نتائج البحث عن
«بعث معي بخواتيم من البصرة للبيت ، فضاعت ، فسألت القاسم بن محمد : هل فيها شيء ؟»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عونٍ، قالَ: قَدِمْتُ المدينةَ، فأدرَكْتُ رَكْعةً منَ العشاءِ، فصنَعتُ شيئًا برأيي فسألتُ القاسمَ بنَ محمَّدٍ فقالَ: أَكُنتَ ترى أنَّ اللَّهَ يعذِّبُكَ لو صلَّيتَ أربعًا ؟ كانَت عائشةُ أمُّ المؤمنينَ رضيَ اللَّهُ عنها تصلِّي أربعًا، وتقولُ: المسلِمونَ يصلُّونَ أربعًا .
أشخَصَني هِشامُ بنُ عبدِ المَلِكِ مِن أرضِ الحِجازِ إلى أرضِ الشَّامِ، فاجتَزْتُ بالبَلقاءِ فوجَدْتُ بها جَبَلًا أسوَدَ مكتوبٌ عليه: ما لم أدْرِ ما هو، فدخَلْتُ إلى عمانَ فسأَلْتُ عمَّن يقرأ ما على القُبورِ والجِبالِ، فأُرشِدْتُ إلى شيخٍ قد كَبِرَت سِنُّه، فلمَّا خرج إليَّ حدَّثتُه بما شاهَدْتُ وأردَفْتُه معي على راحلتي حتَّى انتَهَينا إلى الموضِعِ، فلَمَّا أن قرأ ما عليه قال: ما أعجَبَ ما عليه! أمعك شيء تنقلُه إليه، فأخرجت ما كان معي، فقال لي: عليك مكتوبٌ بالعبرانيِّ باسمِك: اللَّهُمَّ جاء الحَقُّ مِن رَبِّك بلِسانٍ عَربيٍّ مُبِينٍ، لا إلهَ إلَّا اللهُ محمَّدٌ رَسولُ اللهِ، عَلِيٌّ وَلِيُّ اللهِ، وكتب موسى بنُ عِمْرانَ بيَدِه .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ بعثَ كعبَ بنَ سَوْدٍ على قضاءِ البصرةِ .
أنَّ أبا بكرٍ ، رضي اللهُ عنه ، قضى في وديعةٍ كانتْ في جرابٍ فضاعتْ مِن خرقِ الجرابِ ألا ضمانَ فيها .
عَن أبي هُرَيرةَ قال: لَمَّا فُتِحَت خَيبَرُ أُهديَت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةٌ فيها سُمٌّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اجمَعوا لي مَن كانَ هاهنا مِنَ اليَهودِ، فجُمِعوا له، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي سائِلُكُم عَن شَيءٍ، فهَل أنتُم صادِقيَّ عنه؟ قالوا: نَعَم، يا أبا القاسِمِ، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أبوكُم؟ قالوا: أبونا فُلانٌ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَل كَذَبتُم، أبوكُم فُلانٌ، قالوا: صَدَقتَ وبَرَرتَ، قال لهم: هَل أنتُم صادِقيَّ عَن شَيءٍ سَألتُكُم عنه؟ قالوا: نَعَم، يا أبا القاسِمِ، وإن كَذَبناكَ عَرَفتَ كَذِبَنا كما عَرَفتَه في أبينا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أهلُ النَّارِ؟ قالوا: نَكونُ فيها يَسيرًا، ثُمَّ تَخلُفونَنا فيها، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا نَخلُفُكُم فيها أبَدًا، ثُمَّ قال لهم: هَل أنتُم صادِقيَّ عَن شَيءٍ سَألتُكُم عنه؟ فقالوا: نَعَم، يا أبا القاسِمِ، فقال لهم: هَل جَعَلتُم في هذه الشَّاةِ سُمًّا؟ قالوا: نَعَم، قال: ما حَمَلَكُم على ذلك؟ قالوا: أرَدنا إن كُنتَ كاذِبًا أن نَستَريحَ مِنكَ، وإن كُنتَ نَبيًّا لَم تَضُرَّكَ .
لَمَّا فُتِحَت خَيبَرُ أُهديَت للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةٌ فيها سُمٌّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اجمَعوا إليَّ مَن كان هاهنا مِن يَهودَ. فجُمِعوا له، فقال: إنِّي سائِلُكُم عن شَيءٍ فهل أنتُم صادِقيَّ عنه؟ فقالوا: نَعَم. قال لهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أبوكُم؟ قالوا: فُلانٌ. فقال: كَذَبتُم، بَل أبوكُم فُلانٌ. قالوا: صَدَقتَ. قال: فهل أنتُم صادِقيَّ عن شَيءٍ إن سَألتُ عنه؟ فقالوا: نَعَم يا أبا القاسِمِ، وإن كَذَبنا عَرَفتَ كَذِبَنا كما عَرَفتَه في أبينا. فقال لهم: مَن أهلُ النَّارِ؟ قالوا: نَكونُ فيها يَسيرًا، ثُمَّ تَخلُفونا فيها. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اخسَؤوا فيها، واللهِ لا نَخلُفُكُم فيها أبَدًا. ثُمَّ قال: هل أنتُم صادِقيَّ عن شَيءٍ إن سَألتُكُم عنه؟ فقالوا: نَعَم يا أبا القاسِمِ. قال: هل جَعَلتُم في هذه الشَّاةِ سُمًّا؟ قالوا: نَعَم. قال: ما حَمَلَكُم على ذلك؟ قالوا: أرَدنا إن كُنتَ كاذِبًا نَستَريحُ، وإن كُنتَ نَبيًّا لَم يَضُرَّكَ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ بنِ الخطابِ بَعَثَ إلَى عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ يسألُهُ: هل رأى محمدٌ ربَّهُ ؟ فأرسَلَ إليهِ عبدَ اللهِ بنَ عباسٍ: أيْ نَعَمْ .
عن جابرٍ ، أنَّ أبا بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَضى في وديعةٍ كانت في جِرابٍ فضاعت من حولَي الجرابِ أن لا ضمانَ فيها .
عن جابرٍ : أنَّ أبا بكرٍ قضَى في وديعةٍ كانت في جِرابٍ فضاعت ، أن لا ضمانَ فيها .
بعثَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَعي بهَدْيٍ، وقال : إذا عَطِبَ مِنها شيءٌ فانحَرهُ الحديث .
اختلفَ أَهلُ البصرةِ في القَصصِ فأتوا أنسَ بنَ مالِكٍ فسألوهُ أَكانَ النَّبيُّ -صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم- يقصُّ قالَ إنَّما بعثَ النَّبيُّ -صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم- بالسَّيفِ والقِتالِ. ولكن سمعتُهُ يقولُ لأنْ أقعُدَ معَ قومٍ يذكرون اللَّهَ بعدَ صلاةِ العصرِ حتَّى تغيبَ الشَّمسُ أحبَّ إليَّ من الدُّنيا وما فيها .
اختلفَ أَهلُ البصرةِ في القَصصِ فأتوا أنسَ بنَ مالِكٍ فسألوهُ أَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم يقصُّ؟ قالَ: لا. إنَّما بُعثَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم بالسَّيفِ والقتالِ. ولكن سمعتُهُ يقولُ: لأنْ أقعدَ معَ قومٍ يذكرونَ اللَّهَ بعدَ صلاةِ العصرِ حتّى تغيبُ الشمسَ أحبَّ إليَّ من الدُّنيا وما فيها .
اختلف أهلُ البصرةَ في القَصصِ ، فأتوا أنسَ بنَ مالكٍ ، فسألوه : أكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم يَقُصُّ ؟ قال : لا ، إنما بُعِثَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالسَّيفِ ، ولكن سمعتُه يقولُ : لأن أقعُدَ مع قومٍ يذكرون اللهَ بعد صلاةِ العصرِ حتى تغيبَ الشمسُ أحبُّ إليَّ من الدُّنيا وما فيها .
عن عُبَيدٍ مَوْلى محمَّدِ بنِ القاسِمِ، قال: بعَثَني محمَّدُ بنُ القاسِمِ إلى البَراءِ بنِ عازبٍ، أسأَلُه عن رايةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما كانت؟ فقال: كانت سَوداءَ مُرَبَّعةً، من نَمِرةٍ. .
[عن] يونُسَ بنِ عُبَيدٍ مولى مُحمَّدِ بنِ القاسمِ قال بعَثني مُحمَّدُ بنُ القاسمِ إلى البَراءِ بنِ عازبٍ أسأَلُه عن رايةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما كانت قال كانت سَوْداءَ مُربَّعةً مِن نَمِرَةٍ .
لا مزيد من النتائج