نتائج البحث عن
«بلغنا أن أبا هريرة كان يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بنحو حديثهم»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن رُؤبةَ بنِ العَجَّاجِ الشَّاعِرِ عن أبيه أنَّه سأل أبا هُرَيرةَ: ما تقولُ في هذا؟ طاف الخيالانِ فهاجَا سَقَمَا * خيالٌ تَكَنَّى وخَيالٌ يُكتَمَا * قامت تُريكَ رَهبةً أن تَصْرِمَا * ساقًا بخَنداةٍ وكَعْبًا أَدْوَمَا. فقال أبو هُرَيرةَ: كان يُحْدى بهذا -أو بنحو هذا- مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلا يَعيبُه .
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ نَخلًا لأُمِّ مُبَشِّرٍ؛ امرَأةٍ مِنَ الأنصارِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن غَرَسَ هذا النَّخلَ؟ أمُسلِمٌ أم كافِرٌ؟ قالوا: مُسلِمٌ، بنَحوِ حَديثِهم. .
قدِمْتُ المدينةَ فوجَدْتُ أبا أيُّوبَ يُحَدِّثُ عن أبي هُرَيرةَ فقلْتُ تُحِدِّثُ عن أبي هُرَيرةَ وقد رأيْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إنَّه قد سمِع .
قدمتُ المدينةَ فوجدتُ أبا أيُّوبَ يحدِّثُ عن أبي هريرةَ فقلتُ تحدِّثُ عن أبي هريرةَ وقد رأيتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ إنَّهُ قد سمعَ. .
عن أبي بَكْرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ قالَ: إنِّي لأَعلمُ النَّاسِ بِهَذا الحديثِ، بلغَ مروانَ أنَّ أبا هُرَيْرةَ يحدِّثُ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ. يحدِّثُ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ [ثمَّ ساقَ طريقًا آخرَ إلى أبي بَكْرٍ بنِ عبدِ الرَّحمن] أنَّهُ سمعَ أبا هُرَيْرةَ يقولُ: مَن أصبحَ جنبًا فلا يَصُم. قالَ: فانطلقَ أبو بَكْرٍ، وأبوهُ عبدُ الرَّحمنِ حتَّى دخلَ علَى أمِّ سلمةَ، وعائشةَ، وَكِلاهما قالَت: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُصبِحُ جُنبًا ثمَّ يَصومُ فانطلقَ أبو بَكْرٍ، وأبوهُ حتَّى أَتَيا مَروانَ، فحدَّثاهُ فقالَ: عزَمتُ عليكُما لما انطَلقتُما إلى أبي هُرَيْرةَ، فَحدِّثاهُ، فقالَ: أَهُما قالَتا لَكُما؟ قالا: نعَم. قالَ: هما أعلَمُ .
أن ذكوان أبا صالح وأثنى عليه خيرا يحدث عن جابر بن عبد الله، وأبي سعيد، وأبي هريرة، أنهم: نُهوا عنِ الصَّرْفِ. رفعه رجلان منهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم .
عن أبي بكرِ بنِ عبدِ الرحمنِ، قال: بَلَغَ مَرْوانَ أنَّ أبا هُرَيرَةَ يُحدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه مَن أدرَكَه الصُّبحُ وهو جُنُبٌ، فلا يَصومَنَّ يومَئذٍ. .
بينا نَحنُ في المَسجِدِ جُلوسٌ خَرَجَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، بنَحوِ حَديثِهم، غيرَ أنَّه لَم يَذكُرْ أنَّه أمَّ النَّاسَ في تلك الصَّلاةِ. .
إنِّي لَأعلَمُ الناسِ بهذا الحَديثِ، قال: بلَغَ مَرْوانَ أنَّ أبا هُرَيرةَ يُحَدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه مَن أدْرَكَه الصُّبحُ وهو جُنُبٌ فلا يَصومَنَّ يَومَئذٍ، فأرْسَلَ إلى عائِشةَ يَسألُها عن ذاك، فانطَلَقْتُ معه فسألَها، فقالَتْ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصبِحُ جُنُبًا مِن غَيرِ احتِلامٍ، ثم يَصومُ، فرجَعَ إلى مَرْوانَ فحَدَّثَه، فقال: الْقَ أبا هُرَيرةَ فحَدِّثْه، فقال: إنَّه لَجاري، وإنِّي لَأكرَهُ أنْ أستَقْبِلَه بما يَكرَهُ، فقال: أعْزِمُ عليكَ لَتَلْقَيَنَّه، قال: فلَقيَه، فقال: يا أبا هُرَيرةَ، واللهِ إنْ كُنتُ لَأكرَهُ أنْ أستَقْبِلَكَ بما تَكرَهُ، ولكِنَّ الأميرَ عَزَمَ علَيَّ، قال: فحَدَّثَه، فقال: حدَّثَنيه الفَضْلُ. .
عن أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عنه في قولِهِ: {بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [التوبة: 1]، قال: لَمَّا كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زمَنَ حُنَيْنٍ، اعتمَرَ مِنَ الجِعْرانةِ، ثمَّ أمَّرَ أبا بكرٍ على تلكَ الحَجَّةِ. قال مَعْمَرٌ: قال الزُّهْريُّ: وكان أبو هُرَيرةَ يُحَدِّثُ أنَّ أبا بكرٍ أَمَرَ أبا هُرَيرةَ أنْ يُؤَذِّنَ بـ(بَراءةَ) في حَجَّةِ أبي بكرٍ. قال أبو هُرَيرةَ: ثمَّ أَتْبَعَنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليًّا، وأمَرَهُ أنْ يُؤَذِّنَ بـ(بَراءةَ)، وأبو بكرٍ على المَوْسِمِ كما هو -أو قال: على هَيْئَتِهِ-. .
عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أنَّهُ مَرَّ بأبي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ وهُوَ يُحدِّثُ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حديثَ مَنْ تَبِعَ جنازةً، فقالَ: أَنْشُدُكَ اللَّهَ يا أبا هُريرةَ أسمِعْتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ هذا؟ قالَ: اللَّهمَّ نعَمْ، لمْ يكُنْ يَشْغَلُني عَنْ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غَرْسُ الوَدِيِّ ولا صَفْقٌ بالأسواقِ، لقَدْ كُنتُ أطلُبُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كلمةً يُعلِّمْنِيها أو أكلةً يُطعِمْنِيها. فقالَ ابنُ عُمَرَ: يا أبا هُريرةَ، قَدْ كُنتَ أَلْزَمَنا لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأَعْلَمَنا بحديثِهِ. .
( لا عَدْوى ) وحدَّث أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( لا يُورِدُ مُمرِضٌ على مُصِحٍّ ) قال أبو سلَمةَ : فكان أبو هُرَيْرَةَ يُحدِّثُ بهما كلَيْهما عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ صمَت أبو هُرَيْرَةَ بعدَ ذلك عن قولِه : لا عَدْوى وأقام على أنْ ( لا يُورِدُ مُمرِضٌ على مُصِحٍّ ) فقال الحارثُ بنُ أبي ذئابٍ - وهو ابنُ عمِّ أبي هُرَيْرَةَ - : كُنْتُ أسمَعُك يا أبا هُرَيْرَةَ تُحدِّثُنا مع هذا الحديثِ حديثًا آخَرَ قد سكَتَّ عنه كُنْتَ تقولُ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لا عَدْوى ) فأبى أبو هُرَيْرَةَ أنْ يعرِفَ ذلك وقال : ( لا يُورِدُ مُمرِضٌ على مُصِحٍّ ) قال أبو سلَمةَ : ولَعَمْري لقد كان أبو هُرَيْرَةَ يُحدِّثُنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( لا عَدْوى ) ولا أدري أنسي أبو هُرَيْرَةَ أو نسَخ أحَدُ القولينِ الآخَرَ ؟ .
عنِ الحَكَمِ قال: سمِعْتُ أبا بكْرِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هِشامٍ، يُحدِّثُ عن أبيهِ قال: دخَلْتُ على عائشةَ زوجِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ وأخبَرتْني: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصبِحُ جُنُبًا، ثمَّ يَغتسِلُ، ثمَّ يَغْدو إلى المسجِدِ، ورأسُهُ يَقطُرُ، ثمَّ يصومُ ذلك اليومَ، فأخبَرْتُهُ مَرْوانَ، فقال: ائْتِ أبا هُرَيْرةَ، فأخبِرْهُ ذلك، فقُلْتُ: إنَّه لي صديقٌ فأَعْفِني، قال: عزَمْتُ عليكَ لَتَأْتِيَنَّهُ. فانطلَقْتُ أنا وابني إلى أبي هُرَيْرةَ، فأخبَرْتُهُ بذلك، فقال أبو هُرَيْرةَ: عائشةُ أَعلَمُ مِنِّي. قال شُعْبةُ: وفي الصَّحيفةِ: عائشةُ أَعلَمُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ رَجُلًا قال لِعائِشةَ: إنَّ أبا هُرَيرةَ يُحدِّثُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ الطِّيَرةَ في المَرأةِ، والدَّارِ، والدَّابَّةِ، فغضِبَتْ غَضَبًا شَديدًا، طارَتْ شِقَّةٌ منها في السَّماءِ، وشِقَّةٌ في الأرضِ، فقالت: إنَّما كان أهلُ الجاهليَّةِ يتَطَيَّرونَ مِن ذلك. .
لا مزيد من النتائج