نتائج البحث عن
«بعث معي بزكاة إلى مكة فلقيت سعيد بن جبير فقال : ردها إلى الأرض التي حملتها منها»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ مروانَ بعثَ إلى أبي سعيدٍ: أنِ ابعَث إليَّ بزَكاةِ رقيقِكَ . فقالَ أبو سعيدٍ للرَّسولِ إنَّ مروانَ لا يعلَمُ ، أنَّما علينا أن نعطيَ لِكُلِّ رأسٍ ، عِندَ كلِّ فطرٍ ، صاعًا من تَمرٍ ، أو نِصفَ صاعٍ من بُرٍّ .
عن الحَسنِ أنَّ مَرْوانَ بَعَثَ إلى أبي سعيدٍ: أنِ ابعَثْ إليَّ بزَكاةِ رَقيقِكَ، فقال أبو سعيدٍ للرَّسولِ: إنَّ مَرْوانَ لا يَعلَمُ، إنَّما علينا أنْ نُعطيَ لكلِّ رأسِ عبدٍ، كلَّ فِطرٍ صاعًا مِن تَمرٍ، أو نَصفَ صاعٍ مِن بُرٍّ. .
بعثَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم عثمانَ بن عفانٍ إلى مكة فأجارهُ أبانُ بن سعيد فحملهُ على سرجهِ أردفهُ حتى قدمَ مكةَ .
عن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، قال: جلَسْتُ إلى ابنِ عُمرَ وأبي سَعيدٍ، فقال أحدُهما لصاحبِه: إنِّي سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَذكُرُ مَبْلَغَ العرَقِ مِنِ ابنِ آدمَ، فقال أحدُهما: إلى شَحمةِ أُذنَيه، وقال الآخَرُ: يُلجِمُه العرَقُ، وأشار ابنُ عُمرَ فخَطَّ بيْن شَحمةِ أُذنِه بالسَّبَّابةِ. .
أنَّه سَألَ سَعيدَ بنَ جُبَيرٍ: هل لمَن قَتَلَ مُؤمِنًا مُتَعَمِّدًا مِن تَوبةٍ؟ فقَرَأتُ عليه: {ولا يَقتُلونَ النَّفسَ التي حَرَّمَ اللهُ إلَّا بالحَقِّ} [الفرقان: 68]، فقال سَعيدٌ: قَرَأتُها على ابنِ عَبَّاسٍ كما قَرَأتَها عليَّ، فقال: هذه مَكِّيَّةٌ نَسَخَتها آيةٌ مَدَنيَّةٌ التي في سورةِ النِّساءِ. .
عنْ عَطاءِ بنِ السَّائبِ، قالَ: دُعينَا إلى طَعامٍ، ومِن ثَمَّ سَعيدُ بنُ جُبَيرٍ، ثمَّ مِقْسَمٌ، ثمَّ فلانٌ، ثمَّ فُلانٌ، فقالَ لهُم سَعيدُ بنُ جُبَيرٍ حِين وَضَعوا الجَفْنةَ: أكُلُّكم قدْ سَمِعَ ما يُقالُ في الطَّعامِ؟ قال مِقْسَمٌ: حَدِّثْهم، قالَ: إنَّ ابنَ عبَّاسٍ حدَّثَ عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ البَرَكةَ تَنزِلُ في وَسَطِ الطَّعامِ فكُلُوا مِن حافَاتِه، ولا تَأكُلُوا مِن وسَطِه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ خوَّاتَ بنَ جُبَيرٍ إلى بَني قُرَيْظةَ على فرَسٍ له، يُقالُ له: الجَناحُ. .
كانَ عمَّارُ بنُ ياسرٍ يقولُ : قد قاتَلتُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الجنَّ والإنسَ فقيلَ : هذا الإنسُ قد قاتلتَ . فَكيفَ قاتلتَ الجنَّ؟ قالَ : بعثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى بئرٍ أستقي منْها ، فلَقيتُ الشَّيطانَ في صورتِهِ ، حتَّى قاتَلني فصرعتُهُ ، ثمَّ جَعلتُ أدمي أنفَهُ بفِهرٍ معي أو حَجرٍ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنَّ عمَّارًا لقيَ الشَّيطانَ عندَ بئرٍ فقاتلَه فلمَّا رجعتُ سألني ، فأخبرتُهُ بالأمرِ فقالَ : ذاكَ شيطانٌ .
قال هِشامٌ: وكتَبَ إليَّ يَحيى، يُحدِّثُ عن يَعْلى بنِ حَكيمٍ، عن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، أنَّ ابنَ عبَّاسٍ كان يَقولُ في الحَرامِ: يَمينٌ يُكَفِّرُها. فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب: 21]. .
أنَّهُ عليهِ السَّلامُ بعث عتَّابَ بنَ أَسيدٍ إلى مَكَّةَ وفَرضَ لَهُ وبعثَ عَلِيًّا إلى اليمنِ وفرَض لَهُ .
كان عمارُ يقولُ قاتلت مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجنَّ والإنسَ أرسلني إلى بئرِ بدرٍ فلقيت الشيطانَ في صورةِ الإنسِ فصارعني فصرعته فجعلت أدُّقُّه بفهرٍ معي أو حجرٍ معي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عمارٌ لقِيَ الشيطانَ عندَ البئرِ فقاتلَه فما عدا أن رجعتُ فأخبرته فقال ذاك الشيطانُ .
قال سَعيدُ بنُ جُبَيرٍ حدَّثني أبو هُرَيْرَةَ أنَّه رأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يشرَبُ مِن هذا البئرِ قائمًا وأومَأ بيدِه إلى زَمْزَمَ .
سَمِعتُ سَعيدَ بنَ جُبَيرٍ قال: آيةٌ اختَلَفَ فيها أهلُ الكوفةِ، فرَحَلتُ فيها إلى ابنِ عَبَّاسٍ فسَألتُه عَنها، فقال: نَزَلَت هذه الآيةُ: {ومَن يَقتُل مُؤمِنًا مُتَعَمِّدًا فجَزاؤُه جَهَنَّمُ} [النساء: 93]، هي آخِرُ ما نَزَلَ، وما نَسَخَها شَيءٌ. .
قدمتُ مكَّةَ فلقيتُ عطاءَ بنَ أبي رباحٍ فقلتُ لهُ يا أبا محمَّدٍ إنَّ أناسًا عندنا يقولونَ في القدَرِ فقالَ عطاءٌ لقيتُ الوليدَ بنَ عبادةَ بنِ الصَّامتِ فقالَ حدَّثني أبي قالَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ أوَّلَ ما خلقَ اللَّهُ القلمَ فقالَ لهُ اكتب فجرى بما هوَ كائنٌ إلى الأبدِ وفي الحديثِ قصَّةٌ .
لا مزيد من النتائج