نتائج البحث عن
«بلغنا أن تبعا سار إلى الكعبة وهو يريد هدمها ، وسار معه أحبار اليهود حتى إذا»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا بلَغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحُلُمَ أجمَرَتِ امرأةٌ الكعبةَ فطارَتْ شَرارَةٌ مِن مَجمَرِها في ثِيابِ الكعبةِ فاحترَقَتْ ، فتشاوَرَتْ قُرَيشٌ في هَدمِها وهابوه ، فقال الوليدُ: إنَّ اللهَ لا يُهلِكُ مَن يُريدُ الإصلاحَ ، فارتَقى على ظاهِرِ البيتِ ومعَه العبَّاسُ فقال: اللهمَّ لا نُريدُ إلَّا الإصلاحَ ، ثم هَدَم. فلمَّا رأَوه سالِمًا تابَعوه .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا اتَّبعَ جنازةً لم يجلس حتى تُوضَعَ في اللَّحْدِ ، فعرض لحَبْرٍ من أحبارِ اليهودِ فقال : هكذا نفعل ، فجلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال : خَالِفُوهُمْ .
لو كان عندَنا سَعةٌ لهدَمْتُ الكَعبةَ ولبَنَيْناها، ولَجعَلْتُ لها بابَيْنِ: بابًا يدخُلُ الناسُ منه، وبابًا يَخرُجونَ منه، قالت: فلمَّا وَلِيَ ابنُ الزُّبَيرِ هدَمَها، فجعَلَ لها بابَيْنِ، قالت: فكانت كذلك، فلمَّا ظهَرَ الحجَّاجُ عليه هدَمَها، وأعادَ بناءَها الأوَّلَ. .
جاءتْ أحبارُ اليهودِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فقالوا أَرِنا آيةً حتَّى نؤمِنَ بِها فسأَل ربَّهُ فأراهُمُ القَمَرَ قدِ انشَقَّ بِجُزئَينِ أحدُهُما على الصَّفا والآخَرُ على الْمَروَةِ قدرَ ما بَينَ العَصرِ إلى اللَّيلِ ينظُرونَ إليهِ ثمَّ غاب فقالوا هَذَا سِحرٌ مُفتَرَى .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا اتَّبعَ جِنازةً ، لم يجلِس حتَّى تُوضَعَ في اللَّحدِ . قالَ: فعرضَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حبرٌ من أحبارِ اليَهودِ فقالَ: يا مُحمَّدُ هَكَذا نفعلُ . قالَ: فجلسَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ: خالِفوهم .
أقبَلنا معَ ابنِ عمرَ في مَكَّةَ ، فَلمَّا كانَ تلكَ اللَّيلةُ سارَ بنا حتَّى أمسَينا، فظننَّا أنَّهُ نسِيَ الصَّلاةَ فقُلنا لَهُ: الصَّلاةَ فسَكَتَ وسارَ حتَّى كادَ الشَّفقُ أن يَغيبَ، ثمَّ نزلَ فصلَّى، وغابَ الشَّفَقُ فصلَّى العِشاءَ. ثمَّ أقبلَ علَينا فقالَ: هَكَذا كنَّا نصنعُ معَ رسولِ اللَّهِ إذا جدَّ بِهِ السَّيرُ .
لو آمَنَ عشَرةٌ مِن أحبارِ اليهودِ آمَنوا بي كلُّهم. .
إنَّ لِي حَوْضًا طولُه ما بينَ الكعبةِ إلى بَيْتِ الْمَقْدِسِ أَبْيَضُ من اللبنِ آنيتُه عددُ النجومِ وإني لَأَكْثَرُ الأنبياءِ تَبَعًا يومَ القيامةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كان يقومُ للجِنازةِ. فقال حَبرٌ من أحبارِ اليَهودِ: هكذا نَفعَلُ، فقال: اجْلِسوا، وخالِفوهم. .
لو آمَنَ بي عَشَرةٌ مِن أحبارِ اليَهودِ؛ لآمَنَ بي كُلُّ يَهوديٍّ على وَجْهِ الأرضِ. .
لَو آمَنَ بي عَشَرةٌ مِن أحبارِ اليَهودِ، لَآمَنَ بي كُلُّ يَهوديٍّ على وجهِ الأرضِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا زالتِ الشَّمسُ وَهوَ في منزلِهِ جمعَ بينَ الظُّهرِ والعَصرِ ، وإذا لم تَزَلْ حتَّى يرتَحِلَ سارَ حتَّى إذا دخلَ وقتُ العَصرِ نزلَ فجَمعَ الظُّهرَ والعصرَ ، وإذا غابَتِ الشَّمسُ وَهوَ في منزلِهِ جمعَ بينَ المغرِبِ والعِشاءِ ، وإذا لم تَغِب حتَّى يرتَحِلَ سارَ حتَّى أتى العَتمةَ نزلَ فجَمعَ بينَ المغرِبِ والعِشاءِ .
كنت معَ ابن عمرَ بعرفاتٍ فلما كان حينَ راح رُحت معه حتى أتى الإمامَ فصلى معه الأُولى والعصرَ ثم وقف معَه وأنا وأصحابٌ لي حتى أفاض الإمامُ فأفَضنا معَه حتى انتهينا إلى المضيقِ دونَ المأزمينِ فأناخ وأنخنا ونحن نحسبُ أنه يريدُ أن يصلي فقال غلامُه الذي يمسكُ راحلتَه : إنه ليس يريدُ الصلاةَ ولكنه ذكر أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لما انتهى إلى هذا المكانِ قضى حاجتَه فهو يُحبُّ أن يقضيَ حاجتَه .
كُنتُ مع ابنِ عُمَرَ بِعَرَفاتٍ، فلمَّا كان حينَ راحَ رُحتُ معه حتى أتَى الإمامَ، فصلَّى معه الأولى والعَصرَ، ثُمَّ وقَفَ معه وأنا وأصحابٌ لي حتى أفاضَ الإمامُ فأفَضْنا معه، حتى انتَهَيْنا إلى المَضيقِ دونَ المَأزِمَينِ، فأناخَ وأنَخْنا، ونحن نَحْسَبُ أنَّه يُريدُ أنْ يُصلِّيَ، فقال غُلامُه الَّذي يُمْسِكُ راحِلَتَه: إنَّه ليس يُريدُ الصَّلاةَ، ولكنه ذَكَرَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا انتَهَى إلى هذا المكانِ قَضَى حاجَتَه، فهو يُحِبُّ أنْ يَقْضيَ حاجَتَه. .
لو آمن بي عشرةٌ من أحبارِ اليهودِ لآمن بي كلُّ يهوديٍّ على الأرضِ أو على ظهرِ الأرضِ .
لا مزيد من النتائج