نتائج البحث عن
«بعد ذلك إن شاء خطبها»· 15 نتيجة
الترتيب:
مُرْهُ فليراجعْها , ثمَّ ليُمسِكْها حتَّى تطهُرَ , إن شاءَ أمسَكَ بعدَ ذلكَ, وإن شاءَ طلَّقَ قبلَ أن يمسَّ .
قَولُه تَعالَى: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ} [الأحزاب: 36].. نَزَلَتْ في عَبدِ اللَّهِ بنِ جَحشٍ وأُختِه زَينَبَ؛ خَطَبَها النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ لِزَيدِ بنِ حارِثةَ، فكَرِها ذَلِكَ حينَ عَلِمَا؛ لظَنِّهِما قَبلُ أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ خَطَبَها لِنَفْسِه ثُمَّ رَضيا لِلآيةِ. .
لا تَلَقَّوُا البَيْعَ، ولا تُصَرُّوا الغَنَمَ والإبِلَ للبَيْعِ، فمَنِ ابْتاعَها بَعْدَ ذلك فهو بـخَيرِ النَّظَرَينِ: إنْ شاءَ أمسَكَها، وإنْ شاء رَدَّها بِصاعِ تَـْمرٍ، لا سَـمْراءَ. .
أنَّه طلَّقَ امرأتَه وهي حائضٌ، فسألَ عُمَرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، فقال: مُرْه فلْيُراجِعْها، ثم لْيُمسِكْها حتى تَطهُرَ، ثم تَحيضَ، ثم تَطهُرَ، ثم إنْ شاء أمْسَكَ بعد ذلك، وإنْ شاء طلَّقَ قبلَ أنْ يَمَسَّ، فتلك العِدَّةُ التي أمَرَ اللهُ أنْ تُطَلَّقَ لها النساءُ وهي واحدةٌ. .
عن عبد الله بن مسعود قال الناس غاديان فبائع نفسه فموبقها ومعاديها فمعتقها الصدقة برهان والصدقة جنة والصيام جنة والصلاة نور والسكينة نعيم
قال لي عِمرانُ بنُ حُصَينٍ: إنِّي لأُحَدِّثُكَ بالحَديثِ اليومَ يَنفَعُكَ اللهُ به بَعدَ اليَومِ، واعلَمْ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أعمَرَ طائِفةً مِن أهلِه في العَشرِ، فلم تَنزِلْ آيةٌ تَنسَخُ ذلك، ولم يَنهَ عنه حتَّى مَضى لوجهِه، ارتَأى كُلُّ امرِئٍ بَعدُ ما شاءَ أن يَرتَئيَ. [وفي روايةٍ] ارتَأى رَجُلٌ برَأيِه ما شاءَ. يَعني عُمَرَ. .
لا تَصُرُّوا الإبلَ والغنمَ ، فمَنِ ابتاعها بعدُ ، فإنه بخَيْرِ النظَرَيْنِ بعد أن يَحْلُبَها ، إن شاء أمسك ، وإن شاء رَدَّها وصاعَ تمرٍ .
بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع خالِدِ بنِ الوليدِ إلى اليَمَنِ، قال: ثُمَّ بَعَثَ عَليًّا بَعدَ ذلك مَكانَه، فقال: مُرْ أصحابَ خالِدٍ: مَن شاءَ منهم أن يُعَقِّبَ معكَ فليُعَقِّبْ، ومَن شاءَ فليُقبِلْ، فكُنتُ فيمَن عَقَّبَ معهُ، قال: فغَنِمتُ أواقٍ ذَواتِ عَدَدٍ. .
سدلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ناصيتَهُ ما شاءَ اللَّهُ ثمَّ فرَقَ بعدَ ذلِكَ .
سدل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ناصيتَه ما شاء اللهُ ، ثم فرقَ بعدَ ذلك .
كانَ أبو طلحةَ قد تأخَّرَ إسلامُهُ فاتَّفقَ أنَّهُ خطبَها [ أمَّ سُلَيمٍ ] فاشتَرطت عليْهِ أن يُسلمَ فأسلَمَ .
أنه طلق امرأته وهي حائض على عهد رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فسأل عمر بن الخطاب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم مره فليراجعها ثم ليمسكها حتى تطهر ثم تحيض ثم تطهر ثم إن شاء أمسك بعد ذلك وإن شاء طلق قبل أن يمس فتلك العدة التي أمر الله سبحانه أن تطلق لها النساء .
ألا تبايعوني على ما بايع عليهِ النساءُ ! أن لا تشركوا بالله شيئًا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا أولادَكم، ولا تأتوا ببهتانٍ، تفترونه بين أيديكم وأرجلِكم، ولا تعصوني في معروفٍ ؟ قلنا بلى يا رسولَ اللهِ، فبايعناه على ذلك . فقال رسولُ اللهِ : فمن أصاب بعد ذلك شيئًا، فنالته عقوبةٌ، فهو كفارةٌ، ومن لم تنلْهُ عقوبةٌ، فأمرهُ إلى اللهِ، إن شاء غفر لهُ، وإن شاء عاقبه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى أن ندَّخرَ لَحمَ الأضاحيِّ فوقَ ثلاثٍ أمرَنا أن نأكلَ منها ونتصدَّقَ منها، ولا نأكلُها بعدَ ثلاثٍ، فأقمنا على ذلِكَ ما شاءَ اللَّهُ، ثمَّ بدا لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يأمرَنا بأَكْلِها، والصَّدقةِ منها، وأن يدَّخرَ من أحبَّ ذلِكَ .
[قِصَّةُ مُهاجِرِ أُمِّ قَيسٍ، وأنَّه خطَبَها فأبَتْ أنْ تتزوَّجَهُ حتَّى يُهاجِرَ فهاجَرَ فتزوَّجَها؛ فكان يُسمَّى مُهاجِرَ أُمِّ قَيسٍ]. .
لا مزيد من النتائج