطوها إيَّاهُ. .
أنَّ العبَّاسَ بنَ عبدِ اللَّهِ بنِ عبَّاسٍ أنكح عبدَ الرحمنِ بنَ الحكمِ ابنتَه وأنكحَهُ عبدُ الرحمنِ ابنتَه وقد كانا جعلا صداقًا فكتب معاويةُ بنُ أبي سفيانَ رضِي اللَّهُ عنهما إلى مروانَ بنِ الحكَمِ يأمرُهُ بالتفريقِ بينَهما وقال في كتابِهِ هذا الشِّغارُ الذي نهى عنه رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ .
أنَّه باع دارًا له مِن معاويةَ رضِيَ اللهُ عنهما بستِّين ألفًا فقالوا غبَنَك واللهِ معاويةُ فقال واللهِ ما أخَذْتُها في الجاهليَّةِ إلَّا بزِقِّ خَمْرٍ أُشْهِدُكم أنَّها في سبيلِ اللهِ والمساكينِ والرِّقابِ فأيُّنا المَغبونُ وفي روايةٍ بمائةِ ألفٍ .
حديثُ أبي عَتيقٍ مُحمَّدِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ، عن جَدِّه أبي بكرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: السِّواكُ مَطهَرةٌ للفمِ. .
قالَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي بَكرٍ لأبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنهما: قد رأيْتُكَ يومَ أُحُدٍ فصدَفْتُ عنكَ، فقالَ أبو بَكرٍ: لكنِّي لو رَأيْتُكَ لم أصدِفْ عنكَ. .
خطبَ مروانُ فقالَ إنَّ اللهَ تعالَى قدْ أرَى أميرَ المؤمنينَ في يزيدَ رأيًا حسنًا وأنْ يستخلفَه فقدِ اسْتخلفَ أبو بكرٍ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُما فقالَ عبدُ الرحمنِ بنُ أبِي بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُما أهرْقَليةٌ إنَّ أبَا بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ ما جعلَها في أحدٍ مِن ولدِه وأحدٍ مِن أهلِ بيتِه ولا جعلَها معاويةُ إلا رحمةً وكرامةً لولدِه فقالَ مروانُ ألستَ الذِي قالَ لوالدَيهِ { أُفٍّ لَكُمَا } فقالَ عبدُ الرحمنِ ألستَ يا مروانُ ابنَ اللعينِ الذِي لعنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أباكَ قالَ وسمعَتْهما عائشةُ رضِي اللهُ عنهَا فقالَت يا مروانُ أنتَ القائلُ لعبدِ الرحمنِ كذَا وكذَا كذبتَ ما فيهِ نزلَتْ ولكنْ نزلَت في فلانِ بنِ فلانٍ ثمَّ انتحبَ مروانُ ثمَّ نزلَ عَن المنبرِ حتَّى أتَى بابَ حجرتِها فجعلَ يكلمُها حتَّى انصرفَ .
[عن] أبي بَكْرٍ أنَّ معاويةَ أرسلَ إلى عائشةَ عَبدَ الرَّحمنِ بنَ الحارثِ. قالَ أبو بَكْرٍ: فذَهَبتُ معَ أبي، فسَمِعْتُ عائشةَ تقولُ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُدرِكُهُ الصُّبحُ وَهوَ جنبٌ فيصومُ . .
لا مزيد من النتائج