نتائج البحث عن
«بلسان عربي مبين قال : " بلسان جرهم»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنْ عبدِ اللهِ بنِ بُريدةَ، عن أبيهِ: {بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ} [الشعراء: 195] قالَ: بلسانِ جُرْهُمٍ. .
كانوا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في يومِ دخَنٍ ، فقال : ما ترون بواسِقَها . . . فذكر الحديثَ إلى أن قال : فقال له رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ما أفصحَك ، أو ما رأيتُ الذي هو أعربُ أو أفصحُ منك ، فقال : حُقَّ لي وإنما أُنزل القرآنُ بلسانٍ عربيٍّ مُبينٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان في مَحفَلٍ من أصحابه إذا جاء أعرابيٌّ من بني سُلَيمٍ قد صاد ضبًّا فقال : واللاتِ والعزَّى لا آمنتُ بكَ حتَّى يؤمنَ بك هذا الضبُّ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : من أنا يا ضبُّ ؟ فقال الضبُّ بلسانٍ عربيٍّ مبينٍ يفهمهُ القومُ جميعًا : لبيكَ وسعديكَ يا رسولَ ربِّ العالمينَ ، قال : من تعبَّدَ ؟ فقال : الذي في السماءِ عرشُه وفي الأرضِ سلطانُه وفي البحرِ سبيلُه وفي الجنةِ رحمتُه وفي النارِ عذابُه ، قال : فمن أنا ؟ قال : أنتَ رسولُ ربِّ العالمينَ وخاتمُ النبيينَ قد أفلح من صدَّقكَ وقد خابَ من كذَّبكَ ، فأسلمَ الأعرابيُّ .
أشخَصَني هِشامُ بنُ عبدِ المَلِكِ مِن أرضِ الحِجازِ إلى أرضِ الشَّامِ، فاجتَزْتُ بالبَلقاءِ فوجَدْتُ بها جَبَلًا أسوَدَ مكتوبٌ عليه: ما لم أدْرِ ما هو، فدخَلْتُ إلى عمانَ فسأَلْتُ عمَّن يقرأ ما على القُبورِ والجِبالِ، فأُرشِدْتُ إلى شيخٍ قد كَبِرَت سِنُّه، فلمَّا خرج إليَّ حدَّثتُه بما شاهَدْتُ وأردَفْتُه معي على راحلتي حتَّى انتَهَينا إلى الموضِعِ، فلَمَّا أن قرأ ما عليه قال: ما أعجَبَ ما عليه! أمعك شيء تنقلُه إليه، فأخرجت ما كان معي، فقال لي: عليك مكتوبٌ بالعبرانيِّ باسمِك: اللَّهُمَّ جاء الحَقُّ مِن رَبِّك بلِسانٍ عَربيٍّ مُبِينٍ، لا إلهَ إلَّا اللهُ محمَّدٌ رَسولُ اللهِ، عَلِيٌّ وَلِيُّ اللهِ، وكتب موسى بنُ عِمْرانَ بيَدِه .
نزلَ القرآنُ بلِسانِ مُضُرَ .
يا رسولَ اللهِ ما أخوفُ ما تخافُ عليَّ قال فأخذ بلسانِ نفسِه ثم قال هذا .
بينَ يَدَيِ السَّاعةِ أيَّامُ الهَرجِ، يَزولُ العِلمُ ويَظهَرُ فيها الجَهلُ. قال أبو موسى: والهَرجُ: القَتلُ، بلِسانِ الحَبَشةِ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {طه} [طه: 1] قالَ: هو كقولِكَ: يا مُحمَّدُ، بلسانِ الحَبشِ. .
قل : ربِّيَ اللهُ ، ثم استَقِمْ . قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ما أخوفُ ما تخافُ عليَّ ؟ فأخذ بلسانِ نفسِه ثم قال : هذا . .
عن سفيانَ بنِ عبدِ اللهِ الثقفيِّ، قال : قلتُ : يارسولَ اللهِ ! ما أخوفُ ما تخاف عليَّ ؟ قال : فأخذ بلسانِ نفسِه، وقال : هذا . .
عَنْ عَامِرٍ قَالَ «رَأيْتُ علِيًّا أَبيَضَ اللِّحْيةِ، قد مَلَأَتْ ما بَيْنَ مَنكِبَيهِ، قالَ: وقالَ علِيٌّ: ما كُنَّا نُبعِدُ أنَّ السَّكينةَ كانَت تَنطِقُ بلِسانِ عُمَرَ». .
قلتُ يا رسولَ اللهِ مُرني بأمرٍ في الإسلامِ لا أسألُ عنه أحدًا غيرَكَ قال قُلْ آمنتُ باللهِ ثم استقِمْ قال فما أُبقِي فأخذِ بلسانِ نفسِهِ .
لأن يَمنَحَ أحَدُكُم أخاه أرضَه خَيرٌ له مِن أن يَأخُذَ عليها كَذا وكَذا، لشيءٍ مَعلومٍ. قال: وقال ابنُ عبَّاسٍ: هو الحَقلُ، وهو بلِسانِ الأنصارِ: المُحاقَلةُ. .
يا رسولَ اللهِ حدِّثْني بأمرٍ أعتصِمُ به قال: ( قُلْ: ربِّيَ اللهُ ثمَّ استقِمْ ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ ما أخوفُ ما تخافُ عليَّ ؟ قال: فأخَذ بلسانِ نفسِه ثمَّ قال: ( هذا ) .
لا مزيد من النتائج