نتائج البحث عن
«بلغك من قول يستحب عند استلام الركن ؟ قال : " كأنه يأمر بالتكبير»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ: قال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ فرَغنا مِنَ الطَّوافِ بالبَيتِ: كَيف صَنَعتَ يا أبا مُحَمَّدٍ في استِلامِ الرُّكنِ؟ قُلتُ: استَلَمتُ وتَرَكتُ، قال: أصَبتَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لعبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ: كيف صنَعتَ يا أبا محمَّدٍ، في استلامِ الرُّكنِ؟ قال عبدُ الرحمنِ: استلَمتُ وترَكتُ، فقال له رسولُ اللهِ: أصَبتَ. .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ : أنَّه سأَله النَّبيُّ حينَ فرَغوا مِن الطَّوافِ فقال يا أبا مُحمَّدٍ ما فعَلْتَ في استلامٍ الرُّكنِ فقال استلَمْتُ وترَكْتُ فقال أصَبْتَ .
حديث في استلامِ الحجَرِ بمِحجنٍ [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ طافَ بالبيتِ على راحلتِهِ يستلمُ الرُّكنَ بمحجنِه] .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لعبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ : كيفَ صنعْتَ يا أبا مُحمدٍ في استلامِ الركنِ ؟ فقال عبدُ الرحمنِ : استلمْتُ وتركْتُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أصبْتَ .
قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعَبدِ الرَّحمَنِ: كيف صنَعْتَ يا أبا مُحمَّدٍ في اسْتِلامِ الرُّكنِ؟ -يَعني الحجَرَ الأسوَدَ-، فقالَ عَبدُ الرَّحمَنِ: استَلَمْتُ وترَكْتُ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أصَبْتَ. .
«سَألَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ فَرَغوا الطَّوافَ، فقالَ: يا أبا مُحَمَّدٍ ما فَعَلْتَ في اسْتِلامِ الرُّكْنِ؟ فقالَ: اسْتَلَمْتُ وتَرَكْتُ، فقالَ: أَصَبْتَ. وفي رِوايةٍ: قالَ لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ فَرَغْنا مِن الطَّوافِ بالبَيْتِ، كيف صَنَعْتَ يا أبا مُحَمَّدٍ؟ قُلْتُ: اسْتَلَمْتُ وتَرَكْتُ، قالَ: أَصَبْتَ». .
حديث فضلِ الدُّعاءِ عند الرُّكنِ اليمانِ [يعني حديث: وُكِلَ بهِ سبعونَ ملَكًا فمن قالَ : اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ العفوَ والعافيةَ في الدُّنيا والآخرةِ ربَّنا آتنا في الدُّنيا حسنةً وفي الآخرةِ حَسنةً وقنا عذابَ النَّارِ قالوا آمينَ فلمَّا بلغَ الرُّكنَ الأسوَدَ قالَ يا أبا محمَّدٍ ما بلغَكَ في هذا الرُّكنِ الأسودِ فقالَ عطاءٌ حدَّثَني أبو هُرَيْرةَ أنَّهُ سمِعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ من فاوضَهُ فإنَّما يفاوضُ يدَ الرَّحمن قالَ لَه ابنُ هشامٍ يا أبا محمَّدٍ فالطَّوافُ قالَ عطاءٌ حدَّثَني أبو هُرَيْرةَ أنَّهُ سمعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ من طافَ بالبيتِ سبعًا ولا يتَكَلَّمُ إلَّا بسبحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلَهَ إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أكبرُ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ مُحِيَتْ عنهُ عشرُ سيِّئاتٍ وَكُتبت لَه عشرُ حسَناتٍ ورفعَ لَه بِها عشرةُ درجاتٍ ومن طافَ فتَكَلَّمَ وَهوَ في تلكَ الحالِ، خاضَ في الرَّحمةِ برجليهِ كخائضِ الماءِ برجليهِ] .
عن عبد الله بن عمرو قال الجنة معلقة بقرون الشمس يبشر في كل عام مرة وأرواح المؤمنين في طير كالزرازير يتعارفون منها يرزقون من ثمر الجنة قال خالد بن معدان إذا دخل أهل الجنة الجنة قالوا ربنا ألم تعدنا أن توردنا النار قال بلى ولكنكم مررتم بها وهي خامدة
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو رضِي اللهُ عنهما قال نزل الرُّكنُ الأسوَدُ من السَّماءِ فوُضِع على أبي قُبَيسٍ كأنَّه مَهاةٌ بيضاءُ فمكث أربعين سنةً ثمَّ وُضِع على قواعدِ إبراهيمَ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمروٍ رضي الله عنهما قال نزل الركنُ الأسودُ من السماءِ ، فوضع على أبي قبيسٍ كأنه مهاةٌ بيضاءُ ، فمكث أربعين سنةً ، ثم وضع على قواعدِ إبراهيمَ .
سمِعْتُ رجُلًا يسأَلُ عطاءَ بنَ أبي رَباحٍ عنِ الرُّكنِ اليَمانيِّ وهو يطوفُ بالبيتِ قال عطاءٌ حدَّثني أبو هُرَيْرَةَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال وُكِّل به سَبعونَ مَن قال اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ العفوَ والعافيةَ والمُعافاةَ في الدُّنيا والآخرةِ ربَّنا آتِنا في الدُّنيا حَسنةً وفي الآخِرةِ حَسنةً وقِنا عذابَ النَّارِ قالوا آمِينَ فلمَّا بلَغ الرُّكنَ الأسودَ قال يا أبا مُحمَّدٍ ما بلَغكَ في هذا الرُّكنِ الأسودِ قال عطاءٌ حدَّثني أبو هُرَيْرَةَ أنَّه سمِع الحبيبَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن طاف بالبيتِ سَبعًا لا يتكلَّمُ إلَّا سُبْحانَ اللهِ ولا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبَرُ والحمدُ للهِ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ مُحِيَتْ عنه عَشْرُ سيِّئاتٍ وكُتِبَتْ له عَشْرُ حَسَناتٍ ورُفِع له بها عَشْرُ درجاتٍ ومَن طاف وتكلَّم وهو في تلكَ الحالِ خاض الرَّحمةَ برِجْلَيْهِ كما يخوضُ الماءَ برِجْلَيْهِ .
وُكِّلَ به سَبعونَ مَلَكًا ( أيِ الرُّكنِ اليمانِيِّ ) فمَن قال : اللهُمَّ إِنِّي أسألُكَ العَفْوَ والعَافِيةَ في الدُنيا والآخرةِ ، ( ومِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا في الدُّنْيَا حَسَنَةً وفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وقِنَا عَذَابَ النَّارِ ) ، قالُوا ( آمِينَ ) فلَمَّا بَلَغَ الرُّكنَ الأسوَدَ قال : يا أبا مُحمدٍ ما بَلَغَكَ في هذا الرُّكنِ الأسوَدِ ؟ فقال عَطاءٌ : حدَّثَنِي أبُو هُريْرةَ ؛ أنَّه سَمِعَ رَسولُ اللهِ يقولُ : مَن فَاوَضَهُ فإِنَّما يُفاوِضُ يدَ الرحمنِ قال له ابنُ هِشامٍ : يا أبا مُحمَّدٍ فالطَّوافُ ؟ قال عطاءٌ : حدَّثنِي أبُو هُريرةَ ؛ أنَّه سَمِعَ النبيَّ قال : مَن طافَ بالبيتِ سَبعًا ولا يَتكلمُ إلا بِ ( سبحانَ اللهِ ، والحمدُ للهِ ، ولا إلهَ إلا اللهُ ، واللهُ أكبرُ ، ولا حولَ ولا قُوةَ إلا بِاللهِ ) ؛ مُحِيتْ عنهُ عشْرُ سيئاتٍ ، وكُتِبَتْ له عشْرُ حسناتٍ ، ورُفِعَ له بِها عشرُ دَرَجاتٍ ، ومَن طافَ فتَكلَّمَ وهُو في تِلكَ الحالِ ؛ خَاضَ في الرَّحْمةِ برجليْهِ كخَائِضِ الماءِ برجلَيْهِ .
لا تَعْجِزُ أُمَّتِي عند ربي أن يُؤخِّرها نصفَ يومٍ وسألتُ راشدًا : هل بلغك ماذا النصفُ يومٍ ؟ قال : خمسمائةُ سَنَةٍ .
لا مزيد من النتائج