نتائج البحث عن
«بعث موسى وهارون ابني هارون بقربان يقربانه فقالا : أكلته النار ، وكذبا ، فأرسل»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عليٍّ قال : صعد موسى وهارونُ الجبلَ ، فمات هارونُ ، فقال بنو إسرائيلَ لموسى : أنت قتلتَه ، كان ألينَ لنا منكَ وأشدَّ حُبًّا فآذوهُ بذلك ، فأمر اللهُ الملائكةَ فحملتْهُ فمرت بهِ على مجالسِ بني إسرائيلَ ، فعلموا بموتِه .
يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ اللهَ أَمرَ موسى وَهارونَ أن يَتبوَّآ لِقَومِهما بيوتًا، وأَمرَهُما أنْ لا يَبيتَ في مَسجِدِهما جُنبٌ، وَلا يَقرَبوا فيهِ النِّساءَ- إلَّا هارونَ وذُرِّيَّتَه- وَلا يَحِلُّ لِأحدٍ أن يعرك النِّساءَ في مَسجِدي هذا، وَلا يَبيتَ فيه جُنبٌ، إلَّا عليٌّ وذُرِّيَّتُه. .
سميتُ ابني باسمِ ابني هارونَ .
عن علِيٍّ: {لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى} [الأحزاب: 69]، قال: صعِد موسى وهارونُ الجبلَ، فمات هارونُ، فقال بَنو إسرائيلَ: أنتَ قتَلْتَهُ، كان أليَنَ لنا منكَ، وأشدَّ حياءً، فآذَوْهُ في ذلكَ، فأمَر اللهُ تعالى الملائكةَ فحمَلتْهُ وتكلَّمتْ بموتِهِ حتى عرَفتْ بَنو إسرائيلَ أنَّه قدْ مات، فدفَنوهُ، فلمْ يعرِفْ مَوضِعَ قَبرِهِ إلَّا الرَّخَمُ، فإنَّ اللهَ جعَلهُ أبكَمَ أصَمَّ. .
حديثٌ أنه كان بين موسى وعيسى وهارونَ زمانٌ مديدٌ [يعني حديث: لَمَّا قَدِمْتُ نَجْرَانَ سَأَلُونِي، فَقالوا: إنَّكُمْ تَقْرَؤُونَ {يَا أُخْتَ هَارُونَ} [مريم: 28]، وَمُوسَى قَبْلَ عِيسَى بكَذَا وَكَذَا، فَلَمَّا قَدِمْتُ علَى رَسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ سَأَلْتُهُ عن ذلكَ، فَقالَ: إنَّهُمْ كَانُوا يُسَمُّونَ بأَنْبِيَائِهِمْ وَالصَّالِحِينَ قَبْلَهُمْ.] .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَأُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، "إنَّ اللهَ أوْحى إلى موسَى بنِ عِمْرانَ أنِّي مُتوَفٍّ هارونَ، فأْتِ به جبَلَ كذا وكذا، فانطَلَقَ موسَى وهارونُ نحوَ ذلك الجبَلِ، فإذا هُم فيه بشَجَرةٍ فلم يَرَ شَجرةً مِثلَها، وإذا هُم ببَيتٍ مَبنيٍّ، وإذا هُم فيه بسَريرٍ عليه فُرُشٌ، وإذا فيه ريحٌ طيِّبٌ، فلمَّا نظَرَ هارونُ إلى ذلك الجبَلِ والبَيتِ وما فيه أعجَبَه، قالَ: يا موسَى، إنِّي لَأُحِبُّ أنْ أنامَ على هذا السَّريرِ، قالَ له موسَى: فنَمْ عليه، قالَ: إنِّي أخافُ أنْ يأْتيَ ربُّ هذا البَيتِ فيغضَبَ علَيَّ، قالَ له موسَى: لا تَرهَبْ؛ أنا أكْفيكَ ربَّ هذا البَيتِ، فنَمْ، فقالَ: يا موسَى، بل نَمْ مَعي، فإنْ جاءَ ربُّ هذا البَيتِ غضِبَ عليَّ وعليكَ جَميعًا، فلمَّا نامَا أخَذَ هارونَ المَوتُ، فلمَّا وجَدَ حِسَّه، قالَ: يا موسَى، خَدَعتَني، فلمَّا قُبِض رُفِعَ ذلك البَيتُ وذهبَتْ تلك الشَّجرةُ، ورُفِعَ السَّريرُ إلى السَّماءِ، فلمَّا رجَعَ موسَى إلى بَني إسْرائيلَ وليس معَه هارونُ، قالوا: إنَّ موسَى قتَلَ هارونَ وحسَدَه حُبَّ بَني إسْرائيلَ له، وكان هارونُ آلَفَ عندَهم وأليَنَ لهُم من موسَى، كانَ في موسَى بَعضُ الغِلَظِ عليهم، فلمَّا بلَغَه ذلك، قالَ لهُم: وَيْحَكم! إنَّه كان أخي، أفتَرَوْني أقتُلُه؟! فلمَّا أكْثَروا عليه قامَ فصَلَّى رَكعَتَينِ، ثمَّ دَعا اللهَ فنزَلَ بالسَّريرِ حتَّى نَظَروا إليه بيْنَ السَّماءِ والأرْضِ فصَدَّقوه. .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ قال : انطلقَ مُوسَى وهارُونُ وشَبَّرٌ وشَبيرٌ ، فانطلقوا إلى سَفْحِ جَبَلٍ ، فَنامَ هارُونُ على سَرِيرٍ ، فَتَوَفَّاهُ اللهُ عزَّ وجلَّ . فلمَّا رجعَ مُوسَى إلى بَنِي إِسْرَائِيلَ قالوا لهُ : أين هارُونُ ؟ قال : تَوَفَّاهُ اللهُ عزَّ وجلَّ . قالوا : أنتَ قَتَلْتَهُ ، حَسَدْتَنا على خُلُقِهِ ولِينِهِ أوْ كَلِمَةً نَحْوَها قال : فَاخْتَارُوا مَنْ شِئْتُمْ . قال : فَاخْتَارُوا سبعينَ رجلًا . قال : فَذلكَ قولُهُ تعالى : ( واخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سبعينَ رجلًا ) ، فلمَّا انْتَهَوْا إليهِ قالوا : يا هارُونُ ، مَنْ قَتَلكَ ؟ قال : ما قتلَنِي أحدٌ ، ولكن تَوَفَّانِي اللهُ . قالوا : يا مُوسَى ، لَنْ نَعْصِيَ بعدَ اليومِ . قال : فأخذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ . قال : فَجعلَ مُوسَى عليهِ السلامُ يَرْجِعُ يَمِينًا وشِمالًا ، وقال : يا ( رَبِّ ، لَوْ شِئْتَ أهلَكْتَهُمْ من قَبْلُ وإيَّايَ ، أَتُهْلِكُنا بِما فعلَ السفهاءُ مِنَّا إنْ هيَ إلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِها مَنْ تَشَاءُ وتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ ) ، قال : فَأَحْياهُمُ اللهُ وجعلَهُمْ أنْبياءَ كلَّهُمْ .
عن علِيٍّ: «خَرَجَ موسى وهارونُ، وانْطَلَقَ معَهما شَبَّرٌ وشَبيرٌ ابْنا هارونَ، حتَّى انْتَهَوا إلى جَبَلٍ فيه سَريرٌ، فنامَ هارونُ عليه، فقُبِضَ، فلمَّا رَجَعَ موسى إلى بَني إسْرائيلَ قالوا: أنت قَتَلْتَه، حَسَدْتَنا على خُلُقِه ولِينِه -أو كَلِمةً نَحْوَها، شَكَّ سُفْيانُ- قالَ: كيف أَقتُلُه ومعي ابْناه؟! اختاروا سِبْطًا مِمَّن شِئْتُم، قالَ: فاخْتاروا مِن كلِّ سِبْطٍ عَشَرةً، قالَ: فذلك قَوْلُه: {وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا} قالَ: فساروا حتَّى انْتَهَوا إليه، فقالَ: يا هارونُ، مَن قَتَلَك؟ قالَ: ما قَتَلَني أحَدٌ، ولكنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ تَوَفَّاني، فقالوا لِموسى: ما نَعْصي، فأخَذَتْهم الرَّجْفةُ، فجَعَلَ يَتَرَدَّدُ يَمينًا وشِمالًا، ويَقولُ: {رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ} قالَ: فدَعا اللهَ فأَحْياهم وجَعَلَهم أنْبِياءَ». .
سمَّى هارونُ ابنَيه شَبَرًا وشُبَيرًا، وإنِّي سَمَّيتُ ابني الحَسَنَ والحُسَينَ كما سمَّى به هارونُ ابنَيه .
سمَّى هارونُ ابنَيهِ شَبَرًا وشُبَيرًا، وإنِّي سمَّيْتُ ابنَيَّ الحَسَنَ والحُسَينَ كما سمَّى به هارونُ ابنَيهِ. .
سمى هارونُ ابنَيهِ : شَبْرًا وشُبيرًا، وإني سميتُ ابنيَّ الحسنَ والحسينَ، كما سمى بهِ هارونُ ابنَيهِ .
سَمَّى هارونُ ابنَه شَبْرًا وشُبَيْرًا ، وإِنَّي سَمَّيْتُ ابنيَّ الحسنَ والحسينَ ، كما سَمَّى بِهِ هارونُ ابنيْهِ .
عن عَليٍّ في قَولِه عزَّ وجلَّ: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا} [الأحزاب: 69]، قالَ: "صعِدَ موسَى وهارونُ الجبَلَ، فماتَ هارونُ، فقالَتْ بَنو إسْرائيلَ لموسَى: أنتَ قتَلْتَه، كان أشَدَّ حبًّا لنا منكَ وأليَنَ لنا منكَ، فآذَوْه في ذلك، فأمَرَ اللهُ المَلائكةَ فحمَلَتْه، فمَرُّوا به على مجالِسِ بَني إسْرائيلَ حتَّى عَلِموا بمَوْتِه فدَفَنوه، ولم يَعرِفْ قَبرَه إلَّا الرَّخَمُ، وإنَّ اللهَ جعَلَه أصمَّ أبكَمَ. .
سمَّيتُ يعني الحسنَ والحُسينَ باسمِ ابنَي هارونَ .
عن علِيٍّ «في قَوْلِه: {لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا} قالَ: صَعِدَ موسى وهارونُ عليهما السَّلامُ الجَبَلَ، فماتَ هارونُ، فقالَتْ بَنو إسْرائيلَ: أنت قَتَلْتَه، وكانَ أشَدَّ حُبًّا لنا مِنك، وأَليَنَ لنا مِنك، فآذَوْه بِذلك، فأمَرَ اللهُ المَلائِكةَ فحَمَلوه، حتَّى مَرُّوا على بَني إسْرائيلَ، فتَكَلَّمَتِ المَلائِكةُ بمَوْتِه، حتَّى عَرَفَتْ بَنو إسْرائيلَ أنَّه قد ماتَ، فانْطَلَقوا به فدَفَنوه، فلم يَطَّلِعْ على قَبْرِه أحَدٌ مِن خَلْقِ اللهِ إلَّا الرَّخَمُ، فجَعَلَه اللهُ أَصَمَّ أَبكَمَ». .
لا مزيد من النتائج