نتائج البحث عن
«بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع أهل العوالي في مسجده يوم الجمعة ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
بَلَغَنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَمَعَ أهلَ العَوالي في مَسجِدِه يَومَ الجُمُعةِ، فكان يأتي الجُمُعةَ من المُسلِمينَ مَن كان بالعَقيقِ ونحوِ ذلك. .
أنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جمع أهلَ العوالي في مسجدِه يومَ الجمعةِ فكان يأتي الجمعةَ من المسلمِين من كان بالعقيقِ ونحو ذلك .
كان أهلُ العَوالي يُصَلُّونَ في مَنازِلِهم ويُصَلُّونَ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فنهاهمُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُعيدوا الصلاةَ في يومٍ مرَّتَينِ .
كانَ النَّاسُ يَنتابونَ يومَ الجمعةِ مِن مَنازلِهِم منَ العوالي، فيأتونَ في العَباءِ، ويُصيبَهُمُ الغبارُ والعَرقُ، فيخرجُ منهمُ الرِّيحُ، فأتَى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنسانٌ منهم وَهوَ عندي، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لَو أنَّكم تَطَهَّرتُمْ ليومِكُم هذا .
لما بَلَغَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَمْعُ أبي سُفيانَ؛ لِيَخرُجَ إليه يومَ أُحُدٍ، فانطَلَقَ إلى اليهودِ الذين كانوا في النَّضيرِ، فوَجَدَ منهم نَفَرًا عندَ مَنزِلِهم، فرَحَّبوا، فقال: إنَّا جِئْناكم لخَيرٍ، إنَّا أهلُ الكتابِ، وأنتم أهلُ الكتابِ، وإنَّ لأهلِ الكتابِ على أهلِ الكتابِ النَّصرَ، وإنَّه بَلَغَنا أنَّ أبا سُفيانَ قد أقبَلَ إلينا بجَمْعٍ منَ الناسِ، فإما قاتَلْتُم معنا، أو أعَرْتُمونا سِلاحًا. .
إن كان الرجلُ من أهلِ العوالي ليدعو رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنصفِ الليلِ على خبزِ الشعيرِ فيجيبُ .
إن كان الرَّجُلُ من أهلِ العوالي ليدعو رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَطرَ اللَّيلِ على خُبزِ الشَّعيرِ فيُجيبُه. .
شهِدْتُ العيدَ مع عُثمانَ بنِ عفَّانَ رضي اللهُ عنه، فوافَق ذلك يومَ الجمُعةِ، فبدَأ بالصَّلاةِ قبْلَ الخُطبةِ، ثمَّ قال: هذا يومٌ قدِ اجتَمَع لكم فيه عيدانِ، مَن كان هاهُنا من أهلِ العَوالي، فقدْ أذِنَّا له، ومَن أحبَّ أنْ يمكُثَ فلْيَمكُثْ. .
كان النَّاسُ يَنتابونَ الجُمُعةَ مِن مَنازِلِهم مِنَ العَوالي، فيَأتونَ في العَباءِ، ويُصيبُهمُ الغُبارُ، فتَخرُجُ منهمُ الرِّيحُ، فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنسانٌ منهم وهو عِندي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو أنَّكُم تَطَهَّرتُم ليَومِكُم هذا. .
كان الناسُ يأتونَ الجمعةَ من منازلِهم ومنَ العَوالي فيأتونَ في العَباءِ ويصيبُهمُ الغبارُ فيخرجُ منهم الريحُ فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إنسانٌ منهم وهو عندي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لو أنَّكم تَطهرْتُم ليومِكم هذا .
جَمّعَ أهلُ المدينةِ قبل أن يقدُمَها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وقبل أن تنزِلَ الجمعةُ ، فقالتِ الأنصار : إن لليهودِ يوما يجتمعونَ فيهِ كل سبعةِ أيامٍ ، وللنّصارى كذلك ، فهلمّ فلنجعلْ يوما نجتمِعُ فيه فنذكرَ الله تعالى ونصلّي ونشكرهُ . فجعلوهُ يومَ العروبةِ ، واجتمعوا إلى أسْعَدِ بن زرارةَ فصلّى بهم يومئذٍ ، وأنزل الله تعالى بعدَ ذلكَ { إِذَا نُودِيَ للصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الجُمُعَةِ } الآية .
كان النَّاسُ ينتابونَ الجمعةَ مِن منازلِهم مِن العوالي فيأتون في العباءِ ويُصيبُهم الغبارُ والعرَقُ فيخرُجُ منهم الرِّيحُ فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنسانٌ منهم وهو عندي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لو أنَّكم تطهَّرْتُم ليومِكم هذا ؟ ) .
أنَّه شَهِدَ العيدَ يَومَ الأضحى مع عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فصَلَّى قَبلَ الخُطبةِ، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نَهاكُم عن صيامِ هَذَينِ العيدَينِ؛ أمَّا أحَدُهما فيَومُ فِطرِكُم مِن صيامِكُم، وأمَّا الآخَرُ فيَومٌ تَأكُلونَ مِن نُسُكِكُم. قال أبو عُبَيدٍ: ثُمَّ شَهِدتُ العيدَ مع عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، فكان ذلك يَومَ الجُمُعةِ، فصَلَّى قَبلَ الخُطبةِ، ثُمَّ خَطَبَ فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ هذا يَومٌ قدِ اجتَمع لكم فيه عيدانِ، فمَن أحَبَّ أن يَنتَظِرَ الجُمُعةَ مِن أهلِ العَوالي فليَنتَظِرْ، ومَن أحَبَّ أن يَرجِعَ فقد أذِنتُ له. قال أبو عُبَيدٍ: ثُمَّ شَهِدتُه مع عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ، فصَلَّى قَبلَ الخُطبةِ، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهاكُم أن تَأكُلوا لُحومَ نُسُكِكُم فوقَ ثَلاثٍ. .
قال ابنُ سِيرينَ: جمَّع أهلُ المدينةِ قَبلَ أن يَقدَمَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقبل أن تَنزِلَ الجُمُعةُ، فقالت الأنصارُ: إنَّ لليهودِ يومًا يجمعون فيه كُلَّ سبعةِ أيَّامٍ، وللنَّصارى مِثلُ ذلك، فهُلُمُّوا فلنجعَلْ يومًا نجمعُ فيه فنَذكُرُ اللهَ ونُصَلِّي ونشكُرُ. فجعلوه يومَ العَروبةِ، واجتَمَعوا إلى أسعَدِ بنِ زُرارةَ، فصَلَّى بهم يومَئذٍ، وأنزل اللهُ تعالى بعدَ ذلك: {يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إذَا نودِيَ للصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} [الجمعة 9] .
لا مزيد من النتائج