نتائج البحث عن
«بعث يعني النبي صلى الله عليه وسلم بسيسة عينا ، ينظر ما صنعت عير أبي سفيان .»· 15 نتيجة
الترتيب:
بعث يعني النبي صلى الله عليه وسلم بسيسة عينا ينظر ما صنعت عير أبي سفيان
بعَث - يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - بُسَيْسَةَ عَيْنًا ينظُرُ ما صنَعَتْ عِيرُ أبي سُفيانَ. .
بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بسيسةً عينًا ينظر ما صنعتْ عِيرُ أبي سفيانَ .
عن أنسٍ قالَ بعثَ يعني النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم بسبسةَ عينًا ينظرُ ما صنعت عيرُ أبي سفيان. .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بُسَيسةَ عَينًا يَنظُرُ ما صَنَعَت عيرُ أبي سُفيانَ، فجاءَ وما في البَيتِ أحَدٌ غيري، وغَيرُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: لا أدري ما استَثنى بَعضَ نِسائِه، قال: فحَدَّثَه الحَديثَ، قال: فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَكَلَّمَ، فقال: إنَّ لَنا طَلِبةً، فمَن كان ظَهرُه حاضِرًا فليَركَبْ معنا، فجَعَلَ رِجالٌ يَستَأذِنونَه في ظُهرانِهم في عُلوِ المَدينةِ، فقال: لا، إلَّا مَن كان ظَهرُه حاضِرًا، فانطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه حتَّى سَبَقوا المُشرِكينَ إلى بَدرٍ، وجاءَ المُشرِكونَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يُقدِّمَنَّ أحَدٌ مِنكُم إلى شيءٍ حتَّى أكونَ أنا دونَه، فدَنا المُشرِكونَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قوموا إلى جَنَّةٍ عَرضُها السَّمَواتُ والأرضُ، قال: يقولُ عُمَيرُ بنُ الحُمامِ الأنصاريُّ: يا رَسولَ اللهِ، جَنَّةٌ عَرضُها السَّمَواتُ والأرضُ؟ قال: نَعَم، قال: بَخٍ بَخٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما يَحمِلُكَ على قَولِكَ: بَخٍ بَخٍ؟ قال: لا واللهِ يا رَسولَ اللهِ، إلَّا رَجاءةَ أن أكونَ مِن أهلِها، قال: فإنَّكَ مِن أهلِها، فأخرَجَ تَمَراتٍ مِن قَرَنِه، فجَعَلَ يَأكُلُ منهنَّ، ثُمَّ قال: لَئِن أنا حَييتُ حتَّى آكُلَ تَمَراتي هذه إنَّها لَحَياةٌ طَويلةٌ، قال: فرَمى بما كان معهُ مِنَ التَّمرِ، ثُمَّ قاتَلَهم حتَّى قُتِلَ. .
عَن أنَسٍ، قال: بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بُسَيسةَ عَينًا يَنظُرُ ما صَنَعَت عيرُ أبي سُفيانَ، فجاءَ وما في البَيتِ أحَدٌ غَيري، وغَيرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -قال: لا أدري ما استَثنى بَعضَ نِسائِه- فحَدَّثَه الحَديثَ، قال: فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَكَلَّمَ فقال: إنَّ لَنا طَلبةً، فمَن كانَ ظَهرُه حاضِرًا فليَركَبْ مَعَنا، فجَعَلَ رِجالٌ يَستَأذِنونَه في ظَهرٍ لهم في عُلو المَدينةِ، قال: لا إلَّا مَن كانَ ظَهرُه حاضِرًا، فانطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه حَتَّى سَبَقوا المُشرِكينَ إلى بَدرٍ، وجاءَ المُشرِكونَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَتَقدَّمَنَّ أحَدٌ منكم إلى شَيءٍ حَتَّى أكونَ أنا أُؤذِنُه. فدَنا المُشرِكونَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قوموا إلى جَنَّةٍ عَرضُها السَّماواتُ والأرضُ. قال: يَقولُ عُمَيرُ بنُ الحُمامِ الأنصاريُّ: يا رَسولَ اللهِ، جَنَّةٌ عَرضُها السَّماواتُ والأرضُ؟ قال: نَعَم، فقال: بَخٍ بَخٍ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما يَحمِلُكَ على قَولِكَ: بَخٍ بَخٍ؟ قال: لا واللهِ يا رَسولَ اللهِ، إلَّا رَجاءَ أن أكونَ مِن أهلِها. قال: فإنَّكَ مِن أهلِها. قال: فاختَرَجَ تَمَراتٍ مِن قَرنِه، فجَعَلَ يَأكُلُ منهنَّ، ثُمَّ قال: لَئِن أنا حَييتُ حَتَّى آكُلَ تَمَراتي هذه إنَّها لَحَياةٌ طَويلةٌ! قال: ثُمَّ رَمى بما كانَ مَعَه مِنَ التَّمرِ، ثُمَّ قاتَلَهم حَتَّى قُتِلَ .
أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثَ أبا سفيانَ على نجران . . فكان فيما عهدَ إلى أبي سفيانَ أوصاهُ بتقوى الله وقال : لا يطلقنّ رجلٌ ما لم ينكحُ ، ولا يعتقُ ما لم يملكُ ، ولا نذرَ في معصيةِ اللهِ .
عَن أُمِّ حَبيبةَ بنتِ أبي سُفيانَ: أنَّها بَعَثَ-وقال ابنُ بَكرٍ: أنَّه بَعَثَ- بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن جَمعٍ بلَيلٍ، وقال يَحيى: قدَّمَها مِن جَمعٍ بلَيلٍ .
حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في المنافِقينَ [يعني حديث: أنَّ أبا سفيانَ خرجَ مِن مَكَّةَ، فأتَى جبريلُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إنَّ أبا سفيانَ بمكانِ كَذا وكَذا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ أبا سفيانَ في مكانِ كَذا وَكَذا فاخرجوا إليهِ واكتُموا فَكَتبَ رجلٌ منَ المُنافقينَ إلى أبي سفيانَ : إنَّ محمَّدًا يريدُكُم فخُذوا حذرَكُم فأنزلَ اللَّهُ : لا تخونوا اللَّهَ والرَّسولَ الآيةَ] .
حَديثُ: نَزَل على طَلحةَ وسَعيدِ بنِ زَيدٍ حينَ بَعَثَهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالتَّجبارِ يَتَرَقَّبانِ له عيرَ أبي سُفيانَ [يَعني حَديثَ: نَزَل طَلحةُ بنُ عُبَيدِ اللَّهِ وسَعيدُ بنُ زَيدٍ رَضِيَ اللهُ عنهما عليَّ بالمِنحارِ، وهو مَوضِعٌ بَينَ حوزةِ السُّفلى وبَينَ منحوين، على طَريقِ التُّجَّارِ في الشَّامِ، حينَ بَعَثَهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَرَقَّبانِ له عن عيرِ أبي سُفيانَ، فنَزَلا على كشدٍ، فأجارَهما. فلمَّا أخَذَ رَسولُ اللهِ يَنبُعَ، قَطَعَها لكشد، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كَبيرٌ، ولكِن أقطِعْها لابنِ أخي. فقَطَعَها له، فابتاعَها مِنه عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ سَعدِ بنِ زُرارةَ الأنصاريِّ بثَلاثينَ ألفَ دِرهَمٍ، فخَرَجَ عَبدُ الرَّحمَنِ إليها فرَمى بها وأصابَه سافيها وريحُها، فقدَّرَها، وأقبَل راجِعًا، فلَحِقَ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رَضِيَ اللهُ عنه بمَنزِلٍ، وهيَ بليةٌ دونَ يَنبُعَ، فقال: مِن أينَ جِئتَ؟ فقال: مِن يَنبُعَ، وقد شَنِفْتُها، فهَل لك أن تَبتاعَها؟ قال عليٌّ: قد أخَذتُها بالثَّمَنِ، قال: هيَ لك. فخَرَجَ إليها عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه، فكان أوَّلَ شَيءٍ عَمِلَه فيها البُغَيبَغةَ وأنفَذَها] .
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ سريَّةً عينًا ، وأمَّرَ علَيهم عاصمَ بنَ ثابتٍ .
قدِمَ مُعاويةُ بنُ أبي سُفيانَ المَدينةَ آخِرَ قَدمةٍ قَدِمَها فخَطَبَنا، فأخرَجَ كُبَّةً مِن شَعَرٍ، فقال: ما كُنتُ أُرى أنَّ أحَدًا يَفعَلُ هذا غيرَ اليَهودِ، وإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَمَّاه الزُّورَ، يَعني الوِصالَ في الشَّعَرِ. .
الرَّجمُ كفارةُ ما صنعتَ [يعني حديث: رجمتِ امرأة في عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا فرغنا منها جئتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ قد رجمنا هذِه الخبيثةَ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الرجم كفَّارةُ ما صنعت] .
حديث: قال: وكان عَبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ كسا عَبَّاسًا قميصًا [يعني حديث: أَتَى رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَبْدَ اللَّهِ بنَ أُبَيٍّ بَعْدَ ما أُدْخِلَ حُفْرَتَهُ فأمَرَ به، فَأُخْرِجَ، فَوَضَعَهُ علَى رُكْبَتَيْهِ ونَفَثَ عليه مِن رِيقِهِ، وأَلْبَسَهُ قَمِيصَهُ، فَاللَّهُ أعْلَمُ وكانَ كَسَا عَبَّاسًا قَمِيصًا قالَ سُفْيَانُ: وقالَ أبو هَارُونَ: وكانَ علَى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَمِيصَانِ، فَقالَ له ابنُ عبدِ اللَّهِ: يا رَسولَ اللَّهِ، ألْبِسْ أبِي قَمِيصَكَ الذي يَلِي جِلْدَكَ، قالَ سُفْيَانُ: فيُرَوْنَ أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألْبَسَ عَبْدَ اللَّهِ قَمِيصَهُ مُكَافَأَةً لِما صَنَعَ.] .
أنَّ مُعاويةَ بنَ أبي سُفْيانَ بنِ حَربٍ أخَذَ مِن أَطْرافِ -يعني-شَعَرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أيَّامِ العَشرِ بمِشْقَصٍ معي وهو مُحْرِمٌ، والنَّاسُ يُنكِرونَ ذلكَ. .
لا مزيد من النتائج