نتائج البحث عن
«بكى مرة الهمداني ، فقيل له : ما يبكيك ؟ فقال : إني أخاف أن يكون الله عز وجل»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبَا هُريرةَ بَكى في مرضِهِ فقيلَ لهُ ما يُبكيكَ قال أما إنِّي لا أبكي على دنياكُم هذِه ولَكن أبكي على بُعدِ سفَري وقلَّةِ زادي وإنِّي أمْسَيتُ في صعودٍ مهبطة على جنَّةٍ ونارٍ لا أدري إلى أيِّهِما يؤخَذُ بي .
أنَّهُ بكَى فقيلَ له ما يُبْكِيكَ قال شيءٌ سَمِعْتُهُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [ يقولُهُ فذكَرْتُهُ ] فأبْكَانِي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ أخوفُ ما أخافُ على أُمَّتِي الشركُ والشهوةُ الخفيَّةُ قلتُ يا رسولَ اللهِ أَتُشْرِكُ أمتُكَ من بعدِكَ قال نعم أمَا إنَّهم لا يَعْبُدونَ شمسًا ولا قمرًا ولا حجرًا ولا وثنًا ولكن يُرَاؤونَ بأعمالِهِم والشهوةُ الخفيةُ أنْ يُصبِحَ أحدُهم صائمًا فتعرِضُ له شهوةٌ من شهواتِهِ فيترُكُ صومَهُ .
أنَّ عثمانَ بنَ عفَّانَ لمَّا ماتت امرأتُه بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكَى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يُبكيك قال أبكي على انقطاعِ صِهري منك قال فهذا جبريلُ عليه السَّلامُ يأمرُني بأمرِ اللهِ عزَّ وجلَّ أن يُزوِّجَك أختَها .
إذا أَطاعَ العبدُ ربَّه وسيِّدَه فله أجرانِ. قال: فلمَّا أُعتِقَ أبو رافعٍ بَكَى، فقيلَ له: ما يُبْكيكَ؟ قال: كان لي أجرانِ فذهَبَ أحدُهما. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ حينَ نزلَت هذِهِ الآيةُ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِيناً بَكى فقيلَ ما يبْكيكَ فقالَ إنَّهُ ليسَ بعدَ الْكمالِ إلَّا النُّقصانُ .
بكى ابنُ رواحةَ، فبكتِ امرأتُه، فقال لها: ما يبكيك؟ قالت: بكيتُ حين رأيتُك تبكي. فقال عبدُ اللهِ: إني قد علمتُ أني واردٌ النارَ، فلا أدري أناجٍ منها أم لا؟ .
عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: بَكى عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فبَكَت امرأتُه، فقال: ما يُبكِيكِ؟ قالتْ: رأيْتُكَ تَبْكي فبَكَيْتُ، قال: إنِّي نُبِّئتُ أنِّي وارِدُها، ولم أُنبَّأُ أنِّي صادرُها. .
جاءني جبريلُ عن اللهِ أنه قال وعزتي وجلالي ووحدانِيتي وارتفاعِ مكاني وفاقةِ خلقي إليَّ واستوائي على عرشي إني لأستحيي من عبدي وأمَتي يشيبان في الإسلامِ ثم أُعذِّبُهما فرأيت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عند ذلك بكى فقلتُ يا رسولَ اللهِ ما يبكيك قال بكيتُ على من يستحيي اللهُ منه ولا يستحيي من اللهِ عَزَّ وَجَلَّ .
في قصَّةِ إسلامِ أبي قُحَافَةِ قال فلمَّا مدَّ يدَه يبايعُه بكى أبو بكرٍ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما يبكيك قال لأن تكونَ يدُُ عمِّك مكانَ يدِه ويسلمُ ويُقرُّ اللهُ عينَك أحبُّ إليَّ من أن يكونَ .
بكَى عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ فبكت امرأتُه فقال لها : ما يُبكيك ؟ قالت : رأيتُك تبكي فبكيْتُ قال : إنِّي ذكرتُ هذه الآيةَ : وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا وقد علِمتُ أنِّي داخلُها فلا أدري أناجٍ منها أنا أم لا .
وتَلَقَّت الملائكةُ لروحِ رجلٍ ممَّن كان قبلَكم ، فقالوا له : هل عَمِلتَ من الخيرِ شيئًا ؟ فقال : ما أَذْكُرُ أنِّي عَمِلْتُ من الخيرِ شيئًا قَطُّ ، فقيل له : اذْكُرْ ، فقال : ما أَذكُرُ إلا أني كنتُ رجلًا أُداينُ الناسَ ، فكنتُ آمرُ فِتياني أن يَنظُروا الْمُعْسِرَ ، ويَتجاوزوا عن الْمُعْسِرِ ، فقال اللهُ عزَّ وجلَّ : تجَاوزوا عنه فإنه أَحَقُّ بالتَّجاوزِ .
يا جابرُ ! أما علمتَ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أحيا أباك ، فقال له : تَمَنَّ عليَّ ، فقال : أُرَدُّ إلى الدنيا فأُقتلُ مرَّةً أُخرى ! فقال : إني قضيتُ الحكمَ : أنهم إليها لا يَرجعونَ .
مرَّ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه بِدَيرِ راهبٍ ، قال : فناداه : يا راهبُ يا راهبُ فأشرَف ، قال : فجعل عمرُ ينظرُ إليه ، ويبكي فقيل له : يا أميرَ المؤمنين ما يُبكيك من هذا ؟ قال : ذكرتُ قولَ اللهِ عزَّ وجلَّ في كتابِه : { عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ (3) تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً (4) } [ الغاشية ] فذاك الَّذي أبكاني .
لمَّا أنْ حضرَهُ الموتُ بَكَى فقال له ما يُبْكِيكَ فقال واللهِ لا أبْكِي جزَعًا منَ الموتِ ولا دُنْيَا أُخَلِّفُها بعدِي ولكنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنما هما قبضتانِ فقبضَةٌ في النارِ وقبضَةٌ في الجنَّةِ ولا أدْرِي في أيِّ القَبْضَتَيْنِ أكونُ .
كان عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ واضعًا رأْسَه في حِجرِ امرأتِه، فبَكى، فبَكَت امرأتُه، فقال: ما يُبكِيكِ؟ قالتْ: رأيْتُكَ تَبْكي فبَكَيْتُ، قال: إنِّي ذكَرْتُ قولَ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا} [مريم: 71]، فلا أدْري أيَنْجُو منها أمْ لا. .
لا مزيد من النتائج